الفصل رقم 5:
إتجهت مع إيميليا الى الصالون الملكي و قمت بالتحية امام ابي ، ثم طلب مني ابي الركوع أرضا ، ركعت بالفعل لكنني كنت خائفة ، ه..هل سيعاقبني؟ ام سيقتلني؟ شرعت بالبكاء و قلت: "انا مذنبة رجاءا عاقبني".
كل من كان في تلك القاعة كان مستغربا من كلامي ، ثم إنحنى الي ابي و قال: "ماذا تقولين؟ كيف لي أن أعاقبك او أقتلك؟ طلبت منك الركوع من أجل أن أضع التاج فوق رأسك".
شعرت بالإحراج وقتها لكنني لا أزال خائفة ، وضع أبي التاج على رأسي و قال "جويلتينا دي مورغان تم تتويجك اليوم كأميرة ثانية لمملكة كليوباترا ، عائلة دي مورغان الملكية ترحب بك و مملكة كليوباترا ترحب بك".
بعد تتويجي قامت الخادمات بإعداد مائدة الطعام و إجتمعت كل العائلة حول المائدة ، رأيت لأول مرة أطباق طعامٍ غريبة بدت شهية جدا و راقية ، شرع الجميع بالأكل بينما مسكت قطعة خبزٍ لأكلها ، تفاجأ الجميع مني لأني فضلت أكل قطعة خبزٍ و تجاهلت كل ما وضع فوق المائدة.
سألني ابي:"جويل لما أخذتي قطعة خبزٍ فقط" ، "قلت له:"هاذا ما إعتدت على تناوله في وجبة الغداء".
بقي الجميع مصدوما و سألني فلويد: "ماذا كان يقدم لك في الوجبات الثلاثة باليوم" ، قلت له:"الإفطار كان نصف كوب حليب و قطعة خبزٍ و الغداء حساء و خبز بينما العشاء كوب ماء فقط".
ضرب ابي المائدة بيده و قام بمناداة الحراس و قال لهم أن يعاملوا هورن بالمثل أي أن تقدم لها نفس الوجبة التي كانت تقدم لي ، نهضت إيميليا و جلست بجانبي و بدأت بإطعامي بعض قطع اللحم...كان لذيذا فعلا ، أمرت اختي الخادمات بتجديد صحن الحساء لي لأنه اصبح باردا فطلبت منها بحركة لا إرادية أن لا يجددوه لأني لا أحب الحساء الحار ، قالت إيميليا:"لكن يجب أكله حارا"
- لاحظت إيميليا علامات الخوف على وجهي و سألتني عن السبب...ترددت قليلا بإخبارها لكنني خفت أكثر أن تعاقبني إن لم أخبرها لذا لم يكن امامي خيار آخر و قلت لها: "في مرة احضرت لي مربية الحساء لتناوله لكنه كان حارا جدا لذا أخبرتها أنني لن اتمكن من تناوله بسبب حرارته فقامت المربية برمي صحن الحساء الساخن علي".
إكتفت إيميليا بالسكوت بينما حضنتني.
بعد الغداء أحضر والدي طبيبا لرؤيتي و قام بتفقدي و فحصي بعدها سألني بعض الأسئلة من ثم قال لوالدي أنني اعاني من عقدة نفسية بسبب ماعشته و يجب أن يهتموا بي ولا يتركوني لوحدي.
في تلك الليلة قامت إحدى الخادمات بأخذي الى غرفتي... كانت كبيرة جدا و جميلة...لم تكن باردة ولا قذرة ، أعجبت بمنظر السرير كان كبيرا جدا و يبدو دافئا ، خرجت الخادمة و تركتني بالغرفة حاولت النوم الا أنني لم أرتاح بذاك السرير ، نزلت للأرض من أجل النوم و قد إرتحت ، بينما كنت سأغط في النوم دخلت إيميليا الى الغرفة لتفقدي و إستغربت من رؤيتي منسدحة على الأرض ، سألتني عن السبب و اخبرتها عذري ثم مسكت يدي و أخذتني الى غرفتها و قالت: "ستنامين بحضن أختك الليلة" ، كان حضنها دافئا و نمت بالفعل مرتاحة.
في صباح الغد بعد تناول الإفطار طلب أبي من إيميليا أن تأخذني بجولة في القصر و خارجه لذا ذهبت رفقة أختي الكبرى ، رأيت أماكن جميلة بالقصر و أحببتها كلها لكنني شعرت بالغثيان قليلا من كبره فقد كدت أن أضيع عن أختي لو لم تمسك يدي.
بعدها إتجهنا الى خارج القصر و رأيت سوق المملكة و بعض الأماكن الأخرى الى أن وصلنا للغابة ، تركت إيميليا يدي كي أكون حرة لبعض الوقت ، بدأت بالمشي هنا و هناك و قلت اختي أليست هذه الوردة جميلة؟ بينما إلتفت لم أجد أختي معي خفت و بدأت أنادي عليها و سمعت صوتها تقول: جويل أين أنتي؟ ، كنت أحاول تتبع صوتها الى أن سقطت بإتجاه الجانب المظلم من الغابة....
يتبع.....
للتواصل معي:
Instagram : emo._.ruby
و قال "جويلتينا دي مورغان تم تتويجك اليوم كأميرة ثانية لمملكة كليوباترا ، عائلة دي مورغان الملكية ترحب بك و مملكة كليوباترا ترحب بك".
شرع الجميع بالأكل بينما مسكت قطعة خبزٍ لأكلها ، تفاجأ الجميع مني لأني فضلت أكل قطعة خبزٍ و تجاهلت كل ما وضع فوق المائدة.
فطلبت منها بحركة لا إرادية أن لا يجددوه لأني لا أحب الحساء الحار ، قالت إيميليا:"لكن يجب أكله حارا"
كانت كبيرة جدا و جميلة...لم تكن باردة ولا قذرة ، أعجبت بمنظر السرير كان كبيرا جدا و يبدو دافئا ، خرجت الخادمة و تركتني بالغرفة حاولت النوم الا أنني لم أرتاح بذاك السرير ، نزلت للأرض من أجل النوم و قد إرتحت ، بينما كنت سأغط في النوم دخلت إيميليا الى الغرفة لتفقدي و إستغربت من رؤيتي منسدحة على الأرض ، سألتني عن السبب و اخبرتها عذري ثم مسكت يدي و أخذتني الى غرفتها و قالت: "ستنامين بحضن أختك الليلة" ، كان حضنها دافئا و نمت بالفعل مرتاحة.
لكنني شعرت بالغثيان قليلا من كبره فقد كدت أن أضيع عن أختي لو لم تمسك يدي.
الى أن وصلنا للغابة ، تركت إيميليا يدي كي أكون حرة لبعض الوقت ، بدأت بالمشي هنا و هناك و قلت اختي أليست هذه الوردة جميلة؟ بينما إلتفت لم أجد أختي معي خفت و بدأت أنادي عليها و سمعت صوتها تقول: جويل أين أنتي؟ ، كنت أحاول تتبع صوتها الى أن سقطت بإتجاه الجانب المظلم من الغابة....