الفصل رقم 12:
"الشخص الذي سيهتم بك هو ساحرتي شيزام ، سوف تحبينها إنها لطيفة" (جويل)
"لكن سمعت أن السحرة سيئين و مخيفين" (تيرا)
"ليس جميعهم....." (جويل)
_في مملكة كليوباترا حاليا_
بعد مراسم الخطوبة ، جلس هارالد و أبناءه في قاعة الضيوف مع الملك إيثان و إبنه 'إليانور'...
"إذا إيثان لما لم تأتي باقي عائلتك" (هارالد)
"اوه لقد إنشغلوا ببعض الأمور ، ثم لقد أخبرتني ان الأميرة جويلتينا لن تحضر انا متأسف جدا كنت ارغب في لقاءها" (إيثان)
طرق أحد الخدم الباب و أذن له هارالد بالدخول...
"جلالتك ، اعتذر لمقاطعة حديثكم لكن حصل شيء ما مع الأميرة الصغيرة" (الخادم)
"إبنتي؟؟...ماذا حل بها؟" (هارالد)
نهض إخوة جويل مرتعبين و خائفين مما سيقوله الخادم...
"لقد أرسلت لنا رجلا ، عينه اليمنى تنزف يبدو أنها محروقة و أرسلت معه رسالة و قال الذي أوصل الرجل أنها طلبت أن احضر ذلك الرجل لجلالتك شخصيا" (الخادم)
" اممم فلتحضروه الى هنا يبدو انها أنقذته من خطر ما يال إبنتي الطيبة ، إذا لتقم بقراءة الرسالة هنا فالملك إيثان صديق مقرب فلا بأس" (هارالد)
تم إدخال الرجل المصاب الى قاعة الضيوف ثم بدأ الخادم يقرأ محتوى الرسالة: "أبي لقد ذهبت الى تيمكادي لأنني شعرت بالملل و أردت ان اعرف ما لا تريدون مني رؤيته هناك ، كان كلامكم صحيحا...وجدت طفلة تتعرض للتعنيف و الشخص الذي ارسلته هو والدها ، لقد قام ببيعها لمنحرف و أضطررت لقتل بعض الحشرات لإنقاذها....ثم أتى هذا الرجل ليقف في طريقي و لأنني بقيت مصرة على إنقاذ الطفلة قام بصفعي...لكنني إنتزعت عينه ، سوف اعود بالغد احتاج الى راحة بمفردي"
"تيمكادي؟؟...اه بحق خالق الجحيم لما ذهبت إليها؟ ، ثم قالت أنها قامت بالقتل ، متى كبرت الطفلة...اعيدو لي الصغيرة اللطيفة التي تختبئ خلف والدها" (هارالد)
"نعم هذه هي تربيتي..." (فلويد)
بقي ولي العهد إليانور في حالة صدمة مما سمعه ، فكيف لفتاة القيام بهاذا؟؟
"يا هارالد إبنتك مختلفة جدا لم اتوقع أن فتاة تقدر على فعل ما فعلته ، لقد زادت رغبتي بلقائها" (إيثان)
"هذا الرجل الذي أرسلته اعدموه في الحال" (هارالد)
نمت بتلك الليلة مع تيرا في أحد الفنادق و تجهزنا للذهاب الى مملكة كليوباترا بالصباح....
_في الصباح_
"اذا تيرا هل لديك شيء ما لتفعليه قبل ان نغادر؟؟ لأنك لن تعودي الى هنا" (جويل)
"كلا ، أريد الذهاب من هنا فقط" (تيرا)
حملت تيرا بين يدي و إتجهت الى الغابة بالتحديد الى حصاني ، وجدته في مكانه بصحة جيدة....
"أنا اخاف الأحصنة فقد ركلني أحدها سابقا" (تيرا)
"لا عليك أنت معي و هو حصان جيد و الآن سأضعك عليه و أركب بعدك ، كل ما عليك فعله هو التمسك بي و التمتع بالمناظر أثناء الرحلة" (جويل)
إنطلقنا بالفعل ، كانت تيرا خائفة بعض الشيء ثم إعتادت الأمر ، وصلنا الى أراضي مملكة كليوباترا أخيرا لكنني سأتجه الى كوخ شيزام قبل الذهاب للقصر.
"واو ذلك هو القصر؟...انه كبير جدا رغم أننا بعيدان عنه إلا أنه يكاد يظهر بالكامل بأوضح صورة" (تيرا)
"لقد وصلنا الى كوخ ساحرتي يا تيرا" (جويل)
"اوه انا متحمسة لمقابلتها" (تيرا)
طرقت باب الكوخ لكن لم تفتح شيزام...إستدرت لآخذ تيرا للقصر فورما ظهرت شيزام فجأة بإستعمال السحر ، قمت بتغطية عيون تيرا...لأن شيزام كانت بمظهر الساحرة الأصلي ، يحدث هذا معها عندما تمرض أو تستعمل قوة سحرية كبيرة و التغيرات التي تطرأ عليها مخيفة بعض الشي لأن عيناها تصبح مثل عيون الثعابين و أظافرها تصبح أطول و أسنانها كذلك.....
"شيزام مالذي حصل معك؟ هل أرهقتي نفسك مجددا؟" (جويل)
"اوه اعذريني لم أنتبه لمظهري" (شيزام)
عادت شيزام لشكلها الجميل و أبعدت يداي عن عيون تيرا...
"هذه الفتاة التي أخبرتني عنها إيميليا؟ قالت انك ارسلتي لهم رسالة" (شيزام)
"اجل هذه هي و اسمها تيرا" (جويل)
"سأتعرف عليها في وقت لاحق اما الآن يجب عليكِ الذهاب الى القصر فقد وردهم خبر وفاة هورن" (شيزام)
إستخدمت شيزام سحر التنقل و وصلنا الى القصر ، اول شخص قابلته كان أبي بدا لي قلقا.
"جويل اوه حمدا لله على سلامتك ، الوضع سيء هنا رجاءا ابقي هنا و لا تتحركي من مكانك ، أعتقد ان شيزام أخبرتك عن إنتحار هورن؟" (هارالد)
"اه اجل لقد شرحت لي الوضع" (جويل)
"خطيبك قد رحل لكن والده الملك بقي هنا سأذهب لأحضر الملك إيثان لكن لا تبتعدي لسلامتك" (هارالد)
"مهلا....ماذا تقصد بسلامتك؟؟" (جويل)
اوه سحقا لقد رحل بالفعل ، لكن ماهو الخطر الذي قد اواجهه و انا في قصر والدي؟؟ بقيت افكر ثم....
"أنت ايتها الفتاة الغراب!!" (اخ هورن)
لحظة ماذا يفعل هذا هنا و لما يناديني هكذا و يبدو غاضبا ، بمجرد أن إقترب مني قام بمسكي من رقبتي و حملني و بدأ في خنقي...
"إعترفي بأنك من قتلتي اختي ايتها اللقيطة هيا تكلمي" (اخ هورن)
هذا الوغد من يظن نفسه؟؟ الآن فهمت لما كان ابي قلقا علي ، 'جوزيف' الذي هو شقيق هورن بالطبع لا يعرف بجريمتي هو فقط يرشحني كمذنبة لأنه يكرهني...حاولت إبعاده عني لكن بلا فائدة ، إنه قوي و انا لا أستطيع ضربه بسبب مستقبل المملكة فقد يفكر في التمرد من خلال حرب أهلية اذا أذيته و في نفس الوقت هو من العائلة بما انه خال إخوتي فمن قوانين الإستقراطيين عدم لمس الشخص الأكبر منك في العائلة مهما فعل...لكن الكبير يستطيع لمس الأصغر منه ، بقيت في حيرة من أمري إنه يزيد من قوة قبضته يريدني أن أغدو ميتة....فكري جويل لا يعقل أن اموت هكذا...فجأة صرخت بإسم فلويد فخيار المستضعف هو طلب النجدة لكن اخي ليس هنا بالفعل....حسم أمري...إستسلمت لقبضته اكاد افقد أنفاسي و رؤيتي اصبحت ضبابية كدت أغمض عيناي حتى أرى...سيفا موجها على رقبة جوزيف و حامل السيف كان خلف جوزيف....
"ابعد يديك عن اختي حالا" ، قالها بكل برود و عصبية نعم انه فلويد منقذي قد وصل....
"فلويد ماذا تفعل انا خالك بالنهاية و لا يجدر بك لمس من هو أكبر منك ألا تعرف العواقب؟" (جوزيف)
"لا املك خالا و لا تهمني العواقب أفلتها الآن و إلا.." (فلويد)
قام الآخر بتركي اخيرا ، سقطت و بدأت بالسعال حتى بدأت أستعيد أنفاسي و رؤيتي الواضحة ، ثم رأيت والدي يجادل جوزيف و شيزام و إيميليا و تيرا على جنب يشاهدون بقلق فمصير المملكة على المحك ، ثم رأيت سيزار و فلويد و الملك إيثان يحاولون تهدئة الأوضاع...قمت بالنهوض ثم إلتفت الي جوزيف و طلب من أبي عدم التدخل في نقاشنا...
"أنت من قتل اختي يجب أن تعاقبي" (جوزيف)
"لما أنت واثق من كلامك انت حتى لا تملك اي دلائل ثم إنني كنت في تيمكادي طوال الوقت ، بحق الجحيم لما تلصق التهم بي" (جويل)
"انا أشك فيكي لأنك إبنة تلك اللقيطة الساقطة ريبيكا" (جوزيف)
نعم ، قد قال كلاما مبالغا فيه...
"اخرس جوزيف" ، قالها والدي هارالد بغضب شديد ، ثم حصل ما لم يتوقعه احد فقد كسرت حاجز القوانين و العادات...رفعت يدي عاليا و صفعت جوزيف بقوة لمجرد أن شتم امي و أسقطته ارضا...إرتبك الجميع ، نزلت الى الأسفل كي أصل الى جوزيف و أمسكته من فكه بقوة...نظرت اليه ببرود...
"أمي...اسفة؟؟...مهلا؟؟ امي؟!..انت تشتم امي امامي التي هي ملكة كليوباترا قبل اختك اللعينة" (جويل)
بالطبع لقد خاف مني ،
"ه..هارالد أبعد إبنتك المجنونة عني ، لقد قامت بخرق العادات و ضربت شخصا أكبر منها" (جوزيف)
"جويل" (هارالد)
"نعم جلالتك؟!" (جويل)
"لا تضربي شخصا أكبر منك لمجرد انه شتم أمك..." (هارالد)
"ح..حسنا جلالتك" ، ردت جويل بعبوس.
"لا تضربيه....بل...إكسري عظامه" (هارالد)
كان كلام والدي كالقنبلة ، نظرت الى جوزيف بطريقة متحمسة و قلت له : "إهانة الملكة في قصرها و أمام إبنتها...هذا خطأ لا يغفر"
بدأت بصفعه مرارا و تكراراً حتى نزف دما و انا الأخرى نزفت من يداي بسبب عنفي المبالغ به ، نهضت من الأرض و إستدرت الى شيزام....
"شيزام..." (جويل)
إنحنت لي و قالت :"نعم يا سيدتي؟!"
بالطبع انا و شيزام مقربتان لكن امام الناس فهي تعاملني برسمية...
"أريهم ما حصل في حادثة امي حالا" (جويل)
"م..ماذا؟!...م..مهلا سيدتي...لا أستطيع أن...." (شيزام)
نظرت اليها بغضب و قلت: "هاذا أمر...لا يحق لك الرفض فلا تتمادي"
"إعذري وقاحتي يا آنستي سوف انفذ أمرك" ، كان هاذا رد شيزام لكنها تفاجأت ايضا بسبب طريقة كلامي معها...لن أكذب الكل تفاجأ...
الآن تستطيع شيزام عرض ما حصل في الماضي لهم دون الحاجة الى الذهاب الى مكان وقوع الحادث لأن سحرها تطور مع مرور تلك السنوات....بعد ان رأى كل شخص منهم الحادث بالتفصيل ، شرحت شيزام اكثر عن الفرسان و من أرسلهم...
نظرت الى جوزيف و قلت : " يا عزيزي نعم انا من قتل أختك و اذا حاولت أن تقف بطريقي ستلقى نفس المصير"
اصبح الوضع محرجا بعض الشي بالنسبة لي و لحسن حظي فهمت شيزام وضعي لذلك قامت بإستخدام سحر التنقل و أخذتني الى كوخها برفقة تيرا...
_بعد خمس دقائق في الكوخ_
"إذا بما أنك تحسنتي اود أن اخبرك بشيء عن تيرا ، قبل قليل شعرت بتدفق المانا بجسدها يعني تيرا تملك قوة سحرية أيضا" (شيزام)
"اوه رائع اذا يبدو أن تيرا حاملة الحجر البنفسجي...رفعت الجلسة و الآن سآخذ قسطاً من الراحة" (جويل)
"غبائك لم أرى مثله من قبل ، اذا إستمعت للمزيد من كلامك قد أصاب بالقمل ، هذه قوة سحرية تتواجد عند السحرة يعني ان تيرا مؤهلة لتصبح ساحرة ، اه حمقاء" (شيزام)
" اوه ، بالمناسبة اذا فتحتي رأسي و ذهبتي للفص الأيمن من مخي و وضعتي إعتقاداتك هناك و لن أصدقها" (جويل)
فجأة استعملت شيزام سحرها و جعلت وسادة تطير نحوي و ضربتني لرأسي....
"شيزاااااام ماذا دهاك ؟!" (جويل)
"اوه الوسادة طارت من تلقاء نفسها آسفة يا سمو الأميرة اللطيفة المدللة" (شيزام)
"قضي عليك هيهي" (جويل)
"تقومين بمنافسة ساحرة و في بيتها أيضا؟!" (شيزام)
بدأت تيرا بالضحك علينا...بينما نظرنا اليها نظرة التهديد...
"اه انا...اسفة..." (تيرا)
ضربت شيزام تيرا بوسادة و بدأت بيننا معركة الوسائد التي يعلوها الضحك....
"اذا جويل ما رأيك بمعرفة قصة لقائي بريبيكا؟" (شيزام)
جلسنا لسماع القصة حيث بدات شيزام بالسرد: "منذ ان ولدت وجدت نفسي يتيمة الأبوين و منقذي الوحيد هو قواي السحرية لكنني كنت ضعيفة لإستخدامها بشكل جيد و في مرة حاولت فيها إستخدام سحري ضعفت و سقطت أرضا...بمجرد أن أفقت وجدت نفسي في السوق و يوجد رجل يحاول بيعي ، تدخلت أمك و أنقذتني...قصتي تشبه قصتك مع تيرا...."
_صوت طرق الباب_
"سأتحقق من الزائر و أعود" (شيزام)
مكان شيزام الكبير هو مكان سري حيث أتواجد فيه انا و تيرا الآن ، اما بالنسبة للناس الآخرين الذين سيدخلون للكوخ سيرون كوخا ضيقا من الداخل هذا هو سر كوخ الساحرة ، فقط من تسمح لهم هي بالدخول يكتشفون السر...
فتحت شيزام الباب الرئيسي للكوخ و رأت.....
يتبع.......
Instagram : emo._.ruby