ملحظه القصه دى عن رد فعل شخصيات الخط الاصلى يعنى مفهوش كيم روك سو
---
*
إنفيديا، كيانة الحسد، تشعر بالملل. ملل شديد، وتحسد الكيانات الأخرى التي تنعم بحريتها بينما هي حبيسة مملكتها. ليس بوسعها سوى مشاهدة عوالم مختلفة في المرايا المعلقة على جدران منزلها.
عوالم مختلفة. أناس مختلفون. مسارات متشابهة. غايات متشابهة.
"إنه أمر ممل" تذمرت إنفيديا.
إنفيديا، مستلقية على جانبها على أريكة فاخرة، تراقب وتتحمل الملل الذي لا ينتهي في منزلها الذهبي المتلألئ، الذي هو بمثابة سجن.
إنفيديا معزولة ولا يُسمح لها بمغادرة حدود منزلها مطلقاً. مع ذلك، يُسمح لها بإدخال أشخاص لخدمتها من حين لآخر.
استلقت على ظهرها، ورأسها متدلٍ على مسند الذراع، تفكر ملياً فيما يمكنها فعله في هذا السجن عندما رأته.
إطاران غير ملفتين للنظر.
كانت تلك العوالم عالماً واحداً، ومصيره جهنم. عشرون عاماً من المثابرة لم تسفر إلا عن فنائه. لولا تدخل كيان الموت، لكان ذلك العالم قد طواه النسيان، ودُفن تحت التراب، ولم يُرَ له أثر بعد ذلك.
لم تكترث إنفيديا للأمر، في الحقيقة. ليس هذا أول عالم يقرر فيه كيان ما مساعدته، إنه ليس بالأمر الجديد.
"أوه" نهضت إنفيديا فجأة وجلست متجهة نحو الإطارين. أحدهما ينتهي بالهلاك، والآخر ينجو من الحروب.
"مختلفون، إنهم مختلفون."
وماذا يُحدث الاختلاف؟
الغيرة.
الحسد.
ابتسمت إنفيديا ببطء، سعيدة، كما لو كانت تنظر إلى شيء تحبه، لكن عينيها تلمعان بشيء آخر، شيء شرير.
"هذا سيقضي على مللي لفترة من الوقت."
---