في الساعةِ ال 5:55 إقتحم لصاً مسلح المنزل، صرخت سون سول و قال لها السارق: ( إين هي الأموال إيتها العاهره ) من شدةِ الخوف سون سول لم تجب، و حاول سون يون أن يتسلل من خلفهٍ، لكي يضربهُ على رأسهِ، وكان سون يون على وشك ضربهِ على رأسهِ، ولكن اللص سمعَ صوت قدم سون يون، و أستدار و ضربهُ سون يون على رأسهِ بالفعل، وقال اللص: ( إيها العين ماذا فعلت ) أطلقَ اللص النار على سون يون، مما تسببَ في سقوطهِ أرضاً، و عندها أغمي عليهِ ظن سون يون أنه قد مات، ولكنهُ إستيقظ ووجد أختهُ بجانبهِ، و جهاز الأنعاش مرتبط به؛ و قالت سون لي: ( حمدالله إنكَ إستيقظت ) قال سون يون بعدما أبعدَ جهاز التنفس عنه: ( ما الذي حدث ) قالت سون لي ( ماذا تفعل ضع جهازَ التنفس مكانهُ ) قال سون يون و هو ينظر إليها: ( ما الذي حدث ) قالت سون لي و الدموعَ في عينها: ( عليك أخذ الأمر بروايةً ) أحسَ سون يون بما كانت سون لي ستقولهِ، ولكن قال لها: ( ماذا حدث لأمي إين هي ) قالت سون لي: ( لقد أطلق عليها اللص النيران عندما حاولت أن تقتربَ منك ) قالت سون لي هذا و هي تبكي، نظر سون يون إلى الساعه التي كانت بجانبهِ، و كانت التاسعه، و قال في نفسه: ( إذا هنالك أمل ) قال سون يون ل سون لي: ( أنا آسف كل هذا غلطتي ) قال ذلك و بعدها فكرَ سون يون بسانكتوم، و بالفعل مات سون يون بفعل سكته قلبيه، و رجع إلى سانكتوم و قام بالتفكير ( إذا أمي من ماتت و نجت أختي ) سون يون قال: ( هل يجب أن أحزن لموتَ أمي ام أفرحَ لوجود أمل ) قال سون يون ذلك وقام بالعودةِ لخط ذاكرتهِ ما قبل الحادثه بعشر دقائق، ولكنهُ أحس بألم هذهِ المره، و كان ألم لا يطاق ولكنهُ لا شئ مقارنةً مع الألم إلذي أحسهُ في بعدهِ الأول، و قال  عندما وجد نفسه على منضدةِ الطعام ( أمي سأذهب قليلاً للخارج ) ردت سون يون و قالت: ( لا إجلس و تناول الغداء معنا يا يون ) قال سون يون: ( أمي هذا شئ ضروري سأعود في خمس دقائق ) ردت سون سول ( حسناً خمس دقائق فقط و إلا بردَ الطعام ) اومئَ سون يون برأسهِ و ذهب للقبو و أخذ مضرب البيسبول الحديدي الخاص بهِ، و ذهب للخارج و أنتظر متخفياً قريباً من منزلهِ و قال: ( إين أنت إيها الحقير ) أصبحت الساعةَ ال 5:55 و ظهر اللص، و أنتظر سون يون بعد أن دخل لداخل منزلهِ، و ذهب ورائهُ و عندما غفلَ عنهُ ضربهُ على رأسهِ، و سقط اللص مغشياً عليه، و بعدها عندما ذهبَ سون يون ليحضر حبل ليربطه سمع صوت ضربَ نيران، و ذهب ليتفحص الأمر ووجد والدتهِ أصيبت بعيار ناري في صدرها، هرعَ سون يون و ضرب اللص على رأسهِ و جسدهِ مراراً و تكراراً حتى عجز جسدهُ عن الحركه، و أخذ منهُ المسدس، و كان على و شك الأطلاق عليهِ، و الدموع في عينهِ، ولكن في هذهِ اللحظةَ أمسكت سون سول بما تبقى لها من قوه رجل سون يون و قالت: ( لا تصبح مثلهُ يا يون) أرادَ سون يون أن يقتلهُ بشده، ولكنهُ عندما رأى منظرَ ولدتةِ قال و هو ينزلَ مسدسه للأسفل ( حسناً يا أمي ) كانت والدتهِ تنزف ولكن كان النزيف ضعيف فىَ يمكن التحكمَ بهِ، فإنتظرنا الإسعاف و كانت الساعه 5:59 و بعدها قال سون يون في نفسهِ: ( حالةَ أمي تستقر و الإسعاف على وشكِ الوصول يبدو إنني قد نجحت ) و بعدها قام اللص بالأفاقةِ، ووجد أنهُ مستلقي على الأرض، ثم بخباثه سحب السكين المخبئَ بحذائهِ و  كانَ سيطعن سون يون، ثم قفزت سون سول مسىرعةً و الدم يسيل منها ووقفت في طريق السكين و طعنها اللص، ثم خاف السارق ووقعَ على الأرض و صرخت سون لي و ماتت سون سول في الساعةِ السادسه تماماً، ثم خاف اللص و ركعَ طالباً الرحمه، من سون يون قائلاً: ( أرجوك اصفح عني ) ثم قال سون يون و هو ممسك المسدس بدون ملامح خوف إطلاقاً و موجهُ على اللص ( لقد قتلت الشخص الذي أنقذك إيها المنافق ) و حاول اللص الهرب، و لكن أطلق سون يون النيران على اللص، و أفرغَ جميع الطلقات به و لم يرمش لهُ جفن و قال: ( لم يكن قتلهُ سئ كما ظننت ) ثم استدار ووجد سون لي تبكي متحسرةً على موت سون سول و أتت الإسعاف، ووجدوا كل هذه الفوضى ووجدوا سون يون ممسكَ المسدس، و جسدهِ ملئ بالدماء و قال: ( إذهبوا  قوموا بعلمكم ) خاف المسعفين من سون يون، و طلبوا الشرطه راح سون يون يعانق أختهُ و قال لها: ( لا تقلقي سينتهي الأمر قريباً ) رمى سون يون المسدس بعيداً، و ظل إلى أن أتت الشرطه و ألقوا القبض على سون يون، و حاولت سون لي أن تقول لهم أن يتركوهُ، ولكنهم لم يستمعوا لها و قال سون يون: ( لا تقلقي يا لي هم لن يفعلول شئ لي ) ذهبَ سون يون مع رجال الشرطه إلي القسم، و جاء ضابط اسمهُ "هانج هان" و دخل إلى غرفةِ التحقيق الخاصه ب سون يون، ووجدهُ بارداً جداً، و كأنهُ لا يهتم بفعلتهِ و قال هانج ها: ( إيها الطفل أتدري حجمَ الورطةَ التي أنت بها، ها أنت قد قتلت شخص أتفهم معنى هذا الم تستطع فقط أن تضربهُ هل تظن أنك منيع لأنك قاصر ) رد سون يون بكل هدوء و برود: ( لقد ضربتهَ و أفقدتهُ الوعي، و أمي الذي أطلق عليها النيران منعتني من إطلاق النار عليه، و من ثم فك وثاقه بسكين و طعن امي المصابه، و هي تحاول أن تحميني ) سكتَ الضابط و الضباط الذين كانوا في غرفه التسجيل عندما سمعوا هذا الكلام، و بعدها أتى مدير الشرطه بنفسهِ ووقف الضابط لتحيته، و قال للضابط ( أخرج و إنهي التسجيل ) سون يون لم يكن يفكر بما حولهِ بل كان يفكر فيما سيفعله و قال في نفسه ( هل أرجع لسانكتوم و انشئ بعد جديد ؟ ام هل اكتفي بهذا و أعيش ما تبقي من حياتي مع أختي ) و قال مدير الشرطه: ( يا فتى أنت لا تزال قاصر و لقد سمعت ما قلته و عندما تؤكد اختك ما قلتهُ وضعك سيكون قوي إعلامياً، و ربما قانونياً أيضاً و ربما لا تأخذ أي عقوبه على الأطلاق، لذلك لما لا تنهي الأمر بقولك أنه كان دفاعاً عن النفس و توفر التعب على نفسك و لن تأخذ إي عقوبه ) قال سون يون في نفسه: ( في هذا البعد أو الآخر الشرطه لا تزال فاسده ) و قال سون يون ( حسنا إذا لما لا ) قال مدير الشرطه: (حسناً إذن من الجيد انك تفكر جيداً بكل شئ تفعلهُ ) خرج مدير الشرطه و جلس سون يون لمتابعه التحقيق و أنهي الأمر، و كان الإعلام مثل الهيب على هذه القضيه، و كان الرأي العام معظمهُ مع ما فعلةَ سون يون و خرج سون يون من القسم ووجد الإعلاميين خارج القسم ليسألوهُ بشأن القضيه ولكنه تجاهلهم و رجع إلى منزلهِ ووجد أختهُ نائمه من الأرهاق و كانت تهذي "بأمي أمي أنا أسفه وكانت تبكي و هي نائمه"

عندما وجد سون يون أختهُ بهذهِ الحاله قال :( إذا لا بد لي من المحاوله مرةً أخرى ) قام سون يون بتخيل سانكتوم و مات بسكته قلبيه مرةً أخرى و قال: ( لننشئ بعد جديد ) قام سون يون بإنشاء بعد جديد بسهوله ولم يؤلمهُ إي شئ و قال: ( هيا بنا )


التعليقات
blog comments powered by Disqus