لا بانكيك ولا كراسون مع معلمي الجديد الاحمق كل ما تناولته كان ارز وسمك وحساء، هذا غير عادل البتة اريد الخروج من هنا واشباع معدتي بالسكريات حتى أتمكن من العيش يوم اخر وسط هذا المجتمع المجنون
" انتظري هنا قليلا "
أخبرني قبل دخوله الي الفصل وجعلي انتظر بالخارج استمع الي دقات قلبي المرتفعة
مازلت أتذكر ما رايته سابقًا من هؤلاء المختلين...اريد العيش بهدوء
قاطعني صوت المعلم من الداخل يسمح لي بالدخول، حاولت تشجيع نفسي وتنظيم خفقاني وفتحت الباب بقوة مبالغ بها دون قصد ما جعل انظارهم ترتكز بي متعجبة، لم اقصد هذا انا فقط متوترة
بجسد متصلب سرت الي المنتصف اشعر ان حركاتي تشبه الجنود والعرق البارد يتصبب من جبيني، قبل فتح فمي نظرت الي الطلاب الموجودين...فقط ثلاثة! من حسن حظي لم يكن هناك باندا بينهم ولكن ما يزال غريبًا فقط ثلاثة طلاب بالفصل
" إذا عرفي عن نفسك "
أيقظني صوت غوجو سينسي من شرودي بوجه الثلاثة
حسنا اعرف عن نفسي، نفسي التي لا أدرك حتى انا من تكون؟ نسيت التفكير بهذا الشأن. كيف سأعرف عن نفسي؟ وجهت نظري الي المعلم الواقف مبتسم بالزاوية بنيه قتل تتطاير من مقلتي راغبة بان يفهم انني بحاجة للإنقاذ ومن دون فائدة
" مرحبًا...لا اعرف من انا ولا عمري ولا اسمي يمكنك دعوتي بما تشاؤون مع مراعاة محاولة تجنب الإهانة، قد أكون أكبر منكم عمر يمكنكم احترامي من باب الحيطة "
كان هذا أكثر تعريف بالنفس غريب وغير مسبق قد سمعه شخص ما على الاطلاق، حتى ملامحهم توحي بعدم استيعاب التافهة التي قلتها
" كما يبدو واضحًا زميلتكم الجديدة فاقدة للذاكرة ولم نجد معلومات عنها حتى الان "
لما اشعر بانه مستمتع بتلاوة مأساتي؟
ألقيت بمتعة المعلم جانبا وتفحصت الثلاثة الجالسين...اقصى اليمين كان الفتى صاحب الصفارة سابقًا، اعتقد انه من النوع الذي يظن ان بروده يجذب الفتيات او انني سأقتل نفسي من اجل التحدث معه. بالمنتصف الفتاة بنيه الشعر تبدو مغرورة وان لم تتحدث معي لن اتحدث معها! بالنهاية كان فتى أحمق بشعر وردي، ربما يكون فتى التوصيل الذي يتعرض للتنمر ويحضر الطلبات للفتاة
تنهدت بعمق لرؤية حالي السيئة واي مجموعة غير متناسقة وضعت بها، بكل ثانية أتأكد أكثر من سوء اختياري وربما كان على التخلص من راسي والموت بشرف
" سينسي...هل هي حقًا لا تذكر شيء؟ كيف يمكنها الحديث إذا "
مد صاحب الشعر الوردي يده بأغبى سؤال على الاطلاق
" ربما تكون مخادعة "
ورد الفتى البارد
" هل يمكنها القتال حتى؟ "
وأخيرا اضافت الفتاة
ليس المعلم فقط يثير اعصابي هنا. طلابه يبدون نسخة منه ويتشابهون جميعًا بموهبة اثارة اعصابي. ولكن عند التفكير ببعض الواقعية مازلت انا لا اصدقني واجد هذا الفقدان غير منطقي البتة
" ما هذا هل أنتم خائفون من فتاة صغيرة لطيفة مثلي؟ "
باعتبار شكلي في المرآه لم أبدو كشخص قد يؤذي بعوضة، بعد انتهاء هذا التعريف المخجل اتجهت للجلوس بجانب محبوب الفتيات اسود الشعر
" انها كذبة " ردد غوجو مصفقًا ثم أضاف يتجاهل تصريحه " على أي حال يوجي والشقراء لديكم مهمة لنذهب"
شعرت بالدوار للحظة من رؤية غوجو يخرج من الفصل دون إضافة شرح حتى
" سينسي هل سترافقنا؟ "
لحق به الاحمق صاحب الشعر الوردي اتضح انه يدعى يوجي
هل يمكنك اعطائي لحظة وحدة للفهم؟ دخلت للتو ولا زلت لا اعلم أسمائهم حتى وتخبرني ان اخرج لمهمة؟ الا يخبر المعلم الطلاب إعطاء الطالب الجديد جولة حول المدرسة ومحاولة التأقلم معه باليوم الأول؟ إذا لماذا؟ لماذا لماذا؟
" غوجو سينسي انتظر لحظة "
تركت مقعدي ولحقت به سريعا
" ها؟ "
التفت بأحمق صوت على الاطلاق
" هل يمكنني رفض المهمة؟ "
دعوت بداخلي دون امل حقيقي
" وتغيير زيك المدرسي الي زي خادمة لطيف؟ "
وضع ابتسامة جانبية ساخرة
" انا اكرهك "
تنهدت ولحقت به رفقة الفتى الاحمق لمعرفة الا خيار لي
" تذكر وعدك لي! "
نبهته محاولة إضافة بعض الامل للبقاء على قيد الحياة
" لا داعي لقلق لن اسمح لك بالموت قبل معرفة من تكونين وأرضى الفضول الذي يحرمني من النوم ليلًا"
" هل لديك أي فكرة عن طريقة لاستعاد ذاكرتها؟ "
سال الاحمق
" لا، أحاول البحث عن السبب لمعرفة الحل " كانت اجابته منطقية " لا اعتقد ان الامر سيكون سهلا "
" شكرًا لك على تشجيعي انت الأفضل "
قلبت عيوني مستهزئة
" لا تقلقي ايتها الشقراء غوجو سينسي لا يخلف وعوده "
ابتسم الفتى لي صانعًا اعجاب بيده
" أحمق اخبرتك ان تتحدث معي باحترام! قد أكون أكبر منك "
" لا تبدين كذلك، ما رأيك غوجو سينسي؟ "
التفت يسال الذي يتوسطنا
" هنالك طريقة واحدة لمعرفة من هو الأكبر بينكما " صب كامل تركيزنا به في انتظار الإجابة " من يصل الي مكان المهمة أولًا هو الفائز " جزء من الثانية مضت قبل ان يبدا كلانا الركض بأقصى سرعة وما انا سعيدة به كوني بطيئة للغاية مقارنة به
توقفت عن الركض نهاية الممر عندما اختفى المدعو يوجي تمامًا والتفت لتحدث مع المعلم التي تشق الابتسامة وجهه
" انت لم تخبرنا عن مكان المهمة "
صفق بيده سعيدًا لاكتشافي خطته وبدا تاليًا الضحك حتى امسك معدته
" ربما وصل يوجي لنصف الاخر من الكوكب الان "
رؤية ضحكته جعلتني اضحك بدوري بصوت صاخب لاستيعاب ما بدر منا من غباء
" كيف يمكنك دعوة نفسك بالمعلم "
" انتِ من فهم المعنى قبل الركض بعيدًا ما يجعلك أكبر منه بالطبع "
" فكرة ذكية! احترمتك "
بالأسفل بجانب سيارة سوداء وجدنا الاحمق يقف في ويبدو انه تمكن من استيعاب فعلته أخيرا
" اركب أولا اخي الأصغر "
سخرت وربت على كتفه
" غوجو سينسي هذا ليس عادلًا! "
تذمر اثناء دخول السيارة منزعجًا
" توقف عن النحيب "
اعدت السخرية وصعدت بجانبه ابتسم فخورة
تركتنا السائق امام منزل مهجور من طابقين، على الرغم من كونه مهجورًا لم يبدو قديمًا للغاية. المباني حوله بدت عادية وعامرة، فقط المبني الذي نقف امامه اشاع بنوع من السواد من الصعب تفسيره...حتى بمجرد النظر اليه شعرت بالخوف وعلت نبضاتي
" كل ليلة يسمع الجيران صوت بكاء رضيع عالي للغاية صادرًا من هذا المنزل، حاول بعض الأشخاص الدخول ليلًا لإنقاذ الطفل المسكين بعضهم لم يعد ومن عاد كان دماغه قد توقف عن العمل "
شرح غوجو باختصار الوضع وهو يفعل شيئًا ما بهاتفة وكان ما يسرده نكته سخيفة
" هل تريدني ان ادخل؟ هل اخبرتك من قبل ان حياتي غالية ولا زلت احارب للحفاظ عليها؟ "
بدلت نظري بين المنزل والمعلم غير مكثرت وقد تم تجاهلي من قبلهما
" هل تعتقد ان الطفل لعنة او بشري؟ "
سال يوجي
" لعنه طفل...مات طفل بعد ولادته بأقل من أسبوعين ما تسبب بحزن شديد من عائلته وكل الجيران وبالطبع والديه...من خسرا طفلًا حصلا عليه بعد سنوات من المحاولة والعلاج "
" هذا مريع "
همس يوجي يتضح عليه بعض الحزن
اردت صنع بعض العاطفة الوهمية والتظاهر بالإنسانية وانني حزينة من اجله واكاد ابكي ولكن لا أستطيع! مات الطفل انتهت حياته وماذا عن حياتي؟
" ايتها الشقراء " أيقظني صوت غوجو سينسي من شرودي " استخدمي هذا" ابعد قطعة قماش بنيه تحتوي على عدة رموز عن خنجر متوسط الحجم " انها أداة ملعونة قد تنقد حياتك " كانت الكلمتان الآخرتان سخرية واضحة من خوفي
" لنذهب "
انطلق يوجي ولحقت به بعد أخذ الخنجر...تأكدت من قول جملة أخيرة قبل دخولي
" لو خرجت حيه اول ما سأفعله هو طعنك بهذا الخنجر "
لوح لي مقهقه كأنه لا يهتم لاي هراء القيه
أصبحت بالداخل وسط منزل مظلم لا يدخله حتى نور الشمس، هناك نوافذ وبالتأكيد الشمس لم تغرب بعد ولكنه معتم حتى شعرت انني اصبت بالعمى، تمسكت بملابس يوجي من الخلف في محاولة لاعتياد عيوني على الظلام وبتلك اللحظة سمعت صوت الباب يقفل من خلفنا شعرت بقشعريرة تسري بعامودي الفقري وبالكاد تمكنت من كبح رغبتي بالصراخ
" يوجي دعنا نخرج من هنا ان كنت تقدر حياتك القصيرة للغاية "
قلت ادور راسي بالأرجاء في محاولة لجعل عيوني تعتاد على الظلام أسرع
" لنذهب الي الداخل "
" هذا قاسي للغاية "
" اين ماما؟ "
" يوجي هل سالت عن والدتك للتو؟ "
" العب معي "
ثانية قبل ان يمسك معصمي ويسحبني بعيدا عن المكان الذي كنا واقفين به...اعتادت عيوني على الظلام أخيرا وحاولت رؤية ما يردني ان العب معه
" انه صوت فقط " ردد ويبدو ان عيونه اعتادت على الظلام سريعًا على عكسي " لنصعد " قاد الطريق أولا على الدرج
" انت لا تشعر بالخوف "
استجمعت شجاعتي ولحقت به الا تركت هنا وحيدة
" هل هناك انسان لا يشعر به؟ "
" ربما غوجو سينسي "
اضفت ضحكة صغيرة
" حسنًا هذا منطقي. اشعر بالخوف ولكنني اريد انقاذ العديد من الأرواح وخوفي لا يساوي شيئًا امام حلمي "
وصلنا الي الطابق الثاني وأجبت
" أليست حياتك اهم من حياة الاخرين؟ " نظرت الي الغرف المغلقة امامنا وتبعته " قد لا يذكرك حتى من انقذتهم...لا أحب الابطال "
" لا يهم تذكرهم، سنموت على أي حال وأريد اختيار طريقة موتي...اثناء انقاذ الاخرين "
وقفنا مقابل باب غرفة معلق عليها دب ازرق صغير ما يشرح كونها غرفة الطفل
" لا يهم كيف تموت المهم كم تعيش وكيف عشت...اريد الموت بعد العيش طويلا حتى أكره هذا العالم وتكون لحظاتي الأخيرة بمعدة ممتلئة "
وقف كل واحد منا على جانب قبل ان يمسك هو بالمقبض
" حسنًا هذه الطريقة السليمة في التفكير على ما اعتقد "
انتهى حديثنا عندما ادار المقبض وفتح الباب
لم تكن غرفة بل اشبه الصالة الواسعة المظلمة التي تبدو أكبر من حجم المنزل بثلاث اضعاف وقد كانت فارغة او ذلك ما تضنه بالوهلة الأولى...ضيقت عيوني حتى أتمكن من النظر بعيدًا في المنتصف حيث وجد رضيع بغطاء ابيض
" انه طفل! " رددت مذهولة وركضت باتجاه " علينا إنقاذه "
" يا انتظري! "
صرخ بي ولكن لم استوعب السبب حتى بدا الرضيع البكاء...صوت بكائه كان عاليًا ومزعجًا وبعد لحظة أصبح مؤلمًا يتردد بالمساحة الفارغة ثم يدخل اذني مثل السكين وصولًا الي عقلي، جلست ارضًا اغلق اذني بيدي تاركه الخنجر يتزحلق من كفي ويقع
اردت الوقوف والإسراع للخروج من هنا فرفعت راسي بصعوبة لرؤية الباب وما رأيت كان يوجي الذي جلس ممسكًا بأذنيه أيضًا وبضع لعنات صغيرة الحجم اعدادها كبيرة تقترب منا مسرعة، في كل مره اشتد صوت البكاء أغلقت عيوني من شدة الألم والخوف حتى ارتفعت عن الأرض فجاءة
وجدت جسدي معلقًا على كتف يوجي مثل كيس الأرز وقبل ان أتمكن من استيعاب كيف تمكن من الوقوف وجدت نفسي قد خرجت من الغرفة واغلق الباب، أطلق كلانا أنفاسه التي كانت محبوسة ونظرنا الي بعضنا
" انت مذهل! كيف يمكنك الحراك بذلك الوضع والركض أيضا! "
لا اعلم كيف تمكنت من الابتسام باتساع في مثل هذا الوضع
" لم يكن شيئًا حقًا " فرك مؤخرة راسة خجلًا ثم أعاد الجدية لتعابيره " لا يمكننا الدخول من دون خطة "
" هل سندخل الي هناك مجددًا؟ "
شعرت برغبة بالبكاء عندما اوما بإيجاب
" احمي اذنيك بالطاقة الملعونة حتى لا يؤثر بنا ذلك الصوت "
" كيف افعل هذا؟ "
سالت بكل صدق وجهل
" لا تعلمين! " كان مذهولًا " انا أيضا لا اعلم كيف أصف هذا انها مثل اغغن غيي "
شكل وصفًا ما بيده ويبدو انه لا يفهم ما يقول
" لنبحث عن خطة منطقية لن اتعلم وسط منزل مهجور واشباح " تذمرت واخدت عدة ثواني للتفكير عندما استوعبت شيئًا رائعًا " بدا الطفل بالبكاء عندما صرخت. يمكنك الاهتمام بكل تلك اللعنات المقززة وساخد الخنجر واقتل الطفل قبل ان نصدر صوتًا "
فرك ذقنه كأنه يفكر وسريعًا ما أجاب
" هذا مثالي لنحاول "
فتحنا الباب مجددًا دون اصدار صوت نفس حتى، كانت الأرض ممتلئة بلعنات صغيرة الحجم لا تصدر أي صوت...ركضت ادوس عليهم غير مكثرته لهم على الرغم من شعوري الدفين بالتقزز والتقطت الخنجر واكملت الركض باتجاه الرضيع...عندما نظرت للخلف للحظة وجدت كل اللعنات تركض خلفي ويوجي يركض خلفهم
اللعنة...ذلك ما اردت الصراخ به عندما وصلت الي الرضيع ولم أجد الا غطاء أبيض فارغ...حركت راسي بحثًا عن اللعنة ولم أجد شيئًا حتى شعرت بشيء لزج يقطر من الأعلى على وجهي. رفعت راسي وعلى الرغم من محاولتي البقاء هادئة صرخت.
كيف لا اصرخ وهناك رضيع عاري بجسد بنفسجي وانياب يسير على الحائط. من حسني حظي لم أفقد الوعي
" ماذا حدث؟ "
سمعت صوت يوجي عندما اسرعت باتجاهه
قفز الرضيع من السقف وبدا الركض خلفي يصدر أصواتا مرعبه
" انه يلحق بي!! "
صرخت مجددًا واجتزته ومن سوء الحظ انهمرت علينا المزيد من اللعنات الصغيرة التي تعيق حركتنا
" ماما "
نادى الطفل بصوت رجل بالغ مدخن
" انا لست أمك من المستحيل ان انجب شيء بهذا القبح "
أكملت صراخي وركضي معا عندما بدا الرضيع ببصق لعاب حاد مثل السكين باتجاهي
" انت لا تحترم والدتك! "
صحت وبطريقة ما تمكنت من تجنب كل السكاكين بالرغم من سرعتها!
قبل ان يصبني سكين منهم او يمسك بي انقدت بواسطة لكمه يوجي التي اخفت تلك اللعنة وكل ما حولها عن الوجود، انخفضت ممسكه بركبتي في محاولة لاسترداد انفاسي المتقطعة. رغبت بمدحه ولكني بالكاد أستطيع الحديث وكل ما تمكنت من فعله هو رفع يدي لضربها بخاصته
للأسف لم اتمكن من طعن غوجو سينسي بالخنجر وقد مر أسبوع منذ وصولي الي هنا. بدأت الاعتياد على الأجواء الغريبة وطباع الأشخاص المجنونة
من حسن حظي لم اخرج لمهمة أخرى ولا زلت استعيد صحتي النفسية واحلم بمطاردة طفل لي بكل ليلة، يمكننا التفهم لما الجميع هنا مجانين فمن سيبقى طبيعيًا بعد رؤية أشياء كهذه
ارتديت ملابسي الرياضية ورفعت شعري للأعلى مثل الكعكة وذهبت للساحة حيث موعد تمارين بعد الظهير...كان ميغومي جالسًا على الدرج يشرب قهوة معلبه ونوبارا تخوض نقاش ما مع يوجي. اتخذت مكاني بجانب ميغومي أحدق بهما دون طاقة
" ما الموضوع؟ "
سالت اريح ذقني على كفي
" ما سنفعله بعطله نهاية الأسبوع "
أي غدا
" يا شقراء لنذهب للتسوق "
حدثتني نوبارا حالما لاحظت وجودي. أحسد الجميع على امتلاكهم أسماء وانا فقد ادعاء الشقراء
" تسوق؟ "
قلت متعجبة
" اجل لنقضي يوم فتيات رائع ونشتري الكثير من الملابس ونتناول الحلويات "
لكمت الهواء بحماس
" لا أستطيع "
اجبت بهدوء واشحت بنظري واكتسبت تركيزهم
" لما؟ لم يعطيك غوجو سينسي راتبك؟ "
سال يوجي تاليًا
" اعطاني ولكن لا اعتقد انهم قد يسمحون لي بالخروج من حواجز المدرسة الا للمهمات "
تنهدت بائسة
" إذا تسللي للخارج "
قاطع حديثنا صوت انثى لا اعرفه تحدث من خلفي. التفت لمعرفة من تحدث وحالما رايتهم انتصبت من مكاني
الفتاة خضراء الشعر والفتى القصير الذي يغطي فمه وأخيرا
باندا!
" لا تتدخلي بحديث الاخرين دون استئذان ماكي "
تحدث الباندا...الباندا تحدث!
" سلمون "
ذلك ما قاله الفتى القصير ولم افهم ما علاقة السلمون بالهروب من المدرسة او الاستئذان
" ماكي سيناي! "
ابتسمت نوبارا باتساع وقفزت لعناق المدعوة ماكي اما بالنسبة لي ما كان يهمني هو وجود باندا ضخم يمكنه الحديث
" انت كيف تستطيع التحدث؟ "
ألقيت بسؤالي الأهم
" انه جثة ملعونة "
اجابني ميغومي
" إذا لست باندا عاديًا؟ " شعرت بالقلوب تتطاير من مقلتي وانا اتخيل احتضان هذا الحجم من الباندا " هل تمنحني عناق قصيرًا؟ " تركت الآداب العامة وطلبت
" انسان واقع بحب باندا! "
صرخ فغيرت تعابير الحب خاصتي
" أحب الحيوانات المحشوة كنت ازين غرفتي بهم...كما اشترى لي العديد منهم "
قلت وسرحت بمشاعر حنين وشوق اجتاحت قلبي ولم الحظ الهدوء الذي عم المكان الا عندما رفعت نظري عن الأرض ووجدت انظار الجميع مركزه بي
" من هو الذي اشترى لك؟ "
سال يوجي وقد اهتزت مقلتيه من شدة الفضول والتركيز
" هذا صحيح من هو؟ "
تمتمت قبل ان يصعق جسدي بتيار كهربائي جعل الصورة امامي تصبح سوداء واصوات الجميع اختفت خلف طنين عالي احتل اذني
" عليكِ البقاء على قيد الحياة اينوري "
كان صوت مجهول اخر ما تردد على عقلي قبل ان افقد الوعي