___________

" اسماعيييييل!! " لم يكن صاحب تلك الصرخة سوى الصاخبة ليلى صاحبة الشعر الذهبي الطويل والعيون السوداء الممتلئة التي داهمت الغرفة قبل لحظات السوداء

" ألا تعرفين مبدأ احترام المرضى ؟ " سأل اسماعيل بتذمر

" كيف تقول هذا ؟ لقد قلقت عليك كثيرا "

"شكرا ،لكن هل أتيت وحدك؟ "

"لا "

فور اجابة ليلى بالنفي، دخل شابان الى الغرفة يرتديان ملابس مدرسية

"هيي، اسماعيل أتشعر بتحسن ؟ " سأل ادوارد ذو الشعر الأسود المجعد والابتسامة النقية

" نعم "

"هذا رائع " أجاب أليكس وهو يربت على صدره مطلقا زفيرا خفيفا أمكن سماعو وسط هدوء الغرفة

لحق طالب وطالبة آخران بالزائرين كانا اسحاق الفتى الذكي والهادئ والقامة الطويلة

و فاطمة الفتاة المتفائلة التي كانت معتنقة للاسلام وتضع خمارا حول رأسها

" أرى أنكم كلكم هنا ما عدا .....! " سأل اسماعيل في تعجب

" آآ...تقصد سزوري ؟ ، قالت أنها ستأتي لاحقا ، يبدوا أنه لديها عمل مهم" قال أليكس

أجابت فاطمة " "بالتفكير في الأمر ، ألم تكن سوزوري دائما هكذا "

"حسنا ، أظن ذلك " أجاب الحيوي أليكس

" هي أنتم ، ألا يمكنكم إخباري لم أنا هنا ؟"

صرخ اسماعيل

" هييي ألا تعلم حقا ؟ "تساءلت ليلى

"همم ، كيف أقولها ، لقد تعرضت لهجوم من قبل أستاذ الرياضيات "

استأنفت ليلى

" ماذ ؟ا و لكن لماذا ؟"

" لا نعلم حقا كل ما كان يقوله هو مجموعة من التراهات ك سأبيد شر هذا العالم وسأقتلك أيها الشيطان وووو ..."

فجأة تذكر اسماعيل آخر ما تخلل الى اذنه قبل أن يغمى عليه هو " مت أيها الحقير "

.

" رجاء أريدكم ان تدعوني استريح قليلا " قال اسماعيل

اجابت ليلى في غضب " هذا لئيم ، مع أننا جئنا لرؤيتك "

" توقفي هذا يكفي ، علينا أن ندع اسماعيل يستريح قليلا " قال أليكس ذلك وهو يربت على رأس ليلى

أبدت ليلى عيون قط مسكين نحو اسماعيل لكنه تجاهلها ببساطة

.

وقبل أن يخرجوا من الغرفة قاطعهم اسماعيل قائلا " أوه تذكرت ، اسحاق أريدك أن تبقى معي قليلا "

" لماذا تنادي اسحاق من بين الجميع ؟" أبدت ليلى تعجبها

" في الحقيقة أريده أن ينقل لي دروس اليوم ، هل تستطيعين فعل ذلك؟ "

"رجاء اعفني !! " أجابت بسرعة وبدون تردد .

على الرغم من أنه أبدت علامات عدم الرضا على حجة اسماعيل ، إلا أنه لم يرد التعمق في الأمر أكثر

حالما خرج الطلاب قال اسحاق " الآن وقد ؤ خرج الجميع ،عليك ان تخبرني الحقيقة ، لما استدعيتني ؟ "

أطلق اسحاق ضحكة خفيفة قبل أن يشد عينيه قائلا "حسنا"

2022/07/25 · 61 مشاهدة · 416 كلمة
fire tuber
نادي الروايات - 2026