1:سر الحياة الأبدية

عام 2000/

عالم البشر/

.تحدث المصنف الرابع الأقوى في العالم "جيانغ ليو الناجي الوحيد من عشيرة الجن كيف تجرؤ على الأنتقام وأنت بهذا الضعف"

.كانت هذه كلماته الأخيرة قبل أن يتدمر العالم بأكمله

في مكان أخر مجهول/

.تحدث أحد الأشخاص المجهولين "ماذا سنفعل الحاكم مشغول وسنحتاج إلى أوامره للتعامل مع هذه المشكلة"

. رد عليه رفيقه"يبدوا أن علينا إرجاع الزمن وتأخير الأجل المحتوم"

عاد الزمن للوراء وتلاحم العالم المدمر لكنه ما زال يعود

بدأت القصة بأكملها قبل 195عام

عام 1805/

في عالم الجن/

.الغابة العظيمة في كهف صغير كان هناك شخص يجلس على الطاولة يشع بالهالة القوية الحمراء

{كان إحدى نسخ الحكام من عالم آخر}

"أخيرا قد انتهيت من أبحاثي بعد أن قضيت فيها أكثر من مليون عام ووصلت إلى الخطوة الأخيرة من الاختراق إلى الحياة الأبدية"

.كان هذا الشخص هو الإمبراطور الشيطاني الأقوى في عالمه الذي لا مثيل له كان يستطيع تدمير الجبال وتبخير المحيطات بالتفكير وإذا أستخدم قوته الكاملة يستطيع تدمير السماء والأرض والشمس والقمر دون بذل جهد كبير

.لكن كانت نقطة ضعفه هي العمر بعد أن انتهى عمره الألف عاما بعد أن أستخدم كل الطرق الممكنة لإطالة عمره لم يعد يستطيع أطالته بعد الآن

.وأنشئ طريقته للتناسخ في كل مرة يقوم بالتناسخ يبدأ زراعته من جديد في جسد آخر وفي عالم آخر

.وقبل انتهاء حياته يقوم بالتناسخ والتضحية بالعالم قبل الذهاب إلى عالم آخر والبدء من جديد وهو يبحث عن طريقه للخلود

.في محاولته رقم 1570 وبعد تراكم خبراته لمدة تزيد عن المليون عام تناسخ في عالم الجن هذا وأدرك لحظة ولادته أن هناك ترتيبا من مستوى الحكام في هذا العالم وأن فرصته في الخلود أصبحت وشيكة

.بدأ هذا الإمبراطور باختراق أشجار الغابة والطيران نحو السماء بعد وصوله لارتفاع كبير يمكنه رؤية عالم الجن بأكمله

.كان هذا العالم دائري مسطح صغير في الحجم تبلغ مساحته 10ملايين كم² وجاذبيته نصف جاذبية كوكب الأرض وينقسم لثلاث مناطق كل منطقة متشابهة في الحجم

.كانت المنطقة الأولى تشع بهالة النار وكانت مليئة بالجبال والأشجار النارية

.والمنطقة الثانية كانت تشع بالهالة الثلجية وكانت مليئة بالجبال والأشجار الثلجية

.والمنطقة الأخيرة كانت تشع بالهالة الحيوية وكانت مليئة بالجبال والأشجار الطبيعية

.يعيش في هذه المناطق أكثر من 100 مليون جني كل منطقة يحكمها أحد الشيوخ الأسمى الثلاثة وكانت المنطقة النارية هي الأقوى يليها المنطقة الثلجية والمنطقة الطبيعية هي الأضعف ونفس الترتيب بالنسبة للشيوخ

.نظر الإمبراطور إلى الأعلى في الاتجاه الذي يرتفع إليه وجد ثلاث شموس الشمس الصفراء للمنطقة الأولى والشمس الزرقاء للمنطقة الثانية والشمس الخضراء للمنطقة الأخيرة

.بعد أن وصل إلى ارتفاع معين وقف في وسط الشموس وقام بتفعيل حركته ارتفعت هالته القوية وتطايرت ملايين الأحرف الرونية مشكلة تشكيل صقل عملاق

.تسربت الأشعة الخضراء والزرقاء والصفراء من الشموس وأنتقلت ببطئ إلى منتصف التشكيل بدأت الأرض بالأهتزاز وتم خلط الثلاث مناطق ببعضها مع تسرب الأشعة

.بعد مرور بضع دقائق تم أمتصاص كل الأشعة من الشموس وتحولت إلى كرات كبيرة من الحجارة

.تشكلت كرة كبيرة من الأشعة الملونة تدور بأستمرار وبسرعة معطية شعورا بالأنهيار أمام الأمبراطور لكن التشكيل ما يزال يسحب الطاقة

.قال بتوتر "اوه اللعنة ما زلت... لقد أستهلكت كل الطاقة التي في هذا العالم ولم أصل إلى نصف الطاقة التي أحتاجها لكي أكمل البلورة"

"أحتاج إلى طاقة أكبر يبدو أنه لم يعد هناك خيار سوف أقوم بالتناسخ وأترك البلورة هنا وسوف آمل أن أتناسخ في هذا العالم مرة أخرى"

.بعد قول هذا أرتفعت هالته وقام بأطلاق هجوم عملاق بأتجاه الأرض أسفله شكل الهجوم درعا أخضر وقام بأحاطة الأرض بأكملها

.أخرج كل طاقته مشكل كرة من الطاقة أخذت تكبر في الحجم حتى أصبح حجمها أربعة أحجام الكرة الملونة

.بعد أن أخرج كل طاقته بدأ يلهث ثم قام بالسيطرة على التشكيل وبدأ بدمج كرتي الطاقة مع بعضهما تحدث بصعوبة "أخيرا أنا في الخطوة الأخيرة من تحقيق الحياة الأبدية".

.

.

.

.

.كان الشيوخ الأسمى الثلاثة يقفون في السماء مشاهدين الغلاف الأخضر المحاط بالأرض ويشاهدون الكرة الحمراء العملاقة"يبدو أن نهاية العالم قد حانت"

.بدأ التشكيل بالاهتزاز مع انتهاء دمج الكرتين ثم قال الإمبراطور بغموض "سوف أعود مرة أخرى"

.قام بتفعيل طريقته وأنفجر بقوة مشكل غبار وردي قام التشكيل بامتصاص هذا الغبار

.أنفجر التشكيل أيضا انفجارا عملاقا وصل إلى نطاق واسع واحتوى الأرض والشموس وبعض الأقمار والكواكب

.كان الشيوخ ينظرون إلى السماء وفي تعابيرهم الدهشة والخوف فجأة ومضت السماء وميضا أبيض حادا أعمى على الفور كل من نظر إليه

.مع انتشار صوت الانفجار العالي أنفجر على الفور عقول الملايين من الجان الذين كانوا يعيشون في سلام

.كان هذا هو ترتيب الإمبراطور لكي يقضي على كل الحيوات دون أن يضر بالأرض لكي لا يعرف أحد أسرار الخلود ويستهلكه

.بعد انتهاء الانفجار وهدوء الوضع كان الفضاء الذي كان مكتظا بالشموس والأقمار والكواكب من قبل أصبح فارغا الآن

.لم يعد فيه سوى الأرض المسطحة والتي تحومها بقايا من درع مدمر وهالته ضعيفة وفوقه بلورة عملاقة تشع بهالة الخلود البيضاء

.سقطت البلورة بسرعة باتجاه الأرض اخترقت الدرع الأخضر الذي حاول منعها لكنه كان شبه مدمر ولم يستطع تحمل قوة البلورة الكبيرة حتى تدمر تماما

.سقطت البلورة سريعا واصطدمت بالأرض قامت بحفر طريقها حتى وصلت لأعماق الأرض واستقرت في كهف كبير

.بعد أن توقف اندفاع البلورة بدأت هالتها بالوضوح انطلقت الهالة من البلورة مغيرة من طبيعة العالم بأكمله

.تغيرت الأنهار ليصبح لونها أبيض ومليئة بالطاقة الروحية والأشجار والجبال التي كانت نارية وثلجية وطبيعية تغير لونها للأبيض وأصبحت تشع ب الهالة الروحية الكثيفة.

.

.

.

.

.في إحدى القرى أسفل أشجار الغابة البيضاء كانت القرية تدل على أنها مسكونة من قبل الجن لكن الجو ليس صاخبا بل يعم بالهدوء المخيف في الحقيقة كان كل من في القرية أموات

.كانت الجثث تملأ المكان لكنها كانت بلا جروح كان المكان يبدو كأن ملك الموت قد مر من هنا وحصد كل الأرواح الموجودة

.بدأت الأرض تشع بهالة الخلود وبدأت الهالة تنتقل تدريجيا إلى الجثث المتواجدة على الأرض تم لف جثة أحد الجن بالهالة بالكامل وأصبح على شكل شرنقة كما حدث هذا مع بقية الجثث أصبح العالم بأكمله مليئ بالشرانق

.بعد مرور بضع أيام أهتزت أحد الشرانق و بدأت بالتفتح خرج منها جني يشع بهالة الخلود كان الشيخ الأسمى للمنطقة النارية

.كان أقوى شخص في هذا العالم و أول من خرج من الشرانق و بعد بضع ساعات خرج الشيخ الأسمى للمنطقة الثلجية و بعده الشيخ الأسمى للمنطقة الطبيعة

.قال شيخ الطبيعة بتعبير مذهول و شعور بالخوف "ما الذي حدث للتو هل مت ثم عدت للحياة و ما الذي حدث للعالم هل هذا هو يوم البعث"

.رد شيخ النار بتعبير هادئ "أسترخي أنت لم تمت أنها الأعراض الجانبية للخلود"" يبدو أن الحكام قرروا مكافئة شعب الجن و أعطانا الحياة الأبدية لسبب ما "

.كانت معلومات شعب الجن ضحلة و لم يكن لديهم تاريخ أو مواقف مشابهة و كانت طبيعتهم مسالمة لم يمروا بأي عصور من الحروب

.صحيح أنهم كانو يتقنون الفنون القتالية و أستخدام الهالة لكن بغض النظر عن بعض المنافسات بين المناطق و الفصائل لم يستخدموا قواهم إلى للحياة اليومية و خبراتهم في المعارك تساوي صفر

.كانت فكرة أن عدو من عالم أخر يختبئ في عالمهم و قام بأبادتهم ثم عادوا للحياة بأستخدام بلورة غريبة قد تسبب الذعر لهم فقط دون أن يستطيعوا فعل شيئ

.لهذا أقنعوا أنفسهم أنه لا يوجد شيئ غريب و أختلقوا القصة المناسبة لحالتهم بدون التفكير في أي غموض يلف الوضع

.كان شيخ النار و شيخ الطبيعة يقفون في السماء في نفس المكان الذي ماتو فيه ثم وجدو من بعيد شيخ الثلج قادم بأتجاهم بسرعة قال بتعبير بهيج

"لقد اكتشفت كل خصائص هذه القوى الممنوحة لنا لقد زادت العمر إلى ما لا نهاية"

.من قبل كان الجن يستطيع العيش إلى 500 عام هذا الخبر لم يحرك قلوب الشيوخ بل أعتبروه عيب

.لأن المساحة التي يعيشون فيها صغيرة جدا و إذا تكثفت الحيوات بدون أي موت فلن يعد لديهم مكان للعيش فيه أو موارد كافية سوف يحتاجون إلى بدأ الحروب لتقليل الأعداد

.و هذا ما يخالف طبيعتهم و ستتسرب بالتدريج صفات ليست موجودة بهم كالخيانة و الكذب و الشر إلخ.

.لتصبح هذه الصفات من صفاتهم الأساسية

"منبع قوة الخلود ألتي حصلنا عليها هي القلب الأبيض تم تعديل القلب ليصبح أبيض و فيه طاقة كبيرة جدا طالما أن هذا القلب لم يصاب و بعد مرور الوقت المناسب يمكننا الشفاء من أي أصابة أو مرض

.وإذا تم قتلنا طالما أن القلب لم يدمر فيمكننا التجدد و الأحياء مرة أخرى لكن الأحياء يأخذ الكثير من الوقت تجديد عضو واحد قد يأخذ أكثر من خمس ساعات

.بينما الاصابات الأخرى كالكسور و الحروق تحتاج إلى ساعة كحد أقصى لتشفى و الجروح الخفيفة تشفى في ذات الوقت و نفس الوضع بالنسبة للإصابات الروحية و الأرهاق الخفيف و الأرهاق الكبير"

.كانت سرعة التجديد هذه بطيئة جدا وعديمة الفائدة في قتال حقيقي لكن العودة للحياة و أستعادت الأطراف المقطوعة كانت ميزة لا يمكن أنكارها لكن بالنسبة للشيوخ فهذا قد يجعل الوضع أسوء

.في الحرب كان من السهل قتل الأخرين بأستخدام هجوم من الطاقة وهذا ما يقل من حدة المعارك

.لكن مع هذا الوضع عليهم أن يصبحو سفاحين لتقطيع جثة الخصم و أستخراج قلبه و من ثم تدميره و هذا سيزيد من طبيعتهم الدموية و يضيف إلى صفاتهم الصفة الشيطانية و التعطش ل الدماء

"و الميزة الثالثة هي سعة الطاقة التي تقبل الزيادة إلى ما لا نهاية سواء كانت الزيادة سريعة جدا كأمتصاص الطاقة من أساليب غامضة أو بالزراعة الطبيعية"

.هذه الأساليب الغامضة لا يمكن أستخدامها بكثرة و إلى الجسد سينفجر لأنه لن يتحمل الزيادة الكبيرة في القوة

.و بما أن سعة الطاقة يمكنها الأمتصاص إلى ما لا نهاية فهذا يظهر القوة الحقيقية لهذه الأساليب الغامضة في زيادة سرعة التدريب

.لكن هذه الميزة أيضا لم تحرك قلوب الشيوخ لأنهم لم يملكو أي من هذه الأساليب الغامضة لم تكن لديهم سوى طريقة الزراعة الطبيعية

.فقط إذا عاش أحدهم عمر طويل جدا و قام بالزراعة طوال عمره لكن هذا لم يكن وقت التفكير في هذه الفكرة

.بل عليهم العمل للبحث عن حل لمشكلتهم الحالية.

«لا تنسى وضع تعليق لدعم المؤلف»

2023/04/05 · 511 مشاهدة · 1558 كلمة
Jake Monster
نادي الروايات - 2026