4:تضحية
عالم الجن/
.بدأت حرب بين مئات الملايين من الشياطين والملائكة بدأت الأرض بالاهتزاز بشدة مع تحرك الشياطين واصطدامهم بالملائكة بدأت مليارات الهجمات بالتبادل بين الطرفين وآلاف الكائنات تسقط ميتة في كل لحظة
.قامت ملايين السيوف بالإمطار من السماء صدها الإعصار ذهبي ثم هجوما ناريا عملاقا مر من آلاف التقنيات الدفاعية وقضى على آلاف الملائكة
.كانت آلاف الديناصورات حمراء طولها 30 مترا في ذروة مستوى القائد +B وأقوى الكائنات في مستوى القائد في عالم الشياطين قامت بإطلاق آلاف الهجمات النارية العملاقة وقضت على الفور على الملايين من الملائكة
.ظهر بضعة أسياد الملائكة -A وأطلقوا الهجمات المائية لصد الأنفجرات النارية العملاقة انطلقت الأسهم الذهبية مخترقا النيران لتصيب أحد الديناصورات في رأسه ويسقط على الفور.
.في القارة الأخرى
.كان جيانغ ليو ولي مينغ يركضون في المهرجان ممسكا بأيدي بعضهم وهم مبتسمون ويشعرون بالسعادة قال جيانغ ليو "لقد وصلنا أخيرا إلى قمة التل قبل بدأ الألعاب النارية"
.كان تل مليء بالعشب الأبيض القصير والزهور الزرقاء كانوا على ارتفاع عال جدا أعلى من عدة قمم جبلية كان التل فارغا وكان من الصعب تسلقه
.بدأت الألعاب النارية بالانفجار في السماء لم تكن هذه الألعاب كالألعاب النارية العادية
انطلقت عشرات النجوم العملاقة الملونة كل نجمة لديها لون غير الأخرى على مسار ذهبي نحو السماء اصطدمت ببعضها وانفجرت
.تناثر غبار النجوم الذهبي وتحولت النجوم العملاقة إلى مئات النجوم الأصغر اصطدمت ببعضها عدد لا يحصى من الأنفجرات أصبحت السماء مليئة بمليارات النجوم الصغيرة الملونة تتحرك بسرعة في كل الاتجاهات تضيء السماء والأرض
.كانوا يقفون على التل مشاهدين هذا المنظر البهيج
.قال جيانغ ليو في سره "لقد حان الوقت لأقدم لها الهدية" مد يده في سترته وأخرج صندوقا أحمر صغيرا ثم ركع أمام لي مينغ وأخرج خاتما ذهبيا جميلا وبراقا بجوهرة حمراء نادرة تشع بالهالة القوية
.لم تكن الجواهر النادرة والذهب نادرا في عالم الجن وكان سعره رخيصا لكنه ما زال أفضل الحلي في العالم
"أقبلي هذه الهدية مني"أمسك يدها البيضاء الناعمة والرقيقة وألبسها الخاتم
.احمر وجهها الأبيض خجلا لكنه كان يظهر تعابير سعادة غامرة بدأت بالبكاء بصوت رقيق وتعلقت به لم تشعر بمثل هذه السعادة طوال حياتها كان وجهها الأبيض كالثلج يعكس ضوء النجوم وعينيها الزرقاء مليئة بالدموع أصبح خداها وأنفها لونهم وردي مظهرا جمال لا يمكن لأحد أن لا يفتن به
.كان نفس المشهد الذي تقابلوا فيه أول مرة لكن الفرق أنها كانت تبكي من الحزن والخوف والآن هي تبكي لأجل السعادة والحب
.ضمها إليه ومسح دموعها من على خدها بيده قامت باحتضانه وأقترب وجههما لبعضهم ببطء نظر إلى عينيها بافتتان اقتربت شفاههم من بعضها وأغمضوا عينيهم ببطء
.استمرت القبلة عشر ثوان قبل أن ينتهوا ويجلسوا بجوار بعضهم على العشب الأبيض مراقبي المنظر الرائع في السماء.
.في القارة الأولى
.كان ديمون وولف طويلا ورفيع طوله ثلاثة أمتار وجسمه مغطى بالفراء الرمادي والأزرق لديه رأس ذئب وذيل قصير واقف على قدميه ولديه يدين كالبشر لديه مخالب حادة طويلة وعيونا حمراء وأنيابا حادة تظهر عندما يفتح فمه يرتدي زيا سفليا من الجلد والقماش المهترئ وكان بجواره
.ديمون بير كان ضخم الجثة طوله عشرة أمتار لديه فرو بني وأصفر لديه وجه دب مستدير ويقف على قدميه كالذئب يرتدي درعا سفليا ويرتدي حاملة أسلحة عملاقة كانت تغطي صدره بحبلين أسود عريض على شكل أكس كان في الحامل مطرقة عملاقة ورمح طويل وعريض ويحمل في يده حقيبة خشبية طولها مترين مغلقة من الأعلى ويتسرب من الغطاء ضوء أبيض
.كانوا اثنين من المستوى +A من الأسياد الشياطين للعشائر العشرة الكبرى عشيرة الذئب والدب قاموا بالتحرك نحو الفناء الداخلي لمنزل جيانغ ليو
.كانت أخته الصغيرة جالسة في المنزل مع والدها ووالدتها والجد منتظرة أخاها الكبير بفارغ الصبر لكي يأخذها إلى المهرجان
.سمعت صوتا قادما من الخارج لبست صندلها وخرجت بسرعة من المنزل لتقابل أخوها الكبير تجولت في الفناء تبحث عن أخيها لكنها لم تجد أحدا
.فجأة اصطدمت بذئب عملاق وسقطت على الأرض دخل الغبار في عينها مد ديمون وولف يده ليساعدها على النهوض أمسكت يده بكل سرور وجدت نفسها ترتفع في الهواء قبل أن تدرك أن هناك شيئا خاطئا
.مسحت الغبار من عينها رأت أنياب ديمون وولف المخيفة قامت على الفور بالصراخ والبكاء لكن ديمون وولف لم يهتم بصراخها
.فتح فمه علي أخره وقام بتقطيع يدها الأخرى بأنيابه قبل أن يلتهمها ويسحقها بأسنانه ببطئ متلذذ بطعمها الجيد قام الجد بمهاجمة عينه سقطت الفتاة من يده وهربت بسرعة نحو والديها
قال الجد بنبرة حازمة "اهربوا أنتم بسرعة وأنا سأضحي بحياتي كي آخره" ذهب بسرعة مهاجم ديمون وولف قام ديمون وولف بالتلويح بمخالبه قام بتقطيع الجد خمس قطع سقطت القطع على الأرض تناثرت أحشاؤه وخرجت عينة من مقلتيها
.مد ديمون وولف يده نحوهم تم سحبهم إليه بالترتيب طارت الأم ناحيته بسرعة قام بضربها بقبضته انفجرت جثتها بالكامل وتطايرت الدماء والعظام في كل مكان
.تم سحب الوالد ناحيته قام بمد مخالبه ناحيته ظهر خرم صغير على بطنه تسربت الأحشاء منه ثم بدأت الأخرم بالظهور على جثته ببطيء حتى تم نسفه بالكامل
.طارت الفتاة ناحيته وأمسك بها وبدأ بالتهام يدها الثانية وهي تصرخ من الألم "ألم يعلمكم شيخكم الأسمى أن لا تقاطعوا وجبة ذئب" قام بالتهام قدميها ببطئ كان من المفترض أن تموت منذ فترة لكن ميزة الخلود جعلها تشعر بالألم حتى آخر لحظة
.قام ديمون وولف بإحراق ملابسها وجلدها حتى أصبح رائحته كالشواء قام بسلخ جلدها وألتهمه ببطئ وهو يمسكها من رأسها وهي ما زالت واعية أخرج الأحشاء والكبد والمعدة والتهمهم اخرج عمودها الفقري وقرمشه بأسنانه الحادة قام بإحراق شعرها والتهم رأسها أخيرا ليريحها من عذابها
.كانت تفكر في لحظاتها الأخيرة لو ذهبت إلى المهرجان مع أخيها لم تكن لتموت هذه الميتة البائسة
.كان يمكن لجيانغ ليو إنقاذها بقراره لكنه لم يفعل لسبب ما
.بعد أن انتهى من وجبته قام بإخراج قلبها الأبيض بعناية و رما ما تبقى من جثتها على الأرض أعطى القلب لديمون بير وضعه في الحقيبة الخشبية
.قال ديمون بير "هذا القلب رقم 790 تبقى 10 قلوب وتمتلئ الحقيبة"
في نفس الوقت كانت هناك أمرأة تجري في ممر قصر عائلة لي ويجري ورائها أحد الشياطين كانت والدة لي مينغ أعترض بعض الحراس الشيطان "سوف نضحي بحياتنا من أجل أن تعيش السيدة"
.منذ اللحظات الذي دخل فيها الشيطان القصر ضحى أكثر من مئة من الحراس بحياتهم لكي تنجوا السيدة وصلت إلى النافذة بأعجوبة وقفزت منها سقطت في عربة مدرعة فيها مئة من الحراس وزوجها
.وصل الشيطان إلى النافذة ولم يستطع المرور منها لم يدمر الحائط ويكمل مطاردتها غير أتجاهه وبدأ بقتل الجن في القصر هربت العربة بسرعة
.قامت السيدة بالتواصل عن بعد مع مشرفوا الإختبار في الحديقة العامة قال لها المشرف وهو يطير بأتجاه الحديقة" اقتربت من الحديقة وأنا على وشك أنقاذ السيدة الشابة"
.قالت له "أنقذها ثم تعالى بأتجاه القارة الثانية"
لم تكن العربة المدرعة متجهة للحديقة لإنقاذ إبنتهم بل متجهة للأتجاه الآخر للقارة الثانية بعد أن وصلت لهم رسالة من شيخ النار بالأتجاه إليها كان العودة إلى الإتجاه الآخر بمثابة الأنتحار ولم يكن عليهم التضحية بحياتهم من أجلها
.لهذا تركوا مشرفي الأختبار ينقذوها حتى لو ماتت يكمنهم إنجاب إبنة أخرى كل ما سيخسرونه هو بضع الوقت والمال الذي أستثمروه فيها
.في الحقيقة أنجب هذا الزوج خمسة أطفال قبلها لكنهم ضحوا بهم وقتلوهم لأسباب مختلفة وتافهة وصل المشرف إلى الحديقة ووجدها سليمة لكنه بحث عن السيدة الشابة ولم يجدها
.ذهب إلى مكان تخبيئ الزهرة ولم يجد الزهرة لكنه استشعر هالة غريبة يبدوا أن أحدهم قد أخذ السيدة الشابة من هاذا المكان من يكون يا ترى
.أرسل الأخبار إلى السيدة وأمرته بالتضحية بحياته لكي يبني لها خريطة كي تجد لي مينغ قام المشرف بتنفيذ الأوامر وضحى بحياته ليرسل مكان لي مينغ إلى والدتها قالت في سرها "أنها في القارة الثانية علي أن أعاقبها عقاب شديد بعد أن أقابلها".
.بعد مرور بضع دقائق منذ بدأ الحرب تم تدمير القارة الأولى والثالثة بالكامل وأجزاء من القارة الثانية وتم تسويتها بالأرض مع أمتلاء الأرض بالحفر والثقوب أصبح يبدوا كالوكب الذي ضربته العديد من النيازك مع مرور السنين
.كانت الأرض ما زلت مليئة بملايين الشياطين والملائكة وكانوا في حرب مستمرة
.في القارة الثانية
.انتهت الألعاب النارية وانتهى المهرجان أخيرا مع بدء عام قمري جديد عام 1806
نزل ليو و لي مينغ من على التل وكانت على تعابيرها الحزن لأن المهرجان انتهى وسوف تضطر إلى العودة إلى عالمها الكئيب مجددا
.بعد أن نزلوا إلى الغابة سمعوا صوت اصطدام قريب ذهبوا في اتجاه الصوت ليروا ما الذي يحدث وصلوا إلى مكان الحادث وجدوا عربة مدرعة مقلوبة ومدمرة وجثث الحراس التي لا حصر لها مشوهة وأعضائهم متناثرة في كل مكان
.أصابوا بالصدمة ولم يستطيعوا التحرك لبضع ثوان من الخوف كانت لي مينغ في وضع أسوأ كانت هذه أول مرة ترى فيها جثة أو حتى دماء
.عكسه كان يصطاد الثيران والخنازير عادة ويشرحهم لكي يتعلم الطريقة المناسبة لقتل شخص دون ترك أي دليل وكان يمكنه تحمل المنظر أكثر منها كما أنها رأت والدها بين الجثث
.سمع صوت زئير شيطان من المستوى +C من منطقة الجثث حمل جيانغ ليو لي مينغ المغمى عليها وهرب بسرعة من المكان
.أكتشف الشيطان حركته وبدأ مطاردته وصل إلى طريق مسدود بجبل وكان يتجهز لتسلقه قبل أن يمتد مخلب الشيطان بسرعة باتجاهه وخدشه في وجهه
.علم أنه لم يعد لديه خيارا سوى قتال الشيطان والتضحية بحياته قبل أن يرسل صديقته على السحابة ناحية القرية
.قام بضخ هالته من المستوى -D وبدأ بتجهيز سحابة سريعة وقوية وهو يراوغ هجمات الشيطان بعد مراوغة بضع هجمات أقترب منه الشيطان بالكامل
.في الحقيقة كانت والدة لي مينغ هي الشيطان لقد أصابت في الهجوم السابق من قبل شيطان القلب وبدأت تتحول تتدريجيا إلى شيطان وكان عليها التضحية بقلب أحد الأقرباء كي تعود بشرية
.جربت التضحية بقلب زوجها وقتلته بعدها تذكرت أنه ليس من أقاربها لم يبق لديها خيار سوى التضحية بقلب ابنتها كان عقلها قد ذهب تتدريجيا لكنها ما زالت تشعر به في غريزتها
.بدأت الهجوم بمخالبها الإثنين ورأسها الطويل واستهدفت لي مينغ
.لم يستطع جيانغ ليو المراوغة وحمايتها وإنشاء السحابة في نفس الوقت قام بإلغاء تفعيل السحابة وأصاب بردة فعل وسعل الدماء
.قام بسرعة بحمل لي مينغ وتسلق الجبل العملاق بسرعة
.فجأة سقط أسد عملاق من السماء على الجبل بدأ الجبل بالانهيار وسقط الحطام على الشيطانة في الأسفل ولم تستطع التحرر
.ظهر تمثال بوذا في السماء وأطلق هجوما ضخما ناحية الأسد العملاق نزل الهجوم بسرعة مزلزل الأرض قام بنسف الأسد والجبل والمنطقة بأكملها أصبحت حفرة قاحلة
.على بعد مئة متر كان شيخ النار يركب على ظهر تنين من الطاقة يطير في كهف تحت الأرض كان التنين يمسك في يديه شخصين كانوا جيانغ ليو ولي مينغ كان شيخ النار في مكان قريب حتى قام باستشعار هالة مألوفة وقام بإنقاذهم
.هبط التنين على جزيرة في وسط الكهف فتح المدخل السري عبروا البوابة وذهبوا للداخل كان هناك 2000 من الجن في دائرة عملاقة من الأحرف الرونية السوداء وكان الشيوخ الأسمى أمام بلورة الخلود
.ضم شيخ النار جيانغ ليو ولي مينغ إلى المجموعة ثم ذهب إلى الشيوخ الآخرين
.قال شيخ الثلج "لقد اكتشفت طريقة النقل يمكننا الانتقال للممر بين العوالم بسهولة لكن لفتح عالم البشر نحتاج إلى استخراج قوة محددة من البلورة ثم تدميرها قبل أن تتسرب المزيد من الطاقة وتفشل عملية النقل ونموت جميعا
.إذا اخترنا هذا الخيار سيحتاج أحدنا للتضحية بنفسه والبقاء هنا لتدمير البلورة وسوف يموت من أنفجار البلورة
.أو علينا الانتقال إلى الممر بين العوالم فقط"
.رد شيخ النار "علينا باختيار الحل المضمون سوف نقوم بالنقل إلى الممر بين العوالم"
.داخل الدائرة اصطدم جيانغ ليو بشخص وهو يحمل لي مينغ سقط على الأرض قام هذا الشخص بمساعدته على النهوض والاعتذار له لمح لي مينغ المغمى عليها
"هل تريد أن أساعدك في إيقاظها"
.رد عليه "إذا تكرم السيد"
.قام هذا الشخص بتفعيل تقنيته لتهدئة العقل ومعالجة الصدمات إستيظت لي مينغ اختفى شعور الهلع والخوف الذي كانت تشعر به لكنها ما زالت تشعر بالحزن شكر جيانغ ليو السيد قبل أن يذهبوا في أتجاه آخر
.أرسل السيد سرا إلى صديقه السمين الذي كان يقف بجواره "هل هذه هي خطتك أيها ديمون بير الأحمق أن نتنكر كالجن ونغادر العالم معهم ماذا لو متنا في هذا النقل أو تم نقلنا في أماكن مختلفة علينا تقسيم ال800قلب بيننا قبل أن ننتقل"
.رد عليه صديقه السمين "هاذه كانت خطة ملك الشياطين الفاشلة أيها ديمون وولف الأحمق أن يرسلنا دون أي وسيلة للرجوع وكيف تريد تقسيم القلوب ونحن لا نملك سوى حقيبة واحدة"
.دخل الشيوخ الثلاثة في الدائرة وبدأوا في أستخراج الهالة من بلورة الخلود بدأت الهالة تندمج ببطئ مع التشكيل وبدأ التشكيل يشع بالهالة البيضاء بعد مرور بضع دقائق كان التشكيل على وشك الأنطلاق
.قام شيخ النار بمهاجمة الشيخان قربه وقيدهم ثم خرج من التشكيل قام بأستخراج قوة أكبر من البلورة ودمجها في التشكيل بدأت الطاقة بالدوران بسرعة والتشكيل بالأهتزاز
"لماذا تفعل هاذا كان من المفترض أن أضحي أنا بحياتي أنا الأضعف هنا ومن المفترض أن أكون أول من يضحي بحياته" قال شيخ الطبيعة
"لا كان علي أنا أن أضحي بحياتي ما زالت هناك فرصة بدل معي بسرعة" قال شيخ الثلج
.قال شيخ النار "أنا أسف يا رفاق منذ توليت الحكم وأنا أعرف أن مهمتي هي أن لا أدع عشيرة الجن تنقرض كما تقول نبؤة السلف القديم أنها ستنقرض لقد جهزت هاذا التشكيل وهذه الترتيبات منذ فترة طويلة وأنا الأحق بالتضيحة بحياتي من أجل شعب الجن بأكمله"
.بدأت زوجته وأطفاله داخل التشكيل بالبكاء وهم يودعون والدهم الوداع الأخير
"أخر مهمة سوف أقوم بتسيلمها لكم بصفتي رأيس القارة وأقوى شخص في هاذا العالم عليكم بالعيش في العالم الجديد وأن تصبحوا أقوى وأن تنهضوا مرة أخرى بشعب الجن وتجعلوه يتخطى ما كان عليه سابقا
.ويصبحون أقوى وأفخم إذا سمع إسمه أحد في العوالم الأربعة سيخاف حتى الموت هذه هي أمنيتي الأخيرة قبل الموت وأرجو منكم أن تحققوها"
.قال هاذا والدموع تنزل من عينه وهو يرى وجه زوجته وأطفاله للمرة الأخيرة
.أختفى كل الجن الذين كانو في التشكيل وبدأ التشكيل بالإنهيار لقد تمت عملية النقل بنجاح
.قام شيخ النار بمهاجمة البلورة بأقوى الهجمات التي يملكها بدأت البلورة بالتشقق حتى تحطمت تماما
.انفجرت الطاقة البيضاء من البلورة بقوة مدمرة العالم بأكمله مات على الفور ملايين الشياطين والملائكة والجن الذين كانوا يتقاتلون في هذا العالم.
«لا تنسى وضع تعليق لدعم المؤلف»