الفصل رقم 11:
رأيت طفلة صغيرة جميلة ، شعرها قصير باللون الخوخي و عيناها باللون العسلي....بيضاء البشرة....كانت مقيدة بالسلاسل في قدميها و على جسمها الجروح و الكدمات يبدو أنها تتعرض للتعنيف ، ملابسها كانت رثة و تمشي حافية القدمين....بدت كأنها في السادسة من عمرها...مهلا هذا يذكرني بشيء من الماضي...ماضي يخصني انا ، و وسط منظر تلك الطفلة رأيت رجلا ضخم البنية الجسدية كان هو من يمسك بالسلاسل التي تقيدها و يقوم بجرها معه كأنها حيوان ، سمعت حديث ذلك الرجل مع رجال آخرين إعتقدت أنهم سيدافعون عن الطفلة لكن....
"يا صاح من أين لك بهذه الغنيمة ، تبدو فتاة جميلة" (أحد الرجال)
"لقد باعها لي والدها بسعر 500 عملة برونزية ، لقد شعرت بالملل لكنها ستقوم بتسليتي في السرير"
مهلا ماذا؟؟...يريد جعلها لعبة لإرضاء شهواته...يجب علي التدخل حالا ، تقدمت الى الطفلة و بالكاد رأت وجهي لأن الرداء يغطيني.
"صغيرتي سوف أحررك فقط تحملي" (جويل)
قامت الطفلة بإيماء رأسها بمعنى نعم ثم إرتعبت ، فهمت سبب رعبها رأيت ظلا يتقدم من خلفي...إنه ذلك الرجل...
"اوه هل أحببت فتاتي يا صاح؟؟هههه عندما أنتهي منها قد أبيعها لك" (ذلك الرجل)
خطرت على بالي فكرة بحيث آخذ الفتاة دون إحداث مشاكل فلا يوجد أحد معي إذا تعرضت للخطر ثم انهم كثيرون و أغلبهم يملكون بنية جسدية ضخمة ، لذلك قررت شرائها , إستدرت اليه و يا ليتني لم أفعل...
"سوف أشتريها منك الآن بضعف السعر الذي إشتريتها به" (جويل)
دون ان أعلم فقد كان وجهي واضحاً أمامه ، هو بالطبع لا يعرف من انا لكنه...سحقا سحر بمظهري الجميل ، إقترب ذلك الوغد مني و قام بنزع الرداء عن رأسي و أمسكني من فكي....
"امممم أتعلمين إعتقدت انك ولد و لكن الان....لدي صفقة جيدة ، سوف أترك الطفلة و آخذك بدالها...سوف يكون سريري جميلا بوجودك" (ذلك الوغد)
سحقا من يعتقد نفسه بحق اللعنة سوف تندم أشد الندم ، نظرت الى الطفلة بينما هو يمسك فكي بقوة و باقي الرجال يتأملون مظهري...
قلت للطفلة بإبتسامة مزيفة: "صغيرتي أغمضي عينيك للحظة و لا تفتحيهم حتى أخبرك".
بمجرد أن أغمضت عيناها ، ركلت ذلك الوغد في عضوه الذكري كي أبعده عني و أخرجت السكين الذي قدمه لي فلويد من قبل و طعنته بسرعة البرق ، فورما سقط أرضا من طعنتي تقدم أصدقائه لمواجهتي ،
"كل شخص منكم يريد مواجهتي فليتقدم" (جويل)
ظهر جانبي المتعطش للدماء و لم أرحم أحدا منهم بالمقابل خدشت في خدي فقط....بدأ الناس يتقدمون لرؤية ما يحصل و هم مرعوبين فلم يتجرأ احدهم على التدخل ، إختلست الطفلة النظر لأنها قلقت علي...
"اسفة لكنني سأفتح عيناي للتأكد من سلامة تلك الآنسة....هاه...د..دم...لحظة انه ليس دمها" (الطفلة)
إستغربت الطفلة عند رؤية كمية الجثث على الأرض و أنا امشي فوقهم للإتجاه لها...
"أخبرتك الا تفتحي عينيك حتى أطلب منك لكن لابأس ، إذا هل لديك مكان للذهاب إليه او شخص تثقين فيه؟" (جويل)
"امي تخلت عني منذ ولادتي و ابي باعني اليوم... رجاءا لا تعيديني اليه ، انا لا أثق بأحد" ، قالت الطفلة ببكاء.
"انا لن اعيدك له ، لكن هل تريدين ان تذهبي معي؟" (جويل)
"هاه...فعلا تريدين اخذي معك؟؟...شكرا لك يا سيدتي" (الطفلة)
قمت بتحرير الطفلة من السلاسل و حملتها بين يداي و إتجهنا نحو الأمام ، كانت وجهتنا الأولى متجر الملابس...دخلنا الى المتجر و اخترت لها فستانا أصفر اللون مع قبعته و حذاء ابيض ، قد فرحت بهم لكنها رفضتهم بالبداية...
"لا يا سيدتي هذا كثير يكفيني ان تأخذيني معك" (الطفلة)
فكرت في طريقة لإقناعها.....ثم قررت ان لا اكون لطيفة كثيرا...
"انا لن اشتري هذا لك دون سبب ، ماذا سيقول الناس إذا كنت أتسكع مع طفلة ترتدي لباسا رثا مثلك؟" (جويل)
"اه معك حق سيدتي سوف أقبل بأن تشتريهم لي , لكنني اعلم أنك طيبة و قلتي هذا لإقناعي" (الطفلة)
إبتسمت لها....يا لها من فتاة ذكية حقا ، بعد خروجنا من المتجر إتجهنا الى مطعم كي اقوم بتغذية الطفلة ، من الجيد حقا أنني جلبت معي كمية كافية من المال..... طلبت العديد من الأطباق المتنوعة من الخضار و لحم البقر و بعض الحلوى الشهية....
"سيدتي لما لا تأكلين؟" (الطفلة)
"لأن هذا الطعام كله لك وحدك و اذا اعترضتي على اي شيء اقوله لن أسمح لك بمرافقتي ، ثم لا تناديني بسيدتي إنه يجعلني أشعر و كأنك خادمتي" (جويل)
"......حسنا لكن بماذا تريدين مني أن اناديك؟...." (الطفلة)
"ناديني بجويل فقط ، ماذا عنك ماهو إسمك؟" (جويل)
"اسمي هو خردة ، لقد بقيت دون اسم لفترة طويلة و عندما سألت ابي عن السبب قال أن اسمي خردة" (الطفلة)
"م..ماذاا؟؟...هاذا غير مقبول ، اممم من اليوم إسمك هو تيرا" (جويل)
"اه لقد احببته شكرا لك خالة جويل" (تيرا)
"ناديني بجويل فقط" (جويل)
خرجنا من المطعم و كانت تيرا تريني بعض المناطق بتيمكادي ثم فجأة سحبت تيرا يدي بسرعة و اتجهت الى زاوية مظلمة و كانت مرعوبة من شيء ما...
"جويل انه هنا يجب أن لا نجعله يرانا" (تيرا)
"من هو و لما أنت خائفة؟؟" (جويل)
"انه والدي....هاه كلا انه قادم نحونا لنهرب" (تيرا)
سحبتني تيرا مجددا و ركضنا بسرعة ، إلتفت لأرى رجلا سمينا يركض خلفنا واو إنه بشع من جميع الجهات...لحظة لما أهرب من حشرة منه بحق خالق الجحيم ، توقفت و حاولت تيرا سحبي قبل ان يصل إلينا...
"هاه رجاءا دعينا نهرب منه قبل أن يصل" قالت تيرا باكية ، بينما بقيت صامتة اوه لقد وصل فعلا...
"ابتعدي عن ابنتي يا هذه" (والد تيرا)
"اوه حقا هل هذه إبنتك؟!... أشك في أنك لا تعرف حتى متى ولدت امممم اذا اخبرني ماهو إسمها؟" (جويل)
"هاه....هي ليس لها اسم و الآن اعطيني إبنتي" قالها والدها بصراخ ، يبدو أنني اشعلت فيه نار الغضب تحمل فلم أبدأ بعد...
بدأ بيننا نقاش حاد يعلوه الصراخ و الناس يقتربون للمشاهدة ، تدخل فارس نبيل بيننا كان على ملابسه شعار مملكة آرابيلا...
"المعذرة، اعيدي له إبنته فهذه سرقة" (الفارس)
"لا تتدخل فيما لا يعنيك ، ثم انه يعاملها معاملة حيوانات" (جويل)
"استمعي للفارس الآن و ناوليني تلك اللقيطة الصغيرة" (والد تيرا)
"كن محترما في كلامك معها ثم انني أفضل الموت على تقديمها لبغيض مثلك" (جويل)
فجأة قام ذلك الحقير الذي يدعو نفسه بالأب بصفعي امام الجميع ، سقطت أرضا و نزف أنفي...بقيت في حالة صدمة لأنه ذكرني بهورن...نفس طريقة الضرب ، حاول أن يمد يده لسحب تيرا لكنني مسكت تيرا من يدها و حضنتها و انا في الأرض بينما أرتب افكاري كي لا يلمسها....ما من خيار آخر سأظهر الآن امام الجميع بصفتي الأميرة جويلتينا دي مورغان.
نهضت و مسحت نزيف انفي ، أخرجت شعار مملكتنا من جيبي و نظرت لخصمي ببرود...
"الآن إركع للأميرة جويلتينا دي مورغان ، أتعرف عقوبة لمس الأميرة؟" (جويل)
بقي الجميع صامتين و في حالة صدمة و سمعت تهامسات الناس كانت مثل: لقد قضي علينا....إنها الأميرة الغالية لوالدها....لكن بالتفكير بالأمر إنها جميلة و قوية...
لم يركع الآخر لذلك زاد غضبي رفعت يدي عاليا و صفعته امام الجميع ، كنت سأقدم له الصفعة الثانية لكن اوقفني ذلك الفارس من آرابيلا.
"اعذريني يا سيدتي على وقاحتي سابقا....إسمحي لي بمعاقبته من أجلك فقط إختاري العقوبة" (الفارس)
امممم سأفكر ماذا اريد اممم....إبتسمت بطريقة مخيفة،
"أحضر لي وعاءا ضع فيه بعض الحديد الملتهب اريد أن احرق شيئا" (جويل)
_بعد ثلاث دقائق_
"ها هو الوعاء سيدتي و احضرت معه عصا من الحديد" (الفارس)
"جيد، ضعه هنا سأقوم بها بمفردي" (جويل)
تقدمت من ذلك الحقير و هو راكع ، طلبت...لحظة لم أطلب بل أمرت من بعض الفرسان إمساكه جيدا و أمسكت بالعصا و غمستها في دلو اللهب ثم رفعتها...
"تيرا ، أغمضي عينيك" (جويل)
"كلا اريد أن اراه يتعذب من بعد إذنك" (تيرا)
"إذا ، إستمتعي" (جويل)
وجهت العصا نحو عينه اليمنى و حرقتها...حاول المقاومة لكنه لم يستطع فعل شيء غير الصراخ من ألمه لدرجة أنه اغمى عليه من الألم و عينه تنزف ، جعلت سكان تيمكادي يروه كي يعرفوا مصير كل وغد مثله.
"حسنا هو لم يمت ، سوف ارسله الى كليوباترا لأنه تواقح مع الأميرة و سوف أرسل معه رسالة لأشرح للملك الوضع ، لذا أرسلوه و إذا سمعت انه لم يصل ستحرق تيمكادي كاملة" (جويل)
سمعت الكثير من التهامسات الأخرى: إن الأميرة تشبه والدها كثيرا و شقيقها الأكبر أيضا ، أن أشبه والدي يعتبر إنجازا عظيماً فوالدي لطيف مع أولاده فقط اما مع الباقي فهو عبارة عن كابوس....
"إذا تيرا لما تبدين مستغربة" (جويل)
"أشعر بالخجل من الأميرة ، لا أصدق أن الأميرة شخصيا أنقذتني و تعرضت للمشاكل بسببي ، ثم انني اناديك بإختصار إسمك فلا يحق لشخص أن ينادي الإستقراطيين بإسمهم او إختصارهم غير عائلتهم" (تيرا)
"مادمت قد سمحت لك بذلك فيجب عليك فعله" (جويل)
قاطعنا ذلك الفارس مجددا قائلا : "لقد قمت بإرسال ذلك الرجل الى كليوباترا مع فرسان مخلصين ، ثم سيدتي إسمحي لي بسؤالك...ماذا تفعلين في هذا المكان القذر؟"
تبا هل أقول له جئت الى هنا بعد أن قتلت زوجة ابي...ام أقول له هربت من خطبتي من سيدك؟؟؟...
"اتيت الى هنا فقط لأنه تم تحذيري من ذلك" (جويل)
نطق الفارس مع تيرا بوقت واحد: "ماذا؟؟!!"
"ماذا أتحسبان كل الأميرات عاقلات؟ ، صحيح تيرا سنذهب غدا للمملكة و هنالك شخص سوف أدعه يهتم بك إنه شخص أثق فيه كثيرا" (جويل)
سألتني تيرا بكل شوق :"من هو و ماذا يقرب لحضرتك؟"
"إنه...." (جويل)
يتبع.........
للتواصل معي:
Instagram : emo._.ruby
طلبت العديد من الأطباق المتنوعة من الخضار و لحم البقر و بعض الحلوى الشهية....