في ثاني يوم من وفاة ريبيكا كان الجميع في حزن على الراحلة من غير هورن التي لم تهتم لمراسم دفنها حتى.
- قالت "إيميليا" بشهقة و هي تبكي لشقيقها الأكبر "فلويد": كلا كلا!!! لما توفيت الخالة ريبيكا رغم انها كانت حنونة معنا أكثر من أمنا هورن التي فضلت شقيقنا الأصغر سيزار علينا ، فقد عوضتنا الخالة ريبيكا عن أمنا...
- بدأ فلويد بمسح دموعه كي لا تراه إيميليا و قال: جميعنا حزينون على الراحلة لكن يجب أن نكون اقوياء و نتقبل قدرها ، مع ذلك انا أتساءل عما إذا كانت الخالة ريبيكا قد أنجبت الطفل أم لا.
- دخلت شيزام الى الغرفة التي كان فيها فلويد و إيميليا بهدوء و قالت: ألن تلقيا التحية على أختكما؟؟
- أسرع كل منهما لرؤية المولودة بعيون تلمع من حماسهما ، حتى فتحت الطفلة عيناها الساحرتين الخضراوتين بطريقة لطيفة جعلتهما ينسان حزنهما على والدتها ، قامت إيميليا بسؤال شيزام عن إسم المولودة فقالت لها شيزام أن الملك هو من سيقرر إسم إبنته فور ما يراها ، و إتجهت شيزام الى هارالد و قالت: صحيح اننا خسرنا ريبيكا لكننا نملك خليفتها.
نظر هارالد الى الطفلة بإستغراب فقد ضنها ماتت أيضا ثم بدأت الدموع تنهمر من عينيه فور ما حملها بين ذراعيه.
- قالت شيزام: هي للآن بدون إسم لذا من فضلك كن حكيما بإختيار إسم لها.
- قاطعها هارالد قائلا: جويلتينا.....إسمها "جويلتينا".
و أثناء حمله للطفلة طبع قبلة لطيفة على جبهتها و إبتسم....كان سيتكلم لكن قاطعه أحد الجنود في لحظته السعيدة مع إبنته قائلا له بهلع أن هنالك مشكلة في الحدود فقد بدأت الحرب!!
- قال هارالد بألم لأنه سيفارق إبنته: إذا فليتجهز كل الجنود سوف نذهب للحدود.
تقدم الملك لزوجته هورن و قدم لها الطفلة و أخبرها أن تهتم بها الى يوم عودته و طمأنته هورن قائلة بخبث: لا عليك إنها مثل أبنائي ستعامل أحسن معاملة.
- ذهب الملك و جنوده للحدود و إصطحب معه إبنه الأكبر فلويد من أجل أن يدربه.
قد مرت 3 سنوات منذ ذهابه ، في تلك السنوات تكلفت المربيات بجويلتينا ، لكنها كانت بمكان أشبه بالسجن في القصر و يمنع على أي شخص الدخول له بإستثناء هورن و المربيات حتى أبناء هورن منع عليهم رؤية أختهم و ذلك بأمر من هورن و قامت هورن بجلب ساحر ليضع حاجزا سحريا على القصر كي لا تتمكن شيزام من رؤية جويلتينا ، عندما بدأت جويل {مختصر لإسم جويلتينا} بفهم ما يدور حولها قامت هورن بإحضار مربيات سيئات لها أمرتهم بعدم رحمها و قد قاموا بتطبيق قوانين صارمة عليها فقد منعت من اللعب و تم تدريسها في وقت مبكر و كانت تقدم لها وجبة طعام مثل السجناء و ملابسها كانت رثة و كانت تتعرض للضرب الدائم لأسباب سخيفة و أهم جزء هو أنها بقت على هذه الحال لمدة 5 سنوات و للآن لم يسمح لها بالخروج من تلك الغرفة و كذلك لم يعد والدها بعد ، كان أخويها دائما ما يسألان أمهما عنها لكنها كانت تكذب بقولها أن أختهما تعامل بطريقة جيدة و سيسمح لها الخروج قريبا ، و جويل بدورها كانت تسأل هورن دائماً عن موعد خروجها من الغرفة و كانت هورن تكتفي بضربها.
- عرفت جويل أن والدها في الحرب برفقة اخيها الأكبر و سألت هورن عن موعد عودتهما فقالت لها هورن: والدك توفي في الحرب و لن يعود ابدا ، في تلك اللحظة فقدت جويل الأمل و رضت بقدرها في هذه الغرفة.
- عندما أصبح عمر جويلتينا 6 سنوات ، في يوم ما قامت هورن بتفقدها في الغرفة لكنها وجدتها نائمة ، حينها نادت إحدى الخادمات على هورن و قالت لها أن هنالك مشكلة كبيرة لذلك خرجت هورن من الغرفة مسرعة و نست إغلاق الباب بإحكام....
يتبع...
للتواصل معي:
Instagram :emo._.ruby
قامت إيميليا بسؤال شيزام عن إسم المولودة فقالت لها شيزام أن الملك هو من سيقرر إسم إبنته فور ما يراها ، و إتجهت شيزام الى هارالد و قالت: صحيح اننا خسرنا ريبيكا لكننا نملك خليفتها.
و أخبرها أن تهتم بها الى يوم عودته و طمأنته هورن قائلة بخبث: لا عليك إنها مثل أبنائي ستعامل أحسن معاملة.
و يمنع على أي شخص الدخول له بإستثناء هورن و المربيات حتى أبناء هورن منع عليهم رؤية أختهم و ذلك بأمر من هورن و قامت هورن بجلب ساحر ليضع حاجزا سحريا على القصر كي لا تتمكن شيزام من رؤية جويلتينا ، عندما بدأت جويل {مختصر لإسم جويلتينا} بفهم ما يدور حولها قامت هورن بإحضار مربيات سيئات لها أمرتهم بعدم رحمها و قد قاموا بتطبيق قوانين صارمة عليها فقد منعت من اللعب و تم تدريسها في وقت مبكر و كانت تقدم لها وجبة طعام مثل السجناء و ملابسها كانت رثة و كانت تتعرض للضرب الدائم لأسباب سخيفة و أهم جزء هو أنها بقت على هذه الحال لمدة 5 سنوات
و للآن لم يسمح لها بالخروج من تلك الغرفة و كذلك لم يعد والدها بعد ، كان أخويها دائما ما يسألان أمهما عنها لكنها كانت تكذب بقولها أن أختهما تعامل بطريقة جيدة و سيسمح لها الخروج قريبا ، و جويل بدورها كانت تسأل هورن دائماً عن موعد خروجها من الغرفة و كانت هورن تكتفي بضربها.