بداية القصة




الكارثة

قال سون يون :(أمي أنا ذاهب للخارج قليلًا ).


ملاحظة {اسم الأم سون سول و اخت البطل سون لي }^


قالت سون سول : (حسنًا و لكن لا تتأخر) .

و قالت سون لي : (هاي أحضر لنا بعض المشروبات لم يعد لدينا أي منها).

رد سون يون قائلًا : (فلتحضريها بنفسك لهذا ليس لديك حبيب و أنتِ بهذا العمر) .

قالت سون  لي : (أيها اللعين ما الذي تقوله).

 خرج بعدها سون يون و لاحظ وجود شاحنة إصلاح الأعطال في منطقته ،فلم يهتم بها و أكمل طريقه و أتصل علی صديقيه ماركوس الأمريكي أفريقي الأصل ، المقيم بكوريا حاليًا ،و صديقه الآخر سونج يون ،ليخبرهما بالإجتماع عند مقهی الانترنت ، الذي لم  يكن بعيدًا عن منزله .قدم ماركوس اولًا

 قال ماركوس : (يون كيف حالك)

 ولم يستطع سون يون الرد حتي قدم سونج يون قافزًا ناحيتهما .

و قال: (أسف علی التأخر يا رفاق ، واجهت بعد الصعوبات في الطريق )

 رد ماركوس عليه قائلًا: ( أنت لم تتأخر لهذه الدرجه، لقد أتيتُ منذ حوالي الخمس دقائق) .

قال سون يون : (علی أي حال لنذهب لا أريد أن أتأخر) .

بعد ذلك دخل سون يون مقهى الأنترنت، و ظل مع أصدقائه يلعبون ، و فقدوا الأمل بعد أن هزمهم سون يون مرات متعددة ، ثم بعدها سمع سون يون صوت إنفجار كبير ،سبب هزة في المكان حتي أن هاتفه الموجود علی  الطاولة وقع، من قوة الإهتزاز الذي سببه الانفجار، فزع سون يون و أصدقاءه من الإنفجار ،و عندما أخفض سون يون رأسه ليلتقط هاتفه، لاحظ بطرف عينه شاشة التلفاز التي تزيع الأخبار بشأن الإنفجار الذي حدث ، و عندما ركز سون يون بالشاشة هو و أصدقاءه

 قال: سونج جاي (هاي سون يون أليس ذلك عنوان منزلك؟) قال: ذلك و هو مشير بإصبعه إلی شاشة التلفاز ، نهض سون يون مسرعاً و هو مفزوع ،حتی أنه لم يأخذ معطفه الذي تركه عندما كان يلعب .و عندما وصل، وجد ك المطافئ و هم يحاولون بجد أن يطفوءو النيران؛ قفز سون يون الي داخل منزله، في وسط النيران ،و رجال الاطفاء لم يستطيعوا منعه؛ و بعد أن دخل، و معظم ملابس كانت قد امتلأت بالحروق ،و تغلغلت النيران الي جسده ،و مع ذالك لم يهتم و كل ما وجده أمامه بعدما دخل الي المنزل لم يكن سوي النيران، و عندما اقترب اكثر وجد أمه و جثتها المحترقه تماما بالنيران، لم يستطع أن يوقف بكاءه،ولاكن لم يتوقف و اكمل محاولا أن يعثر علي أخته، و وجدها! محتجزه تحت رفوف كتب المانجا الخاصه بها، ولم تكن تتحرك، ولكن قام بتحريك الرف و أخذ أخته، و قفز من النافذة الدور الثاني ،و كانت الحروق تملئ جسده، و بعد أن قدم المسعفين اعطاهم أخته ،و انهار من كميه الدخان الذي كانت قد دخلت الي رأتيه


التعليقات
blog comments powered by Disqus