حدقنا ببعضنا تفصلنا فقط مساحة الساحة حيث انتشر الجميع، كانت المرة الأولى التي اراه بها من دون عصابة عينيه ولم أتمكن من قراءه النظرة التي رمقني بها مقلتيه الزرقاء فلم تحتوي على أي مشاعر
" انا اسفه " انحيت تسعين درجة " لم اعرف بنفسي بشكل لائق " اعدت الاستقامة مثبتة يدي اليسرى على خصري " انا غيتو اينوري شامان من الدرجة الخاصة المخفية وتلميذة غيتو سوغورو الوحيدة "
كان ظالما للغاية تصنيفي كشامان من الدرجة الرابعة بعد فقدان ذاكرتي ولكن أستطيع تفهم ذلك قليلا فقد كان جميع هؤلاء الحمقى اقوى مني. حسنا ليس بعد الان
" ماذا تعني درجة خاصة مخفية؟ "
استفسر يوجي
" لم تسجل طاقتي الملعونة من قبل كما لم يعلم أحد بوجودي فقد قام بإخفائي "
اجبت على سؤاله باختصار واعدت التحدث
" طعامي المفضل هو الاونجيري الذي يعده ابي على الرغم من انه يكون مالحًا في بعض الأحيان. أكثر ما أكره هو القردة ومدرسة الجوجيتسو "
" ما الذي تتحدثين عنه اينوري؟ هل استعدتِ ذاكرتك؟ "
سال يوجي بذهول. انه حقا يتصرف بطريقة لا تصف الطبيعية
" الم تفهم أيها الاحمق "
تنهد ميغومي يأس
" معرفة غوجو سينسي بشأن الختم كانت الحل لفك الختم وعودة ذكرياتها "
شرحت نوبارا تقف مثل الجميع محدقة بي
" حسنا لم يكن الشرط هو غوجو ساتورو أي شخص كان " اجبت محركه كتفيّ بلا مبالاة " لكنني سعيدة بشدة ان من أعاد لي ذكرياتي هو صديقه المفضل. سمعت العديد من القصص عن غوجو ساتورو ولم تكن حقًا قصصًا بطولية بل يوميات مضحكه أخبرني بها وقد رسم على محياه ابتسامة تنبض بالحنين...بكل مرة ذكر غوجو ساتورو كان يضع الابتسامة ذاتها "
كنت ابتسم لتذكر كيف جلسنا معا على طاولة الطعام وكيف كان سعيدا عن التحدث عن ذكرياته كطالب ولكن سريعا ما تلاشت ابتسامتي
" ولكنك قتلته! قتلت صديقك المفضل وسلبتني ابتسامته ما حييت "
لم يجب أحد ووجدت نفسي اتحدث لوحدي " زينين ماكي باندا اينوماكي توغي واللعين اوكوتسو يوتا وأخيرا غوجو ساتورو اردت الالتقاء بكم وقتلكم " صمت قليلا واضعه سبابتي على شفتي أفكر بعمق " حسنا انا لا أستطيع فعل ذلك لو حاولت مهاجمتك سأموت برمشة عين " فركت مؤخرة راسي مع قهقه صغيرة
اخدت نظره فاحصة للجميع...كان يوجي ينظر ولا يبدو انه يفهم حقا عكس نوبارا التي اظلمت تعابيره ثم وقع نظري على المطلوب وبسرعة تناسب البرق اخترقت صاعقتي الجميع وصنعت طوقًا حول الشخص الذي يقف بالزاوية والمناسب
" قتلت من رباني فلا يمكنك التذمر لو قتلت الفتى الذي ربيته "
نظرت الي ميغومي الذي يحاول التخلص من الطوق ولكنه دون جدوى
" لا تحاول هذا سيجعل قلب غوجو ساتورو ينفطر أكثر " رمشت عدة مرات متظاهرة بالحزن " انا اسفه فانت لم تخطي بشيء "
رؤيته مازال واقفا دون فعل أي شيء تثير حنقي...انه يتصرف كأنه لا يهتم لاي تهديد تافه القية
" غوجو ساتورو هل تعتقد أنى امزح! او ربما انت فقط لا تهتم لموت تلاميذك كما كان عندما قتلت صديقك! "
صرخت به وزدت من تركيز طاقتي على ميغومي مضيقة الحصار علية أكثر
" يكفي هذا اينوري يمكننا التحدث أطلقي سراح فوشيغورا "
صرخ بي يوجي ولم اهتم
" توقف عن هذا يوجي هي لن تستمتع الي أحد "
ردت عليه ماكي. القى نظره صغيرة وأسرع لمحاولة فك اسر الاخر
" لا تحاول ستموت لو لمسته "
لم يهتم واحاط طوق الطاقة الأزرق بيديه العارية في محاولة لكسره
" انت حقا أحمق متهور ايتادوري "
وضعت نوبارا ضحكه وانطلقت لمحاولة مساعدته
" انا لا احتاج لفعل شيء كما ترين يمكن لطلابي انقاذ أنفسهم "
تحدث أخيرا مع ابتسامه واثقه وقد اخفى كل مشاعر الصدمة السابقة عن ملامحه
" يوجي نوبارا " همست باسمهم بصوت منخفض ارتفع تدريجيا " إذا كان الموت ما تشتهون سأعطيهم لكم بكل سرور " انتشرت الطاقة الملعونة من جسدي وقبل ان اوجهه لحصر الاخران
" لا تتحركِ "
لم يكن صوت مألوف ولكنه صوت اعرف. صرخ اينوماكي الذي كان هادئ طوال الوقت وقد تجمد جسدي وحل الطوق عن ميغومي...نسيت بشأن هذا القصير اللعين الذي سريعا ما بدا يتقي دما
" هل تعتقد ان مهاجمه الجوهر ستكون سهله؟ "
سخرت ونظرت الي الجميع الذي تجمعوا حول ميغومي
تلك النظرات التي رمقوني بها...حماية بعضهم مني، وقوف غوجو ساتورو واثقا من تلاميذه...تصرفاتهم اثارت حنقي
" سأقتلكم جميعًا " صرخت بهم " توقفوا عن التمثيل بانكم تهتمون لبعضكم أيها المنافقون الملاعين سأمحيكم عن وجه الأرض " شعرت بالألم ينهش حنجرتي مع كل صرخة اخرجتها من أعماق قلبي
تقدم أخيرا اللعين عندما انهرت ارضا اكبح دموعي ووقف مقابل لي يمد يده باتجاهي
" قفي "
صفعت يده بعيدا عني ورفعت راسي حتى واجهه عيوني المحمرة الخالية من المشاعر خاصته الزرقاء الهادئة
" هل تعتقد أنك خالد ولا تموت؟ حتى لو كنت الأقوى فمازلت بشر بالنهاية وأسهل شيء للبشر هو الموت "
ضحكت ساخرة ومسحت دموعي بكم قميصي الرياضي واكملت احتفظ بالنبرة الثابتة ذاتها
" يمكنني بيع روحي او قتل نفسي مع ابتسامه تغزو وجهي لو عنى ذلك رؤيتك تموت أولا...سأكون سعيدة باي مقابل أقدمه لو منحني ذلك فرصة مشاهدتك وانت تتلوى من العذاب "
" توقفي عن ذلك اينوري...هل تعتقدين انه سيكون سعيدا برؤيتك تتصرفين بهذه الطريقة "
اغضبتني تلك الكلمات أكثر من أي شيء اخر قد قاله من قبل. حتى مع معرفتي انه قادر على صد أي من هجماتي لم أتمكن من منع غضبي من الفوران وأطلقت طاقتي الملعونة الممتلئة بالكهرباء الزرقاء باتجاه
" غوجو سينسي! "
صرخ الاخرون وقد جحضت مقلتي في صدمه...امتلئ وجهه بالجروح كما تفرقت الثقوب بملابسه وجرحت ذراعيه
" ما هذا " قلت بنبرة مثقله بعدم التصديق والسخرية " هل تعتقد انني لا استحق حتى ان تستخدم اللانهائية لإيقافي؟ "
" إذا كان ضربي سيجعلك تشعرين بتحسن فلا امانع " ردد بهدوء وأضاف تاليا مع ضحكه مسلية " لكنني لن اسمح لك بقتلي فلا يزال لدي الكثير من الأشياء لفعلها "
انه يغضبني ويغضبني ويغضبني حتى باتت الكلمات لا تشرح ما يتفقد بدمي من غيض...عضضت شفتي محاولة عدم الانفجار ولم تعجبني حقا فكرة تساهله معي
" اينوري توقفي! لا افهم ما يحصل بينكم حقا ولكن استمعي لشرح غوجو سينسي على الأقل "
صرخ بي يوجي الذي كان يمسك بميغومي المصاب رفقة نوبارا
" اصمت والا قتلتك قبل معلمك اللعين "
ردت مضيقه عيوني عليه ثم اعدت نظري الي أكثر من أكره
" طالما انت على قيد الحياة تتنفس الهواء ذاته الذي اتنفس، تأكل تشرب وتمرح بينما هو تحت التراب انا لن اشعر بتحسن ابدا "
صمتت قليلا وقد تسربت تلك الذكريات لعقلي...صوته وكلماته لاتزال عالقة بي كما لو أنى اسمعها الان
" انا اكرهك وأتمنى موتك "
اخفضت راسي وتسربت دموعي تصنع بقع بالأرض وغطى وجهي خصلاتي الصفراء التي تسربت للأسفل
" لو كان غيتو سوغورو صديقك فحسب فقد كان العالم بالنسبة لي...لولاه لما تمكنت من عيش يوم اخر في هذه الحياة...كان منقذي من انتشلني من قاع الجحيم "
2006
فستان وردي وجوارب بيضاء سرحت والدتي شعري الأشقر وتركته منسدل مع اضافه ربطة شعر وردية، كنت اشعر بأنني اميرة من أحد القصص الخيالية. بعد زيارة اقاربنا رفقة والدتي عدنا للمنزل والابتسامة تشق وجهي في انتظار سماع المدح من ابي
لم تتحدث والدتي طوال الطريق وجل ما دار بذهني...هل فعلت شيء اغضبها؟ هل اعتذر؟ بالنهاية اخترت الصمت وتمسكت بدمية الارنب البيضاء
"ريوشي! اخبرتك الا تشاهد أفلام الرعب رفقة اينوري "
صرخت والدتي والقت بحقيبتها الفاخرة على الكنبة، مسحت على شعرها الذهبي تعيده للخلف متنهدة ثم نظرت باتجاهي
" لنذهب للنوم عزيزتي تأخر الوقت " أعطت نظرة أخيرة للوالدي الجالس على الكنبة جاهل سبب الصراخ " لنتحدث بعد ان اضعها بالسرير "
امسكت يدي وسحبتني للخارج ولكن عيوني كانت معلقه بوالدي
" ماما لا اريد النوم بعد بابا لم يرى فستاني الجديد بعد "
" انه وقت النوم! "
صرخت بي فنكمش جسدي تلقائيا ولم أجد ما أرد به وفقط تبعتها
ساعدتني على تغيير ملابسي الي خاصة النوم وغطتني جيدا وقبل خروجها وضعت قبله صغيرة على جبيني وأغلقت الانوار. أغلقت عيوني في محاولة للنوم حتى يأتي الصباح سريعا ونتناول الإفطار معا وأخبر والدي عما حدث مع الأطفال
لم أتمكن من النوم. لاحقني الشعور بعيون تراقبني من زاوية الغرفة وعندما التفت لأبعاد القلق عني رايته
كان وحشا اخضر بقدم واحده أعلاه راس وعين حمرا، لم اصرخ ولكن جسدي أخذ يرتجف خوفًا ولم أدرك ما فعلت حتى وجدت نفسي خارج غرفتي أحاول التنفس بصعوبة...اراهم مجددا ومجددا هؤلاء الوحوش
" الجميع يدعون طفلتنا بالمجنونة! هي تستمر بالتحدث عن رؤيتها للأشباح وتشير باتجاه الحائط الفارغ ما جعل جميع الأطفال يبادون البكاء "
كان صوت والدتي
" اقسم لك لم اشغل فيلم رعب واحد معها بعد ان حذرتني "
رد صوت والدي المنزعج
" الخطأ خطائك قد أصبحت ابنتنا اللطيفة تتحول الي مجنونة "
" ماذا خطائي؟ " بات صوت والدي اشبه بالصراخ " لا تلقي باللؤم على الاخرين وانتِ من تذهب للعمل وتتركين الطفلة لوحدها بالمنزل "
" إذا هل أستقيل؟ لن يجعلها البقاء وحيدة تتوهم الأشياء! هل تعلم حتى كم كنت اشعر بالأحراج من تصرفاتها "
بدأت ماما تصرخ أيضا
لم اعد خائفة من الوحوش بل منهما...لا بل من نفسي
ماما وبابا يتقتلان بسببي هما يشعران بالأحراج والعار بسببي، انا مجنونة
" على أي حال علينا اخدها لرؤية الطبيب دون ان يعلم أحد والا انتشرت الشائعات "
قالت والدتي تزامنا مع فتحها باب غرفة المعيشة ووجدتني. كنت أقف بعيون ممتلئة بالدموع
" اينوري هل انتِ بخير؟ " اسرعت للامساك بي وسؤالي ثم التفت لوالدي " اخفتها بصراخك! "
" هل صرخت لوحدي؟ "
رد والدي بحنق
" ارجوكما...انا اسفه لن اتحدث عن الوحوش مجددا "
بتلك الليلة بكيت حتى نمت بعد ان جفت دموعي
لم اتحدث عما رايته من لعنات مجددا، كنت ابكي بصمت بغرفتي لرؤية تلك الأشياء القبيحة يزداد عددها كل يوم وتحوم حولي اكثر يوما بعد يوم...قتال والداي كان اكثر اخافة بالنسبة لي من كل هؤلاء
2008
" اليوم سنقيم حفلة "
صرخت بسعادة حالما فتحت الباب لابي بعد اعداد الطعام والكعك رفقة امي
" حصلت على اعلى الدرجات "
أظهرت ورقتي امامه بابتسامه تغزو ملامحي
امسك الورقة بعد نزع جذائه
" يا إلهي اينوري ابنتي ذكية للغاية "
وضع قبله على وجنتي وغمرتني السعادة
طالما أكون مثالية لن يكرهاني ولن يتشجرا...بكل مرة اخطئت بشيء ما بدا شجار اللؤم احداهم الاخر ولهذا حتى يكونان سعيدان احتاج ان أكون الابنة التي تجعلهما يضحكان فحسب
" اعدت ماما الكثير من الطعام للاحتفال "
سحبته من ذراعه للداخل حيث والدتي والطاولة الممتلئة بطعامي المفضل
لكننا لم نجد الا طاولة ممتلئة بالدماء
" ماما "
همست واضعه يدي المرتجفة على فمي لرؤيه ما لم يستطع ابي رؤيته
" اينوري اتصلي بالإسعاف "
صرخ بي والدي وأسرع لجسد والدتي
كانت مستلقية على الطاولة وقد تصبغ شعرها الأصفر بدمائها الحمراء...ذراعها اليسرى قطعت واستقرت على الأرض كما وجدت عدة ثقوب بصدرها ومعدتها
اعلاها كان وحش اسود تلألأت عيونه الذهبية الشبيه بعيون التنين وانتشرت مخالبة بطريقة مخيفة...كان يضحك على جثة والدتي مظهر اسنانه الصفراء
" اينوري اخبرتك ان تتصلي بالإسعاف! "
صرخ بي والدي مجددا وقد احتضن جسدي والدتي ورفعه من الطاولة...وجهها الجميل الشبيه بالدمية كان ملطخا بكرات اللحم والمرق
" با...بابا...خلفك "
بصعوبة أخرجت كلماتي قبل ان تخترق ذات المخالب والدي من الخلف وخرجت من راسه وعنقه واعلى صدره
" بابا!! "
صرخت بأعلى صوتي وانتشر الألم بحلقي ووجهي جرا خدش اظافري وجنتيّ
" انت تكبرين...تناول انت "
تحدث الوحش بعد اخراج مخالبة من جسد والدي الذي وقع فوق جسد والدتي على الأرض
لم أخف منه كما كنت مصدومة بما حدث...اسرعت للجثو بجانب جثهم واحتضان أي جزء سليم بهم
" كان...علينا...تصديقك "
لفظ أنفاسه الأخيرة وأغلقت عينية للأبد
" انه خطئي خطئي خطئي خطئي! " تمتمت تلك الكلمات مثل التعويذة وانا احتضن اجسادهما الغارقة بالدماء " لو لم أكن مجنونة لو كنت فتاة طبيعية لما حدث هذا لكما انا مخطئه انا اسفه لست ابنه مثالية انا فتاة سيئة "
لم اهتم لما خرج مني من كلمات كنت اتفوه باي شيء امل بسماع رد منهما
" سأكون طفلة جيدة انا لن ابكي او اتذمر سأفعل أي شيء لكما فقط لا تتركاني "
لم تصل توسلاتي ولا صوتي لهما. غادرت ارواحهم عالمنا ولم كل ما قلته تبخر بالهواء دون ان يصلهما
" رفض اقرابها تبنيها او العناية بها "
همست عجوز ما لا اعرفها
" جميعا قالو انهم لا يريدون بها أي صله واغلقوا ابوابهم "
اجابها رجل بالغ
" لا اصدق انهم يشكون بهذه الطفلة الصغيرة بقتل والديها بتلك الوحشية "
تمتم العجوز ببعض الأسى
" لا تزال طريقة موتهما غامضة ومخيفة وترفض الطفلة التحدث "
" لقد رات جثة والديها بتلك الطريقة! انها مصدومة "
" على أي حال تمت تسوية الأوراق وسيتم نقلها الي الميتم "
نظرت تلك العجوز الي وربتت على كتفي محاولة خلق ابتسامه على ملامحها المجعدة
" سآتي لزيارتك بين الحين والأخر...لا تقلقي ستبقين في مكان امن مع العديد من الأطفال ويمكنك اللعب معهم "
لا يمكنهم إخفاء الحقيقة...رفضني الجميع لأنني مجنونة ترى أشياء لا يجب عليها رؤيتها. تسبب بقتل والداي ومن الممكن ان يحدث المثل معهم لو وافقوا على رعايتي
كان كل الأطفال واقاربنا ينظرون الي بشفقة على انني مخلوق مجنون ويشعرون بالحزن من اجل والداي ولم تتحمل امي تلك النظرات فقطعت علاقتها بهم
ابتعدت عمن تحبهم بسببي...كنت اجعل والدتي تبكي وابي يغضب كثيرا
مرضت روحي منذ بلغت السادسة ولكنها توفت بعد دخولي ذلك المبنى...قضيت ثلاثة سنوات بالميتم
هناك بت جسد يمتلك روح ميته