الفصل رقم 14:
إتجهت مع تيرا الى الحديقة الخاصة بأخي سيزار و جلسنا على العشب و بدأنا بالدردشة قليلا...
"إذا ماذا حصل في ذلك اليوم عندما احترقت المقبرة؟" (جويل)
"لقد إعتقدنا أنك فارقتي الحياة لكننا أخطأنا و قالت الخالة شيزام أن الحجر البنفسجي يحميك" (تيرا)
"اوه عجبا !...عند مروري في أنحاء القصر سمعت بعض الخادمات يتكلمن و واحدة منهن قالت أنني جعلت الدوق والد هورن يصاب بالشلل" (جويل)
"أجل و لقد ظهر حاجز بنفسجي اللون و لم يتمكن أحد من الإقتراب منك إلا أنا و لكن...حامل الحجر الأحمر إستطاع لمسك ايضا فقد كان هو من حملك الى القصر"(تيرا)
"اه اللعنة لما كلما حاولت الهروب منه أجد نفسي في نفس الحفرة معه"(جويل)
"بففف ههههه أنتِ لم تريه حتى و كرهتيه....لكنني لن أكذب أنا لم أحبه أبدا لقد بدا مخيفا و باردا ، احذري منه امي" (تيرا)
"امي...؟"(جويل)
"اوه انا آسفة إعتقدت أنني أستطيع مناداتكِ هكذا لأنك تبنيتني"(تيرا)
كنت سأقوم بالرد على تيرا في تلك اللحظة لكن كالعادة سيأتي شخص ما لإفساد اللحظة....
"اوه أختي هل تعافيتي؟...كنا قلقين عليك كثيرا"(سيزار)
ها قد أتى سيزار الولد الهادئ في عائلة دي مورغان ألا يجب أن أكون محظوظة لأنه يعانقني الآن؟ ، لطالما حلمت كل فتاة بأن تصبح زوجته بسبب وسامته حتى فلويد دائما ما يعاني من بعض الفتيات المعجبات به حتى المتزوجات !
جلس معنا سيزار و تبادلنا أطراف الحديث الى أن صدمني....
"اوه صحيح بعد ثلاثة أيام ستقام أضخم مأدبة ، سوف يتم دعوة أشهر الملوك مع عائلاتهم و بعض الإستقراطيين و أخبرني والدنا أن أطلب منكِ الحضور هذه المرة لأنك ستوافقين إن طلبت أنا" قالها سيزار بوجه مشرق و هو يعلم أنني لن أرفض....
في الواقع لم يكن لدي من قبل ظهور في المجتمع أي أنني لم أقابل الإستقراطيين و لا أحد منهم يعرف كيف يبدو شكلي و هاذا ليس بسبب عائلتي بل أنا لم أرغب بالتعرف على الناس و والدي إحترم قراري لكن هذه المرة يجدر بي الذهاب حقا ، المأدبة هي حفلة يقيمها الإستقراطيون و يتم تقديم وليمة ضخمة فيها كما يقوم الناس بالرقص و من المخجل أن ترقص بمفردك بل تحتاج الى شريك رقص و لكن هنالك جانب مشرق في الموضوع...في المأدبة يسمح لك بإرتداء قناع يغطي النصف العلوي من وجهك و إن تمت تغطية عيناك فلن يتعرف الناس على مظهرك و بالطبع لا يرتدي الجميع أقنعة فقط من يريد و أنا سأفعل ذلك....
ذهبت مع إيميليا في صباح الغد من أجل التوصية على فساتين مناسبة بعد أن خضنا نقاشاً حاداً...
قبل ساعة:
"أستطيع إختيار ملابسي بمفردي حقا أنا كبيرة الآن"(جويل)
"كفي عن سخافتك أنتِ لا تملكين أي ذوق في فساتين الحفلات لذا سأختار لك انا"(إيميليا)
"اوه هيا لما أحتاج للتمعن بالإختيار سآخذ أي فستان أسود اللون و إنتهى💅"(جويل)
"لا و واثقة من نفسها أيضا ، تعالي ستذهبين معي رغما عنك حتى لو خرج أجدادنا من القبر لن أتراجع..."(إيميليا)
قامت إيميليا بجري من أذني أمام الجميع و فازت هذه المرة...
الآن في السوق:
"أريد فستانا أسود اللون فأنا لا أريد أن ألفت الأنظار في المأدبة "(جويل)
"عزيزتي أنتِ الأميرة لذلك يجدر بك إرتداء شيء يلفت الأنظار و كذلك هنالك لون معين في رأسي"(إيميليا)
"معين أم مربع بفففف....لما لا تضحكين"(جويل)
"حقا أنا لا أمزح يجب عليك أن تكوني في ظهورك الأول أجمل فتاة في المأدبة و حتى أجمل مني و أيضا زوجك المستقبلي سيكون مدعوا يجب أن يعجب بك"(إيميليا)
"اوه عدنا الى الكلام المقزز....احممم سوف أرتدي قناعا لذلك إحرصي على أن يكون بنفس لون فستاني"(جويل)
بقيت أختي تجهز لكل شيء بينما شردت و ظهرت علي تعابير عدم المبالاة....صحيح أين شيزام؟
"أين شيزام..؟"(جويل)
"اه بعد حادثة المقبرة قالت أنها تريد صنع شيء ما لك و طلبت منا عدم إزعاجها"(إيميليا)
"فهمت..."(جويل)
بقينا نتجهز للحفلة حتى أنني لم اعرف كيف يبدو فستاني فأختي لم تسمح لي برؤيته قبل ليلة المأدبة قائلة أنني إذا رأيته سوف أرفض إرتداءه...الأمر المخزي هو أن عائلة من مملكة أخرى هي من تنظم هذه المأدبة يعني أنه علينا الخروج من مملكتنا...
ها قد أتى هاذا اليوم...أخيرا سوف أرتدي الفستان الذي لم أتمكن من رؤيته....
"ماذااااا...إيميليا هاذا مبالغ فيه انا لست عروسا حتى"(جويل)
"هذه هي الملابس المناسبة للحفلات"(إيميليا)
حسنا إنه يبدو جميلا لكنه مبالغ فيه و بشدة...لنغير الموضوع فكأن إيميليا تشعر بالحزن لانني لم أحب ما إختارته لي....
"امممم لماذا لونه أحمر؟"(جويل)
"حسنا أنتِ تنجذبين الى اللون البنفسجي منذ صغرك و كان السبب هو أنك حاملة الحجر البنفسجي لذا...احمم فكرت في أن خطيبك حامل الحجر الأحمر سينجذب لك"(إيميليا)
"اللعنة عليك، انا لا أريده أن ينجذب لي أساسا"(جويل)
"تبدين لطيفة عند غضبك ، لكن لم يتبقى لك وقت لتغيير الفستان هيهي"(إيميليا)
رضيت بقدري و ها نحن ذا ذاهبون الى تلك المملكة على متن عربتنا ، المدعوون من عائلتنا هم والدي و إخوتي و أنا بالطبع سنصل بحلول الليل تقريبا...بسبب حادثة المقبرة زادت رغبة الناس في مقابلتي و قال والدي أنه من الجيد أنني ارتدي قناعا فستكون هنالك ضجة كبيرة حولي ، لكن ألن يكون من الجيد الخروج من مملكتنا لبعض الوقت؟...ستكون فرصة جيدة للبحث عن التنين ، كل ما أحتاجه هو الإنفراد عن عائلتي لبعض الوقت...رغم أنهم يعرفون الآن بأنني مالكة الحجر البنفسجي إلا أنهم لا يعلمون بقصة التنين و إيجاده فهي حقيقة أخفاها السحرة عن الناس و كل من سيعرفها يجب أن يكون ساحرا أو أحد حاملي الأحجار....
"لقد وصلنا جلالتك"(سائق العربة)
يتبع.....
للتواصل معي:
Instagram :emo._.ruby