في احد الاماكن حيث يجتمع المسيطرين المتبقين من الستة.

"تم قتل اقوى واضعف من لدينا من قبلهم، ولكن من قتلهم قد مات لسبب ما، ولكن يجب علينا التخلص منهم"

يوجد حوار يحدث بين المسيطرين، يريدون شن هجوم مضاد على من قتل اعضائهم.

يوجد من بينهم ايريوس قصير القامة شعره احمر قصير ولامع، وعيناه السوداء حادة وهادئة.

اغمض عينيه للحظات ثم نظر، قال "رصدت اماكنهم، انا سأذهب للعميل السابع والاربعين"

انزل المعطف الذي يلبسه وكان مكتوب على ذراعه "CI23" هذا رمز الاستخبارات الذي لديه مع رقمه.

ويوجد بينهم احد الاشخاص ضخم واصلع، اسمر البشرة، وعيناه دائرية سوداء ولحيته سوداء ناعمة، قال "وانا سأذهب لآيرش"

ومن بينهم ايريوس ضخم البنية، ذو شعر اسود طويل يصل الى ظهره، وعلى عينه اليسرى ندبة تقطع عينه، ذو شارب كبير يغطي شفته العلوية، قال "اذن انا سآخذ صاحب العين المقطوعة كيوشا"

والشخص الاخير، شخص متوسط القامة، ذو شعر ممزوج بين الابيض والاسود، وعيناه سماوية تلمع، قال "لم يبق لي سوى شيسكي"

قام الجميع من مكانه، وتحركوا بعدما اخبرهم عميل الاستخبارات عن اماكن الجميع.


في مكان اخر، بينما آيرش متوجه نحو المقر الجديد ليأخذ ما وضعه هناك.

"يجب ان اقابل سيتش، ان ساعدني في ذلك الشيء نستطيع لم شملنا من جديد" هذا ما يفكر به آيرش.

نظر ايرش خلف احد الاشجار القريبة من المقر وقال "اخرج ايها الاصلع"

بعدما قال ذلك خرج الرجل الاصلع وقال "كيف رصدت مكاني؟"

نظر اليه آيرش وقال "من انت؟"

قاطعه الاصلع "لا داعي لان تعرفنا"

مشى آيرش ومر من على جانبه، وضع يده على كتفه ثم قال له "ان لم ترد شيء فأنا ذاهب"

بعد ذلك اكمل ايرش طريقه، ولكن ناداه الاصلع ليوقفه في محله.

بدأ الاصلع يمشي حول ايرش بشكل دائري وهو يسحب سيفه على الارض وهو يبتسم.

ولكن ايرش ينظر له دون ردة فعل، ينتظر منه اي حركة، بعدما اكمل دورة كاملة نظر الى ايرش وهو يضحك.

بعد ثوان بدأ ايرش بالسعال وصعب عليه التنفس، قال له الاصلع وهو يضحك "لقد قطعت الهواء عنك"

بعد ذلك وهو يرى آيرش يجثي على ركبه ويبدو عليه الاختناق، ما هي الا فترة بسيطة وبدأ الاصلع بحك عينه بقوة، وهو ينظر الى ايرش بشكل مشوش ويصعب عليه التركيز.

تراجع وهو يقول داخله "يبدو انني لم ارتح جيدا"

بعد ذلك بدأ يشم رائحة كريهة، وبدأ يسمع هلوسة مزعجة، ولم يدم الامر كثيرا حتى بدأ بالتقيء، وهو ينظر الى الدم الذي تقيأه وهو واضع يديه على اذنه ويريد الصراخ ولكنه لا يستطيع ذلك.

بعد هذه المعاناة التي حصلت له رجع كل شيء لطبيعته، ثم نظر الى ايرش الذي من المفترض انه يعاني هو الاخر ولكن ايرش امامه ويقول له "لقد قطعت الحياة عنك، اكمل معاناتك"

بعد ذلك ذهب ايرش وبدأ الاصلع يشعر بنفس الشيء مرة اخرى، حتى سقط على الارض وربما انه قد مات.


في مكان اخر حيث سيتش متوجه نحو مقر الاستخبارات القديم، والمقر في مكان ما تحت الارض حول احدى الغابات الخطرة التي تسكنها انواع الحيوانات المفترسة.

كان يوجد ذلك الايريوس قصير امامه، قبل ان يتكلم قال الايريوس "صحيح انا الاستخبارات، ولكن كنت عميل مشترك، وانا مع المسيطرين"

صدم سيتش من كلامه، فهو كان سيسأل عن ما اذا كان من الاستخبارات ام لا، ولكنه اجابه قبل ان يتكلم.

نظر اليه الايريوس بإبتسامة وقال "صحيح، هذه هي قدرتي"

عرف سيتش انه يرى المستقبل، فبادر بإدخاله وهم حيث الكثير من نسخ سيتش تحيط به، لكيلا يستطيع التركيز اذا تكلم الكثير منه في نفس اللحظة.

ولكن عندما استخدم هذا الوهم على الايريوس لم يتأثر به، بل ان الايريوس نظر له وقال "وهم التعداد لم يؤثر بي"

قرأ سيتش قدرته ولم يستطع الهجوم عليه، ان هجم فمن السهل ان يرى تحركاته فلذلك حاول استخدام الوهم عليه من بعيد.

ولكن دائما ما يقول له هذا الايريوس "وهمك لا يؤثر علي"

اغمض سيتش عينيه للتفكير وبعدها قرر، فتح عينه وهو يبتسم برعب وينظر للإيريوس بإستصغار، والظلام خلفه يغطي كامل الغابة، لم يعد يرى ذلك الايريوس اي شيء حوله سوى الظلام، بدأ بالارتعاش.

بعد ذلك بدأ يرى اضواء، اضواء صادرة من انعكاس شيء على اعين الحيوانات المفترسة، يرى اعين مفترسة تنظر اليه، حاول الهروب ولكنه رأى سيتش امامه وهو يقول "وهمي قد اثر عليك"

بعد ذلك اخذ سيفه وقطع رأسه.

"لم اتوقع انني استطيع استخدام وهم شيء رأيته سابقا، الرعب الذي رأيته حينما قابلت كيوغو استخدمته عليه لأربكه، بعد ذلك تهجم عليه حيوانات مفترسة ثم اقتله" هذه الخطة التي فكر بها سيتش لهزيمته.

بعد ذلك وصل الى الباب المؤدي الى المقر، وعندما دخل شم رائحة كريهة، رائحة الجثث والدماء.

مشى بين جثث اعضاء الاستخبارات المقتولين وهو يحمل الم عظيم داخله.

"لو اني في ذلك اليوم لم اتهور" قالها بداخله وهو يتذكر الماضي.

حينما حاول الهجوم على احد مقرات الغربان، حينها اتاه الجرح العميق في بطنه من الفأس، والذي المه في قتاله مع المخفي، حينها ساعده سيفكا.

ولكن سيفكا كان يجهل ان ذلك هو نفسه سيتش الا عندما رأى رمزه الاستخباراتي، "CI47”

توجه الى احد غرف الاستخبارات التي يوجد بها ادوات سرية، وهو يحمل هذه الذكريات المؤلمة، ومع مروره بجانب كل جثة يتذكر ماضيه مع الشخص الميت.

والبعض منظره بشع، رأس مقطوع، واعضاء مقطوعه، والبعض حتى اصابعهم متقطعة.

"الرابع، ما هي قوة ذلك الوحش يا ترى؟"

دخل تلك الغرفة، وتوجه نحو الدروج وبدأ يبحث، حتى وجد أجهزة صغيرة كالسماعة في الاذن، ووجد ايضا اجهزة تتبع وتنصت، ابتسم وقال بداخله "اخيرا، هذا ممتاز الان اظن انني سأرجع لآيرش"

توجه الى مخرج الاستخبارات، ولكن عندما وصل الى البوابة سمع صوت خلفه، التفت ورأى الجثث بدأت بالتحرك وتحاول الوقوف، انهم كالموتى السائرين!

توجهوا نحوه، ارتعب وفر من المركز بأقصى سرعة، حوالي العشرين شخص ميت ومقطوع الرأس ويعرفهم جيدا وقفوا امامه فجأة وتوجهوا نحوه!

خرج من المقر بسرعة ويراهم خلفه يركضون بتعابير مرعبة، البعض منهم اعينه تكاد تخرج من مكانها، والبعض يركض دون رأس، حتى ان بعضهم دون رجلين بدأ يركض بيده!

حاول الخروج من الغابة بأقصى سرعة ولكنه رأى امامه مجموعة من الاسود تقف وتنظر اليه بشراسة.

نظر اليهم وتوسعت عينه بتفعيل وهمه عليهم، الاسود تراه كواحد منهم، التفت على مجموعة الموتى وصرخ، ولكن مع الوهم يبدو كأنه زأر، هجم الاسود عليهم.

التفت سيتش وركض بسرعة ولم يلتفت بعدها حتى خرج من الغابة.

بدأ بالتنهد والراحة قليلا، بعدها بدأ بالتوجه الى المقر الجديد لعله يرى آيرش.

وبالفعل توجه الى هناك ورأى آيرش امامه، نظر اليه آيرش ثم قال له "ماذا حصل لك، تتنفس بصعوبة"

اخبره سيتش انه سيقول له كل شيء داخل المقر.

دخلوا الى الداخل وجلسوا حتى قال آيرش "قبل كل شيء، كيف علمت ان سيفكا يريد محو نفسه من ذاكرتنا؟"

نظر اليه سيتش ولم يجب عليه مباشرة، ولكن قال له "حدث امر مشابه كهذا سابقا في الاستخبارات، لذلك جنبتكم الامر"

سيتش حذر جدا لدرجة انه يستعمل الوهم بشكل دائم ليبعد نفسه عن مكانه الاصلي بضع خطوات، وفي ذلك الوقت اوهم سيفكا ان الجميع امامه بينما هم يبعدون عنه قليلا، ولكن من شدة حذره لا يريد لأحد بأن يعلم بهذا.

بعد ذلك بدأ سيتش يخبر آيرش ما حصل له، واخبره آيرش انه يريد منه المساعدة بشيء ما بإستخدام قدرته.

التعليقات
blog comments powered by Disqus