و عندما أستيقظ ، وجد الأطباء بالرواق يتحدثون عن فعله البطولي، و عن أنه رغم ذلك كان الأوان قد فات ، و أنه الوحيد علي قيد الحياة ، وانه لا يوجد وصي عليه ، وضع سون يون ذراعه حول عينيه و جلس يبكي بشكل صامت ، و بدأ نبضه يضعف ، و بدأ جهاز دعم الحياة في عمل صوت إنذار ، مما إستدعي دخول الأطباء في حاله من هلع ، و لكن سون يون كان قد توقف عن التنفس بالفعل ، و بعدها سون يون وجد نفسه في ظلمة حالكة .  و رأی مقتطفات من ذاكرته ، و بعد ذلك و هو في حالة من الحزن و الإستياء ، قام بمحاولة لمس شريط الذكريات ، الذي يمر من أمامه و بسرعة ، رجع الی الحظة التي أستيقظ منها في ذلك اليوم ، شعر سون يون بالفزع و هرع ليطمأن على والدته و حضنها بشدة

 قائلا: (هل انت بخير؟!)

 ردت سون سول في تفاجؤ (ماذا حدث يا بني ؟) .

 و أخته نظرت إليه بنظرة إستغراب .

 فقال لها : ( يجب أن نذهب حالا من هنا )

 قالت سون لي (اوي ماذا يحدث معك هل قرأت مانجا من نوع ما  ً ) قالتها بطريقه ساخره

 قال سون يون و هو في عجله من أمره و بنظره جاده : ( إذهبي و أحضري أغراضك الضرورية من غرفتك ، ثم أذهبي الی السيارة لا وقت للشرح لنذهب الي السيارة يا أمي )

 قالت :سون سول ( حسنا لنری ما في الأمر ) 

حزمت الام و ابنتها أغراضهما، و ذهبا بالسيارة مع سون يون ، ذهبوا بعيدًا عن المنزل ، و بعد ساعة و احدة من القيادة في تمام الساعة 5:55 حدث الأنفجار في منزل سون يون ؛ تفاجأت أمه و أخته و نظرتا له 

و قالت: سون لي (الأن قد حل الغموض و لكن كيف عرفت؟ ) .

 نظر لها سون يون في مرأه السيارة و لكنه لم يهتم للسؤال و لم يحاول إجبتها ، و أكمل القيادة ، و بعد ذلك ظهرت شاحنة بيضاء بدون نوافذ من علی جانب الطريق ، و صدمت سيارتهم مما تسبب من وقوعها من علی الطريق الجبلي ، و عندما نظر سون هو حوله وجد السياره مليئه بالدماء ، و جذع شجرة مخترق جسده ، و جميع من في السيارة قد أصبحوا موتی ؛ أمه التي أصطدمت بزجاج السيارة الامامي لعدم عمل وسادات الهواء ، و أخته التي كسرت رقبتها من قوه الأصطدام ، و بعدها نظر إلي هاتفه ، و وجد الساعة تمام السادسة ! تمامًا بعدها بدأ سون يون يفقد الوعي و إسود كل شئ حوله إلی أن أصبح عاتمًا تمامًا ، ثم رجع الي نفس المكان!؟ الذي كان فيه ، حيث رأی ذكرياته مرة اخری ، لكن هذه المرة كان هنالك شريط جديد ، من الذكريات متفرع من المكان الذي رجع منه أول مرة ، بعدما لاحظ سون يون الشريط ، صار حزينًا و غاضبًا ، لأنه لم يستطع حماية عائلته مرة اخری ، ولكنه قرر أنه لن ييئس ، و عندما أقترب من شريط ذاكرته قال في نفسه: ( هل أعود لبداية اليوم  مرة أخری أو اعود لوقت أطول في الماضي ) فكر سون هو قليلًا ، و بعدها قرر أنه سيحاول أن يعود بالزمن الی ما قبل الحادثة بيوم ، و لكن عندما حاول شعر بألم شديد للغاية ! و كأن آلاف السكاكين تضغط علي جسده ، و لكنه لم يهتم و حاول و في النهاية ، نجح قام سون يون من علي سريره و هو يصرخ من الألم ، فجرت أخته سول لي مسرعة لمعرفة ما يجري معه

 قالت ( يا رجل ما خطبك ؟! صوتك أفزع حتی الجيران)

 سون يون قام و حضنها بشده فأستغربت. 

فسألته سون لي (هاي ماذا بك؟) 

و هي تحاول أن تبعده عنها بينما تسخر منه ، ولكن في نفس الوقت كانت خائفة قليلًا ، لأن هذه هي أول مرة تری بها أخها بهذه الحالة ، و أخوها لم يهدءه كلامها

 فقالت : له بصوت خفيف و هي تبعد رأسها قليلًا عنه ( يا رجل ماذا بك لماذا تبكي مثل الأطفال ؟)


التعليقات
blog comments powered by Disqus