لاكن قبل ذالك، أنظر إلى شانغ جيانغ "شيئ أخير قبل أن أغادر، سيبقى كل ماحدث بيننا سرا لمدة أسبوع، فقط بعد أسبوع سأفي بوعدي لك كما ستسمع أخبار إلغاء الخطوبة، لذالك أتوقع منك ألا تزور سومي أو تتحدث عما حصل هنا لأي شخص ئاخر"

حسب ذكرياتي الجديدة فمن الواضح أن والدي الجديد هو شخص طموح، وأشخاص مثله في عالم الزاعة يميلون إلى فعل أي شيئ من أجل مصلحتهم، لذالك فأنا أشك في أنه سيوافق على إلغاء الخطبة خاصتا وأن الخطبة كانت قراره الخاص، زائد أن للخطبة فوائد هائلة لعشيرة شانغ حيت سيؤدي ذالك إلى بنائ علاقة بين عشيرتي شانغ وسو ومما أعرفه عن عشيرة سو وهو أنها أغنى عشيرة في المدينة ولديها العديد من المحلات ودار مزادات، لذالك فأسبوع هو كل مائحتاجه من أجل رفع زراعتي 

فحسب ذكرياتي فأنا فقط في أول عالم من الزراعة، ومن خبرتي كقارئ لروايات تحتوي على أنظمة ومما شاهدته من نظامي

فالعالم اللأول من الزراعة سيمر بسرعة مع بعض القتل، ستبدأ الصعوبة فقط بعد ذالك، ففقط بالوصول إلى عالم أعلى ثم لن يكون لذى والدي أي خيار سوى القبول

شانغ جيانغ عبوس "لماذا أسبوع ألا يمكنك فقط أن تفي بوعدك اليوم، أم أن هذا مجرد خدعة"

أنظر إليه ولا يسعني إلا أن أتنهد، لايستطيع أن يصبر حتى أسبوع واحد

"موافقتي على إلغاء الخطبة هي قراري الخاص وأنا متأكد من أن والدي لن يوافق على إلغاء الخطبة، لا شك أن الجميع يعلم أن والدي يريد أن يأسس علاقة مع عشيرة سو عن طريق الخطبة"

ماقاله شانغ لي قد فاجئهم حيت يظن الجميع أن سبب خطبة السيد الشاب لسو مي هو بسبب أنها أجمل فتاة في المدينة وليس تأسيس علاقات بين العشيرتين

"لذالك فأسبوع هو كل مائحتاجه من أجل إقناعه، وأيضا لا تقلق أنا حقا لا أهتم بزواج من تلك العاهرة"

"إنها ليست عاهرة" شانغ جيانغ يحدق صارخا في

"أيا كان، أما عما قلته حول محاولتي لخداعك فاسئل نفسك لماذا سأخدعك حتى أنني قد أعطيتك مايكفيك من المال طوال حياتك"

يتأمل شانغ جيانغ في ماقلته وفي النهاية يوافق "حسنا"

"جيد فلنغادر الأن" أستدير وأغاذر

بينما نحن في الطريق ألقي نظرة على شانغ مي، يبدوا أنها لم تتعافى بعد، فنأمل أن تكون مفيذتا في المستقبل فأنا أحتاج إلى مرؤوسين موالين لي ومن الأفضل أن يكون لديهم مواهب، وشانغ مي تعد خيارا ممتازا مع أنني لا أعلم بما تقوم به سلالتها، لاكن كونها مع الشخصية الرئيسية فلا بد أن تكون سلالتها قوية، لاكن حتى لو كان لديها سلالة قوية ووجدت طريقة لفك الختم فأنا لن أفعل ذالك طالما لم أتؤكد من أنها موالية لي

شانغ دونغ يمر حاليا بأغرب يوم في حياته، ينظر إلى سيده الشاب ويشعر ولأول مرة وكأنه لا يعرفه، الإعتذار من القمامة ثم شراء خادمة قبيحة بمبلغ سخيف من المال من أجل أن يقوم بتثقيبها، زائد إفساخ الخطوبة بأجمل فتاة في المدينة، حسنا ربما يكون السيد الشاب قد جن

"شانغ دونغ"

"نعم سيدي الشاب"

"أتوقع منك أن تبقي الأمر سرا، على الأقل لمدة أسبوع"

"كن مطمئنا سيدي الشاب هذا الخادم المتواضع بالتأكيد لن يخبر أحدا، لاكن هل يمكنني أن أسألك عما حدث قبل قليل"

"لاتحتاج إلى أن تعرف، عليك فقط أن تنفذ ما آمرك به"

"حسنا سيدي الشاب"

"شيئ ئاخر، أعلم الجميع بأن شانغ مي من اليوم فصاعدا قد أصبحت خاذمتي الشخصية، لذالك أي عدم احترام تجاهها هو مثل عدم احترامي"

"سيدي الشاب أنت تعني" شانغ دونغ بدأ يشعر وكأن رأسه سينفجر، إذا كان غير متأكد من أن سيده الشاب قد أصبح مجنون فهو الأن متأكد، أما شانغ مي فهي تنظر إلى شانغ لي بعيون مرتبكة

حالما وصلنا إلى غرفتي إلتفت إلى تشانغ دونغ "شانغ دونغ يمكنك المغادرة الأن ولاتنسى ما أخبرتك به"

"لا تقلق سيدي الشاب فأنا لن أنسى"

حالما يغادر شانغ دونغ أفتح الباب وأدخل لاكن شانغ مي تقف في الخارج، أنظر إليها وأرفع حاجبا "ألن تدخلي"

"أوه، إعذرني سيدي الشاب" حالما تذخل شانغ مي أقوم بإغلاق الباب

شانغ مي ترى أن شانغ لي يغلق الباب فهي ترتجف، جميع أنواع التخيلات البرية تتسابق في ذهنها، لاكنها تجبر نفسها على الهدوء

من المحتمل أن يجدني قبيحة لذالك لا داعي للقلق، لاكن لماذا يجعلني خاذمته، تراقب شانغ مي شانغ لي وهو يجلس على الكرسي

أنا حقا متعب من كل هذا، أجلس على كرسي ثم أنظر إلى شانغ مي "تعالي إلى هنا وأعطني تدليك للكتفين"

"حسنا سيدي الشاب" تقف شانغ مي وراء شانغ لي ثم تبدأ بإعطائه تدليكا للكتفين

"من اليوم فصاعدا، عليك إما بمناذاتي بالأخ لي أو الأخ الأكبر" فلنأمل أن يقرب هذا المسافة بيننا

"هذا، هل هذا مقبول" شانغ مي ترى أن الوضع يصبح أغرب شيئا فشيئا

"لاتقلقي، اه هناك جيد" من الجيد الحصول على تدليك بعد يوم متعب، فكثرة الأحداث تركتني متعبا ذهنيا، أريد أن أذهب إلى الغابة لقتل بعض الوحوش وتسوية، لاكن الشمس إقتربت من الغروب، زائد أنا بالفعل متعب

أقوم بإلقاء نظرة على وجه شانغ مي ويمكنني أن أرى أنها قد تعافت بالفعل مما حصل، إما أنها فتاة قوية وجيدة في إخفاء مشاعرها أو أنه لم يكن هناك حب في قلبها لشانغ جيانغ

"أوه، يجب أن أخبرك هناك فقط سرير واحد في غرفتي، لذالك سنشاركه هذه الليلة" النوم مع فتاة في نفس السرير سيكون تجربة جديدة بالنسبة لي، لاكن أعتقد أنه بهاذه الطريقة وبعد عدة ليالي ستعتاد شانغ مي على وجودي بالقرب منها

"هذا"

حالما أشعر أنها قد توقفت عن التدليك أتحدث "لماذا توقفت"

"أسفة"

حالما أشعر أنها قد عادت لتدليك، فأنا أتحدث لإزالة التوتر منها

فيمكنني أن أقول أنها خائفة إلى أين يتجه هذا، كما أنني لاأخطط لفعل أي شيئ معها، حسنا حاليا، لاكن ذالك سيكون في المستقبل إذا سار كل شيئ على مايرام

"لماذا أنت متوترة، ألم تعتادي على النوم في نفس السرير مع شانغ جيانغ"

"هذا، لا، لقد كنت أنام في الأرض أما جيانغ فعلا السرير"

حسنا، واو هذا، من الأفضل عدم التفكير في الأمر

"حسنا، أنا لست شانغ جيانغ لذالك من اليوم فصاعدا ستنامين معي في نفس السرير، ولا تقلقي فالسرير كبير، يكفي كلينا بسهولة"

أنظر إليها ويمكنني أن أقول أنه مازال لديها مخاوف "من الأفضل إدا لم تتركي خيالك يسرح، فليس لدي أي أفكار من تلك التي تجول في دهنك، فإدا أردت حقا فلن يكون لديك خيار سوى فعل ما آمرك به وتانيا فإدا أردت التخفيف عن نفسي فسأدهب إلى بيت دعارة وليس فتاة لديها ندبة قبيحة" بشرتي حقا سميكة من فوائد حياتي الماضية حيث قد وضعت في كثير من المواقف المحرجة بسبب مظهري لدرجة أنني قد توقفت عن العد بعد أن وصلت إلى مئة، حيت تعلمت عدة مهارات، وبالأخص مهارة البشرة السميكة حيت رفعت هاته المهارة إلى درجة أنني بدأت أشك في أنه يمكنني أن أشعر بالإحراج

وهذا مايفسر لما عذراء مثلي يقول مثل هدا الكلام بدون ذرة من الخجل

فبمزج مهارة وجه الپوكر والبشرة السميكة و الكذب فأنا أسبح سيدا في  الكذب والإقناع

يبدو أن وجه شانغ مي قد خف بعد أن سمعت كلامي

"شيئ أخير فقط كي لا تخطئي في فهم نواياي، لدي عادة سيئة في النوم حيت أنني أتقلب كتيرا في السرير، لدالك، إذا عاملتك مثل مخدة أثناء النوم فلا تسيئي فهمي" هاده المرة أنا حقا أتحدث الحقيقة، وربما الحقيقة الوحيدة التي خرجت من فمي مند أن استيقظت، ففي عالمي كنت أتقلب في الفراش كثيرا، حينها لم أكن مهتما لأنني كنت أعيش لوحدي، أما الأن فلنأمل أنها لا تسيئ الفهم

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus