قال سون يون ( في كل هذه المرات كنت اركز علي عدم موت أحد عندما انشئ هذه الابعاد لا بد أن هذا هو السبب ) و سون يون ينشئ البعد الجديد قال ( لما لا نركز على موت شخص واحد هذه المره ) و بالفعل انشئ سون يون البعد و دخل في خط الذكريات ووجد نفسه استيقظ في مطار سيول الدولي و سون سول و سون لي و قال في نفسه ( يجب أن استمتع بما تبقي لي مع عائلتي ) نظر سون يون بالساعه وجد أنها الخامسه و النصف و سأل سون يون سون سول ( امي اي اين نحن مسافرون ) قالت سون سول ( ماذا بك يا يون هل تمزح ) قال سون يون في نفسه ( تبا يجب أن أسأل بصيغه اخري )قال سون يون لسون سول ( امي أنا أقصد اي مدينه ) قالت سون سول ( اها انت تقصد ذلك لا عجب أنا لم أخبرك ولاكن قررنا اننا سنذهب لنيويورك ) قال سون يون في نفسه ( أميركا ها  يبدوا أنهم سيستمتعون بوقتهم ) جلس سون يون وعلي وجهه نظره ارتياح و انتظر الي أن أصبحت الساعه ال 5:55

و فجأه اقتحمت مجموعه مسلحه المطار و بدأت في إطلاق النيران و قتلت الحراس و قالوا ( انخفضوا حالا إن لم ترغبوا في الموت ) انخفض الجميع و حاول بعض ضباط المطار الموجودون بين الحشود أن يطلقوا النار عليهم ولاكن بلا فائده فقد قتلوا قبل أن يطلقوا عيار واحد سون يون لم ينبطح علي الأرض بل ظل جالسا مكانه و كانت سون سول تقول له أن ينبطح و لكنه قال ( امي لا تقلقي سينتهي الأمر هكذا باي حال من الأحوال ) استغربت سون سول من كلام سون يون و قال سون يون في نفسه ( علي الاقل سأموت كبطل في نظرهم ) اقترب أحد الأفراد المسلحين و كان معظمهم واضعين اقنعه غاز وممسكين اسلحه رشاشه و دروع مضاده للرصاص و مسدس في جانبهم كسلاح جانبي و قال ( الم اقل أن ينبطح الجميع ها ) قال سون يون ( اه نعم سأنبطح حالا اخفض سون يون رأسه و في لحظه أخذ المسدس من جانب الرجل المسلح و وجهه ناحيه عنقه و أطلق النيران بدون تردد صرخ جميع من كانوا منبطحين و كانت الوقت في الساعه المعلقه علي الحائط بالمطار ال 5:58 قال سون يون ( تبقت دقيقتين لنجعلهم مثمرين ) هرع سون يون ليختبأ خلف العمود لينتظر قدوم أحد آخر من المسلحين و قال ( اين انتم ايها الاوغاد ) سون يون لاحظ اقتراب أحد من المسلحين و كان يبدوا كقائدهم و بسبب التوتر الذي كان في الجو قام أحد من الرهائن و قال بصوت عالي ( يا سيدي أنه هنا هنا يا هذا انت ستسبب في مقتلنا ) قال سون يون ( اللعنه ) قام زعيم المسلحين برفع سلاحه و قال للرهينه ( احسنت عملا ) قال الرهينه ( بالتأكيد سيدي طالما تعفوا عني ) و أطلق زعيم المسلحين النيران علي الرهينه و قال ( و لكن الم اقل أن ينبطح الجميع علي الارض ؟ ) صرخ الجميع ثم عندما بدأ صبره بالنفاذ أطلق النيران علي السقف و قال ( فليخرس الجميع أن لم تريدوا الموت مثله ) هدئ الجميع و قال زعيم المسلحين (لم لم تخرج الي الان ايها البطل ذو الدرع الامع ) قال سون يون ( هذه فرصتي لم يتبق له العديد من الطلقات في مخزنه ) خرج سون يون و هو يجري متنقلا بين الاعمده في المطار و أطلق عدت طلقات علي رئيس المسلحين ولم يكن سون يون خبيرا في إطلاق النيران فمن بين الخمس طلقات الذي اطلقها سون يون لم تصب زعيم المسلحين الا واحده و كانت قد أصابت وجهه و غضب بعدها زعيم المسلحين و قال ( ايها اللعين اقسم اني سأقتلك ) أطلق زعيم العصابه العديد من الطلقات عشوائياً ناحيه سون يون و هو مختبئ و كان سون يون يحمل مسدس من نوع جلوك - 26 و الذي أخذه من الإرهابي و عرف أنه لم يتبق له الكثير من الطلقات و أنه قد اطلق 6 رصاصات و قال ( لم يتبق لي سو 3 رصاصات وواحده في المخزن هل سأستطيع فعلها ) سون يون كان يعلم تحديدا كم عدد الرصاصات التي معه لأنه كان يلعب العاب FPS كثيره و نظر سون يون في الساعه و كانت ال 5:59 قال سون يون ( لا يهم سأموت علي اي حال ) قال زعيم العصابه ( لا بد أنه لم يتبق لك الكثير من الرصاصات انتظر فقط سأجعلك تموت أسواء ميته ) ضحك سون يون و قال ( لم يعد هنالك الكثير من الوقت تبقت عشر ثواني فقط ) جري سون يون متنقلا بين الاعمده و زعيم المسلحين يطلق عليه بجنون و الجميع يصرخ و رجاله المسلحين يطلقون معه و تبقت 5 ثواني فقط و بينما زعيم العصابه يمد يده ليأخذ الذخيره من خصره انطلق سون يون ناحيته و تبقت ثلاث ثواني و أفرغ جميع الطلقات عليه و في ساعه الصفر ابتسم سون يون لوالدته و أخته و أطلق قناص من المسلحين عليه النيران صرخت سون يون و كان سون يون مبتسما بينما سقط على ركبتيه ثمن على ظهره علي الارض و كانت الدماء تنبثق منه كانت سون سول و سون لي يبكون و قال سون يون و هو علي شفا الموت ( وداعا يا امي اختي وداعا ايها العالم ) ثم استيقظ سون يون في سانكتوم ووجد شئ لم يتوقعه ولم يره من قبل وجد أن شريط ذاكرته لم يتوقف عندما مات بل كان عائش في ذكريات الذين كانوا في المطار و كان هنالك الذين كانوا يصورون ما فعله سون يون و نشروه علي الانترنت بعد مداهمه قوات الشرطه المطار و تم القبض و قتل بعض المسلحين في العمليه و لحسن الحظ لم يصاب اي رجل من رجال الشرطه و اشتعل الإعلام عن هذه الحادثه و مدح بعض الاخبارين ما فعله سون يون و اخرون قد نقضوا ما فعله و قالوا لم يكن عليه فعل هذا لقد تسبب في خساره حياته فقط و في نهاية اليوم اعط مدير شرطه سيول جائزه الشرف ل سون سول و سون لي بسبب شجاعه المتوفي سون يون قالت سون سول في كلمتها ( انا فخوره بك يا يون ولكنك قد تركتنا مبكرا جدا ) تركت سون سول المزياع و هي تبكي و صعدت سون لي للمزياع و عينيها واضح عليها علامات البكاء و الارهاق و قالت ( هاي يون اعلم انك تسمعني حيث انت الان و اريد ان قول لك هل تحسب أن الحياه مثل الالعاب الذي نلعبها ايها الوغد لا يوجد زر اعاده هنا ) قالت هذا و هي مبتسمه و الدموع في عينها أيضا و هي تمسها قالت أيضا ( أنه من الجيد الحصول علي اخ بطل ولاكن ايها الاحمق انظر لحالنا الان أنا اسفه علي ازعاجك كل هذه المده و نحن سنتقابل مجدداً) قالت سون لي ذلك و نزلت من علي المنصه و كان الحضور في حاله من البكاء و الضحك بسبب كلام سون لي و قال سون لي و هو مبتسم ( أنا اراكي بالفعل يا لي و يا امي اسف حقا علي ما مررتم به بسببي ) 


التعليقات
blog comments powered by Disqus