الفصل رقم 16:
عدت رفقة ريكا الى داخل قاعة المأدبة ، بدت الأجواء هادئة الى أن عادت إبنة الكونت لكن هذه المرة أصبح شعرها أسود اللون و عيناها العسليتين مظلمتان كما أنها لم تأتي مشيا على القدمين بل كانت تطير...
"لكل حقيرة أزعجتني ، لقد عدت من جديد"(إبنة الكونت)
هرع الجميع و حاولوا الخروج من قاعة المأدبة لكن بلا جدوى فقد قامت بإغلاق الأبواب...بدل الهروب قرر الناس الإحتماء أسفل الطاولات الأمر يشبه الإحتماء من زلزال...نعم إنه زلزال إبنة الكونت المجنونة.
الشخص الذي إحتميت معه كان ريكا ، إفترقت عن عائلتي فقد إختبأ كل إمرئ تحت طاولة. السؤال الحالي لما لا نقاتل بدل الإختباء؟..عند دخولك الى قاعة المأدبة فإن الحراس الخارجيين يسلبونك كل أسلحتك لعدم حدوث شجارات عنيفة في حال التخاصم بين المدعوين و الآن الطريقة الوحيدة لهزم تلك الفتاة هي بإستعمال قوة أحد الأحجار...كل ما أعرفه هو أنه لابد من وجود الحامل الأحمر و الازرق فكلاهما من الإستقراطيين.
"انا خائفة...هل سنموت جويل؟"(ريكا)
"اه كلا لن نفعل سيتدبر شقيقك الأكبر أمر إبنة الكونت"(جويل)
"في الواقع لقد خرج أخي رفقة حامل الحجر الازرق قبل قليل الى حديقة القصر"(ريكا)
واه هلكنا جميعا ، شكرا لكم لقراءة روايتي تنتهي القصة بموتنا جميعا ಥ‿ಥ
"جويلتينا أيتها الحقيرة أخرجي من جحرك و واجهيني"(إبنة الكونت)
"حسنا اسمعي ريكا سننتقل الى الخطة B ، سوف أخرج لإلهائها بينما تحاولون فعل شيء ما...الهروب مثلا"(جويل)
"كلا لن أدعك تموتين حتى إنك لا تملكين أي سلاح"(ريكا)
"أنا أعدك أنني سأحرص على عدم موت أي من الحاضرين هنا لذا ثقي بي"(جويل)
ركضت نحو الدرج المؤدي الى الشرفة العلوية في القاعة ، أثناء صعودي في الدرج إنتبهت لي إبنة الكونت...لحظة واحدة لما أستمر بمناداتها هكذا؟ 🗿
"هاي يا هذه ما اسمك؟"(جويل)
"اسمي ماري...لحظة لن تخدعيني بلطافتك هذه"(إبنة الكونت)
تقابلت أعيننا ببرود و كأننا نقوم بتحمية لبدئ النزال ، أولا علي إيجاد الحجر الأسود الذي تحمله هي و إبعاده عنها لكن يجب علي جذبها لأعرف أين هو.
"ماري ما رأيك بأن اعطيك كأس نبيذ آخر لتعويض الذي سكبته بالنهاية نحن أصدقاء صحيح؟", قلتها لها بلطافة.
"اخرسي فقط...لا تسمعيني صوتك أكثر"(ماري)
هاه هنالك نور أسود ينبعث من قبضة يدها اليمنى لا بد أنه الحجر لذا علي الوصول الى يدها للحصول عليه ، ماذا أفعل مامن خيار امامي سوف أدعها تمسكني...
"ماري لست آسفة على ما حدث إنك مجرد حشرة"(جويل)
"قلت اخرسي..." (ماري)
طارت ماري ناحيتي و امسكت بي من رقبتي بيدها اليسرى...يجب أن أصل الى اليمنى.
"ماري مالخطب هل تجيدين خنق الأشخاص بإستعمال يد واحدة فقط؟!..ياله من عار أين يدك الثانية"(جويل)
وجهت ماري يدها نحوي و بمجرد أن فتحت قبضتها قليلا سرقت الحجر منها لكنني لم أحسب حساب شيء ما.....
"كيااااااااه", صرخت انا و ماري بنفس الوقت ، عندما سرقت منها الحجر قواها قد اختفت و بما أنها كانت تطير و تحملني سوف نسقط معا لحسن الحظ إنتبهت لوجود ستار كبير أمسكته و أمسكت يدها ، ذلك الستار كان قريبا من الدرج مما يجعلنا ننجوا...طلبت من ماري أن تتسلق الستار قبلي الى الدرج.
"مهلا ماذا عنك؟..الستار لن يتحمل كثيرا"(ماري)
عجبا ما خطبها ؟..الم تكن تحاول قتلي قبل دقيقة؟! لما تهتم بي فجأة.
"فقط إذهبي سأكون بخير"(جويل)
عبرت ماري بأمان و وصلت الى الدرج إنه دوري الآن ، بدأت بالتسلق سرعان ما انقطع الستار فجأة و إذا بي أسقط لأسفل ، سمعت صراخ ماري و صرخات كل الناس بالأسفل فقد كانوا يشاهدون كل شيء...أنا في طريقي للهلاك ماذا قد يحصل قد اموت..أو ربما ابقى حية لكنني قد أكسر اممم او أشل أو أفقد ذاكرتي....
هاه هل انا بالجنة؟..بمجرد فتحي لعيناي رأيت رجلا يمسك بي كان لديه شعر أزرق توتي و عينان زرقاوتان غريبتان فقد كانتا تشعان بريقاً ، الأغرب هنا أنه يطير و يمسكني لقد عرفته انه حامل الحجر الأزرق...لم أتخيل أننا قد نلتقي هكذا ، وضعني أرضا بهدوء و قال: "هل أنت بخير يا آنستي؟".
"اه اجل شكرا لك على إنقاذي"(جويل)
ظننت أنني هزمت مصدر التهديد لكن فجأة كسر شباك في القاعة و دخل منه رجل ملثم و هو يطير ثم نظر الى ماري و قال بغضب: "أين حجري يا هذه؟
بقيت ماري صامتة فإتجه نحوها بشراسة لكنني أوقفته قبل أن يصل لها.
"هاذا هو حجرك أليس كذلك؟..إنه معي و ليس معها"(جويل)
نزع الرجل الرداء الذي كان يغطيه ليظهر شاب ذو شعر أسود و عيون سوداء يعني أنه يحمل جزءا من الحجر أيضا ها ، ثم نظر الي بعدوانية و بدأ بالتقدم نحوي ، فجأة حملني حامل الحجر الأزرق و طار بي خارج القاعة سيكون ذلك آمنا للجميع...الجميع من غيرنا لأن ذلك الغريب كان يلاحقنا.
"آنستي آسف لأنني حملتك دون إذن ، يجب أن نبتعد أنا معجب بشجاعتك أثناء مواجهة تلك الفتاة رجاءا لا تقدمي لأحد الحجر الذي بيدك حتى نتخلص من ذلك الرجل"
"حسنا يا...؟"(جويل)
"إسمي لويس"
وضعني لويس في حديقة ذلك القصر حيث رأيت حوالي 20 رجل و كان معهم شخص ذو عيون حمراء اوه تبا لقد عرفته (●_●)
"قوموا بحماية الآنسة"(لويس)
وصل ذلك الرجل باحثا عني لكنه لم يتمكن من الإقتراب مني بسبب مراوغة الفرسان ، لذا قام بإستدعاء بعض الوحوش الذين يتغذون على الحجر الأسود
رائع حتى الأشرار يملكون الخطة B أنا معجبة به حقا ♡‿♡
"إقتلوا تلك الفتاة"(الشرير)
هاه غيرت رأيي أنا اكرهه ಠ︵ಠ
واه عدد الوحوش أصبح تقريبا 15 لكن قوة وحش واحد تعادل قوة رجلين بالغين ، لا يوجد وقت للتفكير ذلك الرجل يتجه نحوي ماذا أفعل لا يوجد سلاح معي أمي أنقذيني...
بدأت بالركض بينما كل الرجال منشغلون مع الوحوش...تبا لقد تعثرت لما يجدر بي السقوط في أسوء الأوقات؟!
إنه يصنع كرية سوداوية ثم...أرسلها بإتجاهي!...
كلاااا أغمضي عينيك و موتي بسلام ، لحظة أنا حية؟..واو حاجز بلون أحمر...خطيبي إليانور يقف الآن أمامي و يقوم بحمايتي بقوته!..
أبقى إليانور الحاجز الأحمر موجودا ثم حملني بعيدا قليلا و تركني لكن قبل ذهابه قال لي:"مهما حصل لا تبتعدي من هنا و لا تتركي الحجر الذي بيدك لهم".
الآن انا وحدي في هاذا المكان قد يحصل لي شيء ما...اه تذكرت بما أنني بمفردي سأتواصل مع روح شيزام.
'شيزام هل تسمعينني ردي علي رجاءا'
"جويل ما الأمر؟"
'هاه شيزام جيد لقد نجح التواصل الروحي ، لدي مشكلة و هي...'
"اممم فهمتك ، اعلم انك لا تجيدين إستخدام قواك لذلك كوني على طبيعتك كوني جويل التي أعرفها"
'اه معك حق لكن..؟'
"اه آسفة جويل سأذهب للنوم الآن"
'مهلا ماذا و تتركينني هكذا...شيزام...شيزام ردي'
إذا عدت الى القصر على قيد الحياة سوف أغمسك في وعاء من النار ، لكن لنفكر بما قالته...هي ذهبت للنوم لأنها واثقة من أنني سأجد الحل و قد قالت كوني على طبيعتك...لو كنت بمملكتنا ماذا كنت لأفعل هممم...
في حديقة القصر حاليا:
عدد الوحوش يتزايد و لا أحد يستطيع الإقتراب من ذلك الرجل و قد تعرض الفرسان الى إصابات بليغة لذلك إحتاجوا الى دعم من الموجودين بالداخل...بدأ الناس يخرجون من القصر بعضهم للهرب و الآخر للقتال ، من بين ذلك الحشد كانت كوستاريكا تركض بمفردها و أمسك بها ذلك الشرير...
"أخي ساعدني"(ريكا)
"أتركها ايها الوغد"(إليانور)
"لا تحاولوا الإقتراب لإنقاذها بمجرد أن يحاول أحدكم ستجدون رأسها مفصولا عن جسدها"(الشرير)
"ماذا تريد"(إليانور)
"أريد حجري الاسود"(الشرير)
"هاي أنت أتركها تذهب"(جويل)
نظر الجميع الى ذلك المشهد الغريب ، كانت جويل تقف على سطح القصر و تمسك قوسا و سهما و توجه السهم نحو ذلك الرجل...كانت عيناها تلمعان في الظلام الدامس الجميع سحر من مظهرها و شجاعتها.
"بففف لا تضحكيني ماذا قد يفعل لي سهمك ذلك , لنفترض أنك تجيدين إستخدامه لكنه بعيد جدا عني حتى لو أصابني سيكون مجرد خدش"(الشرير)
"قلت دعها تذهب"(جويل)
"أبدا"(الشرير)
أطلقت جويلتينا السهم دون مبالاة و إنطلق مثل الصاروخ و كان ينبعث منه نور أسود و إتجه نحو رأس الرجل و إخترقه ليفقده حياته كان ذلك المشهد لن ينساه أي شخص....
يتبع.....
أولا علي إيجاد الحجر الأسود الذي تحمله هي و إبعاده عنها لكن يجب علي جذبها لأعرف أين هو.