جلس العجوز رايس بجانب يوي على المقعد المجاور للسرير، وأنتظرها إلى أن تستيقظ، وبعد عدة ساعات استيقظت يوي وقال العجوز رايس: ( صباح الخير يا يوي ) وقفت يوي وانخفضت رأسها قليلاً وقالت: ( شكراً جزيلاً على مساعدتك لنا ) رد العجوز رايس وقال: ( لا عليك أي أحد في محلي كان سيفعل ما كنت سأفعله والآن أخبريني ما الذي حدث معكم ) أخبرتهِ يوي بكل شيء عن القافلة وعن قطاع الطرق الذين هاجموهم، قال العجوز رايس: ( لقد مررتم بالكثير يا أطفال على أي حال أنتم مرحب بكم بالبقاء هنا كما تريدين أنا أعيش منذ فترة طويلة منذ أن توفيت زوجتي وأبني الوحيد في الحرب السابقة لذلك سيسعدني كثيراً أن يعيش معي أطفال وأيضاً نادوني جدي ) ردت يوي: ( شكراً لك جدي لن أنسى لك هذا المعروف أبداً ) قال شين: ( يوي الآن أنت عليك التمرن عليك الوصول إلى المستوى التاسع من المرحلة البيضاء اليوم ) قال سون يون: ( حتى أنا أخذ مني الأمر شهراً كاملاً ) رد شين: ( ذلك لأنك كنت داخل رحم والدتك الآن سيكون بإمكانك التدرب أسرع حتى، ففي رحم والدتك انت لم يكن لديك شئ لتتأمل فيه، أما الآن فكل شئ متاح فقط حاول التأمل ) وبالفعل جلس سون يون ويوي يتأملون، ونجحت يوي بالأختراق خمس مرات متتالية ثم بدأت رواسب تتسرب من جسدها، وبدأت حكمة التنين الخالد بالتأثير عليها أكثر ولاحظ العجوز رايس انه يوجد قذارةً حولها وقال: ( يوي اذهبي الإستحمام ) ارشدها العجوز رايس الى الحمام وقال لها: ( سأترك لكي بضع ملابس بالخارج هي ملابس ولدي وهو صغير قد تكون كبيرةً عليك قليلاً ) قالت يوي: ( لا بأس جدي سيفي بالغرض) وذهب رايس وحمل سون يون بين يديه وقال: ( كم هو شعور جيد أن تحظي بأحفاد ) ابتسم سون يون وقال: ( شين علم يوي اقوى المهارات وأيضاً علمني أنا الاخر فأريد أن أكبر وأنا قوي لحماية اختي ) رد شين وقال: ( طلباتك أوامر يا يون ) وضع العجوز رايس سون يون

 على السرير وذهب ليقطع الحطب من أجل المدفأه وخرجت يوي من المرحاض ولبست الملابس التي تركها الجد وذهبت لسون يون ووضعتهُ في حضنها وقالت ( شين هل يستطيع يون أن يراك ) رد شين وقال: ( نعم هو يستطيع بل حتي هو يستطيع فهمك يا يوي ) قالت يوي: ( حقا! ظننت أن الأطفال لا يستطيعون الفهم الا عندما يكبرون ) وقال شين: ( يون ليس أي طفل عادي فهو مبارك بواسطتي وأيضاً هو كان يتمرن منذ أن كان في رحم والدتك ) تفاجئت يوي بهذا الكلام وقالت: ( إذا هو يجب أن يكون قوي ما هو مستواه ) قال شين: ( ركزي قليلاً وستشعرين بِ طاقته ومستواه أنت لديك العين الإلهية بعد كل شئ) نظرت يوي إلى سون يون ووجدت أنه في المستوي الأول من المرحلةِ الصفراء وقالت ( اخي الذي لم يكمل العام الواحد اقوي مني؟ ) قالتها وهي متفاجئة وقال شين: ( لا تقلقي ستستطيعين الوصول لمستواه قريباً جداً فقط أكملي تدريبك ) وبالفعل اكملت يوي تدريبها وفي نهاية اليوم وصلت لعنق الزجاجه، وأخترقت إلى المرحلةِ الصفراء وكان سون يون يتمرن ولكن تقدمهُ كان يمر ببطيء، بسبب جسده كطفل ووصل إلى المستوى الثاني من المرحلة الصفراء في نهاية اليوم وبعدها قال شين لِ يوي: ( جيد جداً الآن أنت ستستطيعين أن تمارسي المهارات التي سأعطيك إياها، ولكن قبل ذلك سأعلمك أصناف المهارات وهي كلأتي مهارات فنون قتال مبدئية ، ثانوية ، متقدمة ، ملحمية ، أسطورية ومهارات إلهية سأعلمك مهارة إلهية، ألا وهي مهارة سيف وتسمي يد السيف وهي لا تحتاج لسيف ومن إسمها هي تحول يدك لسيف، وهي مهارة إلهية مبدئية لأنك لا تستطيعين استيعاب مهارات أقوى فقط ركزي الكي حول يدك، ولكن ركزي في هذه المهارة التي أعطيتك إياها وسترين أنه يجب عليك وضع الكي بتركيز معين لتجعلي يديك أقوى وأقوى وستكون حتى أقوى من أي سيف موجود في هذا الوجود ) قالت يوي: ( حسناً لقد فهمت ) جلست يوي تتمرن وآتى موعد العشاء وقال العجوز رايس: ( يا اطفال تعالوا الطعام جاهز ) ذهبت وهي تحمل سون يون وجلست على المنضده وأطعمت سون يون الحساء وجلست تتكلم مع العجوز رايس وتتبادل الحكايات وذهبت بعدها للنوم وسون يون بجانبها....

التعليقات
blog comments powered by Disqus