" أخبريني اينوري "
تحدث معلمي وهو يتناول من صحن الفشار الذي اعددته...اتذكر كم جاهدت من اجل الحصول على بعض الوقت لنا لمشاهدة فيلم
دون النظر اليه همهمت مجيبه ابحث عن فيلم مناسب بين كومه الأقراص التي اشتريتها عندما وافق على الفكرة
" مرت خمس سنوات منذ بدانا العيش معا...الا تعتقدين انه من الأفضل لو وجدتي ما ترغبين بفعله "
وقع القرص من يدي وعقدت حاجبيّ منزعجة
" هل تطردني؟ "
" لا بالطبع! " حرك يديه نافيا الاتهام " انتِ بالسادسة العشرة اعتقدت انه من الأفضل لو التحقتِ بالثانوية "
ألقيت بالأقراص من يدي والتفت اليه اجلس ارضا وانظر اليه جالسا على الكنبة بصحن الفشار الذي سينتهي قبل ان أجد فيلم لمشاهدته
" ماذا؟ هل تخبرني ان اذهب واختلط بالقردة مجددا! يبدو أنك تتقدم بالسن حقا "
" اقصد ثانوية الجوجيتسو "
قالها بجدية تامة
" لقد فقدت عقلك!! " على عكس هدوئه صرخت " اليس أولئك الأشخاص يكرهونك "
" يستطيع ساتورو تعليمك أفضل مما افعل كما ستتعرفين على شامان في سنك وسيكون الامر ممتعا بعض الشيء "
لاحظت ابتسامة منكسرة وحزينة ارتسمت على شفتيه
" ساتورو؟ غوجو ساتورو صديقك المفضل الذي امقته بشدة "
بدل الحزن رفع راسه ونظر الي مستغربا
" لما هذا؟ "
" أكره كيف يتم وصفه بانه قوي ومذهل ويمكنني تخيل كيف ستكون شخصيته مع كل هذه الشهرة "
قهقه كأنه يتذكر شيء ما ثم تحدث بصوت ساخر
" انتِ حقا تشبهينه للغاية "
" عفوا!! "
" كلاكما مغرور ولا تهتمان للقوانين وتفعلان ما يحلوا لكما...تخترقان القواعد ولا تعطيان أي اعتبار للممنوعات "
" اشعر بانك تقوم بإهانتي "
تمتمت منزعجة امد شفتي بضيق
" على أي حال ستتفقان كما سيكون معلم رائع لك و ...- "
" لا اريد " صرخت مقاطعه حديثه ثم شخرت ساخرة " هل سيقبلون بي واسمي الأول غيتو حتى "
" يمكنك تغيره "
كانت تلك الكلمتين التي قالهم بصوت منخفض اشبه بسكاكين طعنت قلبي بقوة
عضضت شفتي محاوله عدم ذرف الدموع ولكن فشلت...ألقيت بالأشرطة بعيدا واستقمت باكيه
" قل فقط أنك تود الغاء التبني "
اعتصرت قبضتي تنورتي حتى أصبحت بيضاء في محاولة لحبس رجفة جسدي
" كان التبني لازما من اجل اخدك من الميتم ولكنك لستِ مطره على العيش باسمي "
لم ينظر حتى بعيوني بل تجنبها وكأنه يعلم كم هي كلمات قاسية
" إذا كان ذلك ما تريده سأغادر المنزل ولكني لن التحق بتلك الثانوية ابدا! حتى لو مت! "
غادرت غرفة المعيشة وأغلقت باب غرفتي وبكيت بشدة للشعور بالخيانة
كنت جاهلة جدا عندها، كان يهتم بي وكل ما رغب به ابعادي عن الخطر. علم ان مخططاته وما يحاول فعله لن ينتهي بطريقة جيدة على الأرجح فكان دائما ما يبعدني عن أي مهمه مباشرة تتعلق بالبشر او المدرسة
فعل كل شيء استطاعة من اجل حمايتي ولكنني كنت طفلة جاهله او ربما فقط كان سماع ذلك من الشخص الذي اعتبرته عائلتي جارحا بشدة
" اينوري "
طرق على باب غرفتي بعد عدة ساعات منذ ان سقطت نائمة
" لا تتحدث معي "
طردته فأعاد التحدث
" احضرت لك الدجاج المقلي المفضل لك "
" لا اريد "
على الرغم من نبرته اللطيفة الراغبة بإصلاح الوضع تذمرت
" إذا لم تريدي ان تخسري باب غرفتك وتقضي باقي الليلة في جمع اللعنات فاخرجي "
صوته اللطيف بات مخيفا بطريقة ما وممتلئ بالتهديد
اعرف انه عندما يقرر عقاب ما لا يتراجع وسأندم على عنادي، فتحت الباب نافخة وجنتي حتى أوضح كم أنى منزعجة وتجنبت النظر اليه
" لنتأول العشاء معا "
ابتسم لي وسار امامي للمطبخ
" لست جائعة "
" هذا يعني أنك ربما تريدين قضاء الليلة بالخارج حتى تجوعي "
ارتعش جسدي من نبرته التهديدية ولحقت به اجلس بجانبه وهو يخرج الطعام من الاكياس
وضع علب الدجاج مقابل لي واراح وجهه على كفه يراقبني
" كلي جيدا "
" هذا قاسي "
تمتمت بصوت منخفض وباشرت تناوله بغصة في حلقي
" انا اسف "
كدت اختنق عندما اعتذر فجاءة دون مقدمات، مد لي كوب الماء فارتشفت بسرعه
" لم اندم حتى للثانية على التبني وامقت فكرة العيش وحيدا من دونك ولكنني لا اريد ان أكون عائق بحياتك "
ابتسم لي وربت على شعري كما اعتاد ان يفعل منذ طفولتي
" لا يمكنني تخيل حياة أكون بها سعيدة من دون تواجدك بجانبي " عدت للبكاء مجددا وهذا ما لا افعله الا معه...لا أذرف الدموع الا برفقته " ان كنت تهتم لسعادتي لا تبعدني عنك "
" حسنا إذا لنبقى معا دائما "
نظرت الي اللعنة ذا الوجه المرقع واخدت عدة ثواني محتارة، اهاجم او استمع لما لدية. انه لعنة ولن يكون من الصحيح التحدث معه ولكن...اللعنات والبشر لم يعد أي شيء منهم يهمني
" ماذا تريد "
" مساعدتك "
هز كتفيه وملامحة الساخرة لا توحي بخير
" هل تعرف من أكون حتى "
تأكدت من وضع مسافة مناسبة بيننا
" لا ولكن معجب بالاضطراب الناتج من مشاعرك وفكرة قتل ثانوية جوجيتسو "
قلبت عيوني ساخرة بداخلي من محاولته البائسة لإقناعي حينما اعرف كل شيء عنه تقريبا
" اجل ستحاول اقناعي بانك الشخص الوحيد المستعد لمساعدتي قبل ان تحول جسدي لمسخ قبيح الشكل "
" تعجبني هذه الفكرة ولكنها مستحيلة للأسف " ابتسم بلطف يفرك مؤخرة راسه " لا يمكنني تحوليك وانت تمتلكين ذلك الشيء بداخلك " أشار على قلبي قاصدا الجوهر
لم اصدقة. يسهل خداع الاخرين عبر اعطائهم بعض الأمان الكاذب ولذلك كل ما احتاجه هو إعادة استخدام أسلوبه ضده. تظاهرت باني وثقت من كلماته وارخيت ملامحي الهجومية
" وكيف ستساعدني؟ انت لا تستطيع حتى هزيمتي فماذا عن غوجو ساتورو "
" لا لا " لوح بيده امام وجهه ينفي ما قلت " لست انا من سيساعدك بل شخص اخر "
" كلماتك مظللة "
ضيقت جفني في نظرة مريبة
" هناك شخص لديه خطه قادره على هزيمة غوجو ساتورو ولكن " سكت قليلا بتعابير جدية تخلو من أي مزاح قبل ان يعيد تلك الابتسامة الفرحة " ولكنني اعتقد ان هزيمته ستكون مملة...ماذا عن قتل جميع من بالمدرسة؟ يمكننا البدء مع ايتادروي يوجي يسهل استفزازه "
ارتجفت يديّ وكدت اتقيا قلبي...نسيت حتى ما يكون اسم هذا الشعور ولكنه ليس بشيء لطيف ولا احبه
" دعني احذرك لمرة واحدة...لن اكرر كلماتي. حاول اللعب مع يوجي وسأتأكد شخصيا بانك ستتمنى الموت "
" ياي! مخيف " تعكر وجهه وعاد خطوة للخلف " لن اتدخل بنفسي وسأرتب لك لقاء معه بعد غد بالحديقة " لوح بيده مودعا قبل ان يلوذ بالفرار
اخدت نفسا عميقا عندما اختفى وجوده...لم أدرك حتى أنى كنت احبس نفسي من شدة ارتيابي به.
قضيت باقي اليوم كسابقته بتلك الشقة الصغيرة التي تبدو كعالم واسع بالنسبة لي...كنت أكره مشاعري واندم على ختم ذاكرتي فلو لم افعلها لما ترددت بالانتقام...لم امتلك مشاعرا عدا الكره لأولئك الأشخاص.
كرهت الإحساس بالخيانة، لم أكن المخان بل الخائن. خنت ذكرياته وفضله واستمعت رفقة من قتلوه
ارتديت هودي واسع وقبعة كأنني أحاول اخفاء نفسي عن العالم وضعت السماعات وقررت الخروج من المنزل قبل ان يلتهمني الاكتئاب. مضت ثلاثة أيام فحسب على مغادرة المدرسة ولكن وجهي يبدو وكأنني تقدمت بالسن عشرة أعوام...لم اتناول أي اطعام عدا بعض الاونجري الجاهز، استمررت بالشعور بالإرهاق على الرغم من عدم استيقاظي من النوم وسريعا ما ملئت الهالات عينيّ
ظننت السير بالشوارع المزدحمة قد يخفف بعض من الوحدة الموحشة التي تغيم على حياتي ولكنه مجرد ظن. لم تزدني رؤية الاخرين سعداء الا وحدة وهمًا
وسط البؤس وقبل ان انجرف وسط الظلام سحبني صوت احفظه من هناك
" سنشاهد الفيلم الذي رغبت به معا "
كان صوت نوبارا
" لا اريد "
رد يوجي
لم الحظ انه كان يسير امامي رفقة نوبارا وميغومي حتى رفعت راسي الذي يكاد يلامس الأرضية القذرة من أنزالي. اردت الابتعاد سريعا ولكن قدميّ ابت فعل ما رغبت واستمرت باتباعهم والاستماع لأحاديثهم وضحكاتهم
كان تخطي وجودي سهلا وبسيطا فلم يشكل وجودي بينهم فرقا ولم تدم سوا لشهرين ونصف. ليست مدة طويلة لا يمكن ان يحب البشر بعضهم خلال وقت قصير
ليست مدة طويلة...ليست مدة طويلة...ليست مدة طويلة. رددت تلك الكلمات مثل التعاويذ في محاولة بائسة لإقناع نفسي ولكنها فشلت وفشلت معها بكبح دموعي التي هطلت اشبه بعاصفة مفاجئة تعكر مزاج الجميع
ليست مدة طويلة ولكنني تعلقت بالجميع حقا...أكره الاعتراف بذلك وكرهت ذاتي البائسة التي ابتسمت بصدق وسطهم
" اينوري؟ "
مرت رجفة عبر جسدي وابتلعت ريقي عند سماع صوت يوجي المنادي باسمي متسائلا
كالفار الجبان هربت...التفت ومشيت بخطوات سريعة قبل ان اركض هاربة منهم. لا اريد ان يتحدث معي أحد أكره الجميع كما اكرهني بالدرجة ذاتها، لا اعلم ما سأفعله بمجرد التحدث معهم وامقت خسارة ذاتي بسبب بضع كلمات كاذبة
" انتظري اينوري "
حُصر معصمي بواسطته عندما نادا اسمي مجددًا، كنت غبية للتفكير بأنني قادرة على الفوز عليه بالركض
" ماذا تريد "
أبعدت يده عني بخشونة تسبب بإيقاع القبعة عن راسي
" هل انتِ بخير؟ "
سال وكان القلق واضحًا على محياه
" إذا كان هذا ما لديك اعذرني "
حاولت السير بعيدا ولكنه تحدث مرة أخرى
" الا تفكرين بالعودة للمدرسة؟ "
توقفت عن السير واختفى الحزن والبكاء من شعوري. بت اشبه بجسد اجوف فقد الروح التي تحركه
" انا لا اكرهك ولا تجعلني افعل "
" الجميع هناك اصابهم الحزن منذ غادرتي حتى غوجو سينسي " توقف عن التحدث قليلا كأنه يدرك الكذبة التي قالها ثم أكمل " أعنى غوجو سينسي لا يظهر مشاعره لكنني متأكد انه يريد رجوعك "
قهقهت ساخرة واعدت الالتفات اليه بعد ان التقطت قبعتي من الأرض
" بالتأكيد يريد عودتي حتى يريح نفسه من تعب البحث عني لقتلي "
" اينوري...انا لا افهم ما حدث مع ذلك الرجل ولا أستطيع قول كلمات كاذبة مثل افهم ما تشعرين به. ولكن لو كان هناك شيء أستطيع قوله بثقة هو هذا الانتقام لن يدمر أحد عداكِ...هل تعتقدين ان قتل سينسي او الاخرين سيجعلك سعيدة؟ "
امقت النظرة الأملة والحزينة بمقلتيه بالقدر ذاته التي تروقني بها
" سعيدة؟ " قلت ضاحكة " هل تعتقد انني ابحث عن السعادة؟ كتب لي البؤس منذ لحظة ولادتي كما خسرت خيط السعادة الوحيد بالنسبة لي في الرابع والعشرين من ديسمبر "
" الم تكوني سعيدة بالأشهر الماضية؟ "
نبض قلبي بقوة لسؤال كرهت تلقيته وتوقفت عن الضحك والسخرية
" سعادة كاذبة لا فرق بينها وبين الوهم "
" لم تكن كذبا "
" لقد قتلت بشرا فعلت أكثر شيء تكرهه "
قاطعت كلماته بجملة ربما ستصفح عن مشاعره الحقيقية اتجاهي، انه ربما يمقتني ويشعر بالقرف اتجاهي ما يجعل تلك السعادة وهما بالفعل
" لا يمكنني قول انه تصرف صحيح ولكنه شيء بالماضي وانتهى يمكنك إصلاحه بالمستقبل عبر انقاذ أرواح أكثر مما قتلتِ "
" يوجي " صرخت عندما شعرت بالاكتفاء من كلماته الخانقة حتى يصمت وبدون اي طاقة قلت " سأكون سعيدة بحالة واحدة "
استمع لي باهتمام بالغ واضحا من جزء من جسده فقلت
" اترك المدرسة وأنظم لي في انتقامي "
لم يجب واظلمت تعابيره وكما توقعت لم أكن ابدا اولويه له
" لا احتاج إجابة جسدك فعل "
قلت وسلكت طريقي مغادرة وهذه المرة لم يحاول منعي او التحدث مجددا...كرهت ذلك والمني واغضبني بالقدر ذاته.
لما لم تكذب...لما حتى انت لم تخترني
احتجت هذا اللقاء وبشدة فقد توقفت عن التردد وبت اعرف ما اريده بالفعل. سألتقي ماهيتو والشخص الذي يستطيع هزيمة غوجو ساتورو، سأسلب يوجي تلك المدرسة التي فضل اختيارها عني، المدرسة التي سلبتني طعم الحياة
لم افعل شيئا طوال الليل سوا صنع ألف سيناريو عن انتقامي عندما تروادني تلك المشاعر اللعينة التي تخالف قراري وتجعلني أصل الي الجنون قبل عودتي للتخيل مجددا
سأتخلص من ميغومي ما سيجعل غوجو خسر ابنا ثم تلك اللعنة القادرة على التخلص من غوجو ستفعل شيئا ما معه وبعدها سأتفرغ لطلاب السنة الثانية وعندما يعود اوكوتسو يوتا سيجد احبته امواتا
قهقهت سعيدة بالسيناريو المثالي وسريعا ما أصبحت قهقهتي ضحكه صاخبة ترددت بأرجاء غرفتي اختلطت بدموعي التي تسربت مجددا دون اذن. انتشر وخز بحلقي وقبل ان أدري بدأت البكاء بهيسترية بدل الضحك
كان ما قيل عني منذ طفولتي حقيقًا...انا مجنونة
دون نوم او رغبة بالطعام وقبل غروب الشمس غادرت أخيرا غرفتي للحديقة حيث يجدر بي مقابلة ماهيتو، وقفت بانتظار تلك اللعنة التي اقترب مني مبتسما وأكره تلك الابتسامة، تجعلني ارغب بضرب موجهه بالإسفلت حتى يمتلى حذائي بدمائه
" لنذهب "
قال بمجرد ان مر من جانبي وتابع طريقة بين الأشجار، قلبت عيوني ولحقت به
" دعني اخبرك انه أي من خدعك لن تجدي معي وستجد نفسك ميتًا قبل ان تفسر موقفك "
" انتِ عدائية للغاية! "
أجاب واكملت السير خلفه دون إعطاء سخريته ردا
وصلت عند نهايته الأشجار حيث كان شخص يقف هناك متكئ على شجرة واضعا يديه داخل اكمام بدلته الواسعة
توقفت عن التنفس او لم اعرف كيف اتنفس عندما ارتفعت نبضات قلبي وبدأت النبض بقوة تصعب تحملها. وضعت يدي على صدري محاولة التنفس بطريقة صحيحة ولا زلت أتأمل الشخص الواقف امامي مغمض عينيه
" اوه وصلتم "
فتح عينيه ووقف مستقيما يضع ابتسامه تخفي عيونه
انا لا احلم...انه هو
لم أدرك أنى كنت ألهث حتى وقعت جالسة ارضا وما أزال واضعة يدي على صدري محاولة عدم فقدان الوعي
" اينوري! هل انتِ بخير "
أسرع للجلوس امامي واضعا يده على كتفي بتعبير يفيض بالقلق
" انت على قيد الحياة " قلت عندما هدا تنفسي قليلا وحل محلة فيضان من الدموع " انت على قيد الحياة...انت لم تتركني " اعدت ترديد كلماتي ودفنت وجهي بصدره اشعر بالأمان الذي تمنيت الشعور به حتى لثانية أخرى
" انظر الي حالتك السيئة. انه خطئي انا اسف "
ربت على كتفي وسمح لي بالبكاء والتذمر
" كيف امكنك تركي كل هذا الوقت الطويل، الا تعلم ما عشته من دونك "
كنت ارتجف مثل قطة مبللة بين ذراعيه
" لا امتلك أي اعذار لقولها ولكن أتمنى ان تقبلي اعتذاري "
رفعت راسي ونظرت الي ابتسامته التي تجعل فكرة الغضب منه مستحيلة
" اين كنت كل هذه المدة؟ " نظرت الي ماهيتو الذي يقف بعيدا بما يكفي الا يسمع حديثنا " ولما تتعاون مع لعنة قذرة كهذه "
" سأشرح لك كل شيء اينوري ولكن أولا احتاج منكِ فعل شيء ما من اجلي...أيمكنك؟ "
كانت المرة الأولى الذي يطلب مني شيئا
—-