الفصل رقم 17:
الجميع انبهروا من إطلاق السهم...لم أكن اريد أن اخرب اول مأدبة احضرها لكن للأسف حصل ذلك هذه تعتبر ثاني مرة اتعامل فيها مع الحجر الأسود.
قام لويس بإنزالي من أعلى بقوته و بمجرد ملامستي للأرض ركضت عائلتي نحوي بقلق...
"إذا أنستي اين هي قطعة الحجر الأسود التي كانت بحوزتك؟"(لويس)
"انها مربوطة بالسهم الذي أطلقته..."(جويل)
بقي الجميع مستغربا...لأنك بمجرد لمسك للحجر الأسود تتملكك رغبة إيذاء الناس و تسيطر عليك قواه الشريرة لكنني لمست الحجر و تحكمت به بدون أي ضرر..!
بعد أن قطعت إتصالي بشيزام بقيت أفكر ماذا كنت لأفعل؟...ثم وجدت مستودع الأسلحة امامي دخلت اليه و أحضرت قوسا و سهما ، صعدت الى الأعلى و فكرت في أنني لو اطلقت السهم لن يصل لأن المسافة بعيدة لذا قررت أن اواجه الشر بالشر...قمت بربط الحجر الأسود في السهم و أطلقته.
"اه...ك..كيف يمكن أن ؟.."(لويس)
حملني اخي فلويد و قال: "إن الأميرة متعبة حاليا و لن تجيب على أي سؤال".
بينما كان فلويد يتجه بي بعيدا عن ذلك الحشد الهائل لحقنا شخص و قال بصوت خافت: "الحجر البنفسجي ينبع منك".
إلتفت لأرى رجلاً عجوزاً كأنه يعرف الكثير.
"اه مرحبا جدي أشيروس !.."(فلويد)
"فلويد هل تعرفه؟"(جويل)
"نعم هو كاهن قديم معرفته واسعة بشأن أحجار التنين و السحر ، كما أنه كان معلم حامل الحجر الأحمر و ساعده على إستعمال قواه"(فلويد)
"إنه لشرف لي مقابلة الأميرة الثانية لكليوباترا ، من فضلك خصصي لي بالغد موعداً لأكلمك على إنفراد"(أشيروس)
"حسنا غدا بحدود الساعة العاشرة صباحا لنلتقي بحديقة هذا القصر"(جويل)
قام الجد بإيماءة و ذهب...
"لما لم تخبرني عنه من قبل؟"(جويل)
"لأننا لا نراه دائما هو شخص مزاجي لا يتبع أوامر احد"(فلويد)
"فهمت..."(جويل)
تلك الليلة نمنا بفندق العائلات الملكية و قد كان قريبا من القصر الذي أقيمت فيه المأدبة ، كنت متعبة جدا و متحمسة للغد...لأن المأدبة اصبحت كالجحيم قرر المسؤولون عنها أن يستضيفوا الحاضرين لمدة يوم آخر كتعويض.
اخيرا انه الصباح...
بعد تناول الإفطار توجهت إلى حديقة ذلك القصر تماماً كما وعدت الكاهن لكنه لم يأتي بعد لذلك بدأت بالتمشي هنا و هناك كان لون العشب شديد الخضورة كما أن الحديقة تحتوي على الكثير من الزهور و الورود المختلفة بإختصار شديد كل شيء رأيته كان منعشا للعينين تمنيت لو كانت تيرا هنا ستحب المكان...
"جويل ، تعالي هنا"
إلتفت لأرى فلويد يناديني لقد كان هنا أيضا و كان معه لويس و إليانور ، ذهبت ناحيتهم و ألقيت التحية عليهم.
"شكرا لكما على إنقاذي بالأمس"(جويل)
"ذلك واجبي يا آنسة"(لويس)
"لا يهم"(إليانور)
عبس إليانور في وجهي و عبس فلويد في وجهه بالمقابل ياله من مشهد ليلتقط أحد ما صورة لهما.
"أعتقد انه ليس من الآداب أن تقول لشخص شكرك لا يهم؟.."(جويل)
آسفة فلويد لكنني لن أسكت على حقي
╮(. ❛ ᴗ ❛.)╭
"اوه تبا من يهتم كما أنك لا تختلفين عن باقي الفتيات إن إعتقدتي أنك بمرتبة عالية"(إليانور)
"احم إليانور أتسخر من أختي امامي؟"(فلويد)
"لحظة واحدة ، إن كنت تعتقد أنني مثل باقي الفتيات المعجبات بك فأنت مخطئ بالنسبة لي أنت تراب تحت قدمي"(جويل)
شعرت أن لويس كان سيختنق من الضحك...و فلويد يحاول تهدئة الوضع لأن إليانور مثل شقيقه أيضا.
"اوه ما هذا؟..أسلوب جديد لجذب اهتمام الناس صحيح؟...لكنني لست معجبا بك و لن أفعل"(إليانور)
بعد أن كانت عيناي مشتعلتان من الغضب نظرت اليه بحدة و برود و قلت: "إخرس..."
"اوه يا الهي من يجرأ على إغضاب حاملة الحجر البنفسجي ؟.."(أشيروس)
دخل الكاهن بيننا من العدم و إنحنى إلي و مد يده لي و قال: "هل تسمحين لي؟"
قدمت يدي له و أخذني بعيدا عن ذلك المكان ثم جلسنا أسفل شجرة.
"إذا أراهن أن السيدة لا تجيد إستخدام قواها؟"(أشيروس)
أجبته بعبوس: "نعم..."
"إذا يا أميرتي هل تعرفين ماهي قوة كل حجر قبل كل شيء؟"(أشيروس)
"حسنا أعرف أن لهم قوة الطيران و تظهر أحيانا أضواء بلون الحجر الذي يملكه الشخص و تلك الأضواء تخرج تلقائيا عند الطيران و يستطيع الشخص إستعمالها ضد الخصم الأمر أشبه بأنك تحارب بالضوء و يستطيعون صنع حاجز و ما شابه"(جويل)
"أجل هذا صحيح لكن هذه مجرد قوة مشتركة بين الأحجار لذا هل تعلمين ماهي القوة الخاصة بكل حجر؟"(أشيروس)
"اممم كلا لم تخبرني ساحرتي بشيء كهذا"(جويل)
"حسنا الحجر الأسود عندما كان أبيض اللون كانت قوته التطهير بحيث يطهر الأشخاص السيئين و يسلبهم كل تفكير جشع"(أشيروس)
"هاه من التطهير أصبح هو الشر بحد ذاته.!."(جويل)
"أجل لأن حارسه كان جشعا ، بالنسبة للقوة الخاصة بالحجر الأحمر فهو التسميم و الشلل بحيث يتدفق سم في جسد الخصم و يسبب له الشلل أو أمراض أخرى و أحيانا يؤدي الى الموت لكن ذلك سيجهد حامل الحجر و قد تنعكس قواه عليه أيضا بالسوء لذلك فهو نادراً ما يستعمل قوته الخاصة"(أشيروس)
"لكنني لست حاملة الحجر الأحمر و تلك المرة تدفق سم الى جسد الدوق الذي حاول قتلي و جعله مشلولا"(جويل)
"حسنا إن قوة السم يستعملها من يستطيع الوصول الى دم الخصم و ذلك شيء لا تستطيعين لمسه بل قوتك تدخل الى جسده لكن هذه ليست القوة الأصلية لحجرك"(أشيروس)
"إذا ماهي قوتي؟!"(جويل)
"حسنا لأخبرك عن قوة الأحجار الباقية ثم ننتقل لحجرك"(أشيروس)
"حسنا"(جويل)
"إن حامل الحجر الأزرق يستطيع صنع الكريستال الأزرق ، بالبداية ستعتقدين انها مجرد مجوهرات لكنه يستطيع استخدام اطراف الكريستال الحادة ضد خصمه بقذفها نحوه و يستطيع التحكم بالماء حيث يحمله بيديه بسهولة"(أشيروس)
"رائع ، إذا ماهي قوة الحجر الأصفر؟"(جويل)
"قدرته هي الشفاء ، إنه يستطيع معالجة الجروح الخطيرة لكنه غالبا لا يعالج المرضى بأمراض مزمنة لأن ذلك ايضا سيضعفه"(أشيروس)
"لأنه سيبذل جهدا كبيراً "(جويل)
"نعم ، و الآن حجرك...الحجر البنفسجي له قدرة التواصل مع الأرواح"(أشيروس)
"هاه كيف ذلك؟...(جويل)
"سؤال جيد ، اولا تستطيعين الدخول لأحلام الناس و إجراء محادثة معهم حتى لو كان الشخص في غيبوبة كما أنه يمكنك التواصل مع أرواح الناس العاديين عن طريق التأمل و ثانيا تستطيعين مقابلة أرواح الموتى في احلامك أو عن طريق بوابة الأرواح و أيضا يمكنك التواصل مع ارواح الحيوانات ليسهل عليك فهمهم"(أشيروس)
"لحظة أستطيع مقابلة أرواح الموتى؟.. أين هي بوابة الأرواح ؟"(جويل)
اريد مقابلة امي هذا ما كانت شيزام تعنيه اريد مقابلتها بشدة...
"الوحيدون الذين يعرفون مكان البوابة هم التنين و السحرة الذين يتاجرون بقطع الحجر الأسود و أنتي..!"(أشيروس)
"هاه لكنني لا أعرف.."(جويل)
"ستعرفين قريبا ، فقط طوري من قواك"(أشيروس)
"بخصوص أنك قلت أنني استطيع التواصل مع أرواح الناس عن طريق التأمل علمتني ساحرتي طريقة للتواصل الروحي و تواصلت معها بالأمس هل السحرة أيضا يستطيعون فعلها؟"(جويل)
"هههههه كلا يا أميرتي تلك كانت قواك انتي و هي علمتك كيفية إستخدام جزء منها"(أشيروس)
"لا يعقل...أنا إستخدمت قوتي"(جويل)
"أجل فعلتي"(أشيروس)
"حسنا كيف أستعمل قوتي؟"(جويل)
"لا أعلم بالتحديد لأنك لا تستطيعين إظهارها لكن حاولي أن تتواصلي مع الأرواح بالطريقة الي علمتها لك ساحرتك حاليا ، فقط لا تستسلمي التنين ينتظرك في مكان ما على هذه الأرض"(أشيروس)
بعد ثلاث ساعات:
"جويل....جويل"(سيزار)
"اه نعم نعم؟!"(جويل)
"لقد كنا نكلمك لكنك كنتي شاردة بمكان ما"(سيزار)
"اه آسفة لم أنتبه"(جويل)
"ماهو الكلام الذي قاله لك الكاهن؟"(إيميليا)
الآن جلست في طاولة بالحديقة لإحتساء الشاي مع سيزار و إيميليا لكن عقلي كان في مكان آخر ، الأفكار تتدفق في ذهني حتى أنني شردت لوهلة كل ما أفكر به كيف أبحث عن شعرة عالقة في العجينة كيف أجد التنين إنه مفتاح كل شيء...بالطبع لا أستطيع إخبار احد بكلامي مع الكاهن حتى عائلتي.
"اه كان الكلام بيننا سريا لذلك آسفة لا يمكنني البوح بشيء"(جويل)
حضنتني إيميليا و قالت: "اختي خذي راحتك نحن لم نجبرك بل قلقنا عليك"
لا أعلم لما أرغب بمقابلة امي لهذه الدرجة لكنني اريد رؤية وجهها و شمها اريد لمس يدها و الشعور بها ذلك الشيء الذي لم أشعر به قط أريده الآن...قد بدأ العد التنازلي سأجد التنين ، التنين انه ملكي وحدي لن أدع شخصا يجده غيري ، إن لمست تنيني فأنت في عداد الأموات....
يتبع.....
الأفكار تتدفق في ذهني حتى أنني شردت لوهلة كل ما أفكر به كيف أبحث عن شعرة عالقة في العجينة كيف أجد التنين إنه مفتاح كل شيء...بالطبع لا أستطيع إخبار احد بكلامي مع الكاهن حتى عائلتي.