آرغوس.
حتى الاسم كان يحمل ثقلاً. كان كاين قد سمع عنها في القصص والأساطير، لكن لا شيء كان قد أعده لرؤيتها بعينيه.
ظهرت في الأفق كحلم مستحيل. أسوار بيضاء شاهقة تمتد إلى ما لا نهاية، وأبراج كريستالية تخترق السحاب، وقباب ذهبية تعكس ضوء الشمس حتى تبدو المدينة وكأنها تتوهج من الداخل. كانت أكبر من أي شيء تخيله. أكبر من الغسق بألف مرة. أكبر من كل ما عرفه في حياته مجتمعاً.
"مرحباً بك في آرغوس،" قال الجنرال ثورن، وفي صوته نبرة فخر نادرة. "قلب الإمبراطورية. قلب العالم."
ريان اقترب بحصانه من كاين. "المرة الأولى دائماً صادمة. انتظر حتى ترى الداخل."
عبروا البوابة الرئيسية، وكان كاين يشعر وكأنه يعبر إلى عالم آخر. الشوارع كانت واسعة ومرصوفة بحجارة ملساء بيضاء. المباني كانت شاهقة ومزخرفة بنقوش معقدة. وفي كل مكان، كان هناك ناس. الآلاف منهم. تجار يصرخون ببضائعهم، نبلاء في عربات فاخرة، جنود في دروع لامعة، أطفال يركضون ويضحكون.
لكن ما أذهل كاين حقاً لم يكن المباني أو الناس.
كان الجوهر.
في الغسق، كان الجوهر شيئاً نادراً. شيئاً يمتلكه القليلون ويخفونه عن الآخرين. لكن هنا، في آرغوس، كان الجوهر في كل مكان. رأى عمال بناء يرفعون كتلاً حجرية ضخمة بأيديهم المتوهجة بالأزرق. رأى بائعة زهور تسقي نباتاتها بماء يتدفق من أصابعها. رأى طفلاً يلعب بكرة من النار، يقذفها في الهواء ويلتقطها، بينما أمه تراقبه بابتسامة.
الخيوط كانت في كل مكان. شبكة معقدة لا نهائية من الألوان والأشكال. أحمر وأزرق وأخضر وبرتقالي. خيوط تتشابك وتنفصل وتتدفق كأنهار من الضوء غير المرئي.
"كاين؟ كاين!"
صوت ريان أعاده إلى الواقع. كان قد توقف في منتصف الشارع، فمه مفتوح، وعيناه تحدقان في الفراغ.
"أنا... آسف. هناك الكثير..."
"أفهم." ابتسم ريان بتعاطف. "الجوهر هنا كثيف جداً. حتى المستخدمون العاديون يشعرون به. لكنك تراه، أليس كذلك؟ كل شيء."
أومأ كاين برأسه بصمت.
"ستعتاد على ذلك. أو هكذا آمل."
---
لم يتجهوا نحو القصر الإمبراطوري الذي كان يلوح في قلب المدينة كجبل من الرخام الأبيض. بدلاً من ذلك، قادهم ثورن عبر شوارع جانبية أضيق وأقدم، حتى وصلوا إلى منطقة تختلف عن بقية المدينة.
هنا، كانت المباني أقل بهرجة لكنها أكثر صلابة. حجارة سوداء ورمادية بدلاً من البيضاء. نوافذ ضيقة كعيون حذرة. وصمت غريب يلف المكان رغم قربه من صخب المدينة.
توقفوا أمام مبنى ضخم. كان مبنياً من الرخام الأسود اللامع، بلا نوافذ تقريباً، وبابه الوحيد مصنوع من خشب داكن معزز بالحديد. فوق الباب، كانت هناك كلمة واحدة محفورة بأحرف فضية:
**المعهد**
"هذا سيكون منزلك الجديد،" قال ثورن وهو ينزل عن حصانه. "وفصلك الدراسي. ومختبرك. وحلبة تدريبك."
"يبدو... مرحباً،" قال كاين بسخرية خفيفة.
ضحك ريان. "المظهر الخارجي خادع. الداخل أسوأ بكثير."
"ريان." نظر ثورن إليه بحدة.
"أمزح! أمزح... نوعاً ما."
قبل أن يطرق ثورن الباب، انفتح من الداخل. ظهرت امرأة في منتصف العمر. شعرها الرمادي كان مربوطاً في كعكة مشدودة، ونظارات صغيرة مستقرة على طرف أنفها. كانت ترتدي معطفاً أبيض طويلاً فوق ملابس بسيطة، وفي يدها دفتر ملاحظات وقلم.
"جنرال ثورن." حيّته بإيماءة رسمية. "كنا في انتظارك. هل هذا هو الموضوع؟"
*الموضوع؟* فكر كاين. *ليس حتى "الشخص"؟*
"هذا هو كاين،" قال ثورن. "الحالة التي ناقشناها."
نظرت المرأة إلى كاين بعينين فاحصتين باردتين. شعر وكأنها تنظر من خلاله، لا إليه. كأنه عينة تحت المجهر.
"لا أثر للجوهر على الإطلاق،" قالت بعد لحظة. "مثير للاهتمام. اتبعني."
استدارت ودخلت دون أن تنتظر رداً.
"هذه الدكتورة إيلارا،" همس ريان لكاين. "رئيسة قسم الأبحاث النظرية. عبقرية، لكنها... باردة بعض الشيء. لا تأخذ الأمر بشكل شخصي."
"سأحاول."
ريان ربت على كتفه. "حظاً سعيداً. ستحتاجه."
---
داخل المعهد كان مختلفاً تماماً عن الخارج. الممرات كانت واسعة ومضاءة بكريستالات متوهجة مثبتة في السقف العالي. الجدران كانت مغطاة بلوحات ورسوم بيانية وخرائط. الهواء كان يحمل رائحة غريبة، مزيج من الأعشاب والمعادن وشيء آخر لم يستطع كاين تحديده.
قادته إيلارا عبر متاهة من الممرات. مروا بأبواب مغلقة تحمل أرقاماً ورموزاً غريبة. سمع أصواتاً من خلف بعضها. انفجارات مكتومة، صرخات، أصوات معدن يصطدم بمعدن.
"المعهد مقسم إلى عدة أقسام،" قالت إيلارا دون أن تلتفت. "قسم التدريب القتالي، قسم الأبحاث النظرية، قسم التطبيقات العملية، وقسم الحالات الخاصة. أنت ستكون في الأخير."
"الحالات الخاصة؟"
"الأشخاص الذين لا يتناسبون مع أي تصنيف عادي. الشذوذات. الاستثناءات." نظرت إليه من فوق كتفها. "أنت أول حالة منذ سنوات."
وصلوا أخيراً إلى غرفة واسعة ودائرية. الأرضية كانت مغطاة بشبكة من الخطوط المتقاطعة المحفورة في الحجر. الجدران كانت ملساء وناعمة، بلا أي ملامح. في الأعلى، كانت هناك شرفة مراقبة صغيرة.
"هذه هي الحلبة،" قالت إيلارا. "هنا نختبر القدرات القتالية. سنبدأ بتقييم أساسي لمستواك."
"تقييم؟"
بدلاً من الإجابة، ضغطت على لوحة في الجدار. انزلق جزء من الحائط ليكشف عن مجموعة من الأسلحة. سيوف بأحجام مختلفة، رماح، فؤوس، خناجر.
"اختر سلاحاً."
نظر كاين إلى الأسلحة. لم يمسك سلاحاً حقيقياً في حياته. في الغسق، كانت أدواته معاول ومناجل، لا سيوفاً. اختار سيفاً قصيراً بمقبض بسيط. كان أثقل مما توقع.
"اختيار متواضع،" علقت إيلارا. "الآن، خصمك."
باب على الجانب الآخر من الغرفة انفتح. دخل منه شاب في عمر كاين تقريباً. كان طويلاً وعضلياً، بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين باردتين. كان يرتدي ملابس تدريب رمادية ضيقة، ولم يكن يحمل أي سلاح.
لكن كاين رأى شيئاً آخر.
الخيوط حول هذا الشاب كانت زرقاء ساطعة، حادة كالشفرات. كانت تتركز حول يديه وذراعيه، جاهزة للانطلاق في أي لحظة.
"هذا فاليريوس،" قالت إيلارا. "أحد أفضل المتدربين في المعهد. تخصصه هو النصل. لا تقلق، لقد أُمر بألا يقتلك."
*مطمئن جداً،* فكر كاين بسخرية.
فاليريوس نظر إليه بازدراء واضح. "إذن أنت القروي الذي أحضره الجنرال. سمعت أنك لا تملك ذرة جوهر." ابتسم ابتسامة ساخرة. "هذا سيكون مملاً."
الجنرال ثورن دخل الغرفة وصعد إلى شرفة المراقبة. جلس هناك، ذراعاه متقاطعتان، وعيناه تراقبان بصمت.
"القواعد بسيطة،" قالت إيلارا. "القتال يستمر حتى يستسلم أحدكما أو يصبح غير قادر على الاستمرار. فاليريوس، تذكر: إصابات غير مميتة فقط."
"فهمت." لم تغادر الابتسامة الساخرة وجه فاليريوس.
وقف كاين في وضع دفاعي، السيف مرفوع أمامه بشكل أخرق. قلبه كان يدق بعنف. لم يقاتل أحداً من قبل. لم يتدرب على السيف. كل ما لديه هو عينان تريان ما لا يراه الآخرون.
*هل هذا يكفي؟*
"ابدآ."
---
تحرك فاليريوس.
لم يركض. انزلق. كأن الأرض تحته كانت جليداً. في لحظة واحدة، كان على الجانب الآخر من الغرفة. في اللحظة التالية، كان أمام كاين مباشرة.
وفي يده، تجمعت الخيوط الزرقاء وشكلت سيفاً.
لم يكن سيفاً عادياً. كان مصنوعاً من الجوهر النقي. أزرق متوهج، حاد بشكل لا يصدق، يهمهم بطاقة مرعبة.
كاين رفع سيفه بالكاد في الوقت المناسب.
الاصطدام كان مدمراً. شعر بالصدمة تنتقل من السيف إلى ذراعيه إلى كتفيه. كاد السيف أن يطير من يده. تراجع خطوتين، ثلاث، محاولاً استعادة توازنه.
لكن فاليريوس لم يمنحه فرصة.
هجوم ثانٍ. ثالث. رابع. كل ضربة كانت أسرع وأقوى من سابقتها. كاين كان يرى الخيوط، يرى مسار كل هجوم قبل أن يصل. لكن جسده لم يكن سريعاً بما يكفي. كان يصد ويتراجع، يصد ويتراجع، مثل رجل يحاول إيقاف فيضان بيديه العاريتين.
*إنه يلعب معي.*
أدرك كاين ذلك بوضوح مؤلم. فاليريوس لم يكن يحاول إنهاء القتال. كان يستمتع. يختبر. يهين.
"هل هذا كل شيء؟" سخر فاليريوس. "اعتقدت أن الجنرال أحضر شيئاً مميزاً. لكنك مجرد فلاح يحمل سيفاً بالمقلوب تقريباً."
غيّر فاليريوس تكتيكه. بدلاً من سيف واحد، شكل سيفين قصيرين. أصبحت هجماته أسرع، قادمة من زوايا متعددة. كاين تلقى جرحاً على ذراعه. ثم آخر على ساقه. الألم كان حاداً، حارقاً.
*سأخسر. سأخسر بشكل مذل أمام الجميع.*
لكن شيئاً ما في داخله رفض الاستسلام.
تذكر كلمات ثورن على الطريق. *"أنت تستطيع رؤية نقاط التحكم. نقاط الضعف."*
بدأ يركز بشكل مختلف. ليس فقط على الخيوط الزرقاء للسيوف، بل على كل شيء. على جسد فاليريوس. على قدميه. على كيفية توزيع وزنه. على الخيوط التي تربط بين حركاته.
ورأى شيئاً.
كان هناك نمط. إيقاع. فاليريوس كان سريعاً ومهاراً، لكنه كان أيضاً واثقاً جداً. متغطرساً. كل هجوم كان يبدأ من كتفه الأيمن. وفي اللحظة التي يلتزم فيها بالهجوم، كان هناك جزء من الثانية حيث يكون وزنه كله على قدمه اليمنى.
*هناك. تلك هي اللحظة.*
فاليريوس اندفع في هجوم كاسح، سيفاه يتحركان ليقطعا كاين من الجانبين.
بدلاً من التراجع، فعل كاين شيئاً غير متوقع.
اندفع إلى الأمام.
ألقى سيفه المعدني على الأرض بين قدمي فاليريوس.
الصوت المعدني المفاجئ، والجسم الغريب تحت قدميه، كسرا تركيز فاليريوس للحظة واحدة. تعثر. فقد توازنه.
في تلك اللحظة، ضرب كاين.
ليس بقبضته. بكفه المفتوحة. ضرب كوع فاليريوس الأيمن من الأسفل. لم تكن ضربة قوية، لكنها كانت في المكان الصحيح وفي اللحظة الصحيحة.
سيف فاليريوس الأيمن انحرف عن مساره. اصطدم بسيفه الأيسر.
انفجار.
موجة من الطاقة الزرقاء أطاحت بفاليريوس وألقته على ظهره. انزلق على الأرض عدة أمتار قبل أن يتوقف.
صمت مطلق.
فاليريوس كان على الأرض، ينظر إلى السقف بذهول. كاين كان واقفاً، يلهث، يداه ترتجفان، لكنه واقف.
من شرفة المراقبة، بدأ صوت تصفيق بطيء.
الجنرال ثورن.
"رائع." صوته دوّى في الغرفة الصامتة. "رائع جداً."
---
إيلارا كانت تحدق بفم مفتوح قليلاً. دفعت نظارتها لأعلى وبدأت تكتب بسرعة في دفترها.
"لقد قرأ تدفق الجوهر،" قالت، أكثر لنفسها منه للآخرين. "لم يهاجم الجوهر نفسه. هاجم المستخدم في اللحظة المثالية لتعطيل التدفق. هذا... هذا لا ينبغي أن يكون ممكناً."
فاليريوس نهض ببطء. وجهه كان أحمر من الغضب والإذلال.
"كانت ضربة حظ!" صرخ. "قروي قذر! سأ—"
"يكفي، فاليريوس." صوت ثورن قطع كالسيف. "الاختبار انتهى. يمكنك الانصراف."
"لكن—"
"الآن."
نظر فاليريوس إلى كاين بعينين مليئتين بالكراهية. ثم انحنى للجنرال بشكل جامد وغادر الغرفة. لكن كاين عرف أن هذا لم يكن النهاية. كان مجرد البداية.
نزل ثورن من شرفة المراقبة واقترب من كاين. إيلارا تبعته، لا تزال تكتب في دفترها.
"كيف فعلت ذلك؟" سألت إيلارا. "صف لي بالضبط ما رأيته."
"رأيت... خيوطاً،" قال كاين، لا يزال يحاول تهدئة أنفاسه. "خيوطاً تربط بين حركاته. ورأيت لحظة... لحظة كان فيها غير متوازن. فاستغللتها."
"لم ترَ فقط الجوهر. رأيت البنية الكاملة لتقنيته." عيناها كانتا تلمعان بحماس علمي. "هذا مستوى من الإدراك لا يمتلكه سوى الأساتذة الكبار. وأنت فعلته بالغريزة."
ثورن وضع يده الثقيلة على كتف كاين.
"قلت لكِ إنه مميز، دكتورة. أنتِ ترين فيه حالة شاذة تستحق الدراسة." نظر إلى كاين بعينيه الزرقاوين الباردتين. "أنا أرى فيه سلاحاً."
"سلاحاً ضد ماذا؟" سأل كاين.
ابتسم ثورن تلك الابتسامة الغامضة التي بدأ كاين يكرهها.
"ستعرف في الوقت المناسب. الآن، استرح. تدريبك الحقيقي يبدأ غداً."
---
تلك الليلة، جلس كاين في غرفته الصغيرة في المعهد. كانت غرفة بسيطة: سرير، طاولة، كرسي، ونافذة صغيرة تطل على فناء داخلي مظلم. لكنها كانت أفضل من أي مكان نام فيه في حياته.
أخرج خاتم لينا من جيبه ونظر إليه في ضوء الشمعة.
*"ليذكرك بأن هناك من ينتظرك."*
ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة. كان قد مر أسبوع واحد فقط منذ غادر الغسق، لكنه شعر وكأنه عمر كامل.
طرقة على الباب.
"ادخل."
كان ريان. دخل وهو يحمل صينية عليها طعام.
"اعتقدت أنك قد تكون جائعاً. الطعام في المعهد ليس سيئاً، لكن عليك أن تعرف أين تجده."
"شكراً." أخذ كاين الصينية. كان جائعاً فعلاً.
جلس ريان على الكرسي الوحيد بينما جلس كاين على السرير يأكل.
"سمعت ما حدث في الحلبة،" قال ريان. "الجميع يتحدث عنه. القروي الذي أسقط فاليريوس."
"كانت ضربة حظ."
"لا، لم تكن." نظر ريان إليه بجدية. "أنا أعرف فاليريوس. تدربنا معاً لسنوات. هو متغطرس ومزعج، لكنه أيضاً موهوب بشكل استثنائي. لا أحد يسقطه بـ'ضربة حظ'."
صمت كاين، لا يعرف ماذا يقول.
"لكن كن حذراً،" تابع ريان. "فاليريوس لن ينسى هذا. وعائلته... عائلة نبيلة قوية. لديهم نفوذ في المعهد."
"ماذا يمكنه أن يفعل؟"
"لا أعرف. لكنني أعرف أنه لن يتركك وشأنك." نهض ريان. "على أي حال، أنا هنا إذا احتجت أي شيء. غرفتي في نهاية الممر. لا تتردد في طرق الباب."
"ريان." أوقفه كاين قبل أن يخرج. "لماذا تساعدني؟ أنت لا تعرفني."
ابتسم ريان. "لأن الجنرال ثورن طلب مني ذلك. ولأنني..." توقف، كأنه يفكر في كلماته. "لأنني أعرف كيف يكون الشعور بأن تكون غريباً في هذا المكان. جئت من قرية صغيرة أيضاً، قبل خمس سنوات. كنت وحيداً ومرعوباً. كنت أتمنى لو كان هناك شخص يساعدني."
أومأ كاين برأسه. "شكراً لك. حقاً."
"لا تشكرني بعد." غمز ريان وهو يخرج. "انتظر حتى ترى تدريب الجنرال ثورن غداً. ستلعنني لأنني لم أحذرك بما يكفي.
"
أغلق الباب خلفه، تاركاً كاين وحده مع أفكاره.
نظر كاين إلى الخاتم مرة أخرى. ثم وضعه في خيط حول رقبته، قريباً من قلبه.
*سأصبح أقوى، لينا. سأصبح قوياً بما يكفي لأعود إليك. لأغير كل شيء.*
أطفأ الشمعة واستلقى على السرير.
غداً سيبدأ كل شيء حقاً.