عندما فتحَ سون يون الباب و جد مجموعةً من المتنمرين، يرأسهم أون هي وهو متنمر معروف بالمدرسةِ، كلهم يضربون جاي وفي لحظةِ غضب من إحدهم قام بدفعِ جاي، و بسبب فقدانِ جاي التوازن فقّد وقعَ، وعندها حاول سون يون أن يجري لكي يمسكَ بيده، قبلَ أن يقعَ وهو مُمِد يديهِ و مغمضاً عينيه قال: ( كم أتمنى أن يرجعَ بي الزمن في هذهِ اللحظه ) و عندما حسَ بعدم وجودِ الرياح التي كانت على السطح، فتح عينهِ و كان واقفاً في وسطِ الصف، و يدهِ ممدةً فضحكَ عليهِ من في الصف و قال لُه ماركوس، الذي يجلس بجانبه: ( يا رجل ماذا بك الفصل كلُه يضحكَ عليك ) حاول  سون يون الذهابِ خارجَ الصف، ليتفقدَ جاي و قال المعلم وهو واقفاً ليمنع سون يون من الذهاب ( إلى إين تحسبَ نفسكَ ذاهباً يا سيد سون ) قال سون يون  و هو ينظر للمعلم بطريقةً بارده: ( إبتعد عن طريقي أو سأقتلكَ ) خافَ المعلم و إبتعد و قال: ( كيفَ تجرؤُ على محادثةِ معلمك هكذا كان الفصل مذهولاً من تصرفات سون يون، و بعدها سون يون ذهبَ لفصلِ جاي وفتح باب فصلهُ بقوه، ووجد أن جاي لا زالَ بالفصل، بدى على سون يون ملامحَ الأرتياحِ، و اغلقَ الباب مره أخرى و ذهبَ مرةً أخرى لفصلهِ، و لكن كان المدير بفصلهِ بسبب شكوى المدير عن تصرفاتهِ و قال المعلم: ( لقد أهانني هذا الوضيع وقال إنهُ سيقتلني عندما حاولتَ إيقافه عن الخروج ) وقال المدير: ( سون يون هذاَ الفعل قد يتسببَ في طردكَ تعال معي لمكتبي حالاً) و عندما قام ماركوس بمحاوله إقناع المدير و المعلم بتخفيف العقاب، على سون يون قال المعلم: ( إيها الحقير اتحاول أن تغطي عليهِ ) فعندما سمع سون يون هذا قال: ( توقف يا ماركوس هؤلاء الأوغاد لا يستحقون وقتكَ ) الفصل كلهُ إندهش من كلام سون يون، بعدها ذهبَ سون يون للخارج و هو في طريقهِ للخارج قال المعلم: ( لا تعود لهنا مرةً إُخري اتسمعني هآ!!!) لم يهتم سون بهم و ذهبَ للخارج و قال: ( ما هذهِ القدره بحق الجحيم أنا لم أمت بعد ولكني  أستطيع الرجوعَ بالوقت ؟! يا ترى كم أستطيع الرجوع بالوقت ) اكمل سون يون طريقهُ و قال: ( يجب أن اقابل لويس دانيل ذلك ) ذهبَ سون يون و حاول الوصول لمركزِ الأبحاث لم يبعد كثيرا عن مدرستهِ، و عندما وصل لم يستطع الدخول بسبب ألحراس على البوابه و قال سون يون لهم: ( أريد مقابله السيد لويس دانيل الأن الأمر طارئ ) قال الحراس: ( نعم نعم اذهبَ و إلعب في مكان آَخر إيها الطفل ) وعندها وجد سون يون السيد لويس خارجَ بسيارتهِ، خارج المعمل فبعدها وقف سون يون أمام سيارتهِ و قال: ( أحتاج فقط دقيقتينِ للتحدثَ معكَ ) جرى الحراس و اعتذروا من السيد لويس و قالوا: ( إيها الطفل النتن ألم نقل لك أن تذهب ) و عندما كانُ الحارس على وشك ضرب سون يون قالَ السيد لويس: ( ماذا بك ؟ اتضرب الأطفال ) خرجَ السيد لويس من سيارتهِ و ذهبَ ليكلم سون يون و قال: ( ماذا تريد يا فتى ) قال سون يون: ( بحثكَ عن السفر عبر الأبعاد ) و قال السيد لويس: ( أوه أتريد توقيعِ ؟ ) قال سون يون:  ( توقيع مؤخرتي هل أنت متأكد من بحثك هذا أنا استطيع أن أَوريك دليلاً على إستطاعتي على السفر عبر الزمن إذا قلت لي انك متأكد من بحثكَ ذاك ) قال السيد لويس و هو مبتسم: ( هووو حقاً إذاً فالتريني ) لم يعرفَ سون يون ماذا يفعل ولكنهُ وجد أن شخص يقود دراجه خلفهُ قد وقعَ من عليها، و قرر أن يعود بالوقت ألى الحظةِ ألتي خرجَ بها السيد لويس من سيارتهِ و قال له سون يون: ( هنالك شخص يركبَ دراجةً سيقعَ من عليها مشيراً للمكان ) و قال: ( هذا هو دليلي على قدرتي على السفر عبر الزمن ) قال الحراس: ( ما الذي تهذي بهِ يا فتى ) و بالفعل وقعَ سائقَ الدرجه في المكان الذي أشار به قالُ الحراس خلف السيد لويس وهم متوترين: ( هذا. هذ.. اه نعم لا بد من أنهُ قد إتفقَ مع سائقِ الدراجه ) قال السيد لويس للحراس: ( إخرسُ.. أتبعني يا فتى ) إنتفضَ الحراس من الخوف و ذهبَ لويس إلى داخل مركز الأبحاث، مرةً أخرى و إلى مكتب السيد لويس و بدأَ السيد لويس الحديث و قال: ( يا فتي ما هوَ اسمك ؟ ) قال سون يون ( إسمي هو سون يا سيد لويس سون يون ) قال السيد لويس: ( حسناً سأناديكَ ب يون إذاً لم يكن لديكَ مانع ) اومئَ سون يون برأسهِ و قال السيد لويس: ( حسناً إذاً لنتحدث عما قد رأيتهِ منذُ قليل أتعلم أنا كنت على وشك الأتفاق على ما قالهُ الحراس و لكني عندما رأيتُ النظرةَ في وجهك و دقتِ وصفكَ للحادثةِ قلت لنفسي إني لن أخسر شئ من الإستماع اليك ) قال سون يون: ( شكراً لك يا سي…..) ولم ينهي سون يون كلامهُ الإ و قاطعهُ السيد لويس قائلاً: ( لا تفهمني خطأ يا فتي أنا لازلت لا اثق بكلامك ولكن إذا كانت قدرتك هذه حقيقةً ) وقف السيد لويس من مقعدهِ و اعَط ظهرهُ لسون يون و هو مطل على النافذه التي خلفهُ و حركَ رأسهُ قليلاً ناحيه سون يون و قال: ( إرجع بالزمن و قل لي هذه الكلمات حرفياً "لقد نجحت يا لويس حلمكَ لم يكن مجرد حماقةً بعد كل شئ ) اندهش سون يون من كلمات السيد لويس و بالفعل حاول سون يون الرجوع بالزمن و نجح، و عادَ بالزمن بالحظهِ التي دخل بها لمكتبهِ و عندما قال السيد لويس مره أُخرى: ( يا فتي ما هو اسمك ) رد سون يون و هو مبتسم ( لقد نجحت يا لويس حلمكَ لم يكن مجرد حماقةً بعد كل شئ ) نظر السيد لويس لسون يون و امسكهُ من كتفهِ و قال: ( من إين سمعت هذه الكلمات يا فتى ) أبعد السيد لويس يديه من على سون يون و قال: ( هكذا إذناً.. يا فتى أنا من قلت لك هذا صحيح ) اومئَ سون يون برأسهِ و قال السيد لويس ( ما كان اسمك يا فتى ) قال سون يون: ( سون يون نادني يون ) قال السيد لويس: ( جيد يا يون سأحكي لك قصه عندما كنت لا أزال طفل بالمرحله الإعداديه كان لدي أمل كبير بأن السفر عبر الزمن ممكن و لكني كنت أطمح لما هو أبعد من ذلك إلا و هو السفر عبر الأبعاد اظن انكَ تعلم من محاضرتي التي رأيتها، عما قلتهُ عن أن السفر عبر الزمن لا يغير من الأحداث الحتميه) اومئَ سون يون برأسهِ و قال: ( لهذا أنا هنا يا سيد لويس أنا اريدكَ ان تساعدني ) قال السيد لويس: ( حسناً دعني أنهي قصتي أولاً حسناً كما قلت لقد كنت مجرد طفل طموحاً بذلك الوقت و قد كان والدي في ذلك الوقت يقول لي " يا فتى أنت تضيع وقتك إذهب للعب أو شئ كهذا " والدتي كانت تقول له " يا دانيل اتركهُ يفعل ما يريد أنهُ لا يزال طفل " والداي أحباني كثيراً حيث كنت إبنهما الوحيد، ظللت منهمكاً في أبحاثي حتى تخرجت من المدرسةِ الثانويه و قد حققت بعض التقدم في أبحاثي و عندما أتيت لأشاركها مع والدي علمتُ أنهما قد تعرضا لحادثه بسيارتهما مما تسبب دخولهما إلى المشفى هرعتُ للمشفى لأطمئن عليهما ولكن أمي قد ماتت بالفعل و ابي كان على شفا الموت قال لي و أنا ابكي بجواره (" يا فتي لقد تمنيت أن أكون حاضراً يوم إثبات نظريتك و اقول لك " لقد نجحت يا لويس حلمكَ لم يكن حماقهً بعد كل شئ") و أمسكَ دانيل يد لويس و قال (" لا تستسلم لمجرد ما حدث لنا يا لويس فأنت رجل بعد كل شئ حقق حلمك و شكرا على كونك ابننا العزيز أنا فخور بك يا بني ") أنهى والدي كلامهُ و توقف قلبهُ عن النبض و جلست أبكي بجوارهِ و بعدها مرت بي الأيام و أنا ابحث و أكد بعملي لأصل بنتيجةً و ها أنت هنا حقاً يالَ سخريةَ القدر لم يكن دليل بحثي هو غرض بل إنسان حقاً يستحق إنتظاري كل هذه المده ) قال سون يون: ( أنت محظوظ يا سيد لويس لحصولك على والد يشجعك بهذهِ الطريقه كل هذهِ المده و انكَ لم تخسرهُ سوى و أنت كبير، وَ لم تخسرهُ أكثر من مره ) قال السيد لويس: (ماذا تعني يا فتي) قال سون يون (بحثك عن الأبعاد أنا أريد أن اجعلهُ واقعاً ) نظرا السيد لويس إلى سون يون و قال ( تحدث عن ما تفكر به يا يون )


التعليقات
blog comments powered by Disqus