مرحبا جميعا، دعوني أعرف نفسي لكم أنا إسمي هو (منار) و عمري 16 سنة أدرس في السنة الأولى من التعليم الثانوي.

أعلم أن بدايتي تبدوا مملة و لكن سأحكي لكم قصصي في هذه الحياة صغيرة و كبيرة. أنا أعيش مع عائلتي متكونة من خمس أفراد، علاقتي مع عائلتي ليست جيدة، فأمي لديها عمل و تذهب إليه في وقت مبكر لذلك لا يمكنني رؤيتها في الصباح و تعود الى المنزل متأخرة، أما أبي فهو دائما ما يقضي وقته في النوم و العمل و مشاهدة التلفاز، فهو كبير هذا المنزل من يعصي أوامره يتلقى العقاب الشديد. لدي أخت كبرى و هي أكبر مني بثلاث سنوات و هي طالبة جامعية و علاقتي معها قليل من جيد، و لي أخ أصغر و هو أقل مني بسنة واحدة و علاقتي معه ممتازة، فأنا أحبه كثيرا و أحب أن أعتني به كأخت كبرى له، أما أنا الأخت الأوسط في هذه العائلة.

في صباح الباكر، أستيقظ مبكرة على الساعة السابعة صباحا لأنني كالعادة يجب أن أذهب الى المدرسة و أنا أكره ذلك. أنهض من على سريري متعبة و أنا نصف مستيقظة، أذهب الى الحمام أغسل أسناني ثم أغسل وجهي حتى أفيق من النوم، أذهب الى خزانتي ثم أفتحها و أنا أفكر ماذا يجب علي أن أرتدي لأن ذوقي في الملابس سيء لذلك يستغرق التفكير حوالي ربع الوقت. قررت ان أرتدي ملابس سوداء اللون هذه المرة، إرتديت قميص أسود بدون ذراعين و سروال جين و عريض ثم أرتدي لباسنا الموحد في هذه المدرسة و هي مؤزر بيضاء اللون. أقوم بتمشيط شعري الطويل الحرير باللون البني، ثم أتجه نحو المرآة لأرى نفسي... أبدوا جميلة جداً، أخذت هاتفي و أبدأ بتصوير نفسي عبر المرآة، الكثير من الصور على نفسي. بعد أن إنتهيت أخرج من غرفتي ثم أنزل السلالم و أجد أن أخي ينتظرني أمام الباب لنغادر... كان المنزل فارغا لا يوجد فيه أحد سوى أنا و أخي، لقد إعتدت على ذلك حتى أخي أيضا. نظر أخي إلي و أنا أنزل السلالم ثم تحدث معي بصوت خافت و هادئ.

ـ لماذا تأخرتي؟... إنتظرتك كثيرا... ماذا كنت تفعلين في غرفتك؟

ـ لا بأس يا أخي... أنت تعرفني كيف أتأخر في تفكير عن ماذا أرتدي لكي أذهب

ـ سخيفة... أنا حقا لا أفهم تفكير الفتيات... كل ما يفكرن به سوى المظهر

ضحكت قليلا بصوت خافت و أنا أضرب كتفه بضربات صغيرة

ـ لا داعي لكي تفهم... إن أردت أن تعرف، كن فتاة حتى تفهم

ـ مستفزة... المهم دعينا نذهب أنا لا أريد التأخر عن المدرسة

ـ حسنا

سبقني أخي أولا و خرج من المنزل و أنا بقيت في المنزل أرتدي حذائي الأبيض، يصعب علي إرتدائه و أنا نادمة على شرائه، إنتهيت من إرتدائه أخذت حقيبتي و مفاتيح المنزل ثم خرجت من المنزل و أغلقت الباب بإحكام. بينما أنا أمشي لمحت كتاب موضوع في الأرض بجانب الشجرة المنزل خاصتنا. إتجهت إليه و أمسكت به قمت بقلبه عدة مرات حتى لاحظت ورقة مطوية عليها، أمسكت الورقة و قمت بفتحها فوجدت كتابة عليها " إقرأني حتى لا تفقد حياتك ". لم أفهم قصد هذه الكتابة، ما معنى جملة" حتى لا تفقد حياتك ". نظرت الى ساعة الهاتف فوجدت أن الوقت تأخر، وضعت الكتاب داخل الحقيبة و أخذته معي لكي أريه لصديقتي المهوسة بالكتب و الروايات المخيفة و أنا مسرعة لكي أصل الى المدرسة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاية الفصل الأول

2026/07/17 · 2 مشاهدة · 521 كلمة
Maria Manar
نادي الروايات - 2026