جمهورية مصر العربية، القاهرة.
كان الوقت لا يزال مبكراً فى الصباح، بالتحديد كانت السابعة صباحاً وكانت الشوارع فارغة تقريباً ولم يوجد بها غير الطلاب الذاهبين إلى مدارسهم.
كان هناك شاب أسمر البشرة وعيون سوداء وشعر أسود، كان طويلاً قليلاً، وكان يرتدى زى مدرسته الثانوية الموحد أثناء ذهابه لمدرسته.
كان يحدق فى هاتفه أثناء سيره فى طريقه، وبعد بعض الوقت رفع رأسه وشتم بصوتٍ عال.
"أبناء العاهرة، كيف لا تعجبهم تحفة فنية كهذه!"
كان أبناء العاهرة هؤلاء هم بعض الأوغاد الصينين، الذين كانوا السبب فى توقف روايته المفضلة.
القس المجنون
بعد أن وصل الفصل 2334 قبل يومين وهو يشعر بالغضب الشديد بسبب توقفها.
أثناء سيره كان يتخذ العديد من المسارات الجانبية للوصول بشكل أسرع، فعندما يصل مبكراً سيتمكن من التهرب من طابور الصباح اللعين وقرأة الروايات على هاتفه فى صفه.
وبعد بعض الوقت سار فى طريقٍ فارغ بالكامل، وفى تلك اللحظة حدث شئ غريب.
فقد ظهرت أمامه حشرة صغيرة، كانت تشبه النحلة ولكنها كانت أضواء قوس قزح تحيط بها، ومع كل رفرفة من جناحيها يتموج العالم من حولها. كما كانت حركتها سيريالية وكأنها تتحرك عبر الزمكان.
ولكن نورها كان خافتاً وكأنها على وشك الموت.
'غريبة للغاية، هل هى دودة غو؟'
'اللعنة، ما الذى أفكر فيه بحق الجحيم'
فى تلك اللحظة إقتربت منه الحشرة وأطلقت ضوءاً غريباً، بعد تعرضه لذلك الضوء بدأ جسده فى الذبول وفقدان حيويته.
'اللعنة، ما الذى يحدث؟'
فى نفس الوقت قامت قوة قوية بتقييده، مانعتاً إياه من التحرك أو فعل أى شئ.
'هل سأموت بهذا الشكل؟'
' كلا، لا أريد أن أموت'
'إلهى أرجوك أنقذنى، سأحافظ على صلاتى وسأعامل والداى بشكلٍ جيد، كما أننى لن أمارس العادة السرية مجدداً وسأتوقف عن التدخين'
ولكن على الرغم من كل دعائه لم يحدث شئ.
فى تلك اللحظة بكى الشاب بسبب خوفه من مواجهة نهايته، وحاول بكل جهده المقاومة.
ومن خلال الإرادة المطلقة تمكن من الوصول للحشرة وقام بسحقها، ولكن على الرغم من ذلك لم يتوقف جسده عن الذبول.
بعد أن سحق الحشرة تحولت بالكامل لضوءٍ أبيض غريب، قبل أن يتم إمتصاص ذلك الضوء بالكامل فى جسده.
[لقد إستخدمت غو النظام]
[جارى ربط النظام بروح المضيف]
[المضيف على وشك الموت، جارى حماية روح المضيف]
[تم تغليف روح المضيف جارى الإنتقال لعالم الغو]