" حالتها غير طبيعية. أجد صعوبة في تفسيرها "

تحدث صوت أمرأه لا اعرفها وقد هجم الصداع راسي بمجرد وعيي

" عند سماع هذا منك أدرك تعقيد الامر "

رد رجل، غوجو سينسي

اه فقدت الوعي...كنت بكامل نشاطي فلما حدث هذا؟ مجرد تذكر الألم الذي شعرت به عندها يثير صداعي. تجاهلت افكاري ومحاولة فهم ما حدث وحاربت لفتح عيوني على الرغم من الأمواج التي تضرب مخي بقوة

اول ما قابلني السقف الأبيض ادرت راسي لمعرفة هوية المراءة وكل ما رأيت هو ظهرها معطفها الأبيض وشعرها البني الطويل. جلست ووقع نظري على غوجو سينسي يجلس على الكرسي مقابل سريري مفرق بين ساقيه متكأ للخلف

" اوه استيقظت "

قال حتى التفتت تلك المراءة لي

" هل تتذكرين أي شيء؟ "

سألتني حالما صادفني وجهها

أومأت سلبًا

" أتذكر الحديث عن الدمى المحشوة ثم صاعقة ضربت دماغي "

لم أتمكن من منع نفسي بالتحديق بالهالات تحت عينيها، هل تتعاطى؟ هذا مخيف

" تحدثي بشأن شخص ما كان يشتري الدمى من اجلك "

أضاف غوجو سينسي ما انار شيء ما بعقلي

" سمعت صوت رجل ما تحدث بعقلي قبل ان أفقد الوعي ولكن لا أتذكر ماذا قال "

" ماهي وجبتك المفضلة؟ "

قاطعت المرأة حديثي بسؤال غريب

" ها! "

أملت راسي متعجبة

" فقط اجيبِ على أسئلة شوكو ولا تقلقي هي أفضل طبيبه في مجتمع الجوجيتسو...عدا انها مختلة بعض الشيء يمكنك تجاهل هذا الجزء "

عجزت عن فهم هل يحاول اراحتي او اخافتي. قررت تجاهله بالنهاية

" أفضل الحلويات بالأخص بان كيك الفاكهة "

" ما فيلمك المفضل؟ "

" تايتانيك "

" اغنيتك المفضلة؟ "

ما هذه الأسئلة هل تود ان نصبح أصدقاء

"لا امتلك اغنية محدده ولكني أفضل موسيقى البوب"

" لديك حساسيه من أي طعام؟ "

" لا "

وجهت نظرها الي الجالس كأنها تخبره بعينها بانها اكتشفت شيء ما

" عفوا انسه شوكو هل يمكنك تفسير المعنى من هذه الأسئلة بطريقة يفهمها عقلي البسيط؟ "

" أخبريني ايتها الشقراء مع من شاهدتي تايتانيك ومتى؟ "

توقف عن التحدث لعده ثواني أحاول بيها التذكر...اتذكر كامل احداث الفيلم ولكن متى وكيف شاهدته؟

" لا اعلم "

" ما أفضل مكان يعد بان كيك الفاكهة؟ "

" لا اعلم "

" ما اسمك؟ "

" لا اعلم "

" كم عمرك وأين تعيشين؟ "

" لا اعلم "

استندت على سرير فارغ بجانب سريري ونزعت القفزات تلقي بهم في سله المهملات الصغيرة بالزاوية

" فقدان ذاكرتك جزئي، تذكرين كل شيء الا الأشخاص حتى نفسك"

" ماذا يعني هذا؟ "

سال غوجو

" من الصعب تفسير الامر. لا يوجد أي اضرار بعقلها كما تذكرها أشياء عشوائية يجعل الامر مريبًا أكثر "

شرحت ونظرت باتجاهي تسألني

" الا تذكرين أي شيء عن عائلتك "

بطريقة ما كان هذا السؤال الوحيد الذي أزعجني

" اخبرتك انني لا أتذكر "

اجبت باختصار واستقمت من السرير ارتدي حذائي

" انتبهي جيدًا ايتها الشقراء " وقفت معتدلة تشبك يديها معًا مقابل صدرها

" لا تحاولي تذكر أي شيء والا انتهى بك الحال جثة مشوهه "

اصابتني كلماتها بالرعب والدهشة في ان واحد، لم يرق لي ما قالت عندما كان كل ما يهمني هو تذكر من أكون

" عقلك يعامل ذكرياتك كعدو وقد برمج جسدك على استخدام تقنيتك الملعونة ضدك لو تسربت الذكريات اليه "

تحرك غوجو وفتح الباب اثناء حديثة وبالطبع لحقت به

" تقنيتي الملعونة؟ "

سالت وسرنا معًا خارج ذلك المكان الاشبه بالمشفى، لم اعلم بوجود مكان كهذا في المدرسة

" تلك الكهرباء " أشار بسبابته على راسه يقصد ما إصابتي سابقًا " هي تقنيتك "

" هل يمكنني تعلم كيف استخدمها؟ ربما عندها أستطيع منعها من مهاجمتي واستعيد ذاكرتي "

قلت متأملة

" لا اعتقد ان الامر سيكون بهذه البساطة ولكن على كل حال عليك تعلم استخدامها "

وصلنا الي الكافتيريا والحماس يشتعل بداخلي لتعلم شيء ما، شيء قد يحميني ويساعدني على استعادة ذاكرتي. كان الجميع جالسين على المقاعد الخشبية والطاولات ممتلئة بالطعام

" يا للهول هل طلبتم الطعام؟ اين حصتي "

سال غوجو سينسي متحمس أكثر مني حالما دخلنا

" لا يوجد "

أجاب ثلاثة منهم على ما اظن

" يا تعالي الي هنا "

لوحت نوبارا لي، كانت تجلس رفقة خضراء الشعر ماكي. أعطيت نظرة أخيرة لسينسي الذي بدا التذمر وازعاج ميغومي وذهبت للجلوس بجانبهم، اثار شكل البرجر والكولا بجانبها لعابي وغردت عصافير معدتي

" انا سعيدة لكوني على قيد الحياة "

قلت اثناء تامل الطعام

" ستكونين سعيدة أكثر ان خرجنا لتسوق معًا غدا! نزهه فتيات "

اعادت نوبارا الحديث عن الخروج مجددًا

" ربما لو تمكنت من الحصول على اذن "

لم يتمكنوا من فهم سبب رفض خروجي ببساطة لأنهم لا يعلمون الحقيقة

" اذن مِن؟ "

وضعت ماكي كوب الكولا على الطاولة وسألتني

" اعتقد غوجو سينسي؟ "

اجبت أجهل حتى ابسط الأمور

" ساتورو الاحمق هل يمكن لعديمة الاسم الخروج معنا؟ "

تمت اهانتي انا ومعلمي بجملة واحده

التفت الينا حيث يجلس بالكرسي خلفي بفمه قطعه بطاطا مقلية وذراعه تحيط عنق ميغومي المتنهد

" انه خطر اكيد ولكن لا باس "

" خطر؟ "

سال يوجي مازال لم يمضغ الطعام بفمه

" ببساطة خروجها يشبه وضع ثمانية من أصابع سوكونا على طبق من ذهب ليتناولها اللعنات "

اختصر الامر بأبسط طريقة وانتقلت كامل الأنظار الي بدله حتى أكمل

" هناك جوهر بقلبي لو تناولته لعنة ستصبح من الدرجة الخاصة "

شعرت بالذنب لجهل الجميع هذا واخفضت راسي

" حيث تتواجد هي ستلحق بها اللعنات وتجتمع حولها محاولين اختراق قلبها واخد الجوهر ولهذا أصدر المسؤولون امر بمنعها من الخروج باستثناء المهام "

لوح بحبه البطاطا بين أصابعه بينما يشرح

" لما لم تقوموا بنزعها؟ الم تمكن شوكو من هذا؟ "

أضاف باندا سؤالًا ومازلت أجد صعوبة في حقيقة انه يتحدث

" هي حرفيا متصلة بشاريين قلبها ونزعها يعني اقتلاع قلبها والموت " حل جو كئيب وغير محبب. شعرت بان الجميع يشعرون بالشفقة اتجاهي ويبدو ان غوجو شعر بالمثل ما اشعر فاخترق الصمت القاتل

" على أي حال لن امنعك من الخروج ما يعني انه لا يستطيع أحد منعك ويمكنك الخروج متى اردت...لن أوافق على قانون يهدم الشباب "

سماع كلماته جعلت ابتسامتي تشرق تدريجيًا والسعادة نبضت بقلبي لتمكني من العيش حياة طبيعية...ليس طبيعية تمامًا ولكن ما زال امر يستحق الاحتفال

" غوجو سينسي انت الأفضل " صنع يوجي اعجاب بيده باتجاه غوجو الي التفت لميغومي " عليك التعلم من يوجي وقول المثل "

تركت أحاديث الرجال المزعجة واعدت الابتسامة باتجاه نوبارا وماكي

" لنقضي يومًا رائعًا بالغد "

أكملنا تناول الطعام والتحدث والضحك وعندها اكتشفت انني اتماشى مع المجانين أكثر من البشر الطبيعيين او لعلي كنت مجنونة منذ البداية

" والان " وقف غوجو سينسي بجانب طاولتنا مصفق بيده " لنذهب لساحة ونتأكد من حقيقتك "

" حقيقتي؟ "

شربت ما تبقى من الكولا واجتمعنا جميعًا بالساحة مجددًا حيث فقدت الوعي قبل ساعتين

جلس الجميع على الدرج ورغبت بالجلوس بجانبهم لولا منع المعلم الاحمق لي...وجدت نفسي أقف بالمنتصف تقابلني ماكي بعصا خشبية طويلة

" لأشرح الوضع باختصار أخبرني يوجي أنك تمكنتِ من تفادي ضربات اللعنة على الرغم من سرعتها وما يعني أنك مدربة كشامان مسبقًا وما سنفعله اليوم هو اكتشاف الحقيقة "

كان واقفًا بجانب البقية الجالسين وصفق مبتسمًا

" ماكي هجميها بنيه كسر عظامها "

معلمي اللطيفة لا يمكنك قول جملة كهذه وانت تبتسم وتبدو سعيدًا!

لم تدخر ماكي جهدًا للركض باتجاهي بعيون تلتهب كأنها تود قتلي ما جعلني اصرخ تلقائيًا

" لقد كنا نتحدث مثل اعز الأصدقاء مثل لحظات! "

العصا بيدها شعرت بانها ستخترق كتفي وتكسر عظامي فعلا وبطريقة ما تنحيت جانبًا بسرعة فمرت من جانبي

" ماكي لما تستمعين لكلام شخص مختل يبحث عن سعادته عبر التنمر على طلابه "

بعد تفادي هجومها الأول أصبحت خلفي التفت كلانا باللحظة ذاتها ودون اخدت لحظة استيعاب اعادت الهجوم بسرعة تفوق سابقتها وقد اصابت ذراعي الأيمن براس العصا. من غير العدل عدم اعطائي سلاح انا أيضا!

عدت للخلف ممسكه بذراعي وتوقعت الحصول على لحظة من التفهم بسبب الإصابة ولكن مجددًا اعادت الهجوم

ارتعشت شفتي وتوقعت رغبتها بإصابة معدتي هذه المرة حركت جسدي شمالًا حتى اجتازتني يدها وامسكت معصمها راغبة بتسديد لكمة على وجهها ولكنها سبقتني بضرب العصا على الجزء الخلفي من قدمي، تجاهلت الألم لتجنب المصائب الأكبر ضربت كوعي بظهرها المكشوف حتى تفقد توازنها وبدل الوقوع عادت خطوتين للخلف

" حسنًا حسنًا يمكننا التوقف الان "

تدخل غوجو سينسي بيننا مع نبرته المرحة المعتادة ثم وجه نظره الي

" انتِ معتادة على القتال على الأقل ستكونين شامان من الرتبة الأولى "

جعل ذلك الجميع يشهقون عداي من شعرت بالغرور وفركت شعري مع ابتسامة

" لم اقصد ان أكون موهوبة لهذا الحد هه هه "

" إذا لا تستطيع التذكر من دربك على القتال بهذه الطريقة "

اختفت السخرية بصوته وقرب وجهه الي بشدة كأنه يحاول النظر من خلالي

" هل تود قتلي؟ اخبرتني الأنسة شوكو الا أحاول التذكر "

بالكاد تمكنت من التحدث بانعدام المساحة بيننا. عاد للخلف يفكر ذقنه كأنه يفكر بشي جدي

انتهى اليوم بتلك الطريقة المثيرة للفوضى عدت لزيارة الانسة شوكو مجددًا لعلاج يدي المصابة ولم اتوقف عن شتم ذلك المعلم المستفز بكل خطوة.

رجعت لغرفتي بعد التحدث مع ماكي ونوبارا عن الغد وكانت مهووسة التسوق نوبارا هي الأكثر حماسًا بيننا...بعد الاستحمام ونظر الي خزانتي الفارغة اكتشفت انني احتاج التسوق بالفعل فكل ما وجد هو بعض الملابس الغبية من ذوق سينسي وبالطبع اريد شراء هاتف

استلقيت على السرير أحدق بالسقف محاولة تذكر ما قاله صوت الرجل بعقلي...بالحقيقة ما ارغب به هو سماعه مجددًا ذلك الصوت الذي احتوى على دفء العالم باسره وتلك المشاعر المليئة بالحنين التي اجتاحت قلبي عندها

يبدو كشخص اشتاق اليه حتى يجعل روحي تلتوي من شدة الشوق

مثل كل يوم بحياتي اردت الاستيقاظ كبطلة رواية ما اشم رائحة الطعام الشهي وتداعب اشعه الشمس وجهي الجميل مزعجة رموشي الطويلة وكل ذلك الوصف الذي قد يصل الي عشرين سطرًا من مدح جمالي ولكن

ولكن احلامي لا تتحقق!!

" انها الصباح افتحي الباب معلمك الوسيم يطرق منذ دقيقتين وقدميه بدأت تؤلمه...يا للهول من يمكنه جعل غوجو ساتورو يطرق الباب لدقيقتين كاملتين! اجل هذه الشقراء فعلت ذلك "

كان الطرق اشبه بلحن توك تورك توك توك تاك تورك واضافة الي نبرة صوته التي تتغير كأنه يحادث شخص اخر لا نفسه

حاولت السيطرة على اعصابي وألقيت الغطاء جانبًا افتح له الباب محدقة بغضب

" ماذا تريد في هذا الوقت الباكر من صباح يوم العطلة "

" كدت افقدت الوعي من شدة رعب هذا المنظر لا يجب عليك اخافة الناس "

امسك بقلبه ممثلا الخوف بعد رؤية كيف أبدو بمجرد استيقاظي واعلم ما يقصد دون النظر الي المرآه

" إذا لم يكن لديك شيء لقوله استأذنك "

دفعت الباب بكامل قوتي ولكنه تمكن من الإمساك به بسهولة والولوج للداخل

" لن اطيل البقاء اتيت لإعطائك هذا " القى على حقيبة متوسطة الحجم بنيه وتبدو قديمة امسكتها اتفحصها بتعجب " وجدنا هذه بالزقاق ذاته حيث وجدتك للمرة الأولى ربما تساعدك "

أبعدت حقيبة عن حضني أتأملها بتعجب محاولة الشعور بشيء ما او التذكر

" هل فتشتها؟ "

" يمكنك فعل هذا اولاً "

بطريقة ما كانت المرة الأولى الذي احترم بها هذا الشخص

قبل فتحها وقعت عيني على الساعة المعلقة بالحائط وعندها أدركت حجم مصيبتي

" اللعنة تأخرت! " ألقيت بالحقيبة على السرير واتجهت سريعًا للحمام " ماذا! الن تفتحيها؟ كان الفضول يقتلني "

" ربما تقتلني نوبارا لو تأخرت على موعدنا لن تهرب الحقيبة سارها عندما اعود "

استمعت لصوت تنهيداته وتمتمه انزعاجه قبل صوت اغلاق الباب ومغادرته

تجهزت سريعًا وظفرت شعري وجمعته كما افعل عادةً وألقيت نظرة أخيرة على المرأة، لا امتلك ملابسًا على أي حال فلم يكن التجهز صعبًا...نظرت للحقيبة للمرة الأخيرة قبل خروجي راكضة لبوابة المدرسة

" تأخرتِ! "

استقبلتني نوبارا واضعه يديها على خصرها

" غوجو سينسي السبب اتى لغرفتي صباحًا واستمر بالتحدث "

اعتذر عن التهمه فلولا قدومه لما استيقظت على الموعد

" اعتقد هذا عذر كافي "

ردت ماكي قاصدة السخرية منه

" هذا صحيح ما المهم بتأخر لدينا اليوم بطوله لنذهب "

زيفت ضحكة وامسكت بذراع كل منهما أتوسطهما

" إذا كان بسبب ذلك المعلم الاحمق فلا أجد ما أقوله "

وهكذا انقدني غوجو من التعرض لشنق على يد صديقتي الأولى

تناولنا الكثير من الطعام وجربت كل الحلويات التي ارغب بها وكما اشتريت ملابس وهاتف ولم اعد مشردة جربنا بعض الألعاب والعديد من التحديات التي كنت اخسر بها جميعا امام الوحشان وقبل غروب الشمس عدت لغرفتي متعبة وشبعة وبالطبع سعيدة

فور دخولي ألقيت بكل الاكياس ارضا وقفزت على السرير لإراحة ظهري من كثرت السير وقد قابلتني ما كنت نسيت بشأنها...الحقيبة البنية لم يعد بإمكاني الاستلقاء واسرعت بالجلوس وفتحها

مشط، واقي شمس، شحن هاتف بدون هاتف، علبة ماء وسماعات...يبدو كأنني كنت خارجة للركض قبل ان أفقد ذاكرتي.

لا بطاقة شخصية ولا هاتف او مذكرات لا يوجد أي شيء يساعد

بدأت أفقد الامل عندما لاحظت جيب صغيرا داخل الحقيبة بالكاد يستطيع أحد ملاحظته...نبض قلبي بشدة وفتحته خائفة من خيبة الامل

حبست صرختي بكفي عندما وجدت ورقة ما ورؤية محتواها جعل حبس صرختي مستحيلًا...وقفت وبذات الركض بحثًا عن غوجو سينسي والابتسامة تشق وجهي وكما توقعت وجدته بفصلنا رفقة يوجي وميغومي

سرقت انتباههم بسبب دفعي للباب بكامل قوتي ما أصدر صوتًا عاليًا للغاية

" علمت اسمي! "

قلت بابتسامة كبيرة وفتحت الصورة التي وجدتها امامهم

" غيتو اينوري "

رددت اسمي الذي اشعرني بدغدغة بمعدتي

2024/07/31 · 59 مشاهدة · 2091 كلمة
مدري
نادي الروايات - 2026