الفصل رقم 10:
قد وصل اليوم هذا بالفعل ، قالت إيميليا أن عائلة ميلتون ستصل الى مملكتنا بتمام الساعة العاشرة صباحا من أجل مراسم الخطبة ، و سوف يتم إرسال هورن الى قصر والدها الدوق.
"سوف تخرج العربة الخاصة بأمي..اقصد هورن على الساعة التاسعة صباحا و قد تصل الى قصر الدوق في الظهيرة" (إيميليا)
"حسنا شكرا لك ايمي سأهتم بالباقي انا و شيزام و الآن تمني لي التوفيق" (جويل)
"كوني حذرة حسنا....." (إيميليا)
- الطريق التي تمر منها العربة الناقلة لهورن هي غابة الصقيع و هي غابة مليئة بالحيوانات البرية يقصدها الناس من اجل الصيد ، لقد إنطلقت من القصر على الساعة الثامنة صباحا بعذر أنني لن احضر مراسم الخطبة...لكنني انتظر في غابة الصقيع بالفعل فوق شجرة ، بينما شيزام بعيدة عني لاني طلبت منها ذلك ، كل ما احتجته من شيزام هو ترياق للتنويم و قد قدمت لي ثلاثة علب زجاجية منه.
- الآن بدأت تقترب عربة هورن بالكاد أستطيع رؤيتها ، كان هنالك سائقين على عربة تجرها الأحصنة اما هورن تجلس بالخلف ، حسنا إنه الوقت....
بمجرد أن اقتربت العربة من الشجرة التي انا فوقها قمت برمي علبتان من ترياق التنويم على السائقين و قد ناما بالفعل ، ثم نزلت الى الأسفل من اجلك هورن انا قادمة تفصلني بعض الخطوات فقط....قد وصلت ، فتحت الباب و ها هي ذي تبدو خائفة بحق لكنها لم تعرفني بعد فقد كنت اغطي النصف السفلي من وجهي بقطعة قماش و اغطي شعري برداء اسود ثم انني لم التقيها منذ 13 سنة سيكون من الصعب التعرف علي.
"م..من انت ماذا تريد مني؟...ر..رجاءا ساعدني سوف يأخذونني للسجن" (هورن)
يال الغبية تعتقد أنني رجل ، لست مصدومة لطالما كان غبائها ميزة.
"لا عليك انا لن ادعهم يأخذونك للسجن" (جويل)
إبتسمت الأخرى كالحمقاء ، عجبا هذه اول مرة ألتقي فيها أفعى تثق بالناس بسهولة.
"لكنني جئت كي أنفذ الوعد ، فقد وعدتك قبل 13 سنة بالفعل يا هورن...بففف هل تتذكرينني؟" (جويل)
نزعت الرداء و قطعة القماش عني و إبتسمت في وجهها تماما كما كانت تفعل معي عندما تأتي لضربي لكن إنقلبت الأدوار الآن ، حتى أراها تنظر الي برعب كأنها رأت وحشا حسنا لن اكذب انا وحش بالنسبة لها و هذا يعجبني.
"س..ساعدوني..." (هورن)
"اه لن يسمعك احد و الآن غطي في نوم عميق" (جويل)
قمت برش آخر علبة من ترياق التنويم عليها و إحتجت الى حملها فوق حصاني و إنطلقت الى مكان في غابة الصقيع....قالت شيزام ان امي تحب أشجار البلوط لذلك اجل وجهتي هي شجرة البلوط الأكبر هنا كي تكون مثل الهدية لأمي...
فتحت هورن عينيها و صدمت من المنظر....وجدت نفسها معلقة على شجرة البلوط و يوجد مشنقة على رقبتها و اسفل قدميها يوجد كرسي....و فمها مغلق بقماشة و يديها مربوطتين.
"اوه اخيرا إستعدتي وعيك كنت سأفعلها لكن لن أتلذذ يجب فعلها و أنت في كامل وعيك , لكن دعيني اسمع آخر كلمة لك" (جويل)
نزعت القماشة عن فمها لتقول باكية: "مجنونة افلتيني في الحال هذا أمر....انت و امك مجرد سخفاء لطالما كانت أمك أبشع إمرأة قد يراها أحد في حياته كانت ساذجة جدا و كانت........"
دفعت الكرسي بقدمي في لحظة غضب لتحاول الأخرى المقاومة حتى فقدت حياتها....نهاية الشريرة اخيرا...أتمنى أن تحترقي في الجحيم....أتت شيزام من العدم مع إبتسامة في وجهها لتهدئتي.
"إنتهت كوابيسك الآن ، لكن ماذا ستقولين لهم؟" (شيزام)
"انا لا اعرف شيئا عنها و هي إستغلت فرصة نوم الحراس لتهرب و تنتحر" (جويل)
"أحسنت عملا" (شيزام)
مشينا قليلا في الغابة ثم جلسنا على العشب الأخضر الناعم...
"لقد جمعت لك بعض المعلومات عن زوجك المستقبلي ، إنه اقوى رجال آرابيلا من ناحية القوة العادية و يعتبر قويا أيضا من ناحية القوة السحرية ، كما انه يجيد إستعمال قواه منذ الصغر...و لقد حاولت الكثير من الفتيات أن تدخل في علاقة معه لكن كل هذه الفتيات حصلت معهن حوادث" (شيزام)
"اشرحي أكثر" (جويل)
"حسنا هو يملك شعبية كبيرة و العديد من الفتيات معجبات به و كل فتاة تقربت منه تعرضت لحادث مثلا واحدة منهن كسرت قدمها حيث إصتدمت بها عربة خيول و هرب الجاني ، و فتاة أخرى شخص ما دفعها من على الدرج و فقدت ذاكرتها ، و الثالثة اصبحت مجنونة و عائلتها لم تعرف السبب....لذلك احذري منه رغم انني اعلم انه لن يؤذيك لأنك اخت صديقه المفضل فإذا أصابك مكروه سوف يحزن فلويد" (شيزام)
"تعلمين أنني سأقتله اذا فكر في لمس شعرة مني ، لكنني ارتحت بما أنه يكره الفتيات فلن يفكر في لمسي" (جويل)
"لطالما أحب أخته الصغيرة فقط ، إنه يشبهك قليلا فأنت أيضا تحبين فلويد و سيزار و والدك فقط في جنس الذكور و لم تنجذبي لأي ولد قط.....اوه تذكرت اريد البقاء معك اكثر للإحتفال لكن يجب علي أن أذهب لأصنع لك شيئا" (شيزام)
"اوه ، ماهو؟" (جويل)
"انه يصنع من حجر المانا ، هاذا الشيء سوف ينبهك عند وجود خطر....عندما اصنعه سأخبرك بالتفاصيل" (شيزام)
"حسنا اذا سأذهب في طريقي أيضا" (جويل)
- إنه أمر مبكر أن اعود الى القصر الآن ثم انني لا اريد رؤية أحد من مملكة آرابيلا ، انا حتما لا اريد هذا الزواج فلقد ضحيت بنفسي من أجل مستقبل المملكة و ايضا من أجل اختي ، بالتفكير بالأمر فقد كان قراري صائبا فأنا اتخيل أن تذهب إيميليا الى آرابيلا المليئة بالوحوش دون حماية فزوجها لن يهتم لها حتى...اه تبا لن تصمد اسبوعا حتى ، لكنني مختلفة استطيع حماية نفسي بنفسي دون الحاجة لمنقذ.
قد إمتطيت حصاني بعد أن عدت الى جثة هورن لإخفاء الأدلة كي تبدو منتحرة و إتجهت الى قرية تسمى تيمكادي هذه القرية حذرني اهلي من الذهاب لها لكنني الابنة المشاغبة العنيدة الفضولية ، تقع تيمكادي في الحدود التي تفصل بين مملكة كليوباترا و آرابيلا و هي غير تابعة لحكم معين بما انها بين مملكتين....قال والدي أنه تشاجر مع الملك إيثان مرة بسبب تيمكادي حيث طلب والدي من إيثان حكم تيمكادي و عارض إيثان طلب ابي قائلا أن هارالد من يجدر به جعل هذه القرية تحت سيطرته....واو يال حبهم لبعض ، قد وصلت بالفعل لتيمكادي أكثر ما سمعته عنها كثرة النصب و الإحتيال...السرقة و الكذب...و كل فعل مخزي.
قمت بربط حصاني في الغابة قبل الدخول الى القرية و دخلت و انا اغطي نفسي بالرداء حتى لا ألفت الأنظار فشكلي الخارجي غالبا ما يجذب الناس....بقيت أتمشى هنا و هناك الى أن رأيت.....
يتبع.....
للتواصل معي:
Instagram : emo._.ruby
لكن إنقلبت الأدوار الآن ، حتى أراها تنظر الي برعب كأنها رأت وحشا حسنا لن اكذب انا وحش بالنسبة لها و هذا يعجبني.