الفصل رقم 4:
كان حلما جميلا فكان يدور عن حريتي التي لن تتحقق الى أن أصبح الحلم غريبا....مخيفا بعض الشيء سمعت صوتا ينادي بإسمي و يطلب مني الإستيقاظ.
وااااااه....اوه!! كان حلما او ربما كابوسا فقط ، هاه؟؟! هل الباب مفتوح ام يتهيأ لي؟ هههه لحظة لقد فهمت انا لا أزال أحلم...لكن يبدو هذا واقعيا!! اممم أعتقد أن السيدة هورن تقوم بإختباري لكن...ماذا لو كان الصوت الذي ناداني بالحلم يحاول مساعدتي و أن هذه فرصتي؟؟!
حسنا لقد سئمت من هذه الغرفة لا توجد مشكلة بالمحاولة هذه المرة.
تتوجه نحو الباب~ هذا شعور غريب اول خطوة لي خارج الغرفة ، إن الأرض فاخرة و ناعمة و لا تؤذي قدماي عكس أرضية الغرفة ، لحظة انا قد تحررت..!
هممم إذا أين أذهب أنا لا أثق بأحد و لا أعرف أي مكان ، سأتمشى حتى أرى الى أي حد سأصل.
-اووه هذه الغرفة كبيرة حقا اعتقد انها صالون العائلة الملكية.
في تلك اللحظة سمعت فيها صوت قال: "يا هذه" ، هذا الصوت انا اعرفه جيدا انا في ورطة ، لقد كانت السيدة هورن من نادت علي لقد وجدتني.
- تقدمت هورن الي و سحبتني من شعري أسقطتني أرضا و شرعت بضربي دون رحمة لقد كنت أصرخ من شدة الألم و هي كانت تقول: كيف خرجتي؟؟...إستمرت بضربي الى أن دخلت فتاة للغرفة و دخل معها الخدم الملكي أعتقد أنها الأميرة ، تقدمت الأميرة الى هورن و حاولت إبعادها عني ، ظننت انها لا تعرفني لكنها قالت: "امي ابتعدي عن اختي هذا يكفي" ، ثم قامت السيدة بدفع إبنتها و قالت "لا تتدخلي" ، وصل الأمير هو الآخر و حاول إبعاد امه عني لكنها قامت بسحبي إتجاه المدفئة....
بدأت بالبكاء بينما هي تقول ستنتهين و الأميران يركضان لإنقاذي ، و في اللحظة التي كانت سترميني فيها حدث ما لم يتوقعه احد....قد عاد الملك و ابنه الأكبر من الحرب بعد الإنتصار على العدو.
نظر الملك بصدمة لذلك المشهد زوجته ستقوم برمي طفلة في النار و إبناه يحاولان إيقافها.
قال الملك: الفتاة التي بين يديك يبدو أنها من السجناء لكن رغم اننا نعاقب السجناء هي صغيرة على أن تحرق ، و بالمناسبة جميع العائلة هنا لكن أين جويلتينا؟!
أثناء كلامه أحس الملك أنه يعرف تلك الطفلة غاس في أفكاره ثم لاحظ عيناها الخضراوتين و تذكر شيئا...هو يخاف أن يكون مايعتقده صحيح ، أثناء محاولته لإستيعاب الأمر صرخت إيميليا قائلة: أمي ستحرق اختي!!!
نظر هارالد الى زوجته بطريقة مخيفة و ركض مسرعا و أبعدها عن ابنته و رفع سيفه في وجهها كان سيقتلها لكن لم يستطع فعل ذلك أمام أبنائه لذا أمر الحراس بنقل هورن للزنزانة المنفردة تحت الأرض ، لم يعترض احد على حكمه كلهم نظروا اليها بطريقة باردة قبل ذهابها.
في ذلك الحين إنحنى أبي الي و قال: "جويلتينا صغيرتي لن يلمسك احد بعد اليوم" و قام بتقبيل جبهتي بلطافة و بدأ يتفقد جروحي و الكدمات الموجودة على جسمي و لمس ردائي المهترئ و هو حزين ، أنا لا أفهم هل هو مهتم لي؟؟أهذا هو شعور الإهتمام؟؟ ، أثناء تساؤلاتي بين نفسي قدم الي اخوتي بعيون متشوقة و مشفقة على حالتي و قاموا بالتعاطف معي ، حضنتني أختي بينما إبتسم الآخران في وجهي ، ثم نهضت اختي و امسكت يدي و قالت لي:"إنتظرناك طويلا" ثم قالت لوالدي: "سوف أجعل مظهرها يليق بأميره".
قامت الخادمات بمساعدتي على الإستحمام و وضعن كمادات على جروحي و أخذنني برداء الحمام الى غرفة كبيرة ممتلئة بالفساتين الراقية و الفخمة ثم قالت إيميليا:"سأختار لأختي فستانا جميلا".
إرتديت فستانا على ذوق أختي و قامت أختي بتعليمي التحية الملكية و قالت:"إستعمليها مع والدنا عندما يتم تتويجك". قلت لها: ماذا؟؟...تتويج؟؟
قالت: "نعم انتي ستعيشين الآن حياة احسن من قبل و انا أعدك اننا سنعوضك عن كل شيء اختي" ثم حضنتني...
يتبع....
للتواصل معي:
Instagram :emo._.ruby
كان حلما جميلا فكان يدور عن حريتي التي لن تتحقق الى أن أصبح الحلم غريبا....مخيفا بعض الشيء سمعت صوتا ينادي بإسمي و يطلب مني الإستيقاظ.
لحظة انا قد تحررت..!
و قاموا بالتعاطف معي ، حضنتني أختي بينما إبتسم الآخران في وجهي ، ثم نهضت اختي و امسكت يدي و قالت لي:"إنتظرناك طويلا" ثم قالت لوالدي: "سوف أجعل مظهرها يليق بأميره".
قلت لها: ماذا؟؟...تتويج؟؟