عندما دخل سون يون لخط ذاكرته وجد أنه في هذا البعد الجديد الذي قد أنشأه لم يستيقظ في منزله بل في مكان آخر تماما يبدوا أشبه بمصيف كان جالسا تحت مظله علي الشاطئ و مطل علي البحر و سون سول و سون لي كانا يسترخيان تحت اشعه الشمس و اطمئن سون يون و ذهب لتفقد محيطه ووجد أنه مصيف عادي بإستثناء واحد و أنه يوجد بركان خامد بجانب المصيف و ذهب سون يون الي المنطقه السكنيه لكي يري الساعه ليعرف ما هو الوقت وجد سون يون أن الساعه هي الخامسه و النصف و قال سون يون ( يجب أن أحضر امي داخل المنطقة السكنيه ولكن كيف ؟ ) ذهب سون يون لكي يحاول اقناع سون سول و سون لي بالذهاب معه الي المنطقه السكنيه لحمايتهم و قال ( امي ما رأيك أن نذهب للمهجع لقد تعبت حقا و اظن اني قد أصبت بحمي ) قالت سون سول ( حقا تعال لاتفحصك ) وضعت سون سول يدها علي رأس سون يون و بالفعل وجدته حار جدا و لكن بالطبع السبب لم يكن المرض بل حرارة الشمس الذي تعرض لها سون يون في طريقه من المهجع الي سون سول و قالت سون سول ( يا يون انك حقا مصاب بحمي شديده ) فزعت سون سول و قالت ل سون لي ( هيا لنذهب يا لي اخيكي مريض ) قالت سون لي ( بحق يا رجل انك قاتل المتعه لقد كانت فكرتك حتي أن نأتي لهذا المصيف ) فكر سون يون في كلام سون لي و قال ( ماذا ؟! متي ) تذكر سون يون أنه عندما كان يقرأ مقالات عن السفر عبر الزمن قرأ أيضا عن تشوه الابعاد و هي حدوث اشياء لم يكن مقدر لها الحدوث بسبب السفر عبر الابعاد و قال سون يون ( اسف يا لي تعالي فقط لساعه واحده فقط ) ذهب سون يون ، سون لي و سون سول الي المهجع و دخلوا و استقلت سون لي علي سريرها و جلس سون يون و سون سول مع بعضهما و بعدها قالت سون سول ( يون هل يجب أن نذهب الي الطبيب ) قال سون يون ( لا يا امي سأصبح افضل فقط بوجودك جانبي ) قالت سون سول ( توقف يا يون هذه المجاملات لا تكفي ) قال سون يون ( امي حقا أنا سأكون بخير حقا ) قالت سون سول ( حسنا حسنا ) جلس كلاهما يتبادلان الحديث الي أن جائت الساعه  ال5:55 أحس سون يون و سون سول أن هنالك هزه بسيطه في الأرض و كانت سون لي نائمه في غرفتها و في الساعه ال 5:59 انفجر البركان و هرع جميع من في المصيف هاربين خارجه مع أن البركان كان يعتبر بعيد قليلا عن المصيف الي الانفجار كان يطلق صخورا بركانيه مشتعله لأميال مما تسبب في تحطم بعض المباني و واحده من هذه الصخور البركانيه و قعت علي غرفة نوم سون لي مما تسبب في تحطم الغرفه تماما و سون سول كانت تصرخ و الدموع في عينيها و تقول ( لي هل تسمعيني ) كانت سون سول علي وشك أن تصطدم في الصخور البركانيه من شده حزنها مسك سون يون يديها و الدموع في عينه و خرج سريعا من المهجع و الي السياره و كل هذا حدث خلال دقيقه واحده اي في تمام الساعة السادسة و عندما ابتعدت سون سول و سون يون عن موقع البركان جلست سون سول تبكي و أغمي عليها من الارهاق و الحزن و تذكر سون يون في ذلك الوقت كلام السيد لويس " السفر عبر الابعاد لا يعني الهرب من الأمور الحتميه و إنما التقليل منها " ضرب سون يون الحائط و كانت والدته بين ذراعيه و قال ( ايجب أن يموت أحد في كل مره لماذا ها لماذا ) و بعدها عندما فكر سون يون قليلا ( ها يجب أن يموت أحد صحيح لما لا ) قالها سون يون ابتسامه و دموع تنبثق من عينيه و بعدها فكر سون يون في سانكتوم و مات بسكته قلبيه و عندما رجع الي سانكتوم و قال ( هذه ستكون اخر مره ) 


التعليقات
blog comments powered by Disqus