قال بعدها سون يون: ( يا شين كفى مديحاً وقل لي أين أنا الآن ؟ ) رد شين قائلاً: ( أنت الآن في الطريق إلى مملكة تيان مملكة صغيرة وأنا لا أستشعر أي قوة كبيرة منها لذلك أظن أنها مملكة ضعيفة ) رد سون يون قائلاً: ( قل لي ما هي الأوضاع حولي ) رد شين قائلاً: ( أنت الأن في قافلة وحولكَ مجموعه من الناس، وأري ترابط شخص بالدم معك وهي أختكَ وعمرها لا يتجاوز الأربع أعوام ) قال سون يون: ( سيكون لي أخت كبرى حتى في هذه الحياة أيضاً ) ظل الهدوء قائماً وعندما كان سون يون على وشك التدرب مرةً أُخرى قال شين: ( لا تفعلها يا يون انت لم تقوي جسدكَ بما فيهِ الكفاية لتستوعب طاقتك فإنتظر إلي أن تولد أو ستموت انت ووالدتك ) قال سون يون: ( حسناً حسناً ) أنتظر سون يون الى أن أتى اليوم الذي ولد به وشاء القدر أن يولد في الليل القاتم تحت ضوء القمر المكتمل، وهو في خيمه واصدقاء والدتهِ ينتظرون بشدةً، إذا ما كان المولود فتى او فتاه ، وولدَ سون يون كفتى مجدداً، وقالت والدته بينما كانت مستلقيةً على السرير من التعب بسبب الولادة ( مرحباً بك ايها الصغير ) وقال سون يون في نفسهِ: ( مرحباً يا أمي) وكانت القافلة كلها متحمسه للمولود الجديد، وكانت أخته تتطلع لتحملهِ وقالت: ( أمي هل أصبحت أختاً كبرى الأن ) أجابت الأم قائله: ( نعم يا يوي ) وبعدها نادت فتاه على والدت سون يون وقالت: ( يا سان ماذا ستسمي ابنك ) ردت سان وقالت: ( لا أعرف حقاً هنالك العديد من الأسماء في رأسي، ولا استطيع الأختيار بينهما) ردت المرأة قائلةً: ( لا يجب عليك التقرير الأن يا سان فليجتمع جميع من في القافلة صباحاً ونقرر معاً ) ولكن اللحظات السعيدةَ لا تدوم طويلاً ففي هذهِ الليله الهادئةِ تسلل بضع قطاع طرق، وهاجموا القافله إستيقظت سان ويون على صوت صراخ الناس وهم يقاتلون وقال سون يون: ( ما الذي يحدث يا شين ) رد شين قائلاً :( هنالك بضع قطاع طرق من المستوى الرابع من المرحله البيضاء بالخارج ) قال سون يون: ( إذا لما كل هذه الضجة بالخارج الا يستطيع الحراس قتالهم ؟) رد شين: ( يون لا تحسب أن الجميع قوي مثلك فأصحاب المواهب العاليه في جيلك قد يستغرق منهم على الاقل عقد من الزمن ) قال سون يون: ( لا يهم ما هي اوضاع الحراس ) رد شين وقال: ( لا تبدو جيده فلا يوجد إلا 5 حراس من المستوى الرابع من المرحله البيضاء في مواجهة 8 منهم ) قال سون يون: ( أن كان فقط بإمكاني القتال ) قال شين: (للأسف يا يون مع أنك قوي جداً مقارنة بهم الإ انك لا تزال في جسد طفل ما عليك سوي الأنتظار ورؤية ما تأول إليه الأمور ) وبالفعل انتظر سون يون ولكنه وجد الحراس يتساقطون واحد تلو الآخر إلا أن تبقي اثنان منهم وقال أحد منهما ( اهربوا نحن لا نستطيع التحمل أكثر من هذا ) وبالفعل جرت سان ويوي وكان سون يون بحضنها وهم يجرون رمي أحد قطاع الطرق بفأسهِ على سان، وكانت حامله سون يون ونزلت على ركبتيها والدم يسيل منها وصرخت يوي وقالت سان: ( لا تصرخي يا طفلتي خذي أخيك وأهربي بعيداً من هنا وستكونين أنت من تسميه ) أبتسمت سان في وجه يوي وسقطت على الأرض، وكانت يوي تسقط دموعاً وهي تركض وقال سون يون: ( شين هل حفظت وجوههم جميعاً ) رد شين قائلاً: ( نعم يا يون ) قال سون يون: (جيد لأني سأقتلهم جميعا) قال شين: ( لكن يا يون أنا لاحظت شيء غريب ) قال سون يون: ( ما هو ؟ ) رد شين قائلاً: (لقد استشعرت طاقة لبعض أشخاص من المستوى الخامس والسادس للمرحلة البيضاء وكانوا يبدون كفرسان من مملكتةِ تيان ) رد سون يون: ( هل هم قادمون للمساعدة قد لا يكون فات الأوان على إنقاذ أمي ) رد شين قائلاً: ( إنهم في الغابة ينظرون إلى ما يحدث حالياً ويضحكون دون أن يحركوا ساكناً ) رد سون يون: ( لماذا يفعلون ذلك أولئك الخبراء أقسم أني سأقتلهم جميعاً لا بل سأدمر مملكتهم بأكملها ) جرت يوي ألى كهف عميق داخل الجبل واختبئت داخلهِ ألى أن آتى الصباح….

التعليقات
blog comments powered by Disqus