حرب العناصر السبعة
كيف بدأت هذه الحرب؟
لماذا؟
من الأطراف المشاركة ومن المنتصر؟
كلها أسئلة محورية سيدونها لويس دوفي كابوت وينشرها للعالم.
هذه الحرب بدأها كارل تشارلي آوين القيصر.
الرحال العظيم وأعظم رحال في عصره.
من أجل دماء بيته ودماء أخيه ومجموعته التي كانت كالعائلة بالنسبة له.
دخل ذلك الرحال على المنطقة الحرة بهوية مزيفة وتم تفتيشه ولم يجدوا سوى رمحٍ بالي يحمله كسلاح للدفاع عن النفس وبالنسبة لقوانين المنطقة الحرة فهي لا تمنع حمل الأسلحة بل تشجع على حمل سلاح لحماية نفسك.
فهذه المنطقة عبارة عن التقاء جميع حثالة العالم تجار الأسلحة والعصابات والمخدرات.
ملتقى المؤسسات في الجانب الغربي.
المجلس السفلي في منتصف المنطقة الحرة.
السكان الأصليين للمنطقة الحرة هم من يسكنون الجانب الشرقي والشمالي من المنطقة الحرة.
أما الجنوب فهو منطقة تجار العبيد ومزارعهم.
فهم يقومون بتربية العبيد وجعلهم يقومون بالإنجاب ليقوموا ببيعهم في الجمهوريات الثلاث.
كان كارل يتجول في المنطقة الحرة باسمٍ مختلف عن الذي يعلمه الناس عنه.
توجه للمنطقة المحرمة داخل المنطقة الحرة والتي فيها المجلس السفلي.
لا يسمح لأحد بدخولها إلا لو كان عضواً في المجلس.
كان يمشي بهدوء غير مستعجلٍ بتاتاً للانتقام أو الثأر.
كان بارداً أكثر من شتاء الشمال وكان هادئاً أكثر من بيتٍ لا يسكنه أحد.
اقترب من المجلس السفلي ونظر للسماء وجاء بضعة حراس وقالوا له: من الممنوع الدخول عرف عن نفسك؟
قال الشاعر كارل:
يأتي الشتاء بليل طويــــــل والدمع ينساب كلحنٍ حزيـــــــــــــــــن
يأتي الصيف بنهار رذيل والقلب يضخ الدم كثورٍ مكين
يأتي الخريف فتسقط أوراق النخيل والنفس تسأل عن حبيبٍ قرين
يأتي الربيع ويبدأ موسم جميل والروح تعلم أن موعدها قد يحين
ربيع قلبي وربيع عمري يسيل كدمع شتاءٍ قاسي لا يـــــــــليــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
أصوات مطر الخريف تزيل أمراض القلوب وتقتل الشياطين
أمطاري الذهبية وجدت لتبيد أعدائي وتلعن خصومي لاحمي ما هو ثمين
إن الثأر لا يموت ولكنه يسترد
في تلك اللحظة شعر الجميع بأن تلك السماء الجميلة والهادئة
تتحول إلى ذهبية وكأنها نهاية العالم.
تلك الأرض تحولت وكأنها قطرات بإرادة ملكها وطفت في السماء وكأنها قطرات مطر.
في تلك اللحظة ذلك المجلس المحلق في السماء قد سقط بقطرة ضخمة كالمجلس فخسفت به الأرض وبجميع من كان في المجلس حينها بمن فيهم ألفونسو الاستاريوس.
لقد تفاجئوا بذلك.
منهم من شعر بالخطر قبل أن يقع المجلس كألفونسو الذي حمى نسبة كبيرة من المتواجدين بداخل المجلس ولم يجعلهم يموتوا.
صرخ ألفونسو بينما يقع المجلس من السماء وهو بداخله: أخرجوا جميعكم.
كانوا بطيئين جداً فقام ألفونسو بإخراجهم بمياه كالطوفان سريعاً ولكنه سمع صرخات كل من خرج.
كانت القطرات الضخمة من الأرض ذات الدرجة الأولى تقتل جميع من يخرج من المجلس.
حلق ألفونسو بالخارج فإذا بكل تلك القطرات الضخمة تضرب ألفونسو بعنفٍ شديد لتقتله بسرعة شديدة.
كان ألفونسو جاداً أكثر من أي وقتٍ مضى ففتح أبواب عنصره وارتدى عنصره ولم تتغير السماء لأن السيطرة الأكبر لدى كارل.