في العالم الأزرق البنفسجي…
امتزجت السماء بلونين متضادين كأنهما انعكاس لصراع مرير بين القوة واليأس.
بوففف!
انفجار هائل اخترق العالم، واهتزت المساحة بأكملها. في وسط هذا الدمار، جلس كاييل على ركبتيه، جسده مثقل بالجراح، ينهار ببطء تحت وطأة الألم.
عينه اليسرى غمرتها الدماء، غشاوة سوداء بدأت تلتهم بصره. يده اليمنى، التي لطالما حملت السلاح، لم تعد سوى أطراف مبتورة، متروكة في مكان ما وسط العالم البنفسجي.
كان يلهث بصعوبة، يبحث عن هواء لا يأتي. كل نفس كان معركة، وكل حركة كانت عبئًا.
“هذه نهاية كل متهور أحمق لا يعرف حجمه.”
تردد صوت ريختر في الأفق.
تقدم بخطوات ثقيلة، أجنحته الداكنة ترتفع خلفه.
في يده، حمل سيفه المشبع بطاقة متوحشة، تتوهج على طول حدّه، كأنها تشتاق للدماء.
رفع السيف عاليًا، وعيناه تلتمعان بشراسة.
“وداعًا، كاييل .”
وبضربة خاطفة، انغرس السيف مباشرة أسفل قلب كاييل.
“آاااااه!”
صرخة مزقت السكون، ارتجف جسده بالكامل، وكأن اللهب يشتعل داخله.
ورغم الألم، لم يسقط. قبضته الضعيفة تشبثت بالأرض، وكأنها ترفض التخلي عن الحياة.
لكن ريختر لم يكن في عجلة من أمره. بدأ يدير السيف ببطء داخل الجرح، كأنه ينحت الألم في كل خلية من جسده.
اقترب وجهه حتى كاد يلامس وجه كاييل، وهمس بصوت أشبه بزئير وحش:
“لا فائدة من المقاومة… انتهى وقتك.”
كان كل شيء يشير إلى نهاية محتومة…
ولكن كاييل جمع بقايا قوته الذي كانت تهتز داخله كشرارة أخيرة، رافضاً أن يدعها تنطفئ. رفع يده المرتجفة وصنع حقلًا مغناطيسيًا ، شرارات طاقية دوّت حوله، شكلت دوائر متوهجة، شفرات حادة، ومقوسات طاقية انطلقت بعنف.
لكن ريختر ، كان أشبه بجدار لا يُهدم، بهزة خفيفة من جناحيه، امتص كل تلك الهجمات في عالمه الخاص. لم يترك أي أثر لها.
تلاشت الطاقات وكأنها لم تكن. رفع عينيه بهدوء ليجد أنه قد اختفى .
على مسافة ليست بعيدة، كان كاييل واقفًا مترنحًا، قدمه بالكاد تثبّت جسده الذي بدا وكأنه على وشك الانهيار. دماؤه تقطر من كل مكان، لكنه قبض على يده بقوة.
نظر إلى خصمه، الذي بدا كوحش يتجاوز كل حدود البشر، وتردد في داخله سؤال لم يستطع كتمانه:
'أي نوع من الوحوش هو هذا الرجل؟'
تموجت السماء مرة أخرى، وتحولت إلى عالم بنفسجي بالكامل، اهتزت الطاقة حول ريختر، الذي عاد إلى شكله البشري.
ثم ابتسم بنبرة غرور وهدوء قاتل:
“إذن… هل سيكون عالمي هو المكان الذي تنتهي فيه يا كاييل ؟”
لم يجب. كان يلهث بشدة، وعيناه تتوهجان بألم…وبشجاعة لا تتزعزع، ورغم جسده الذي ينهار، رفع قبضته واستعد.
في تلك اللحظة، لم يكن يقاتل فقط من أجل نفسه.
كانت أصوات رفاقه تتردد في عقله، همسات تحمل قوة أكبر من أي طاقة:
[كاييل
…
.
'ليس الخوف من السقوط ما يمنعني…'
تنفّس بصعوبة، والدم ينزلق من جانب وجهه، يعبر عينه كأنه يحاول إطفاء ذلك اللهيب… لكنه فشل.
رفع رأسه، وتقدّم.
'بل عِلمي بأن سقوطـي سيخذل من وثق بي، ويهدد من أعتمد عليّ.'
خطوة واحدة فقط… لكنها كانت أثقل من ألف معركة.
ثم اطلق كل ما تبقى من قوته، وانطلق نحو ريختر.
كل خطوة كانت تمزق جسده أكثر، لكنه لم يتوقف.
على الجانب الآخر، وقف ريختر بثقة، وكأنه يستمتع بمشاهدة آخر محاولة بائسة. لكن عينيه لم تخفيا ذلك الشعور…
'ماذا لو…؟'
راقب تقدمه بلا اهتمام، وسرح بتفكيره، متذكرًا المكالمة مع ذلك الشخص:
'لو كنت قائد ملكي نبيل فقط…هل علي فعلها حقا؟'
لكنه لم يكن يكترث الآن. هذا العالم البنفسجي، الذي استولى عليه، كان انتصاره المطلق.
ركض كاييل بأقصى سرعة، متجنبًا الطاقات المريعة التي كانت تنفجر من حوله. كل خطوة كانت ألمًا، كل لحظة كانت تحديًا.
قفز عاليًا، صرخ بكل قوته، صنع رمحا طاقيا وجمع كل طاقته المتبقية فيه.
اتجه الرمح نحو ريختر بسرعة لا تُصدق، يقطع المسافة بينهما كأنه سهم.
كان يراقب الرمح بعين باردة، وكأنه لا يخشى شيئًا. لكن كاييل، بكل جسده الممزق، قد راهن بكل ما يملك على هذه الضربة.
هل تكون هذه النهاية؟ أم بداية شيء جديد؟
-
قبل 19 عامًا…
في مزرعة صغيرة تحيطها الخضرة، كان كاييل فتى بسيطًا يعيش حياة هادئة مع والديه وأخوته التوأم. كانت أيامهم مليئة بالسعادة، حيث كانت المزرعة تعج بالطماطم والخضروات، والأجواء مفعمة بالسكينة.
ركض توما، احد التوأم، نحوه بفرح وهو يهتف:
“ كاييل ، الطماطم التي زرعتها قد نمت!”
نظر إلى أخيه بابتسامة مشرقة، وقال بحماس:
“حقًا؟ أرني!”
سحب توما أخاه الأكبر ليريه بكل فخر، وكأنه يشاركه هذا الإنجاز.
بعد ساعات، وبينما كان في المدينة لبيع المحاصيل، عادت خطواته إلى المنزل ليجد مشهدًا لا يُنسى:
جنود الإمبراطورية، ببدلاتهم الحديدية، يحيطون بمزرعته. قائدهم، فوشو، وقف بشموخ، وكأنه ملك يحكم على الأرض بالفناء.
“هذه أوامر من الإمبراطورية!” قال بصوته العميق. “حتى الملك لن يعترض طريقنا.”
اعترض والد كاييل بصوت مرتجف:
“هذا هراء! لماذا تريدون حرق هذه الأرض؟ هذه أرزاقنا!”
نظر إلى الرجل العجوز بازدراء، وقال بلا اكتراث:
“ستبنى مدينة هنا، لذا كفاك ثرثرة، أيها العجوز.”
ومع إشارة واحدة منه، بدأ الجنود بإضرام النار في المزرعة.
تجمّد كاييل من شدّة الصدمة وهو يرى ألسنة اللهب تلتهم المزرعة… لكنه اندفع بعدها مسرعًا، صارخًا بصوتٍ مرتجف:
“ما الذي تفعلونه؟!”
تجمّد فوشو للحظة، ثم تفحصه بعينين باردتين. ملابسه المتسخة ويداه المليئتان بالتراب أثارت اشمئزازه.
“حشرة أخرى…”
عندما حاول والد كاييل إيقاف الجنود، لكمه فوشو بقوة وأطاح به أرضًا. ثم أشار نحو الجنود بأمر لا رجعة فيه:
“لا تنسوهم. احرقوا كل شيء. هؤلاء الحشرات لا قيمة لهم.”
بدأ الجنود بإطلاق النار على المنزل. كانت الأم تحتضن أطفالها التوأم، تبكي وتصرخ، لكن النار كانت أسرع منها.
لم يستطع كاييل التحمل. هرع نحو فوشو ولكمه بكل قوته، لكن ذلك لم يكن سوى شرارة صغيرة في وجه الكابوس.
أمسكه فوشو بعنقه وضربه على الأرض بقوة، صدى الارتطام كاد يُحطم جمجمته. رفعه مجددًا وضربه على بطنه، دفعة وراء دفعة، حتى بدأ يسعل الدماء.
“أنظر بعينك أيها الحشرة.” قال بابتسامة باردة. “شاهد عائلتك تحترق. لا تقلق، ستلحق بهم قريبًا.”
بينما كان على الأرض، عاجزًا، تملأه دموع الحزن والعجز، رأى منزله يحترق. صرخات أمه، بكاء أخويه، كل شيء كان يتلاشى أمامه.
لكن فجأة، ظهر طيف في الأفق. صوت الطاقة المتموجة ملأ المكان.
طار فوشو بعيدًا كأن شيئًا غير مرئي صفعه. رفع رأسه، وكانت رؤيته مشوشة. رأى رجلًا يقف كأنه جبل شامخ.
كان الرجل مهيباً، شعره الاسود يلمع تحت وهج النيران.
“هل أنت بخير؟” سأل بصوت هادئ.
لم يستطع الرد. مد الرجل يده بلطف.
لم يكد الجنود يتحركون حتى اجتاحت طاقة قوية المكان، وأطاحت بهم كما لو كانوا أوراقًا جافة في وجه عاصفة.
ومنذ ذلك اليوم، تغيرت حياته.
أصبح جزءًا من الثوار، والرجل الذي أنقذه غدا معلمه علّمه أسرار الجوهرة، وأرشده كيف يحوّل ضعفه إلى قوة ومع مرور الوقت، ازداد قوة، وبدأ يكتشف أعماق إمكانياته.
لكن بعد أربع سنوات من التدريب، جاء ذلك اليوم.
“إلى أين ستذهب يا معلمي؟” سأل بحزن.
ابتسم الرجل وقال:
“إلى مهمة جديدة. اعتنِ بأبنائي جيدًا... كاييل."
أدار ظهره كي يغادر مع مجموعته، وبدوا كأنهم فرسان تاريخيون يسيرون نحو مصيرهم.
صرخ خلفه:
“سأفعل! سأعتني بهم كما كنت سأعتني بأخوتي!”
منذ ذلك الحين، كرس نفسه لتدريب سوما وسومي. رأى فيهما امتدادًا لعائلته التي فقدها.
“لا تجهد نفسك كثيرًا، إنهم ما زالوا صغارًا.” قالت هيتاري.
لكنه، بصوت مملوء بالعزم:
“التراخي ليس خيارًا.”
كان يعلم أن هذا العالم لا يرحم. تذكر دائمًا تلك اللحظة المأسوية التي رأى فيها منزله يحترق وعائلته تُقتل أمام عينيه.
لذلك، قرر أن يصبح أقوى. ليس فقط لحماية من تبقى، ولكن ليحطم الإمبراطورية التي سرقت منه كل شيء.
-
كانت كلماته تتردد في أعماق نفسه، وكأنها محاولة أخيرة لإقناع ذاته بالمضي قدمًا، رغم كل ما فقده وكل ما واجهه.
'لقد وعدته… ومع ذلك، كنت السبب في قطع يد سوما. أنا حقًا فاشل. لكن…'
توقف للحظة، وامتلأت عيناه بتصميم جديد:
“إن كانت حياتي ستفيد ولو للحظة واحدة… إن كنت سأستغل كل ما تبقى مني لإنقاذ الأبرياء… فسأفعل ذلك بكل قوتي.”
وقف ريختر، الذي لم يكترث للدماء التي تغطي جسد كاييل أو للرمح المضيء بين يده.
نظراته المتغطرسة تخترق خصمه، وكأنه لا يرى فيه إلا حشرة صغيرة تقترب من نهايتها.
“ ما الذي تتمتم به؟ حقًا، كم هو بائس أن تسعى بلا جدوى… الضعف جريمة، أليس كذلك؟ ألا تتفق معي ؟” قالها بنبرة مليئة بالسخرية، دون أن يحرك ساكنًا.
لكن، في تلك اللحظة، كان الاستهانة ب كاييل هي أكبر أخطائه.
في تلك اللحظة التي تفصل الحياة عن الموت، تردد صوت معلم كاييل في ذهنه. ذلك الصوت الهادئ الذي حمل في طياته الحكمة والإصرار، و الذي كان يخبره عن المستويات.
[ الآن… سننتقل إلى المستوى الآخر، تذكّر يا كاييل… عندما تتزاحم داخلك المشاعر، لا تسمح لها أن تعيقك، أزِلها كما تُزيح صخرة من طريقك، وعندها فقط سيفتح الطريق… وستجد نفسك في مستوى جديد، حيث يصبح المعين مستطيلًا ]
أغمض عينيه للحظة، وكأنه يبحث عن هذا السلام الداخلي وسط الفوضى المحيطة به.
'الآن فقط أدركت معنى تلك الكلمات… المشاعر الفوضوية هي ما يُهلك المرء في القتال، فهمت… لكن بعد فوات الأوان.'
تذكر كل لحظات ضعفه، كل الألم الذي عاناه، كل الوعد الذي قطعه. وفي لحظة واحدة، أزال كل تلك المشاعر كما تُزال الصخرة من الطريق.
بابتسامةٍ واثقة مطمئنة.
“الآن… هنا… سأرتقي.”
بدأت طاقة خضراء تتدفق من جسده بشكل لم يسبق له مثيل. لم تكن مجرد طاقة، بل كانت إرادته، أحلامه، وذكرياته تتحول إلى قوة محسوسة مرئية.
لأول مرة، تغيرت تعابير ريختر. حدّق فيه بنظرات مشوبة بالشك وهو يشاهد الطاقة تتفجر من جسده، وترتفع بشكل مهيب نحو السماء البنفسجية.
“ما الذي يحدث؟” تمتم بصدمة، بينما بدأ العالم البنفسجي يهتز وكأنه يتألم من قوة كاييل.
رفع كاييل رمحه، الذي تحوّل الآن إلى شعاع من الطاقة النقية.
"وووووووووووم"
امتد الرمح بطاقته المستطيلة الخضراء، وكأنه يقطع الظلام الذي يحيط بهما.
“هذا لأجل وعدي… ولأجل كل من فقدتهم!”
أطلق الرمح موجة من الرياح، امتدت كالنصل نحو خصمه. ارتسمت على وجه ريختر علامات الذهول، وتمتم بصوت خافت:
“مستحيل… كيف وصل إلى هذا المستوى؟”
شعر بثقل خطئه… لقد استهان بخصمه
تسللت الأسئلة إلى أعماقه: لماذا عجز عن بلوغ مستوى “المستطيل” رغم محاولاته المتكررة؟ وكيف استطاع سابقًا الارتقاء بتلك الطريقة الغامضة؟
لم يجد جوابًا، لكنه الآن كان يواجه الحقيقة: كاييل على وشك قتله.
انطلق كاييل بسرعة خاطفة نحوه، ورمحه يمدد طاقته بشكل غير مسبوق. بالكاد تمكن ريختر من تفادي الهجوم، لكن الرمح أصاب جزءًا من خوذته، محطمًا إياها بالكامل، وترك جرحًا عميقًا في رقبته. الدماء تدفقت بغزارة، بينما تلوّت الطاقة الخضراء حول الرمح.
وبينما كان ريختر يتراجع بخطوات ثقيلة، تلطخت أنفاسه بالتعب والغضب.
على الجانب الآخر، كاييل بدأ يسير نحوه ببطء، كأنما يحمل الجبال فوق كتفيه. كل خطوة كانت نضالًا، كأن الأرض نفسها تحاول منعه من التقدم.
لكنه لم يتوقف.
عينه الوحيدة كانت مثبتة على خصمه، تحمل في طياتها عزمًا لم يكن حاضرًا قبل لحظات. كان واضحًا أن شيئًا في داخله قد تغير.
وفجأة… توقف.
ركبتاه خانتاه، وسقط على الأرض، وكأنه فقد السيطرة على نفسه.
لكن… ابتسامة هادئة ارتسمت على شفتيه.
كانت تلك الابتسامة بعيدة عن اليأس أو الاستسلام. كانت ابتسامة شخص أدرك شيئًا أكبر من المعركة نفسها.
داخل عقله، عاد إلى ذكريات بعيدة، حيث كان يقف أمام معلمه. شمس المغيب تلقي بظلالها الطويلة خلفهما، بينما يحمل المعلم عصاه الخشبية القديمة.
{فهمت… إذن التطور ليس بتلك الصعوبة، أليس كذلك؟ بوسعي القيام به الآن.}
ضحك في داخله، بينما كان ينظر إلى المعلم الذي حدجه بنظرة صارمة، قبل أن يرفع عصاه ويضربه بها على رأسه بخفة.
[أيها الأحمق…]
تحدث المعلم بصرامةٍ في ملامحه، لكن بنبرةٍ مرحة:
[هذه مشاعر زائفة، إذا اعتمدت عليها وحدها… فلن تنجح أبدًا.]
لكنه، وهو يمسك برأسه من أثر الضربة، ضحك بحرارة.
{حقًا؟}
قطرات الدم الساخنة تنساب من صدره، تختلط مع غبار هذا العالم الغريب. عيناه الزائغتان بالكاد تريان شيئًا، لكن في أعماقه…
لم يكن يرى سوى ضحكات معلمه.
ذلك الصوت، الذي كان يومًا ما نورًا يرشد خطاه، بدا الآن وكأنه يتلاشى مع كل نفس يتسرب من صدره.
'بلغت أخر ما علّمتني إياه يا معلمي… ليتك كنت شاهدًا على هذه اللحظة.'
على بعد خطوات، تقدم ريختر ببطء، جسده المتوهج بالطاقة ينضح بهالة قاتلة. كانت خطواته الثقيلة تشق صمت العالم.
عينيه الثاقبتين لم تبتعدا عن جسد كاييل المتهالك، وكأنهما ثعبان يراقب فريسته قبل اللدغة الأخيرة.
“أيها الوغد…”
كلماته كانت خافتة، لكن وقعها كان كالصاعقة.
رفع سيفه، ولمعت شفرته تحت الضوء البنفسجي، كأنها تتهيأ لإنهاء قصة كانت تكتب على الدماء.
تقدم خطوة. ثم أخرى. ثم وقف فوقه مباشرة، عاقدًا العزم على إنهاء هذه الصفحة الأخيرة من الصراع.
رفع السيف عاليًا، وكأن اللحظة قد تجمدت. انعكست ملامحه القاسية على الشفرة، وبدون تردد.
أنزل السيف … بكل قوته.
بوففف!
اخترقت الشفرة الأرض، مارّة عبر جسده، لكنها لم تترك صرخة خلفها.
نهاية الفصل
اكتب تعليقك