إستيقظ سون يون في نفسِ المكان القاتم الذي تمرُ به ذكرياتهِ 

ثم لعن (طائرة ؟! حقاً !؟ أيتها النسبيةِ اللعينة هل حياتنا تستحق كل ذلك حقاً؟!) 

و بعدها قال : ( لنرجعَ للحظةِ التي ركبنا بها السيارة سأغيرُ الطريق ألذي إتخذتهُ هذهِ المرة لنرى كيف ستوقفيننا أيتها اللعينة ) 

قام سون يون بالرجوعِ  بالوقت الی زمن ركوبهمَِ السيارة ، متألقاً على الطريق

 وقال لِسون سول ( أمي لنذهبَ من على الطريقِ الجبلي )

 قالت سون سول: ( ولكننا سنتأخر هكذا يا يون )

 فرد عليها : ( أنا أريد أن أستنشق هواء منعش فقط يا إمي ) 

قالت سون لي: ( يا رجل ماذا بك حقاً في هذين اليومين قمت بعمل أغرب الأشياء التي قمت بفعلها في حياتك هل تم الإستحواذ جسدك من قبل شبح أو شئ كهذا )

 قالت سون سول: ( توقفي يا لي لا تقولي مثل هذه الكلمات لأخيكي )

 قالت سون لي: ( حسناً لقد كنت أمزح فقط )

 و بالفعل سلكوا الطريق الجبلي و كان سون يون جالساً ينظر من النافذة على منظر المدينة من الجبل و لم يستغرقواَ سوی 3 ساعات للوصول إلى منزل الجد سون داي و كانَ منزل الجد 'داي' أسفل الجبل مباشرةً و كانت الساعةُ الثانية عشرة تماماً و أتى 

رحب بهم الجد تاي : ( مرحباً بكم يا أطفال كيف حالكم )

 ردت سون لي: ( كيف حالكَ يا جدي لم ارك منذُ زمناً طويل )

ضحك الجد داي: ( هههه لقد كبرتي كثيراً منذ أخر مرةً رأيتكِ فيها )

 قال الجد: ( لماذا لم تأتي إلی الان يا سون يون ألا تريد عناق جدك ) 

قال سون يون: ( بالطبع جدي أسف لقد شردت بذهني لثانية )

 ذهب سون يون و عانقَ ِ جدهُ 

الجد داي: ( لقد كبرتما حقاً يا أطفال يا سول إني الومكِ عن عدمِ إحضارهم لزيارتي مؤخراً )

 قالت سون سول: ( أسفة يا أبي لم أتوقع أني سأكون مشغولةً لهذهِ الدرجة ) 

الجد داي: ( لا بأس يا إبنتي تعالي و أعطيني عناقاً إنتٍ الأخرى )

و بعد أن دخلوا إلی منزل الجد

 قال لهم : ( إستريحوا يا أطفالي لا بد أنكم تعبتم بعد القيادة كل هذه المسافة )

 وقال أيضاً بعدما لاحظَ نظرةِ سون يون و كيف كان هادئاً ( يون تعالَ معي لدقيقةً ) 

قال سون يون: (حاضر يا جدي) 

ذهبَ سون يون مع الجد داي و جلسا بجانب بعضهما البعض و بدأَ الجد بالحديث : ( يون النظرةَ التي في عينكَ هذهِ لم أرها منذ أيامي في الجيش هذهِ النظرةَ نظرة شخص واجهَ الموت العديد من المرات ماذا بك يا بني ؟) 

قال سون يون: ( جدي ماذا تفعلَ عندما تحاولَ حمايةِ شخص مهم لك ولكنك تفشل كل مرةً مهما حاولت تظل تفشل مراراً و تكراراً)

 تعجب الجد من سؤال سون يون ولكنهُ قرر أن يجيب : ( "أظلِ أحاول"، اليأس لن يفيدكَ بشئ يا يون إذا ظننت أنكَ لا تستطيع أن تحمي أحد فقط تابعَ المحاولة و أنت ما تزال صغيراً على هذهِ النظرةَ في عينكَ و كأنك رأيت الموت نفسه ُ، فلتخففَ عن نفسكَ يا يون ، الحياةِ ليست سيئةً دائماً أو جيدةً دائماً لذلك لا تيأس يا بني )

 رد سون يون قائلاً: (جدي إذا قلت لك أنني سأموتُ اليوم وفي تمام الساعةِ السادسة أنا لا أهتم بنفسي لا يهمني الموت و لكن  أختي و أمي سيموتان أيضاً ) 

الجد داي ظن أن سون يون يمزح معهُ ولكن بعد أن رأى طريقةَ كلامهِ و النظرةَ في عينه 

قال الجد داي: ( بني لا تستطيعَ إيقاف ما هو محتوم هذهِ هي الحياة فأستمتع بها ) 

قال سون يون: ( و ما هو المحتوم أنا سأحاولَ إيقافهِ بأي ثمن )

إبتسم الجد داي : ( هذهِ هي الروح المطلوبةِ يا بني هيا إذهب الغداءُ يجب أن يكون قد جهزَ الأن )

 و بعدها ذهبَ سون يون الی المنضدةِ ليأكلَ مع عائلتهِ للمرةً الأخيرة و نظر سون يون في الساعةِ و كانت ال 5:55

 و قال سون يون: ( لن أهتم يجب أن أقضيَ هذهِ الدقائق الأخيرة و أنا مستمتع) 

ضحكَ الجميع بينما كانوا يأكلون و يحكون القصص و كانت الساعةِ 5:59

 فكر سون يون في نفسهِ و هو ينظر لعائلتهِ: ( كيف سأموت هذهِ المرة إذاً ) في تمام الساعةِ السادسة حدثت هزةٌ أرضية ً تسببت في وقوع صخوراً و ثلج تسببَ في دفنِ الجميع .


التعليقات
blog comments powered by Disqus