رَجِعَ سون يون مرةً أخرى لنفس المكان الغائم الذي تمرُ بهِ ذكرياته، قال سون يون: ( سأتذكر كلامك يا جدي ) و قام سون يون بالتركيز في شريط ذاكرتهِ، ووجد أن جميع ذكرياته المتفرعةَ من ذاكرتهِ الأصليه، مرتبطةً بأول شريط من ذاكرتهِ، ألا وهو الشريط الذي بدأ أستخدامه في أول مره، اكتشفَ فيها وقد قال سون يون: ( لما لا نعودَ إلى قبلَ الحادثةِ بيومين هذه المره ) حاول سون يون أن يتنقلَ بين شريط ذاكرتهِ ألى ما قبل الحادثةِ بِيومين، وكان الألم مضاعفاً عشراتِ المرات عن أخر مرةً، و كأنهُ يشعر بكلِ مرةً مات بها في نفسِ الوقت، قال سون يون: ( الصراخُ لا يخفف الألم و تحملهُ يجلب القوه و الخسران أمامهُ يسبب الموت ) سون يون كانَ يشعر بآلأم رهيباً جداً، ولكن قرر أن يواصل و عندما إستيقظ سون يون لم يستطع أن يحرك ضلعاً من أضلاعهِ من صدمةِ الألم، الذي حدث له و قال سون يون ( أنا لا اعتقد إني قد مررتُ بِهذا الألم في حياتي كلها ) أغميَ على سون يون، و عندما أتى ميعاد المدرسه ولم تري سون سول أن سون يون قد إستيقظ، بعدما ذهبت إلى غرفتهِ لتيقظهُ ولكن بلا فائده، فكان نومهُ عميقاً جداً أكثر من أختهِ حتى. فأستغربت سون سول لأن هذهِ أول مرةً يحصل معه شئ مثل هذا، فلم تعرف سون سول ماذا تفعل هل تحاول إيقاظهِ مرةً أُخرى، أو تتركهُ يتغيب عن المدرسه لليوم، و عندما حس سون يون أن أمهُ تحاول إيقاظهِ فتح عينهِ و نظر إليها، و عينيه باردتين و خاويتاً تماماً خافت سون سول من إبنها ولكنها قد قررت عدم إظهارِ ذلك، لهُ لكي لا تقلقهُ، قالت سون سول: ( يون ماذا بك ستتأخر على المدرسه على هذا الحال ) قال سون يون و هو محدق بالسقف و مستلقي دون أن يحرك ساكناً من على سريره ( اه المدرسه ) و نظر مرةً أُخري لأُمهِ بعينيه الباردتين و قال: ( سأذهبَ للأستعداد للمدرسه يا أمي ) قالت سون سول و هي قلقه: ( حسناً بني سأذهبَ للخارج الآن أسرع فقط لكي لا تتأخر ) قالت هذا و غادرت الغرفه، و سون يون كانَ يستجمعُ طاقتةِ للقيام من على سريرهِ، حركَ يديهِ قليلاً ثم قام من على سريرهِ وذهب ليغير ملابسهِ، و التقط هاتفهِ معهُ لأنه أراد أن يبحث عن حل بينما يذهبَ إلى المدرسه لكي لا يضيع الوقت، و أخذَ حقيبته وقال بينما هو مغادر: ( أنا ذاهب إلى المدرسه ) ظل سون يون يتصفح على هاتفهِ في مقالاتاً و ابحاث عن السفر عبرَ الزمن، ووجد شئ لم يفكر فيهِ سابقاً بينما كان يتصفح ولكنهُ لم يكن متأكد من أنه قادراً على فعلهِ، فعندما ركز في المقال وجدَ فيديو عن عالم مختص في أبحاث الوقت، اسمهُ ^لويس دانيل^ و يعمل بمركز أبحاث بكوريا، و هو أمريكي الأصل قائلاً: (النسبيه لا يمكنُ تجاهلها ولا يمكن تفاديها فهي تحكم ^" البعد "^ الذي نتواجدَ فيه فهذا العالم مهما تغيرَ الماضي ستتغير طريقةُ حدوث الأحداث ولكن الحدث سيظل حتمي إلا إذا لم تكن تتواجد في هذا البعد فأذا كان يوجد بعد آخر 'قد' تتغير الأحداث او تنحرف عن مسارها الأساسي قليلاً و تغير المحتوم قليلاً عن البعد الذي نحن نتواجد بهِ و أنهي محاضرتهِ و صفقَ له الحضور ) قال سون يون وفي عينه نظرةَ أمل و أندهاشه ( يجب أن أعثر على هذا الشخص ) اكمل سون يون مسيرتهُ إلى المدرسه و قابل صديقهُ ماركوس و قال ماركوس: ( كيف حالكَ يا رجل ألم ترني ) قال سون يون: ( أنا لست في مزاج للمزاح الأن ) قال ماركوس: ( أييييه يا رجل منذ   متي و أنت بارد هكذا ) تجاهلَ سون يون حديث ماركوس و بعدها أكملوا المسيره إلى المدرسه و دخلوا إلى الفصل و قابلوا جاي و قال: ( كيف حالكم يا رفاق ) رد عليهِ ماركوس قائلاً: ( يا رجل أنا بخير ولكن يون كان على هذه الحاله منذ الصباح ) قال جاي: ( ماذا بهِ هذه المره هل يمكن….. أن يكون قد خسرَ أمام أحد في لعبه تايكننج !؟؟) قال ماركوس و هو يبتسم إبتسامه ساخره ( أتظن أن أحد في مدينتنا يستطيع هزيمتهُ إيها الأحمق هآ أتحاول إهانت اسطورتنا هآ) و أكمل جاي و ماركوس الجدال، و جلس سون يون على مقعدهِ ووضعَ يديهِ على ذقنهِ، و أنتهت الحصص و حان موعد الغداء، ولكن لم يرو سون يون و ماركوس  جاي قلقَ ماركوس و قال: ( إين يمكن أن يكون هذا الوغد الشره هو دائما ما يسبقنا للحصول على الطعام ) قال سون يون: ( سأذهب للبحث عنه ) و ذهب سون يون إلى الممرضه ليرى إذا كان جاي مريضاً، ولكنهُ لم يجد أحداً و بعدها سمع ضجيجاً من على السطح ذهب سون يون ألى السطح و عندما فتح الباب……^


التعليقات
blog comments powered by Disqus