20 - الإمبراطورية الدموية… هيبة لا تُقهر

عاصمة ستارفيل - داخل القصر الإمبراطوري

في أجواء تخيم عليها الهدوء المهيب، كان قائد الحرس برايد يجلس في مكتبه الفخم، يدور بخاتم على إصبعه بينما ملامح الغضب تملأ وجهه. ضرب الطاولة بيده بغضب مكبوت، وقال بصوت مليء بالحنق:

“كيف يجرؤ ذلك الوغد على عصياني والتمرد؟!”

رفع رأسه نحو الشاب الجالس على الأريكة المقابلة له، وهو يتكئ بكسل وابتسامة ساخرة تزين وجهه.

“رينكو، هل يمكنك إعادة ذلك الوغد إلى رشده؟”

رد بسخرية، بينما كانت عيناه الحمراء تنظر إليه ببرود:

“إن كنت لا تستطيع تقييد تابع لديك، فلا حق لك بأن تكون قائدًا.”

التعريف الرسمي:

• الاسم: رينكو - عائلة الدم

• المكانة: الحرس الامبراطوري

• العمر: 24 عامًا

• المستوى: لا يمتلك جوهرة

شاب بشعر أحمر قصير وعيون حمراء ساخرة ، يرتدي زي الحراس الملكيين الاسود، يجسد مزيجًا من السخرية واللامبالاة.

تنهد برايد بعمق، محاولًا كبح غضبه.

“لا تحاول، لن تستطيع استفزازي.”

ضحك رينكو بخفة، ونهض من الأريكة ببطء، معدلاً ياقة ملابسه.

“إذًا… وداعًا. سأخرج قليلاً.”

في أروقة القصر…

بينما كان يسير في الممرات الطويلة المزخرفة، شعر بحركة غير اعتيادية. رأى أحد الحراس يركض مذعورًا باتجاه قاعة العرش. تساءل عما يجري، وأوقفه بحركة مفاجئة.

“أوي، ماذا جرى؟”

نظر الحارس إليه، ووجهه يفيض بالخوف والتوتر، ثم بصوت متقطع:

“مدينة أوريندا… انقلبت! عليّ إخبار الملك جولر والإمبراطور كوهي فورًا!”

قبل أن يجيب، انطلق الحارس بسرعة، تاركًا الشاب يقف في مكانه.

تأمل المشهد بصمت، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة غامضة.

“انقلاب، هاه؟ الأمور بدأت تصبح مثيرة للاهتمام.”

ثم أكمل طريقه، خطواته واثقة كأنما كان ينتظر شيئًا كهذا ليحدث.

-

ماهي امبراطورية الدم؟

هي إمبراطورية بلا حدود أو جدران، لا تعزلها أي حواجز، مما يتيح لكل مكان أن يتصل مباشرة بالعاصمة، حيث لا توجد ممالك تابعة أو أراضٍ منفصلة. الإمبراطورية بأكملها تمتد بشكل متكامل، ترسم صورة من الوحدة والقوة التي لا تقاوم.

تبدأ من شاطئ هادئ ذهبي، يليه امتداد غابات هائلة تعجّ بالحياة، ثم تنفتح على مدينة عملاقة لا نهائية، قلب نابض بالسكان من كل الأنحاء. طرقها واسعة ومفتوحة، قصورها وحدائقها وأسواقها متداخلة بلا حواجز، حيث الحركة والحرية سِمة المكان.

تمتد المدينة حتى القصر الإمبراطوري، حيث تنتصب بوابة عملاقة ملتهبة، رمز السلطة المطلقة. خلفها تنفتح حديقة هائلة، تغمرها الزهور الحمراء، نوافير متوهجة، وبحيرات صغيرة تعكس الضوء بجمال مهيب.

في نهاية المساحة المزخرفة التي تزينها المناظر الخلابة، يقف المنزل العملاق للأسرة،

مبنى بلون الأحمر الدموي الذي يعكس تاريخ وقوة العائلة الحاكمة. وعلى الجانب الأيمن من القصر، يقع منزل صغير فاخر.

وعلى الجانب الايسر من القصر توجد الأكاديمية الدموية، مبنى يحمل تصميمًا معقدًا، على بوابته العريضة، تتلألأ الحروف الذهبية التي تحمل اسم الأكاديمية، يقف بجانبه مشفى الدم، مبنى حديث وأنيق يتناغم مع جمال القصر، واجهته الأمامية مصنوعة من الزجاج العاكس.

يفصل بين هذه المباني وحديقة القصر زجاج شفاف يشبه اللوحات الفنية، يعكس الضوء ويمنح رؤية واضحة على الحديقة الخلابة.

داخل القصر، يتجسد مزيج الفخامة والهيبة في بناءٍ ضخم يعكس إرث العائلة الحاكمة. المدخل الواسع تحيطه أعمدة مزخرفة بالذهب وشعارات العائلة، وأرضية مغطاة بسجاد أحمر داكن يلمع تحت الضوء المتسلل من النوافذ العالية.

نوافير بمياه حمراء تنتشر في الزوايا، تضفي رهبة وسحرًا خاصًا. إلى اليمين قاعة استقبال فاخرة تملؤها الزهور الحمراء والعطر الثقيل، بينما تتوسط القصر قاعة كبرى بطاولة مستديرة مذهبة، كراسي ملكية، وسقف مرسوم كسماء حمراء متوهجة.

داخل أسوار القصر…

كان الفتى الصغير يسير بخطوات سريعة على طول ممر القصر، يتجه نحو الغرفة الثالثة في نهاية الطريق. امتدت الغرف العشر على جانبي الممر، خمس على كل جهة، ولكن عينيه كانت مركزة على باب واحد فقط.

وصل أخيرًا، وتوقف للحظة أمام الباب الثقيل. رفع يده ببطء وفتحه، لتظهر أمامه غرفة مظلمة إلا من ضوء خافت يتسلل عبر النافذة، يرسم ظلالًا غامضة على الجدران.

كانت الغرفة مليئة بالكتب والرفوف التي تكاد تلمس السقف، ما يوحي بأنها ملاذ المعرفة والشخصية العميقة. في أقصى اليمين، استقر سرير بسيط، وفي المنتصف، كرسي أشبه بعرش ملكي، منحوت بعناية ليتناسب مع هيبة صاحبه.

على الكرسي جلس رجل بكل وقار وثقة. كان ذو شعر أحمر غامق يصل إلى كتفيه، وعينان حمراوان كالجمر، تغطي إحداهما ربطة عين حمراء تمنحه هيئة القائد الغامض. ارتدى ملابس سوداء ذات زخارف ذهبية، تزيده هيبة.

في يده اليسرى، كان يحمل كأسًا من عصير أحمر يشبه الدم، يدوّره ببطء بين أصابعه، بينما جلس بجلسة ملكية واضعًا قدمًا فوق الأخرى.

بصوت عميق وملكي، تحدث بفخامة:

“ماذا هناك؟”

التعريف الرسمي:

• الاسم: سولاس - الابن الرابع لعائلة الدم

• اللقب: الامبراطور الناري

• العمر: 44 عامًا

• المستوى: نجم

وقف الفتى الصغير بملابسه السوداء المزخرفة بخطوط حمراء وذهبية، وشعره الأحمر الفاتح المتطاير، مشعًا ببراءة الشباب، لكنه متماسك أمام هيبة أخيه الأكبر.

التعريف الرسمي:

• الاسم: اكايو - الابن الاصغر لعائلة الدم

• العمر: 13 عامًا

“أخي، والدي يريدك.”

نظر إليه للحظة طويلة، وكأنه يزن أهمية الرسالة في عقله، ثم ارتشف رشفة خفيفة من كأسه. ثم وضعه جانبًا، ونهض ببطء من كرسيه، هيبته تملأ الغرفة أكثر وهو يتحدث:

“حسنًا… أنا قادم.”

-

سواحل إمبراطورية الدم…

بينما ارتفعت أمواج المحيط بضرباتها الرتيبة على السفينة العملاقة، التي تحمل علمًا كبيرًا مزينًا بكلمة “القانون” بحروف صارخة، كان القبطان الحكيم ثاند يقف على سطح السفينة، ينظر بهدوء نحو الأفق.

أمر الحرس بإنزال الجسر الخشبي استعدادًا للنزول، لكنه توقف فجأة عندما اخترق صمت المحيط صوت صراخ أحد الجنود:

“سيدي! هناك سفينة صغيرة تقترب منا!”

تراجع خطوة للخلف، ووجه نظراته نحو البحر. هناك، على مرمى البصر، ظهرت سفينة حمراء صغيرة تندفع بثبات وسط الأمواج، تحمل علمًا ملطخًا باللون الأحمر القاني، مرسومًا عليه رمز عائلة الدم.

في تلك اللحظة، نطق أحد الجنود بنبرة ممتلئة بالقلق:

“هذا؟ أليس هو الملك الأحمر ؟”

رفع المنظار، ليكشف عن رجل يجلس بتأنٍّ على عرش ملكي في منتصف السفينة المكشوفة.

يداه متشابكتان فوق بعضهما، وهيئته تنطق بالثقة المطلقة. بشعره الأحمر القصير والمتموج كالسيف الحاد، بدا وكأنه تمثال حي للنبل والخطر. هالة دموية حمراء تحيط به كدوامة من الغموض، وعيناه القاتلتان تمسحان الأفق.

التعريف الرسمي:

• الاسم: سافرن - عائلة الدم

• اللقب: الملك الاحمر

• المكانة: ملك جزيرة غالوف

• العمر: 38 عامًا

• المستوى: نجم

“سيدي، ماذا نفعل؟” سأل أحد الجنود، وقد بدأت نبرة التوتر تتسلل إلى صوته.

ثاند، القبطان المحنك، لم يُظهر أي قلق. رد بنبرة ثابتة:

“وماذا نفعل؟ وجوده ليس مهمًا… هدفنا مقابلة والده.”

لكنه لم يكمل جملته، إذ اخترق صوت جندي آخر الهواء:

“سيدي! هناك على الشاطئ… إنه الإمبراطور!”

بدا الارتباك على وجوه الجميع عندما أعاد ثاند نظره نحو الشاطئ. هناك، وسط الرمال البيضاء، وقف رجل يمثل هيبة لا تقارن. هالة من الفخامة المطلقة أحاطت به.

بصوت خشن ومفعم بالرهبة، نطق الإمبراطور:

“أهلًا بحكماء روملس. ما سبب هذه الزيارة المفاجئة؟ هل لديكم شأن هنا؟”

التعريف الرسمي:

• الاسم: ريدرينوس

• العائلة: عائلة الدم - آل فالمور

• اللقب: الامبراطور الدموي

• المكانة: امبراطور امبراطورية الدم

• العمر: 76 عامًا

• المستوى: مثلث

بشعره الأحمر الطويل الذي يتطاير مع نسمات البحر، وذقنه الكثيفة التي زادته وقارًا، كان يرتدي رداءً ملكيًا قرمزيًا مطرزًا بخيوط ذهبية، تلتف كالعروق حول صدره وكتفيه.

رمز ضخم من الياقوت الأحمر يتوسط صدره.

نظراته الثاقبة لم تكن تبحث… بل تُحاكِم.

يداه المرتخيتان بجانبه تخفيان قوة لا يمكن تقديرها، بينما يقف بثبات الملوك… وكأن كل موجة خلفه تنتظر إشارته كي تثور.

شعر القبطان برهبة تملأ صدره، لكنه أبقى احترامه واضحًا وهو يجيب:

“أجل… نرغب بالنقاش في أمر ما معك.”

-

مملكة فالوريس - مدينة أوريندا

داخل المشفى…

وسط هدير الرياح في الخارج وصوت المطر المتقطع على النوافذ، انبعثت همهمة خافتة من السرير الأبيض في غرفة المشفى، حين استيقظ زينتو أخيرًا. كان جسده مثقلاً بالألم، ويده ممسكة بمعدته وكأنه يحاول كبح وجع عميق.

قبل أن يستجمع وعيه بالكامل، جاءه صوت مألوف بلهجة هادئة وواثقة:

“هل أنت بخير؟”

رفع عينيه ببطء ليرى ليون، جالسًا على كرسي بجانبه، ينظر إليه بابتسامة مطمئنة. لم يجد الطاقة للكلام، فاكتفى بإيماءة خفيفة، وكأنما يؤكد أنه ما زال حيًا.

نهض ليون من كرسيه بخطوات واثقة واقترب من السرير، ثم قال بصوت منخفض، لكن مليء بالثقة

والحذر:

“لقد انتهى كل شيء، لكن لا أعتقد أن الأمور ستمر مرور الكرام. مملكة فالوريس قد تهاجم، وربما حتى العاصمة نفسها قد تتدخل.”

فجأة، أخرج من جيبه شكلاً مربعًا صغيرًا، وبسط يده به أمامه.

“خذ هذا. باستخدامه، يمكنك إنشاء جدار لحماية المدينة ومنع أي هجوم عليها.”

تجمدت عيناه على الشيء الذي يحمله، بينما خيوط الشك والاستغراب بدأت تظهر على ملامحه. حمل المربع بين يديه بحذر، وكأنه يخشى أن يشتعل أو يتلاشى.

“أليس هذا…” قال ببطء، وكأنه يحاول استيعاب ما يراه. “الجواهر التي نستخدمها… كيف يمكن أن تكون شيئًا ماديًا هكذا؟”

ضحك ليون ضحكة قصيرة، ثم رد وهو يعقد ذراعيه:

“إنها قدرة جوهرة بالفعل، ولكن ليست كباقي الجواهر. هذه مختلفة تمامًا، لذا لا تشغل بالك بالتفاصيل… فقط خذها.”

ظل صامتًا للحظات، حدق في المربع الذي يحمله وكأنه قطعة لغز تنتمي لعالم آخر. لكنه في النهاية، وبثقل المشاعر التي تدور في عقله، أومأ برأسه مرة أخرى.

الغرفة كانت مزيجًا من الصمت والرهبة، حيث كانت تلك الجوهرة الصغيرة تحمل سرًا أكبر مما يبدو.

-

داخل قصر الدم - مجلس الاستقبال

في قاعة الاستقبال المزينة بالذهب والأحجار الحمراء المشتعلة، جلس الإمبراطور ريد على عرشه المهيب. خلفه، كان يقف ابناه سولاس و سافرن كتماثيل من القوة والهيبة، كل منهما يشع بهالة تعكس الدم الذي يجري في عروقهم.

على الجانب الآخر، جلس الحكيم ثاند ومعه أعضاء مجلس الحكماء الثلاثة في مقاعدهم. توتر الجو كما لو أن كل جدار في القصر يراقب الحوار.

ثاند بدأ الحديث، متجاوزًا التوتر الذي كاد أن يخنقه:

“ايها الإمبراطور، بعد الترحيب، لن أطيل الحديث. لقد جئنا لمناقشة الهجوم الأخير على إمبراطورية ميدوهار من قبل ابنك أكاريو . ما تعليقك على هذا الفعل؟”

ريد ، بهدوء مهيب وابتسامة لا تنبئ بالخير:

“إذن، هذا هو سبب مجيئكم؟ أفهم. ولكن، أكاريو تصرف من تلقاء نفسه. لم أُصدر له أي أوامر. الحقيقة أنه بالغًا لاتخاذ قراراته الخاصة. لا يمكنني توبيخه على ذلك.”

تبدلت ملامح ثاند إلى عدم الرضا، لكنه أجبر نفسه على الهدوء:

“مع كامل الاحترام، يا ايها الإمبراطور، عليك أن تسيطر على أبنائك. نحن، مجلس الحكماء، مسؤولون عن تحقيق التوازن في هذا العالم. مشاكل أبنائك تزعزع هذا التوازن.”

لم يتغير تعبير ريد ، بل بدا وكأنه يستمتع بالموقف:

“ابني لم يكن هنا قبل الهجوم، وليس لدي علم بما دفعه لذلك. ربما عليكم أن تسألوه بنفسكم.”

قاطع الحديث الحكيم هور ، وكان صوته مشحونًا بالغضب المكبوت:

“هذا ليس تبريرًا. العالم ليس ملكًا لعائلتك كي تعبثوا به كما يحلو لكم. عليكم أن تضعوا حدًا لهذه التصرفات الصبيانية.”

لحظة من الصمت خيمت على المكان، ثم اختفى الابتسام من وجه ريد ، وشعر ثاند ومن معه بهالة دموية ثقيلة تنبعث من سولاس و سافرن خلفه. بدا أن الجو أصبح مشحونًا بالكهرباء، وكأن انفجارًا يوشك أن يحدث.

ريد ، بابتسامة تحمل تهديدًا خفيًا، نطق بكلمات أثقل من الجبال:

“نحن نحترم ضيوفنا، مهما كانت نواياهم. ولكن…”

رفع رأسه قليلًا، وكشف عن عينه الملتهبة التي بدت كأنها مشتعلة بنيران غضب العالم بأسره.

“أيمكنكم أن تهدأوا قليلاً؟”

الكلمات تسللت إلى قلوب الحكماء كخناجر. أدركوا فجأة أنهم في مواجهة قوة لا يمكنهم التعامل معها كما اعتادوا مع الآخرين.

الحكيم شاو، محاولًا تدارك الموقف، تدخل ليخفف التوتر:

“ايها الإمبراطور، نحن لا نلقي باللوم، بل نحاول تجنب المشاكل. لا نريد أي توتر بين الإمبراطوريات.”

لكن سولاس ، بابتسامة باردة وصوت حاد كالسكين، قاطع الحوار:

“أتعني أننا نحن مصدر المشاكل؟”

الجو الذي كان مشحونًا بالتوتر ازداد سوءًا. وقبل أن يُدرك الحكماء الأمر، الحكيم روس ، الذي كان يحاول كبح غضبه طيلة الوقت، فقد السيطرة على كلماته:

“بالطبع! أنتم أساس كل الفوضى. وإذا لم تسيطروا على أبنائكم، فلا تلوموا أحدًا إذا فقدتموهم!”

كلماته صدمت الجميع. ريد رفع حاجبيه قليلًا كمن يسمع شيئًا غريبًا، لكن عينيه حملتا بريقًا قاتلًا. المنزل بأكمله اهتز كما لو أن الأرض نفسها ارتجفت من الغضب.

بصوت هادر كصوت بركان يثور:

“ أتجرؤ على تهديدي بأبنائي. ”

الهالة الدموية التي انبعثت منه غطت القصر بأكمله. الجدران بدت وكأنها على وشك الانهيار. الحكماء، شعروا برعب لا يمكن وصفه. لم يكن هذا مجرد غضب؛ كان إعلانًا بأن المساس بعائلته يعني مواجهة قوة لا مثيل لها.

خارج القصر، حتى سكان الإمبراطورية، وحتى البحر، شعروا بهيبة هذا الغضب. كان الأمر أشبه بطوفان من القوة، لا يترك مجالًا للشك بأن ريدرينوس لن يقبل بالمساس بأبنائه ابدا.

نهاية الفصل.

2026/01/12 · 16 مشاهدة · 1905 كلمة
نادي الروايات - 2026