اود التفكير بالمهمة الموكلة الي ولكن كل ما أفكر به الان ' كيف احرر نفسي' محاصرة من قبل نظرات الجميع وقفت بجانب اللوح كمجرمة تتعرض للاستجواب، كان يوجي يقف بجانبي ممثلا المحامي خاصتي وميغومي يجلس على كرسيه المعتاد بجانبه تتكئ على الحائط ماكي وتجلس بالجهة الأخرى نوبارا وبمكان يوجي كان اينوماكي وخلفه باندا

شعرت بأنني سأتعرض للطعن من قبل رمح ماكي قبل ان افتح فمي حتى...مازلت أجهل سبب احضارها له بمكان مسالم كهذا

" لتبدأ المحكمة "

قال باندا واشعر بانه يسخر من وضعي

" ورق الخردل "

اجابه اينوماكي وفسر الاخر اجابته كما أراد

" اجل التُهم المواجهه اليها كثيرة، إيذاء توغي وميغومي الإساءة الي ساتورو مع انها لا تبدو كتهمة حقا، اين يكن...القيام بالفوضى بالمدرسة ومحاولة قتل الجميع "

شعرت بكلمات باندا تطعن كل جزء من جسدي

" كيف تدافعين عن نفسك "

جعلتني ماكي ابتلع لعابي خائفة من الرمح التي يعطي كلماتها إحساسا مختلفا

" لا دفاع "

قلت فقام يوجي بوخز كتفي وهمس

" ليس هكذا "

" اصمت انت " انبته ثم اعدت تركيزي الي الجميع " اعلم انني تسببت بالكثير من المشاكل ولا انوي حقا الاعتذار عنها...كانت تلك مشاعري الحقيقة حتى..." سكت قليلا ولاحظت تحديقاهم بي فصنعت طيف ابتسامة " لا اطلب من أحد التفهم ولست طفلة تتجهم وتطلب ان يتفهمها الجميع، رايتكم بذاك الوقت كأعدائي "

" وما سبب تغير هذه الفكرة "

تحدث ميغومي بتعابيره الباردة المعتادة وكدت اضحك بوجهه عند تذكر مهاجمتي له

حممت طاردة ضحكتي ورددت

" حاربت ذاتي كثيرا بالأيام الماضية، أعنى انا حقا احبكم يا رفاق ولكن استيعاب هذه المشاعر كان مؤلما للغاية لي ولم أتمكن من تقبله وكرهت نفسي للشعور به "

" وما الذي جعلك تتقبلين مشاعرك؟ "

سالت نوبارا

" لقد كان دائما ما يدفعني للدراسة هنا كما كانت حياتي هي وصيته الأخيرة لا أستطيع التفريط بها "

لم اكذب ولكنها ليست الحقيقة حقا

لو لم يعد لما تمكنت من التفكير بمنطقية أصلا، لما تملكني الجنون وقتلت الجميع مع تلك اللعنة ماهيتو ولكنه أنقذني...مره أخرى

" هل من اعتراض "

أشار المحامي يوجي بيديه اتجاهي

حل صمت مخيف، كنت واثقة من قبولهم لي مجددا وبالتأكيد كان هذا ضربا من الغباء بعد ما فعلت وما قلت فليس الجميع هنا يوجي

" سبق وان هزمني غيتو سوغورو، سنتدرب كل يوم معا حتى اهزمك "

رمشت عده مرات وشبكت يديّ معا بسبب لطف ماكي

" سنتدرب حتى نكسر عظام بعض "

" لم تفعل أي شيء لي فلا امانع...بالحقيقة كان ذلك عرضا دراميا نادرا لا تشاهده الباندا عادة "

" سالمون "

" رفاق "

قلت متظاهرة بالبكاء استنشق ماء انفي المزيف

" كنت اشعر بالملل من دونك اينوري لا يمكنك تخيل كم هو مزعج البقاء مع هذان الرجلان لوحدي "

تركت نوبارا مقعدها وركلت يوجي بعيدا تحتضن ذراعي

" لنذهب للتسوق على حسابي "

اعدت التظاهر بالنواح وهي فعلت المثل

" بالطبع انا أوافق على عودتها"

رفع يوجي يده

" ليس وكأنك تستطيع الرفض "

تمتمت نافخه وجنتي بضيق

أحاطت كل الأنظار ميغومي الذي لم يتحدث بعد...كان ثاني أكثر شخص اشعر بالأسف اتجاهه بعد غوجو سينسي

" ما الذي سأقوله بعد موافقه الجميع؟ "

" قل رأيك؟ "

اجبت ببساطة

لن يكون غريبا كرهه لي او عدم رغبته بعودتي، حتى لو رفضني الان لا يمكنني جمع نفسي والرحيل فلدي ما هو اهم لفعله. اعتذر ميغومي ولكن اقسم لك سأصلح الأوضاع بيننا

" ماذا تفعل فوشيغورا فقط قل أنك موافق "

تذمر يوجي

" هذا صحيح انت تجعل اينوري في موقف محرج "

أكملت نوبارا

" لا يمكنك ارغامه يا شباب ميغومي يشعر بالخجل بسهولة "

وتنمرت عليه ماكي أخيرا

" لا امانع ولكني لا اثق بك "

أجاب باختصار تخترق عينيه الهادئة وجهي

لم يعارض أحد ويمكنني تفهم ان لا أحد يثق بي هنا، لن اطلب الثقة ليس بعد ما فعلته لهم.

" اسمحوا لي بشرا ثقتكم مقابل وجبه عشاء فاخرة "

صافحت نوبارا يدي كأننا عقدنا صفقة للتو

" هكذا تبنى العلاقات "

" سأختار المطعم "

اخرج يوجي هاتفه من جيبه

" في احلامك بل انا "

سرقت نوبارا الهاتف من يده

" عندما يتشاجر البشر يعطى الحق للباندا للاختيار "

" سالمون "

" جميعا لا تتعبوا أنفسكم بالشجار فقد سبق وان أعطيت الحق للاختيار لميغومي "

اشرت بيدي عليه بكامل احترامي

" هذا غير عادل "

تنهد يوجي ونوبارا معا

" ميغومي سأختار انا "

أعلنت ماكي واخرجت هاتفها هي الأخرى

" افعلي ما تريدينه "

" هذا غير عادل! "

صرخ كلاهما مجددا ونظرا باتجاهي، بدل اعطاهما اجابه بدأت الضحك على نظراتهم تزامنا مع فتح باب الفصل

" يا إلهي تقومون بتجمع من دوني! "

كان غوجو سينسي وقبل ان يتمكن أي شخص من الرد او ينظر باتجاهي او يتحدث معي كنت بالخارج

اجل لقد قفزت من النافذة لتجنبه وها انا ذا اركض بالغابة مبتعدة عن المبنى مثل المجرمة. لا امتلك شجاعة للتحدث معه ليس بعد كل ما قلته له، هذا محرج ويجعلني أتمنى الاختفاء

مرت اربعه أيام سريعا كنت اتجنب بها أي لقى مع سينسي. هربت عندما اقتحم محادثي مع نوبارا وماكي وتظاهرت بالإغماء عندما توقف بساحة التدريب للتحدث مع يوجي كما اختنقت بالطعام عند دخوله الكافتيريا فجاءة وهربت للحمام متظاهرة انني اود التقيؤ

كانت أيام مثيرة للشفقة لم افعل بها أي شيء مفيد، كنت أرسل للمهام وحيدة واعود متعبة ثم انام ويحل يوم اخر بالدروس الصباحية الذي اجتازها لعدم لرؤيته ثم التدريبات بعض الظهر ودورة مهام أخرى

انه اليوم الأول الذي أجد به وقتا وحيدة بالمدرسة، خرجت ماكي وباندا في مهمة واينوماكي نائم، كما الثلاثة الاخرين كانوا يعتانون ببقايا بمصيبة ما قام بها غوجو سينسي سابقا وانا وحيدة من حسن حظي

تسللت مثل السارق لمستودع الأسلحة واشعر بقلبي يكاد يغادر جسدي. ماذا سأقول لو امسك بي هنا حتى؟ لست من مستعملي الأسلحة ولا احبذهم ولا اجيدهم

حاولت اراحة خوفي بأقناع نفسي بانه الجميع بالخارج وباشرت البحث عبر كومة الأسلحة والمعدات العجيبة. كنت قادرة على سماع صوت نبضاتي تتعالى بكل مره اتخيل أصواتا خلفي ولكنني لم اتوقف عن البحث

" امسكت بالفار "

وقع ما بيدي وشهقت ملتفته عندما حدث ما خشيت وتحدث صوت من خلفي، لم يكن غير صوته هو، صوت غوجو سينسي

هناك عدة خيارات تلوح امامي الان

1 - اتظاهر بالإغماء

سبق وان فعلتها لا اعتقد انها ستعمل حقا

2 - من انت؟ أمثل الجنون

لا اعتقد انه سيصدق لن يفتش مجنون غرفة الأسلحة

3 - قررت البدء بتجميع الأسلحة كهواية جديدة

هل انا ماكي؟

" من انت؟ "

تم اختيار الخيار الثاني الفاشل

" معلمك الذي تصابين بالجنون بمجرد رؤيته، اعلم إنك سعيدة لرؤيتي ولكن الا تبالغين قليلا؟ "

اتكئ على الباب بكتفه الأيمن يضم ذراعيه معا امام صدره واشعر بانه يقوم باحتجازي

" حسنا هذا...- "

" لما عدتي؟ " قاطعني قبل ان اجيب " لا تبدو عودتك لأنك اشتقتِ للمدرسة "

تمت محاصرتي هنا ولن يسمح لي بالخروج او الهرب قبل ان اجيب على اسئلته ولذلك توقفت عن محاولة الهرب وتقبلت الواقع

" ما غايتك من العودة اينوري "

اقشعر جسدي لنبرة صوته الغير معتادة والتي تبدو اشبه التحقيق

" طوال حياته هل تعلم ما الطلب الوحيد الذي استمر بطلبه مني؟ "

حل صمت يعطيني به مساحة للرد

" اذهبي للدراسة لدى ساتورو. سمعت هذه الجملة أكثر من اسمي " اشحت بنظري عنه واكملت " لطالما تشاجرنا بسبب رغبته بان ادرس هنا وكان يعيد ترديد انني سأجد أصدقاء بعمري وسأكون سعيدة أكثر من التواجد معه وذلك كان يغضبني بشدة "

" وهل هذا سببك الوحيد؟ "

كان الشك يسيطر على صوته

" لا " ابتلعت ريقي أخفى توتري " كان بقائي على قيد الحياة وصيته واعلم انه عداوتكم ستؤدي لموتي كما " سكت قليلا أجد صعوبة في قول التالي. اخفضت راسي وتحدثت بصوت منخفض " انا أحب الجميع هنا...بصدق "

تنهد بعمق وازال عقدت ذراعيه يقترب باتجاهي

" وما الذي تبحثين عنه بشغف هنا "

احسست بالعرق البارد يتصبب من ظهري وجفت شفتيّ من التوتر، لم أجد عذرا مناسبا واعلم انه ليس أحمقا...لو كان يوجي لا تمكنت من خداعة بسهولة

" لا تحاولي ارتكاب أي شيء غبي اينوري " توقف قلبي عند قوله ذلك بصوت يبدو كالجليد قبل ان يعيد ابتسامته " لا يمكنك ارتكاب تصرف غبي فانتِ لستِ غبية...او هل انتِ كذلك؟ "

" سأضع قدمي بحلقك "

" إذا سينسي هل تريد تناول بعض الحلوى؟ "

كانت تلك الطريقة الوحيدة للخروج من المكان الخانق وابعاد نظرات الشك التي اكلتني من تحت عصابه عينيه

" يا إلهي ألن تفقدي الوعي او تؤلمك معدتك؟ "

سخر مما فعلت سابقا ونحن خارجان. تمكنت أخيرا من التنفس

" توقف عن السخرية مني كنت خجولة "

" خجولة! هذا لطيف "

سخر مجددا ولا فائدة

من المخجل الاعتراف ولكن كان غوجو سينسي أكثر من أحببت ووثقت منذ قدومي الي هنا وبناء على ذلك كان تقبل ذكرياتي أكثر الم وصعوبة...هزمني العجز وتألم قلبي للانفصام بمشاعري

كرهت بشدة حقيقة كم كان شخصا ثمينًا بالنسبة لي، عدم تقبل المشاعر قد يكون أصعب من أي شعور اخر وهذا ما جعلني اغوص بظلام من الكره وعدم اليقين

قتلني الإحساس بالخيانة، لما من بين الجميع أكثر من وثقت به كان من سلبني أكثر من أحب؟ قتلتني تلك الفكرة ببطء وابيت قبول الحقيقة الكامنة بأنني لا اريد قتله بل اريد البقاء معه...لم أرد مغادرة المدرسة شعرت بالانتماء واحببت كل لحظة قضيتها رفقة الجميع

ولكن الان لم اعد بحاجة للاختيار بينهم ولم يعد للضغائن فائدة فقد عاد معلمي وسيكون كل شيء بخير...سأساعده للصلح مع صديقة وسيصبح معلما هنا وسنعيش معا مجددا، تلك الفكرة جعلتني ابتسم دون ان أدرى

" تبدين سعيدة "

أيقظني صوت سينسي من احلامي

" بالطبع فانا ذاهبه لتناول الحلوى مع العظيم الوسيم والاقوى غوجو ساتورو "

" سأدفع انا "

عانقت ذراعه سعيدة لتذكر فقر محفظتي

" انت الأفضل! دفعت كل مالي في محاولة يائسة لجعل ميغومي يبتسم لي ولكنه مستحيل نسبيًا " بدأت التذمر منزعجة " اخدتهم لتناول طعام فاخر ثم التحلية وهو لم يبتسم حتى! أعنى اعلم جيدا انني اخطأت بما فعلت ولكنه يأخذ ما حصل بجدية أكثر من الازم "

" انه ميغومي من نتحدث عنه "

" هذا منطقي "

" حدسي يخبرني أنك سعيد بمعانتي"

" انا؟ " أشار على نفسه " لا ابدا كيف يمكنني " كان يحبس ضحكته بوضوح

" هذا حقيقي انا حقا لا اطيقك "

تمتمت متذمرة. استوعبت ما تأخر باستيعابه...لم اعتذر له حتى الان

" غوجو سينسي " قلت بصوت منخفض اضغط على اسناني بحثا عن أفضل طريقة للاعتذار الذي تهربت منه طويلا " انا حقا..."

" لا داعي " اوقفني قبل ان أكمل ووضع يده على راسي " ليس عليكِ التفكير بكل شيء كثيرا " بعثر شعري دون ان ينظر باتجاهي وبالكاد تمكنت من حبس دموعي

" انت بالتأكيد زير نساء هذه ليست تصرفات رجل عادي "

مسحت الدمعة الصغيرة التي ارادت الهرب

" هذا قاسي "

تذمر بنبرة حزينة مزيفة

كانت الأيام بالمدرسة هادئة ولكنها ليست كذلك حقا فقلبي يكاد ينفجر...لم أتمكن من البحث بسبب سينسي الذي القى نصف مهامه تقريبا لي عقابا لكل ما حدث او ربما كان يحاول منعي من ارتكاب شيء غبي كما قال

بالكاد وجدت أيام مريحة وهادئة حتى انني ذهبت في مهام لوحدي وذلك قتلني من الوحدة. لنعد للخطة الأولى ونقتل غوجو ساتورو فانا سأكبر قبل ان أصل العشرين حتى

هذه المرة الأولى الذي يكون بها طيبا وها انا أقف امام مستشفى رفقة يوجي وهو خلفنا القى ستارة للتو

" هل هذه المهمة تخصك أيضا؟ "

" كم انتِ رائعة وذاكية اينوري "

" أتمنى ان تحترق حتى الموت "

" لازلتِ ستقومين بالمهمة " ابتسم بطريقة تجعلني اود كسر فكه وأكمل " بالثلاجة حيث تحفظ الجثث والاشخاص يختفون رفقه كل من يدخل الي هناك"

" إذا لنتلقى بالمدرسة "

لوح لنا والتفت مغادرا

" هذا هو؟ "

قلت ويوجي معا

" هل تحتاجان للمزيد؟ "

" يوجي هل تشترك معي؟ أفكر بعملية اغتياله هدفها هذا المعلم "

لم يهتم لكلانا وركب السيارة مغادرا بكل برود. تبقى فقط يوم واحد على موعد لقائي مع معلمي ولم أجد الأداء الملعونة بعد وبدا الخطر ينتابني من غوجو سينسي الذي لم يتوقف عن مراقبتي

" لندخل "

تمتمت ليوجي ودخلنا معا

" هذا يذكرني بمهمتنا الأول معا "

كسر يوجي الصمت عندما بتنا بوسط المستشفى نقف امام الباب المودي الي غرفة الأموات

قهقهت لتذكر وقوفنا معا امام غرفة الطفل سابقا

" تلقينا صرخة لازلت ترن بأذني "

" أتذكر ركض اللعنة خلفك "

قال ضاحكا

" حلمت بها لعدة أيام...كانت بداية سيئة "

فتحت الباب اثناء حديثنا الذي اختفى بمجرد دخولنا

لم تكن مجرد غرفة بل مجال واسع به الالاف الثلاجات ولا اريد تخيل ما يوجد بداخلها

" نحن عالقان هنا "

تظاهرت بالدهشة ولكن بداخلي كنت ارقص من السعادة...لا اهتم باللعنة او ما يحدث هنا ولكن البقاء معا في مكان فارغ انه حقا...حقا...رائع!

" اينوري! "

أدركت متأخرة انه كان يناديني

" ماذا؟ "

حاولت بصعوبة إخفاء ابتسامتي

" سالت عما يوجد بداخل كل هؤلاء الثلاجات "

يوجد قلبي يا عزيري، كانت إجابة مثالية ولكني سأحتفظ بها لنفسي

" لا اعلم، هل تريد فتح واحده؟ لنتخيلها هدايا "

اقتربت من احدى الثلاجات وامسكت المقبض وعند فتحها توقفنا عن الحراك

حجبت انفي بمعصمي سريعا من سوء الرائحة

" هذا مريع "

كانت جثث. توقعت تواجد لعنات ستهجمنا وسيكون الامر ممتعا ولكن بتواجد بشر هنا لن يكون يوجي سعيدا حقا

" كل هؤلاء " تمتم يوجي واخد يفتح الأبواب بعشوائية عندما أدرك " كل هؤلاء جثث "

كانت الرائحة لا تطاق كما شكل الجثث...اغلبها كان مشوها بطريقة مختلفة. جسد بدون راس او جثة مسلوخة...جثة لا أطراف وجثة سلخ فقط وجهها

لم اشعر باي شيء حقا فلا اهتم للموت البشر من الأساس ولكنه كان منظرا يثير اشمئزاز حتى شخص معتاد على الموت مثلي

" انها لعنة من الدرجة الخاصة ليس من الغريب قتلها هذا العدد "

قلت محاوله اراحته وربت على كتفه

" اعلم ذلك "

أجاب بصوت هادي وفكرت بلكمه ومنعت نفسي

" هذا ليس وقت العبوس "

تأملت وجهه المختلط بالحزن والغضب من الجانب، انه ليس وضعا مناسبا للقول بانه وسيم وسماع صوت نبضات قلبي الذي ارتفع تدريجيا...من تشعر بالحب امام ثلاجة الموتة كم هذا مجنون

" هل تسمعين؟ " التفت لي مذهولا " صوت طبول "

" هل تحب التظاهر بالغباء! "

ضربته على مؤخرة راسه غاضبة

" ماذا! الا تسمعين حقا "

فرك مكان ضربتي متألما

" انه ليس صوت طبول "

ترددت قليلا ولكني استجمعت شجاعتي...علت أصوات الطبول كما أطلق عليها أحدهم واشحت بنظري ابلل شفتي السفلى

لم يكن وضعا مناسبا باي طريقة لأمور كالاعتراف ولكنه التوقيت الذي حصلت به على بعض الشجاعة! ولن اضيعه

" يوج...- "

تجمد كلانا قبل ان اناديه عند الشعور بطاقة ملعونة

قفزنا للخلف باتجاهات مختلفة عندما اخترقت ذراع اللعنة المسافة الفارغة بيننا. كانت تشبه ممرضة ببدلة وردية وشعر ابيض طويل

" هل تعتقد ان اثنان ضد واحد معركة عادلة؟ "

صرخت للأخر

" بالطبع! "

أجاب بصراخ بدوره

" إذا انا واللعنة ضدك "

جلست اعلى أحد الثلاجات وتأملت يوجي الواقف بعيدا

" هل تمزحين اينوري؟ "

" لا افعل "

أطلقت صاعقة زرقاء بدأت اللحاق به رفقة لعنة الممرضة

كان رؤيته هاربا ممتعا وبت اضحك بصوت عالي اثناء سماع تذمره وانزعاجه

" سخرت من هربي من لعنة الطفل سابقا! هذا انتقام "

" انتِ حقودة انا اسف! "

صرخ وأعاد الهرب وعدت للضحك مجددا

بالنهاية قبل ان يصبح الوضع خطيرا تخلصنا من اللعنة معا وخرجنا من المشفى...كان من حسن حظي ان الشخص بجانبي يوجي وليس ميغومي والا حقد علي ما تبقى من حياته

" كان ذلك تصرفا شريرا "

" لكنه ممتع "

حركت اكتفي بلا مبالاة

" انتِ مجنونة "

تذمر مجددا ومن المخجل قوله انه لطيف، لا باس مازال أصغر مني بسنتين

" الهالوين بعد يومين...هل تريد التسكع معا؟ "

سالت عندما وقفنا امام بوابة المشفى بحثا عن السيارة

" بالطبع! لنخبر الجميع بالتنكر معا "

" لا! " دون قصد خرج رفضي بصوت عالي " أعنى اريد ان نقضي وقتا معا كالان كما تعلم لا يبدو ان الجميع يثقون بي كثيرا "

" لا امانع ولكن لا تفكري كثيرا فالجميع يحبونك اينوري "

الجميع يكرهونك اينوري...سمعت الجملة ذاتها بين اقاربي وبالميتم. ان اسمع عكسها منه جعل قلبي يرفرف بطريقة ما

" يمكننا الخروج معا مرة أخرى ولكن نحن فقط بالهالوين "

" اتفقنا "

أجاب مبتسما وضربنا أيدينا معا

" صحيح يوجي...هل تعلم اين يعيش تينيغن؟ "

كان ذلك سؤالا غريبا ولكن لم اهتم فهذا يوجي بعد كل شيء

" من يكون تينغين؟ "

" هل انت شامان حقا! "

شخرت غاضبة وتجاهلته راكبة بالسيارة

حل اليوم المنشود سريعا وهذا الصباح فرصتي الأخيرة للبحث...تسللت بعد الحصص الصباحية بحثا عن الأبواب المؤدية لتينغين فبعد البحث بكل ركن بالمدرس بات هو المكان الوحيد

أتذكر وصف معلمي للبوابة المؤدية له، عندما أخبرني بقصة اماناي ريكو وزينين توجي اهتممت بكل التفاصيل وحفظتها عن ظهر قلب، كانت سبب تغيير أفكاره بالتالي كانت سبب ايجاده لي ما جعلها قصتي المفضلة

امام البوابة وجد رجلان يحرسان وهذا حقا الم بالمؤخرة

" هل تسمحان لي بالمرور؟ "

تظاهرت باللطف

" تصريحك؟ "

" الا يكفي جمالي؟ "

حاولت الاغراء ما يبدو خطة فاشلة

" غادري من هنا يا فتاة هذا ليس مكانا مناسبا للعب "

كنت أحاول التصرف بهدوء قدر الإمكان ولكن لا وقت لدي بعد الان

" لم تتركا لي خيارا اخر "

صعقت كلاهما حتى فقدا الوعي. تأكدت من فقداهم الوعي لا الموت، لا ينقصني مشاكل هنا. ابتسمت سعيدة ووضعت يدي على البوابة

" ما الذي تبحثين عنه بكل هذا الشغف "

تجمدت عند سماع صوت غوجو سينسي خلفي

" هل هذا هو السبب الحقيقي لعودتك للمدرسة؟ "

استشعرت شعورا ليس جيدا من صوته والتفت ببطء محاولة التفكير باي عذر ولكنه تبخر عن رؤية وجهه

" لا تسيء الظن سينسي انا لست عدوة وانت تعلم ذلك "

حاولت إيقاف صوتي عن الاهتزاز وفشلت. كنت خائفة وكرهت الاتهام الذي وجه الي

" لم اقل ابدا أنك عدوة اينوري...ما هي غايتك التي تحاولين الوصول اليها بشدة؟ "

" هذا...- "

جعلني صوته أنسي كل كذبة عديمة الفائدة اعددتها. أدركت الواقع لا مهرب من هذا ولا أستطيع خيانة معلمي ليس بعد ان وثق بي وأخبرني لوحدي بحقيقه كونه على قيد الحياة

" انا اسفه "

هاجمته بكل قوتي مع صواعقي واعلم انها لن تؤثر به باي شكل من الاشكال فقد كانت وسيلة ولا يهم فلم تكن الا مجرد وسيلة لتضليل حتى اهرب

اسرعت بعيدا وقيدت طاقتي الملعونة خوفا من ايجاده لي...لن أتمكن من فعلها طويلا ليس مع الجوهر الذي يصرخ بمكاني من اخر العالم. اردت إيقاف جسدي من الارتعاش او نبضات قلبي الخائفة من الضرب بقوة...حاولت طرد ما حصل من عقلي رفقة الخوف مما سيحصل

تخيل انني لن أتمكن من العودة للمدرسة مجددا...تخيل ان غوجو سينسي لن يثق بي مرة أخرى بعد كل اللطف الذي عاملني به، ما الملامح الذي سيضعها يوجي عندما يعلم ما اقترفت وكيف هربت...لم أرد تخيلها حتى. ليس عندما تخيلت ان كل شيء بات يسير بشكل جيد وانه بإمكاني الابتسام لا اريد ان يسلب مني الإحساس بالسعادة مره اخرى

وصلت سريعا للحديقة اعلى الجرف الذي اتفقت مع معلمي على الالتقاء به، ابتسمت عند رؤيته يقف هناك. بالتأكيد لدية ما يحميني به وسنعود للمدرسة معا هو يمتلك عذرا مناسبا سيقوله للأخرين وستعود ثقتهم بي كما كانت...انا اثق به واثق بقدرته على اصلاح الوضع

" معلمي! " صرخت وعانقته ادفن وجهي بحضنه " انا فاشلة انها المهمة الأولى الذي توكيلها لي ولكنني لم أتمكن من تحقيقها "

" ماذا حدث؟ "

مسح على شعري فأبعدت وجهي عن حضنه حتى أتمكن من النظر الي وجهه

" كنت على وشك الدخول الي مكان تينغين ولكن غوجو سينسي اكتشف الامر "

تغيرت ملامحه الي صدمة وسريعا ما امسك كتفي بقوة المتني

" هل اخبرته؟ هل علم باي شيء؟ "

" لا! بالطبع لم أخبره "

نفيت سريعا خائفة من الطريقة التي نظر بها الي

كانت المرة الأولى الذي يغضب بها مني ولم اشعر بالسوء فهذا ما استحقه. فشلت بالمهمة الأولى الذي احتاجني بها واكاد اموت من العار، حطمت بنفسي كل الاحلام التي بنيتها بالأيام الماضية وربما لن يعود معلمي الان للمدرسة ولن يتحقق أي مما رغبت به

" سأعود للمدرسة، سأفعل أي ما يتطلب الامر لدخول اعدك! "

ابتعدت عنه ووعدت واثقه من نفسي

" لا...لم يعد الامر يهم بعد الان "

خلى صوته من أي عاطفة

ارتجف جسدي عندما نظر بعيدا عني...كرهت بشدة فكره انه خائب الامل مني. امقت نفسي

" معلمي اترك فكرة انقاذ غوجو سينسي هو بالتأكيد يستطيع الاهتمام بنفسه! توقف عن العيش من اجل الاخرين ولنعش لأجل بعضنا حسنا؟ ارجوك "

تمسكت بخيط الامل الأخير الذي وجدت

" اينوري " سكت عندما أعاد النظر باتجاهي " هناك شيء أخير اريد منك فعله. هل يمكنك؟ "

أومأت إيجابا سريعا دون ان أفكر حتى

" بالطبع! "

" هل يمكنك الموت من أجلى؟ "

لم أرمش حتى عندما شعرت بشيء ما يخترق قلبي...وددت لو كان مجرد تعبير يصف ما شعرت به ولكن يد من يقف امامي اخترقت جسدي. وجدت صعوبة لفهم ما حدث حتى عندما تسربت الدماء من فمي

رفعت راسي للنظر الي وجه معلمي الذي كان يبتسم...ليس كما اعتدت لم تكن ابتسامته التي احببتها بل كانت شرا قبيحا

" شكرا لك ابنتي اينوري...حتى دون إيجاد الجانب الخلفي من عالم السجن لازلتِ تمتلكين كنزا بداخلك "

هل كان معلمي يطمع بالجوهر؟ الهذأ أنقذني؟ جعلتني تلك الفكرة أذرف دموعا للألم اجتاح قلبي أكبر من حقيقة ان يده مغروسة بجسدي

" انت لست معلمي " نفيت بصوت هامس سريعا ما تحول الي صراخ " انت لست غيتو سوغورو! "

أتذكر كل ثانية قضيناها معا، كل كلمه قالها لي وكل نظره حب نظرها باتجاهي. كان معلمي ممتلئ بالعواطف، يمكنني تصديق أي شيء بالعالم الا قول ان حبه لي كان كذبا، لن يفعل ذلك

" هل انا لست هو؟ من يدري "

" من انت! ماذا فعلت به؟ "

صرخت وكان صعبا حتى بصقت دما

" لن تغير معرفتك الحقيقة أي شيء...سأرسلك له، ابيك الذي تحبينه بشدة "

اخرج يده من جسدي وكان قلبي بين قبضته...لم أتمكن من الوقوف وتهاوى جسدي حتى وقع من حافة الجرف ولا اعلم ان كان من حسن الحظ كون المسافة كانت صغيرة

مستلقية على الأرض اعلى بركة صنعه من دمائي نظرت الي الأعلى حيث وقف ذلك الشيء يخرج الجوهر من قلبي الذي اقتلعه ويتناوله

اليد التي مدت لإنقاذي من الجحيم كانت ذاتها اليد التي ارسلتني اليه...يد الشخص التي اعادت لي روحي من الموت كانت ذاتها اليد التي قتلت روحي

كنت روحا ميته منذ ولادتي ولم يحق لي العيش. كنت بحاجه لتقبل هذه الحقيقة منذ البداية لما حتى حاولت بياس الحصول على السعادة؟

" يا للهول انظر كم تبدو مثيرة للشفقة "

قفز ماهيتو من العدم ووقف بجانب الاخر بملامح تعج بالسخرية من حالي

" وداعا غيتو اينوري...اتمنى ان تجتمعي به في العالم الاخر "

القى كلماته الأخيرة قبل ان يغادر ويتركني اغوص بدمائي ودموعي التي تسربت على كلا وجنتي

" اجتهدي لتحرك اينوري يمكنك فعلها "

صفق ماهيتو ومازال واقفا على اعلى الجرف يراقبني

" انا بحاجه لتحذير الجميع "

حاولت الزحف مع عدم قدرتي على التحرك ولكنني فشلت وعدت للاستلقاء أحدق بالسماء الصافية

" تحذير؟ انتِ حتى لا يمكنك رفع يدك فماذا عن تحذير أحدهم، يحق لك البكاء فما حدث الان مؤثر للغاية! الموت على يد من رباك! انها دراما "

تجاهلته او ربما لم اتجاهله بل بات صوته يبتعد ويصبح ابعد تدريجيا حتى انعدم

انا اسفه يوجي...كان يفترض بنا الخروج معا بالغد. لم أتمكن حتى من أخبره بمشاعري، اعترافي الصغير سرق مني ولا عودة، ربما كنت غبية لعدم اخبارك بالمشفى بدل الاهتمام بتلك اللعنة، اندم على هذا

لما حتى يمر وجهك الباسم امام وجهي بلحظاتي الأخيرة هذا يزيد دموعي

اندم على عدم الاعتذار لغوجو سينسي...بعد كل اللطف الذي اظهره لي لم أخبره بأنني اسفه وانني لا أكرهه بل العكس، يفيض قلبي بالشكر والمحبة له

اردت الاعتذار له واخباره كم اهتم لأمره وانني لا أعنى كلمه مما قلته سابقا

لم أرى ابتسامة ميغومي بعد ومازلت امتلك الكثير من المخططات لفعلها مع ماكي ونوبارا، اردت فهم كلام اينوماكي كما يفعل الجميع وعناق باندا أكثر

عند التفكير بالأمر اندم على الكثير من الأشياء...لا اريد الموت

لا اريد الموت...مازلت اريد العيش مع الجميع...هناك الكثير من الأشياء التي اود افعلها

الاعتراف ليوجي والاعتذار من غوجو سينسي، الخروج في المزيد من المهام مع الجميع والتدريب أكثر. اردت صنع عائله وإنجاب أطفال أقدم إليهم ما سلب مني بطفولتي. اردت الابتسام أكثر والضحك من قلبي والتعويض عن سنوات ضاعت من عمري ابكي بهم

بصعوبة تمكنت من نقش كلمتي الأخيرة على الأرض بدمائي قبل ان يغلبني النعاس واغلق عيوني

" اينوري "

كان يبتسم ابتسامته الصادقة. والدي الذي احببته بشدة

" اخبرتك بانه عليكِ البقاء على قيد الحياة... لما اسرعتِ باللحاق بي؟ "

جلس بمنتصف حديقة ممتلئ بالأزهار البيضاء على كرسي خشبي يرتدي قميصا ابيض يزيد وجهه جمالا

كان غريبا ارتدائي فستان قصير من دون اكمام ناصع البياض ولكني تذكرت انه لون الكفن فلا يهم. جلست على الكرسي الخشبي بجانبه دون النظر اليه

" كان اللحاق بك عادة لم أتمكن من التغلب عليها منذ الطفولة "

" كيف كانت الحياة بمدرسة الجوجيتسو؟ "

" من الخجل القول لك خصيصا انها كانت ممتعة...ممتعة للغاية "

" اخبرتك اليس كذلك؟ "

حمل صوته بعض الفخر

" انت كنت تحاول ابعادي عن مخططاتك فحسب "

" تحبين مجادلتي "

قهقهت على رده المنزعج ونظرت اليه أخيرا

" كيف كان العيش مع ساتورو كمعلم لك؟ "

أخرجت لساني اعبر عن قرفي وغيضي

" انه مزعج ويثير حنقي استمر باللقاء مهمه لأقوم بها. أي معلم قدير يقوم بهذا؟ كما انه مستهتر ودائما ما يكون متأخرا ويحب استفزازي "

" لا أستطيع الدفاع كل ما تقولينه يبدو مثله حقا "

عدت لأتأمل الازهار وسكت قليلا اعيد رسم ابتسامه صغيرة

" لكنه كان من أنقذني من الموت حين ختمت ذكرياتي...لم يكرهني حتى بعد كل ما قلته له وعلمني الكثير من الشيء. لا يمكنني انكار انني اصحبت اقوى بفضله، كان لطيفا معي وتحمل جنوني "

" كنت سأغزو أحلامه وألقي عليه اللعنات لو لم يهتم بك "

قهقهت بخفة وسريعا ما تذكرت

" كان هناك شخصا ما اردت ان تقابله بشدة "

" اهو رجل؟ "

لمحت الانزعاج بصوته

" انه رجل بما تعني الكلمة. ايتادوري يوجي حبي الأول والأخير "

" هذا مبتذل للغاية " قال متقززا " اخبرتك سابقا انني لن أوافق على أي رجل تحضرينه الي "

" أي رجل وليس يوجي، ساعدني واستمع الي ورافقني كما جعلني ابتسم وابتسامته لطيفة! انه رائع "

" لنتوقف هنا "

استقام وكان لرؤيته من الخلف سعادة يصعب وصفها

" لديك الكثير من الأشياء لفعلها عليكِ العودة "

" ليس بعد ان اقتلع قلبي واخد الجوهر "

حدقت به من الخلف وتنهدت

" اعلم انني كنت غبية لتصديقه واعلم كم هو مخجل ما فعلت "

" كنتِ دائما هكذا تكذبين ما لا تريدين تصديقه "

" هذا صحيح، لم أتمكن من تقبل حقيقة موتك وانتهى بي الحال اركض خلف ظلك وقد لحقت بك بنهاية المطاف "

" بقيتِ بالمدرسة لثلاثة أشهر كان يجدر بك تعلم التقنية العكسية من شوكو، لم أكن قادرا على تعلمها ولكنك تستطيعين "

" وهل اعلم ماهي حتى التقينه العكسية وانا بنصف دماغ "

التفت لي أخيرا وتأملت كل جزء منه

" سعيدة لأنني لم اتعلمها...حياة لست بها هي اسوا من الموت...اخبرتك دائما اننا سنبقى معا "

ابتسمت له أخيرا بدموع لا تتوقف عن الهطول، مد يده باتجاهي وابتسم بدوره

" انت طفلة مزعجه. لا مهرب منك "

امسكت بيده المتمددة نحوي وغادرت الي الا عودة

تم العثور على جثة غيتو اينوري بالسادسة عصرا قبل غروب الشمس من قبل غوجو ساتورو وايتادوري يوجي

سبب الوفاة: ثقب بالقلب

وجدت اللعنة من الدرجة الخاصة ماهيتو بمسرح الجريمة وأعلن انه القاتل

حاله طارئة: اختفى الجوهر

وجد بجانب الجثة رسالة كتبت بالدم

" انا اسفة "

ابتسمت غيتو اينوري كأنها تغفو وتحضي بأحلام سعيدة

-النهاية-

2024/08/04 · 37 مشاهدة · 4388 كلمة
مدري
نادي الروايات - 2026