" اعلم انني ثمينة ولا اعوض ولكن ليس للحد الذي يجعلكم اثرياء ثق بي "
قهقهت أمثل الغباء عندما اخدت اتفحص المكان، كنت محاصرة في نهاية السطح خلفي سور يصل الي منتصف ظهري وبالنظر للأسفل وتخيل وقوعي من هنا يثير غثياني
فوق الملحق الصغير وقف كلاهما. توأم من الصلع يرتديان الملابس ذاتها التي تشبه خاصة الروك سوداء مع نظارة شمسية
" كم هو مؤلم تواجد اثنان من هذا القبح في العالم. لم يكفيك وجه واحد؟ الأشخاص الجميلون أمثال غوجو سينسي وميغومي هم من استحسن وجود توأم لهم! لا أنتم! "
شددت قبضتي اسرد مأساة العالم بنبرة يهزها الحزن
" هل تسخرين منا؟ "
صرخ بي الواقف على اليمين
" الا تشعر بالعار عند النظر الي وجه اخيك وتذكر ان هذا وجهك أيضا! "
" اخي لنقتلها "
أعاد الصراخ
" انتظر يين علينا احضارها حيه والا لن نصبح اثرياء "
رد الذي يقف شمالًا برزانه
" ولكن يانغ انها تستمر بإهانتنا! "
" يين يانغ؟ هل انتما من الصين؟ "
كان سؤالا حقيقًا وصادقًا لكنهما بطريقة ما اعتباره سخرية
المزعج الذي يستمر بالصراخ قفز من مكانه محاولا مهاجمتي ومن دون ان أسرع تجنبت هجمتها فضرب الأرض بقبضته مشكلا حفرة بها
" يين! هذا بطيء للغاية! "
انتبه ووضعت يدي على فمي أخفى ابتسامتي
" ايتها اللعينة "
حاول مهاجمتي مجددا فتفاديتها وصفعت صلعته من الخلف. أصدرت صوتًا رنانًا
" اوه هذا كان رائعًا "
" سأقتلك! "
أعاد الصراخ وحاول لكمي واعتقد ان هذا ما يجيد فعله
كنت سأتفاداه مره اخرى لولا ان الاصلع الاخر وبسرعة تتغلب على أخيه كان يقف بجانبي وحاصر ذراعيّ خلف ظهري وسددت اللكمة على وجهي الثمين
" قال حيه وليس سليمة "
سدد لكمه أخرى لخدي الاخر وتمكن بها من اشعال غضبي
احطت جسدي بالكهرباء ما تسبب بصقع الممسك بي من الخلف ووقوعه ارضا يتلوى مثل سمكه أخرجت من الماء للتو والأخر امسكت بقضبته قبل ان تصل وجهي وسربت كهربائي من خلال يده الي كامل جسده فسقط يرتعش بجانب أخيه
" هل تعتقد ان تدريبات غوجو سينسي طوال الشهرين الماضيان كانا دون فائدة! "
وضعت يدي على خصري وصرخت متفاخرة
أعاد كلاهما الوقوف وكما توقعت لن يكون التغلب عليهم بتلك السهولة...عدت للخلف عدة خطوات استعد لهجموهم التالي
كان الغضب يشع من اعينهما
" نحن نكمل بعضنا "
نطق أحدهما
" هو السرعة وانا القوة "
أكمل الاخر
" لذلك عندما نصبح معًا لا نقهر "
صرخا معا وبدأت أصفق من اجلهم
" فانتاستك فانتاستك! قوة الاخوة التي تستيقظ قبل لحظات من الموت وتقتل الشرير " سكت قليلًا ابتسم " ولكن احزرا! انا لست الشرير هنا "
حسنا سأعترف...من الغباء اغضابهما. اختفى أحدهم من امامي عندما أعاد الاخر محاولة لكمي. توقعت ان يقوم بتطويقي مجددا من الخلف فالتفت للامساك به ولكنه لم يكن موجودا خلفي
كانت خدعة لتظليلي وهكذا لم اتكن من تجنب لكمة مشبعة بالطاقة الملعونة جعلت جسدي يطير بعيدًا حتى اصطدم بالباب الوحيد الموجود
" اه اللعنة هذا مؤلم "
تذمرت أقف بصعوبة ومسحت الدماء من شفتي بمعصمي
" توقفي عن المقاومة لن يزيد هذا وضعك الا بؤسًا "
عاد كلاهما للوقوف معًا وقد تبادلت امكاننا حيث وقفا بالمكان الذي كنت بمجرد وصولي
" من يريدني؟ "
سالت لتضيع الوقت
" لا نعلم، وصلنا طلب على احضارك بمبلغ ضخم ولم نجد سبب لرفض "
" هل تصدق أي شخص؟ ربما يكون محتال "
" هذا لا يعنيك ما عليكِ فعله هو القدوم بهدوء "
كانا يتبادلان الإجابة
" حسنا " قلت أدرب كتفي بوضع يدي عليه وتحريكه " لم تدعا لي خيارًا اخر " مددت ذراعي باتجاههم
" اخبرتك ان ما تفعلينه هو محاولات يائسة "
" هل تعرف الانهائية؟ "
قلت ولا زلت أوجه يدي إليهم
" تقنية غوجو ساتورو "
أجاب أحدهم
" هذا صحيح وهل تعلم انني تلميذة غوجو ساتورو المفضلة وقد علمني استخدامها "
" هل تعتقدين اننا احمقان؟ "
ومجددا صرخ صاحب اللكمات
" حسنًا لا داعي لتصديق يمكنكما رؤية الامر بأعينكم...او ربما لن تتمكنا من العيش لرؤيته "
جمعت صواعقي على حافة اصابعي تصدر لونًا ازرق مشتعلا
" ما هذا؟ يانغ يبدو انها لا تكذب "
امسك أحدهم بملابس الاخر مرتعشًا
جمعت المزيد من طاقتي الملعونة في صاعقتي واستمررت بجعلها أكبر وأكبر
" باي باي "
" توقفي نحن اسفان!! "
صرخ كلاهما بعد فوات الأوان...أطلقت الصاعقة التي جعلت اجسادهما تنهار ارضًا وترتجف ثم بدأت الضحك...كان من المضحك وقفهما في استعداد تام لوصول ضربتي لهما
" ما هذا؟ هل تعتقدان أنى أستطيع استعمال تقينه سينسي النادرة؟ هل اصبحتما شامان قبل يومين؟ "
لم أتمكن من منع نفسي من الضحك بصوت عالي بسبب تصديقهما لي
" حسنًا راقبته كثيرًا وتعلمت ان الملامح المغرورة هي نقطة قوته...بعض الغرور مع تقليد حركاته وباام "
" ايتها الفاسقة "
حاول الوقوف ولكن الصاعقة كانت اقوى من سابقتها فلم يتمكن
" اشتمني كما تريد لن يغير هذا حقيقة انني الفائزة وانتما الخاسران...كانت منافسة ممتعه اراكما مره أخرى "
التفت باتجاه الباب سعيدة بانتصاري. كنت سأخرج لولا تحدث أحدهم بصوت مترجف بالكاد قادر على اخراج كلماته منتظمة
" الا تريدين معرفة شيء عن غيتو سوغورو؟ "
تجمدت يدي قبل وصلوها المقبض والتفت سريعًا لاهثة
" هل تعلمان أي شيء عنه؟ "
" غيتو سوغورو شامان من الدرجة الخاصة تقنيته التلاعب باللعنات "
" هو مثل غوجو سينسي؟ هذا رائع "
تحدث بصعوبة بالغة وقبل ان يكمل ما يقول اوقفه الاخر
" توقف يانغ! لقد وضعنا عقدا ملزما بعدم البوح باي شيء لها "
" ماذا! وضعت عقدًا مع من؟ "
" سأخبرك بشيء واحد...هو ليس مثل غوجو ساتورو بل شامان حكم عليه بالإعدام، مثلك "
كانت الصدمة وصفًا غير دقيق لما شعرت به عندها، نسيت حتى رغبتي بالهرب من هنا واخدت العديد من الأفكار تتدفق لعقلي تصنع كوارث من الشؤم والخوف
" إذا هل نفذ الحكم؟ او هل تمكن من البقاء على قيد الحياة مثلي؟ لا الأهم هو هل يعرفه غوجو سينسي؟ "
لم اتلقى أي إجابة بل اكتفى ذلك الاصلع المنبطح بالضحك مثل خنزير لعين
" عليكِ الاهتمام برأسك أولا "
قال بتعجرف وابتسامة جانبية قبل ان انهار ارضًا بعد ضربة تلقيتها على مؤخرة راسي جعلت العالم من حولي يدور
جلست اشعر بالدم يتفق على جبيني وأراقبه يقطر ارضًا وقد بات بجانب دمي قدم شخصًا كان خلفي ولم الحظة
" اخينا الأكبر "
صرخ الاصلعان فرفعت راسي بالرغم من الألم لرؤيه ثالثهم. كان مختلفًا عنهم بالكامل وأول اختلاف هو امتلاكه شعر ازرق داكن يرتدي قميص ابيض بدون اكمام وقد اتضحت عضلات ذراعيه ويمسك بيده عصا ملطخه بدمي
" راسي بالفعل يؤلمني طوال الوقت لم يكن ينقصني ان تزيد الوجع اثنين "
" كوني شاكرة لأنه تم طلبك حية والا هشمت راسك لألف قطعة "
" يا إلهي انا خائفة اكاد ابكي نينيني "
تظاهرت بالبكاء ساخرة
شعرت بانه غضب من سخريتي وحاولت التظاهر بعدم الخوف من عيونه الصغيرة التي أصبحت أصغر
" يين يانغ قفا لنذهب "
قرر تجاهل سخريتي بالنهاية ومد يديه حتى يحملني وكانت تلك اللحظة الأفضل لانتقامي، امسكت بيده الممتدة وضغطت عليها تزامنا مع صراخ الاخرقان
" اخي انتبه خلفك! "
حصل على الضربة التي حصلت عليه ذاتها بمؤخرة راسه ولكنها اقوى بثلاثة اضعاف ربما
" هذا رائع يوجي! "
صحت متحمسة
" اسف على التأخر، هل انتِ بخير؟ يمكنك الوقوف؟"
وقف بيني وبين صاحب الشعر الأزرق يقابلني ظهره، مسحت الدماء عن جبيني ووقفت بثقة
" من تظنني أيها الاحمق "
" حسنا لنقضي عليهم "
ضرب قبضتيه معا
" قبل ان تعرف من يكونون حتى؟ "
" هل هذا مهم؟ "
فتح فاهه كالأبله
" صحيح ليس مهمًا لنقضي عليهم أولا "
تفرغ يوجي لصاحب الشعر الأزرق وانا للتوأم وعندما تمت محاصرتهم من قبلنا تمكن ثلاثتهم من الفرار مثل الجرذان القذرة...عدنا للمدرسة بشبه فتحة براسي وبعد علاجها اقترح يوجي تناول العشاء مع الاخرين ولكنني رفضت واتجهت لغرفتي
حاولت تزييف ابتسامتي وقد فشلت فشلًا ذريعًا فكنت محملة بالهم والعديد من الأفكار المؤذية. لما حكم عليه بالإعدام؟ هل سينسي يعرفه ولم يخبرني؟ وإذ كان يعرفه لما فضل إخفاء الامر؟
مضت عده أيام كنت بها مثقلة بالهم والتفكير في انتظار عودة غوجو من السفر...تحدثنا عبر الهاتف ومنعني من أداء أي مهام دون اخباري بالسبب ولم أجد فرصة حتى لسؤاله عما ارغب بمعرفته
ركضت بالساحة عدد مرات أجهله فلم أكن قادرة على الجلوس رفقة البقية...كان جميعهم يتبادلون الأحاديث وأستطيع سماع ضحكات نوبارا او باندا أحيانا بالنهاية قررت ما يجب فعله
" جميعًا هناك ما اريد معرفته "
وقفت بالمنتصف حيث جلس ميغومي ونوبارا امام الضريح واستقرت ماكي مريحة ظهرها على جذع شجرة وبجانبها باندا ووقف اينوماكي ويوجي
" هل يعرف احدكم من هو غيتو سوغورو؟ "
راقبت تعابير كل واحد منهم وعلمت ذلك كان الجميع يخفون الحقيقة عني الا اثنين
" اليس هذا الشخص بصورتك؟ "
سال يوجي وأضافت نوبارا من بعدها
" والدك او اخيك "
اردت الرد عليهما وانتهى بي الامر اضع ابتسامة صغيرة صفراء وما اشعر به حقا هو انني محاطة بالأقنعة...تم خداعي انهم يخفون شيء ما عني
" انا...سأعود لغرفتي راسي يؤلمني "
ذلك ما تمكنت من قولة بكلمات متقطعة تفضح انني لست على ما يرام البتة
كنت اسير بالرواق اتخيله يترنح يمينا وشمالا او ربما جسدي ما يترنح...هل هو مزيف؟ حياتي منذ فقدت ذاكرتي كانت مجرد وهم قاموا بإقناعي به.
" اينوري "
أيقظ عقلي صوت شخص لم أتوقع سماعه...نظرت اليه بدل الأرض بوجه خالي من المشاعر
" عدت من سفرك "
" لم احضر أي هدايا تذكريه ولا باس فعودتي هي الهدية الأكبر "
تحدث بنشاطه المعتاد متفاخر بنفسه
" حقا؟ هذا رائع "
اجبت بدون روح
" اوه ما هذا هل انتِ تحتضرين؟ "
امال راسة ونظر الي وجهي
" سينسي "
" تفضلي "
رد بطاقة عكس صوتي الهادئ
" هل تعرف من هو غيتو سوغورو؟ "
كان مثل البقية يجعل هذا الاسم تعابيره تتغير وتصبح أكثر جدية...هو ربما مخادع مثلهم او قد يكون من اجبرهم على خداعي
" اخبرتك الا تبحثي عن ذاكرتك وسأفعل انا هذا "
" انت كاذب " قلت قبل ان تعلو نبرة صوتي الهادئة " انت تخدعني وتحاول إخفاء الحقائق. هل رؤيتي مشوشة وتعيسة يجعلك سعيدًا؟ "
لم أرد البكاء...ليس امامه وليس امام أحد منهم فالجميع هم اعدائي ومن الحكمة عدم اظهار نقاط ضعفك لأعدائك
" انه ممتع اليس كذلك؟ مراقبة شخص يبحث عن شيء مثل الاحمق دون اخباره بالحقيقة التي يعلمها الجميع "
استمر بالوقوف صامتًا دون الرد على أي من اتهاماتي
" شهرين...كيف استطعتم الابتسام بوجهي والتظاهر بانكم لا تعلمون كل هذه المدة؟ "
" اينوري" جعلني اتوقف عن الانفجار بمناداه اسمي بهدوء " هناك امر واحد اكيد هنا، لا أحد بهذه المدرسة عدوك...الجميع هنا هم حلفائك "
لماذا؟ لماذا صوته يضخ الثقة والهدوء؟ لما قلبي يصدق كلماته عندما تدل كل الأدلة على العكس؟ ربما عليك الاستماع لعقلك اللعين اينوري...لا تسمحي لاحد بخادعك مجددا
" لما قد اصدقك؟ هل هناك ما يدعمك غير الأحاديث الفارغة؟ "
" هناك شيء " ابتسم وفرقع بأصابعه " سأذهب لإخافة بعض الجرذان الذين كانوا يسعون خلفك "
" من؟ "
مسحت دمعه هاربه بكم قميصي الرياضي
" كبار مجتمع الجوجيتسو "
كاد فاهي يلتصق بالأرض عندما ابتسم هو بحيوية
" من حكموا على راسي بترك جسدي؟ "
" احسنتِ "
" لما يحاولون اغتيالي؟ الا يمكنهم فقط الغاء تعليق الإعدام "
أشار على نفسه بإبهامه مغترًا
" لأنهم يخشونني "
توقفت لثانية عندما تذكرت ما حدث بذلك اليوم
" هم لم يحاولوا قتلي بل تحدثوا عن احضاري حيه "
" اوه هذا لرغبتهم بالاستحواذ على الجوهر "
لما يتحدث الأشخاص هنا عن موتي مثل فكرة تناول عشاء لم شمل مع ابتسامه
" هل ستقتلهم؟ "
" هل تريدين ان افعل ذلك؟ "
بدل الابتسام سرد سؤاله بجدية جعلتني اشك بانه يعني ما يقول
" أ تسخر مني؟ "
" لا. لو اردتِ قتلهم سأفعلها "
" سينسي هل كثرت السفر تجعل المرء مجنونًا؟ "
" حسنا لن اقتلهم " حرك كتفيه بلا مبالاة وسار مبتعدًا " اراكِ بالمساء لإكمال تدريبنا " لوح بيده وراقبت ظهره اثناء رحيله عبر الرواق
لعل وضع بعض الثقة بهذا الشخص لن تنتهي بشكل سيء...خوض بضع كلمات معه جعل شك أيام يتبخر كما لو لم يكن موجودًا ما يجعلني أتأكد من الحقيقة المخزية لكوني اثق به
تنهدت بعمق ونظرت من النافذة يميني حيث كان الجميع يتحدثون بانغماس
' الجميع هنا هم حلفائك '
تذكرت ما قال ووجدت شفتي رسمت بسمة دون اذن مني
" حسنا لنعد للتدريب مع الجميع اينوري ملكه الدراما "
مددت ذراعيّ عندما انتبهت للباب على شمالي حيث علقت لافتة صغيرة كتب عليها ' أرشيف '
هناك خياران. إرضاء فضولي او الخوف على نفسي
بالطبع الخيار الأول هو ما ينتصر
فتحت الباب بهدوء كالمجرمة وألقيت نظرة لما يوجد بالداخل قبل دخولي، المكان اشبه بالمكتبة حيث يوجد العديد من الرفوف والكتب والمجلدات. أغلقت الباب واتجهت للداخل اتفحص الموجود وما اكتشفت كونه أرشيف لسنوات الدراسية الماضية
رائع! لنرى كيف كان يبدو غوجو ساتورو في شبابه! بحث عن البوم العام الذي درس به سينسي وسريعًا ما وجدته وقد شقت الابتسامه محياي ولكنها بذات السرعة التي ارتسمت بها قد تلاشت
" انه هو "
تمتمت لنفسي عند رؤية صور الشخص الذي كان يبتسم بجانب سينسي. كانت هناك فتاة بشعر بني قصير تقف بينهم
تفحصت الالبوم وشاهدت ابتسامتهم وغضبهم وتصرفاتهم وما تمكنت من معرفته...كان صديق غوجو سينسي ولكن لما أخبراني انه محكوم بالإعدام؟
بدل تفحص صوره سعادتهم بحث عن السيرة الذاتية لهم وما كان صادمًا ان تلك الفتاة اللطيفة هي شوكو! تبدو مختلفة تماما
" غيتو سوغورو "
قلت اسمه بمجرد ان وقع عليه بصري
" غيتو سوغورو حكم بالإعدام...السبب هو القتل، تاريخ الوفاة الرابع والعشرين من ديسمبر، منفذ الحكم غوجو ساتورو "
وقع الملف من يدي كما وقعت ثقتي وسعادتي وارتجفت يدي لأثر الصدمة التي تسبب بانهمار دموعي دون اخد اذني