17 - قلب الإمبراطورية… شرارة الثورة

عاصمة امبراطورية ستارفيل… اضخم عاصمة في العالم.

عند أعتاب ال عاصمة، تلوح بوابتها العظيمة كحارسٍ لا ينام. مصنوعة من المعدن الأسود المزخرف، تبدو كأنها قطعة فنية خرجت من أعماق البركان، تعكس في تفاصيلها هيبة الإمبراطورية التي لا يمكن اختراقها بسهولة.

الجدران التي تحيط بالبوابة ترتفع بشموخ، كأنها تحمي عالماً مغلقًا لا يسمح بدخول الغرباء إلا بعد أن يُثبتوا جدارتهم. أبراج المراقبة المنتشرة فوق الجدران تصطف كعيون متيقظة، ترقب كل خطوة داخل وخارج العاصمة.

أمام البوابة، يمتد طابورٌ طويلٌ من التجار والمسافرين، كل منهم يحمل حمولته وآماله، منتظرًا لحظة التفتيش الدقيقة. حراس مدججون بالسلاح يقفون بوجوه جامدة، لا يظهر عليهم التعب أو الملل، كأنهم آلات صنعت لحماية هذا المكان.

بعد العبور… تتحول الصورة بشكلٍ كامل… بمجرد تخطي البوابة، يصبح العالم مختلفًا.

أمامك بحرٌ من الأضواء، حدائق وأسواق لا تهدأ…

الأكشاك والمحلات تصطف بجانب بعضها البعض كأنها قطع من فسيفساء نابضة بالحياة.

روائح التوابل والطعام تتراقص في الهواء، تمتزج مع أصوات الباعة الذين يصرخون لجذب الزبائن، فيما تُسمع أنغام الموسيقى من زوايا الشوارع الجانبية، تعزفها فرقٌ صغيرة تضفي على المكان حيوية لا تهدأ.

الناس هنا ليسوا عابرين… بل جزءٌ من النسيج الحي لهذه المدينة.

التقاطع الرئيسي: قلب العاصمة النابض

عند الوصول إلى التقاطع الرئيسي، يقف المسافر أمام مفترق من خمس طرق واسعة، كل منها يحمل هوية خاصة:

(1) اليمين الأقصى - طريق النقاء:

طريق تصطف فيه قصور النبلاء ، حيث الأناقة والترف يملآن المكان، تصدح فيه عربات فاخرة تجرها الخيول البيضاء.

(2) اليمين - طريق الرايات:

طريق مهيب يؤدي إلى قصور القادة العسكريين، رايات الإمبراطورية ترفرف فوق أسواره، وصوت قرقعة الدروع يُسمع في الأرجاء.

(3) المنتصف - طريق العرش:

أضخم الطرق، شريان العاصمة، يؤدي مباشرةً إلى القصر الإمبراطوري.

(4) اليسار - طريق الذهب:

طريق يعج بقلاع التجار والمسؤولين، حيث الأموال تحكم والكلمة الأخيرة دائمًا لمن يملك الذهب.

(5) اليسار الأقصى - طريق الأبداع:

طريق يملكه الفنانون والنبلاء المهتمون بالفنون، مليء بالمسرحيات وعروض الشوارع، حيث تُسمع ألحان الكمان والناي في الأجواء.

عند نهاية الطرق… هناك، فوق قمة جبل صغير، يطل القصر الإمبراطوري كأنه عين العاصمة الساهرة.

طريق طويل مبلط بالحجر الأبيض يقود إليه، تحفّه أعمدة ذهبية ضخمة تنعكس عليها أشعة الشمس كأنها تشتعل بالنور.

عند البوابة العظيمة للقصر، يقف الحراس بزيهم الذهبي، ممسكين رماحًا مرصعة بالأحجار الكريمة . القصر يبدو كأنه تاج المدينة وعنوان عظمتها.

يقف القصر الإمبراطوري كأعجوبة معمارية، مزيجٌ متقن من الكلاسيكية العريقة و الفخامة المستقبلية.

جدرانه البيضاء ليست مجرد حجر، بل مصنوعة من أحجار براقة تلتقط ضوء الشمس نهارًا، وتتلألأ ليلًا بفعل أحجار كريستالية مغروسة بين ثناياها.

أبراجٌ شاهقة تعلو زوايا القصر، مزينة بنقوش ذهبية تحكي بطولات الإمبراطورية ، من حروب التأسيس إلى أعظم انتصاراتها، كأن القصر نفسه يروي تاريخًا حيًا لكل من يدخله.

عند بوابة القصر… في لحظة انفتاحها، العربة الملكية المزخرفة بذهبٍ خالصٍ تتوقف بهدوء، عجلاتها تلمع كأنها أُخرجت لتوها من الأساطير.

“دان! دان!"

اصطف الحراس وهم يضربون دروعهم بتزامن مهيب. نزل ملك مرتديًا عباءة فاخرة تحمل شارة مملكته، وبجواره ابنه الشاب بخطوات واثقة.

عبروا الممرات الملكية، حيث انعكست خطواتهم على أرضية الرخام المصقول، كلما تقدموا أكثر، زادت الفخامة، وارتفعت الأسقف، الخدم يقفون على الجانبين، ينحنون باحترام، ولكن دون أن ينطقوا بكلمة.

وقف كبير الخدم مرحبا بالملك وسار معه نحو العرش وكلما اقتربوا من قاعة العرش، اشتدت الفخامة، وبدأ صوت خطواتهم يتردد بشكل أكثر وضوحًا.

عندما وصلت أقدام الملك إلى قاعة العرش، انفتحت الأبواب بصوتٍ ثقيل.

الضوء الخافت القادم من النوافذ الطويلة الممتدة حتى السقف يلتقي مع أعمدة ذهبية تصطف على الجانبين، وفي نهاية القاعة… العرش الإمبراطوري.

عرشٌ ضخم من الذهب الأسود، محفور عليه رموزٌ قديمة تعكس قوة الجواهر التي حكمت الإمبراطورية منذ الأزل.

وعلى العرش… الإمبراطور كوهي، يجلس بهدوء، مهيبًا كالجبل، ملامحه جامدة كأنها منحوتة في الصخر، لكنه كان يرى كل شيء.

عيناه الذهبية تخترقان الداخلين .

التعريف الرسمي:

• الاسم: كوهي، كبير عائلة الضوء

• اللقب: الامبراطور المضيء

• المكانة: امبراطور ستارفيل

• العمر: 64 عامًا

• المستوى: نجم

رجل ذو شعر ذهبي، يعلو رأسه تاج ذهبي. ملابسه البيضاء الناصعة و عباءته المزخرفة بخيوط ذهبية تتدلى من كتفيه، بينما درعه الذهبي المنحوت بأجنحة صغيرة يرمز إلى سلطته العظيمة.

كانت ال قاعة تتنفس رهبة وصمتًا، إلا من وقع خطوات الملك وابنه الشاب، اللذان تقدما ببطء عبر الممر الرخامي.

توقف الملك في منتصف القاعة، والقى التحية الرسمية الذي تليق بمقام الإمبراطور.

وبصوت مملوء بالاحترام:

“ تحياتي، فخامتك. ”

رفع كوهي يده مشيرًا إليهما بالتقدم، وابتسامة خافتة ارتسمت على وجهه:

“لم أرك منذ وقت طويل، يا جولر.”

رفع الملك رأسه ببطء، وظهرت ابتسامة اعتذار على وجهه:

“لقد كنت مشغولاً مؤخرًا… لذا اعذرني رجاءً."

التعريف الرسمي:

• الاسم: جاريت جولر

• اللقب: سيد الذهب

• المكانة: ملك مملكة فالوريس

• العمر: 64 عامًا

• المستوى: مربع

رجل يمتلك مظهر يعكس التاريخ والخبرة. لحيته الكثيفة وشعره الطويل الابيض يضفيان عليه مظهراً مهيباً ووقاراً ملكياً. عباءته الداكنة ذات الحواف الذهبية، تعكس مكانته الرفيعة و فيها رمز مملكته بينما الدروع الذهبية على كتفيه ترمز إلى الإمبراطورية.

ضحك كوهي بهدوء، ثم حوّل نظره إلى الشاب الواقف بجواره.

“أهلاً، إميليو. مباركٌ تخرجك من الأكاديمية.”

اوما إميليو برأسه احترامًا، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه:

“هذا بفضل تعليمكم المميز، فخامتك.”

أكمل بنبرة عازمة:

“آمل أن أخدم الإمبراطورية بكل وفاء."

التعريف الرسمي:

• الاسم: جاريت إميليو

• اللقب: لا يوجد

• المكانة: فرسان الضوء - الامير الثاني لفالوريس

• العمر: 18 عامًا

• المستوى: هلال

فتى ذو شعر احمر قصير، يرتدي ملابس ملكية حمراء داكنة تنسجم مع عباءته الحمراء الفاتحة المزخرفة بالأسود والذهبي، مما يبرز جاذبيته. عيونه الحمراء تشع بالحيوية، بينما ابتسامته المشرقة تضيف لمسة من السحر والنقاء. طوله يتناسب تماماً مع عمره.

نظر كوهي إليه نظرة طويلة، وكأن عينيه تبحثان عن شيءٍ في أعماق الشاب. لكن… عندما التقت عيناه بعيني جولر، أدرك الملك فورًا المغزى وراء تلك النظرة.

كان يتوقع شيئًا أكبر من مجرد كلمات. أومأ جولر خفيفًا، وكأنه تلقى الأمر بصمت.

التفت إلى ابنه:

“إميليو، أحضر الصندوق. ”

أومأ الشاب، وتوجه نحو العربة التي تركها عند مدخل القاعة، حيث استقر عليها صندوقٌ خشبيٌ مزخرف، براق الحواف كأنه يحمل داخله سرًا عظيمًا.

حمل الصندوق بحرص، وسار نحو العرش بخطوات هادئة، قبل أن ينحني ويسلمه للإمبراطور، ثم تراجع بخطوات بطيئة إلى جوار والده.

مدّ كوهي يده نحو الصندوق، وفور أن رفع الغطاء…

“فوووش!”

انطلق نورٌ ساطع، انعكس على وجوه الجميع، ليلمع على سطح الجدران كأنه أشعة شمس حبيسة في زجاجة.

في الداخل، تلمع جواهر براقّة، متعددة الألوان، كل واحدة منها تفيض بطاقةٍ غامضة تُشعر الناظر إليها بالرهبة.

نظر إلى الجواهر بانبهار، قبل أن يغلق الغطاء جزئيًا ويبتسم برضا:

“هذا… مذهل. الجواهر هذه المرة أكثر بكثير من سابقتها.”

رفع عينيه إلى جولر، وملامح الرضا تعلو وجهه:

“ما الذي فعلته يا جولر؟”

ابتسم الملك بانحناءة خفيفة:

“لقد عثرت على منجم جديد، وهذه هي نتائجه. لذلك… كنت مشغولًا مؤخرًا، ولم أتواصل مع فخامتك.”

ارتفع حاجب كوهي للحظة:

“ لا عليك. الأهم… هي النتائج. ”

رفع إحدى الجواهر، نظر إليها بإعجاب وهي تلمع بين أصابعه كأنها شعلة صغيرة.

“الآن… ستزداد إمبراطوريتنا قوة. جواهر القوة… أفضل ما يمكن للمرء امتلاكه. ولهذا السبب، نحن في المقدمة.”

“هاهاهاها!”

ضجت قاعة العرش بضحكته ، التي تردد صداها بين الأعمدة والجدران، وكأن الجواهر ذاتها تشاركه الاحتفال.

-

خارج القاعة، وقف برايد، قائد الحرس الإمبراطوري، كتمثال من الرخام الأسود، مرتديًا ملابس سوداء فاخرة مزخرفة بالذهب، كانت يداه متشابكتين خلف ظهره، وعيناه تراقبان الممر الطويل المؤدي إلى القاعة.

بينما تردد صدى ضحكات الإمبراطور من الداخل، ظل في صمته المعتاد.

“سيدي…”

همس تابعٌ له بخفوت وهو يقترب منه، ينحني بانحناءة بسيطة، صوته يحمل أثرًا من القلق.

“حدثت مشكلة.”

لم يُبدِ أي تعبير للوهلة الأولى، لكن عينيه انخفضتا قليلاً لتنظر إلى التابع.

“مشكلة؟” بنبرة متجمدة، وكأن الكلمة وحدها لا تروق له.

“ماذا حدث؟”

أشار التابع بإيماءة خفيفة، فتبعه على الفور، خطواتهما تنسج صمتًا ثقيلاً عبر الممرات.

عندما وصلا إلى المكتب الملكي، كانت الغرفة تعج برائحة الكتب القديمة والجلود الفاخرة، والجو المشحون داخلها كان يحمل إحساسًا بأن شيئًا غير طبيعي يحدث.

لكن أكثر ما لفت انتباه برايد… الرجل الذي جلس في كرسيه. زي حارس ملكي أسود، شعر أبيض كالثلج، وعينان حمراوان تلمعان في الظلال.

“فوريو…؟”

همس برايد بدهشة، قبل أن يزداد صوته حدة:

“لقد عدت إذن… ما الذي تفعله على مكتبي؟”

رفع فوريو يده ببطء نحو أذنه، مشيرًا بأصابعه وكأنه يُسكت طفلًا مزعجًا:

“اخرس، انني مسترخ.”

للحظة، ساد صمتٌ قاتل بينهما. ثم انفجر برايد بغضب:

“ماذا قلت؟!”

لكن فوريو رفع نظره ببطء، عينيه الحمراوان تلمعان بثقة هادئة، كما لو أن كلماته لا تعنيه بشيء.

نهض من الكرسي، ومرر يده عبر قميصه الأسود ليعيد ترتيبه، قبل أن يقول بنبرة باردة:

“سأترك منصبي.”

تجمد في مكانه، وكأن كلماته كانت رصاصة اخترقت الهواء.

“ماذا؟ لماذا؟”

لم ينظر فوريو حتى باتجاهه، بل اكتفى بإرجاع الكرسي إلى الخلف بهدوء:

“بكل بساطة، لا شيء يستحق البقاء.”

توقف للحظة، ثم أكمل بصوت خافت:

“لقد أنهيت السبب الذي جعلني أنضم، ولا حاجة لي بالبقاء هنا بعد الآن.”

ارتفع صوته بغضب واضح:

“لن أسمح لك! القرار النهائي… يعود لي وحدي!”

استدار فوريو ببطء، ثم ابتسم ابتسامة خافتة لكنها كافية لإثارة الرعب في صدره.

“ماذا قلت؟”

اقترب خطوة واحدة للأمام، نبرته التي كانت ناعمة تحولت إلى تهديد خالص:

“من يجرؤ على اتخاذ قراري؟”

في تلك اللحظة… انخفضت حرارة الغرفة بشكل ملحوظ.

شعر بهالة قاتلة تتسرب من جسد فوريو، هواء الغرفة أصبح ثقيلًا.

كانت هالته كالصقيع… باردة بما يكفي لتجميد الدم في العروق. سار عبر الغرفة وكأن لا شيء يهمه، مر بجانب برايد، غادر بدون ان يكترث لوجوده.

خرج من المكتب، تاركًا خلفه غرفة باردة كالكفن. أما برايد، فبقي واقفًا في مكانه للحظات، قبل أن يشعر بركبتيه تخذلانه، ليسقط جالسًا على الأرض، يده ترتعش، بينما همس لنفسه:

“ذلك الوغد…”

-

عند البوابة الخارجية للقصر، وقف رين مستندًا إلى الحائط الحجري، عينيه تتابعان فوريو وهو يغادر بهدوء.

لم يستطع كبح فضوله أكثر. سار بخطوات سريعة حتى أصبح بجوار فوريو، ثم قال بنبرة تحمل خليطًا من التساؤل والشك:

“لقد طلبتني… لماذا؟”

التفت إليه، وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة كمطلع الشمس.

“نعم، أريد منك إيصال رسالة إلى كيوكي: سأترك الإمبراطورية… وأعود إلى القرصنة.”

توقف رين في مكانه، ملامحه تجمدت للحظة وكأنه سمع شيئًا مستحيلًا.

“ ماذا؟ ”

“هل تعترض على قراري؟”

توتر رين، شعر بثقل نظرته عليه، وقال محاولًا الحفاظ على هدوئه:

“كلا، لكنك تترك كل شيء لكيوكي وحدها، عليك أن تتحمّل نصيبك من المسؤولية.”

لكن فوريو، كعادته، تنهد وكأن كل هذا النقاش لا يعنيه بشيء:

“ليس لدي أي رغبة في اتباع إمبراطورية ستارفيل.”

هذه الكلمات… كانت بمثابة شرارة أشعلت غضب رين.

“لماذا إذن انضممت إليهم منذ البداية؟! لقد ابتعدت بالفعل… فلماذا عدت؟”

توقفت خطواته للحظة، ورفع رأسه بهدوء.

“كان لدي هدف… والآن بعد أن أنهيته، لم يعد لدي أي سبب للبقاء.”

“أنت دائمًا هكذا… غير مبالٍ. تعلم جيدًا أن كيوكي تتحمل فوق طاقتها، ومع ذلك تستمر في البحث عن طريقة لإعادة مجدنا.”

لكن بدلًا من الرد، ابتسم فوريو بفخر، تلك الابتسامة التي لا تراها إلا على رجلٍ لا يخشى شيئًا.

“حسنًا إذًا… عندما تصلون إلى الطريق الذي ترغبون فيه، سأكون هناك لأساعدكم.”

التفت إليه مباشرة، نبرته أصبحت أكثر برودة، وكأن الجليد ذاته تجسد في صوته:

“ولكن الآن… لن أخضع لستارفيل أبدًا. أنا ابن عائلة الجليد العظمى.”

التعريف الرسمي:

• الاسم: فوريو - الابن الثاني لعائلة الجليد

• اللقب:إمبراطور الصقيع

• المكانة: قرصان - حارس امبراطوري سابق

• العمر: 44 عامًا

• المستوى:نجم

تنهد رين، وكأنه أدرك أن النقاش معه لن يغير شيئًا.

“افعل ما تشاء، أخي… لكن تذكر أنك الأكبر. عليك أن تتحمل المسؤولية. وايضاً… نحن لسنا خاضعين لهم أبدًا… تذكر ذلك.”

لوح بيده بلا اهتمام، وبدأ في الابتعاد بخطوات هادئة،

وقف رين يراقبه حتى اختفى عن الأنظار، هامسًا لنفسه:

“ كيوكي لن تسامحك بسهولة… ”

لكنه ابتسم بخفة بعدها، لأنه يعلم… أن فوريو، مهما ابتعد، سيظل الدرع الذي يحميهم من الظلال البعيدة.

-

مملكة فالوريس - مدينة أوريندا

مدينة أوريندا حيث ترتفع الاسوار الشامخة كأنها تلامس السماء.

وقف ليون على قمة السور الحجري، عينيه تحدقان في الأفق البعيد حيث تشرق الشمس على المدينة،

ابتسامة واثقة تزين وجهه.

كان الهواء باردًا، لكنه يحمل معه رائحة التغيير.

بصوت حازم متحمس:

“إذن، هل نبدأ… بالثورة؟”

نهاية الفصل

2026/01/12 · 19 مشاهدة · 1891 كلمة
نادي الروايات - 2026