فزع سون يون و حاول فك قيده ولاكن بلا فائدة و بعدها حاول أن ينظر من النافذه ووجد أن الشاحنه لا تزال أمام منزله و رأي أن سياره والدته مركونه بالخارج و بعدها ب ثلاث دقائق وجد سون لي و أمه سون سول تدخلان اغراضهما استعدادا للرحيل لمنزل الجد و كان قد تبقي دقيقتان علي انفجار القنبله فحاول سون يون أن يومئ لهما برأسه من السياره لبخبرهما بالهروب بعيدا عن الانفجار و قد لاحظت أخته وجه سون يون من زجاج السياره و بعدها هرعت بعدما نادت امها لتأتي هي أيضا ووجداه أنه مقيد داخل السياره و قد تبقي ثلاثين ثانيه علي الانفجار و هو يحاول بشده الطرق أن يقول لهما أن يبتعدا عن المكان و تبقت 5 ثواني علي الانفجار و فقد سون يون الامل و أسند رأسه و قال في نفسه (ههه لقد فشلت مره اخري) في هذه الخمس ثواني فكر بالكثير من الأشياء ولقد دق المؤقت للصفر و انفجرت القنبله و تحطمت السياره الي أشلاء و رجع سون يون الي نفس المكان الذي كان فيه ووجد أن خط جديد من ذاكرته أصبح متفرعا من ذاكرته من اول مره مما قد جعلها ثلاث مسارات من الذكريات قال سون يون (إذا كل مره اموت ستصبح ذكرياتي مجرد شريط ها ) نظر سون يون و قال سأحاول مجدداً و قد اختار أن يرجع إلي ما قبل الحادثه بيوم مره اخري و كانت هذه المره أكثر إيلاما من المره الماضيه لدرجة أن عينيه أصبح يسيل منهما الدماء و عندما استيقظ لم يكن لديه القدره علي الصراخ من شده الالم و انتظر في سريره الي أن يستطيع الحركه حتي يذهب الي الشاحنه التي بها المتفجرات التي بالخارج قال سون يون ( هي لن تنفجر حتي الساعه السادسه من مساء الغد سأريك ايها الحقير ) قالها سون يون و الدموع في عينه و بعدها بساعه نزل سون يون ليقترب من الشاحنه و حاول الاتصال بالشرطه ليخبرهم بأنه يوجد شاحنه بها متفجرات فعندما رد عامل الطوارئ قال ( مرحبا معكم قسم شرطه سيول هل تحتاج مساعده ؟ ) رد سون يون قائلاً ( أجل رجاءآ يوجد شاحنه بها قنبله بالخارج اريد مساعده حالا) قال بعدها سون يون عنوان منزله و قال عامل الطوارئ ( يا فتي اتظن أن الكذب علي الشرطه ممتع اذهب للعب أو اي شئ كهاذا ) وعندما حاول سون يون الرد اغلق عامل الطوارئ الخط في وجهه و بعدها قال سون يون ( تبأ لكم ايها البغضاء) ذهب سون يون الي القبو الموجود بمنزله و أخذ مضرب البيسبول الحديدي و ذهب لينتظر سائق الشاحنه و عندما رأه اقترب من خلفه و ضربه علي رأسه بشده لدرجه تساقط الدم من رأسه و بعدها سحبه سون يون الي داخل منزله الي القبو و رأته أخته و صرخت وقالت ( ماذا فعلت هل قتلته ) وهي متفاجئه و خائفه و قال سون يون ( لا تقلقي هو لم يمت ولكنه سيتمني ذلك قريبا ) لم تستطع سون لي إيقافه و أخذ سون يو الرجل الي القبو و قال لأخته ( احضري برميل الماء ) قالت سون لي ( ماذا…لكن) غضب سون يون و قال لها و هو في لحظه غضب ( احضري برميل الماء العين ) أحضرت سون لي  برميل الماء و قام سون يون برش الماء و استيقظ الرجل و قال سون يون ( صباح الخير ايها العين ) و ضرب سون يون الرجل بالمضرب علي يده و صرخ الرجل و قال ( ماذا تريد مني ارجوك اتركني اذهب ) و كانت أخته في حاله ذهول و خوف من المنظر الذي تشاهده و هذه الحاله التي لم ترا بها أخيها من قبل و قالت (أهدأ يا يون ستقع بالكثير إذا عرفت الشرطه) تجاهلها سون يون و قام بسؤال الرجل ( ايها العين لماذا توجد شاحنه متفجره بالخارج) فزع الرجل و هو متوتر و خائف ( انا… أنا لا اعلم ما الذي تتحدث عنه ) ضرب سون يون الرجل علي أصابعه الي أن تحطمت تقريبا و قال ( إجابة خاطئه ) و عندما كان سون يون علي وشك أن يضرب يده الاخري قال الرجل (ارجوك… توق..ف سأقول لك كل شئ ) 

قال سون يون ( إذا ايها الحقير ما الذي تفعله شاحنتك تلك بالخارج ) قال الرجل ( ارجوك أنا لا دخل بي بالامر لقد قالوا لي أنه إذا لم تفعلها أنهم سيقتلون عائلتي ارجوك يجب أن افعلها ) قال سون يون ( تقتل عائلة الآخرين لتنقذ عائلتك يا لك من منافق ) ضربه سون يون مره اخري من غضبه علي رأسه عندها قام بالاتصال علي الشرطه و أجاب نفس عامل الطوارئ و قال له ( مرحبا هل تحتاج إلي مساعده ) قال سون يون ( ايها العين تعالي ال المنزل رقم xxx بحي.xxx إذا لم تفعل سأقتل هذا الرجل ) و بعت سون يون صوره الرجل الي الشرطه 


التعليقات
blog comments powered by Disqus