بعدها مسح سون يون دموعه و قال: لها (ما رأيك أن نذهب لبيت جدنا يا لي) قالت:له و هي مترددة قليلا (ماذا بك؟ تقترح هذا من العدم ) قال: لها (ستكون زياره سريعه لا تقلقي نادي علي امي و قولي لها) قالت :(ايها الاحمق، اتظن أنها لو كانت في المنزل انها لن تكون قادره علي سماع صوت صرختك هذه ) قال: لها (اسف علي جعلك تقلقين،ولاكني اريد حقا الذهاب لرؤيه جدي) قالت: سون لي (حسنا سأذهب للاتصال علي امي، و بحق يا رجل لا تصرخ بهذه الطريقة مره اخري لقد افزعتني حقا ) قال: سون يون و هو يومئ برأسه (حسنا حسنا ) بعدما خرجت سون لي من الغرفه جلس سون يون علي سريره ،و فكر بالذي سوف يفعله وقال: (حسنا لنحاول مره اخري) قام سون يون من علي السرير،و ذهب و حزم أغراضه من مخزنه ملابسه ولاحظ وجود شاحنه الاصلاح مره اخري،و قرر الذهاب إليها ليتحقق منها، عندما اقترب سون يون من الشاحنه لم يجد أحد داخلها، ولاكن ليتأكد نادي وقال: ( هل يوجد احد بالداخل؟) ولم يرد أحد فقرر أن يترك الشاحنه، و يذهب و لاكنه في طريقه وجد أحد يقترب من شاحنه الاصلاح،و قام بفتحها، عاد سون يون مره اخري ليكلم صاحب شاحنه الاصلاح، وقال:له ( كيف حالك سيدي اعتذر عن السؤال مفاجأة ولاكن هل يوجد عطل هنا ؟ ) رد الرجل وهو عليه نظره، خوف، و تردد، و فزع (اه نعم يوجد عطل في هذا المنزل) مؤشرا علي منزل سون يون، فعرف سون يون أن هذا الشخص مريب فورا، ولاكن قرر مجارته قال:سون يون (ما نوع العطل سيدي ؟ ) قال: له الرجل ( هذه من خصوصية صاحب طلب الاصلاح لا استطيع الإفصاح عنها ) قال: سون يون عندها ( حقا إذا أنا ابن صاحب المنزل و لكننا لم نتصل علي اي احد ؟) تفاجئ الرجل حينها، و ظهر عليه التوتر الشديد، وبعدها اقترب منه سون يون و قال: ( يا هاذا من انت بحق الجحيم؟ ) أخرج حينها الرجل سكين من جيبه: و طعن سون يون و قال: سون يون ( ايها العين ماذا تفعل؟!) و بعدها أصاب سون يون الاغماء، و استيقظ سون يون، و هو مقيد من يديه، و أرجله، و فمه، و رأي قنبله موقوته بجانبه! و رأي تحت مقود السياره أن الساعه هي ال 5:55 تماما، ووجد أن القنبله مضبوطه للانفجار بعد 5 دقائق، اي في الساعه السادسه تماما ؛


التعليقات
blog comments powered by Disqus