الفصل رقم 7:
حسنا شيزام الآن قد أصبح لدي أهداف و أحلام لتحقيقها....من قبل كان حلمي الوحيد هو الخروج من الظلام فقد كان كل شيء مظلما من غير احلامي الزاهية ، لكن انا الآن شخص آخر أيام العذاب إختفت كما أن أفراد عائلتي ليسوا سيئين معي لذا أنا أملك كل المقومات لتحقيق أهدافي ، سأنتقم لأمي من هورن و سوف أجد قوتي حتى لو لم أكن حاملة الحجر البنفسجي و سأقابل امي....
ردت شيزام:"أحسنتِ عملا جويل و من اليوم سأكون حاميتكِ و مدربتكِ و لن أترككِ وحدك ، و الآن قد تأخر الوقت يجب عليكِ العودة للقصر".
قلت باستغراب: "لحظة!!..الم تقولي قبل دقيقة أن الوقت مبكر لعودتي؟"
ردت شيزام بسخرية: "اوه هل فعلت؟ "
- أخذتني شيزام للقصر الملكي و وجدت الجميع قلقين علي ، أسرعت اختي و عانقتني و هي تبكي و كان وراءها ابي يبدوا قلقا أيضاً ثم إنتبه لوجود شيزام معي ، طلب مني ابي أن أذهب لأرتاح بعد أن تأكد من أنني سليمة لكي يكلم شيزام على إنفراد ، أخذتني إيميليا الى غرفة مريحة و بدأت بسؤالي عن الذي حصل معي بالغابة عند إختفائي و سألتني أيضا إن كنت بخير و بدأت بلوم نفسها ، بالنسبة لي بينما هي تسأل قد غططت بالتفكير بعيدا حتى قررت النهوض ، إستغربت أختي من وضعي هاذا لكنني طمأنتها و قلت لها إنني سوف أذهب لمكان بسرعة و أعود.....
كانت وجهتي هي زنزانة هورن ، عند وصولي طلبت من الحراس الخروج لبعض الوقت من أجل أن اكلم هورن على إنفراد لكنهم خافوا علي و رفضوا بالبداية حتى أقنعتهم أنني سأكون بخير.
رأيت هورن تبدو في حالة يرثى لها لكن رغم وضعها هاذا فهي لا تزال وقحة معي.
"مالذي جاء بكِ هنا أيتها اللقيطة الصغيرة؟؟" (هورن).
"أتيت لأكلمك بموضوع يخص امي" (جويل).
"بففف مضحك مالذي قد أقوله لك عن أمكِ اللقيطة الأخرى" (هورن)
"إخرسي ، بالبداية تقبلت موضوع معاملتكِ لي بهذه الطريقة لكن قتلك لأمي لن يمر دون عقاب" (جويل).
"م..ماذا ق..قتل ريبيكا...ك.كيف تعرفين مستحيل" (هورن).
"حسنا لقد أتيت فقط لأخبرك أنني سأقتلك بيدي فقط إنتظريني ، سآخذ بثأر امي".
بينما جمدت هورن من الرعب دخلت إيميليا و هي مصدومة لقد سمعت كل شيء بالفعل ، إعتقدت أنها ستوبخني على تهديد أمها لكنها عانقتني و قالت: "سأساند أختي في أي قرار تتخذه و لن أهتم بالباقي بالنهاية انا لا أملك والدة".
كان ما قالته صادما لي و لهورن ، جعلت أختي تعدني أنها لن تخبر احدا بما سمعته و لن تتدخل في عملي الا اذا طلبت منها.
- في الغد بدأت أتجول في القصر من أجل إيجاد شيء أقوم به فأنا لا أملك هواية ، بعد بحث طويل إلتقيت بأختي و والدي ذاهبان الى ساحة تدريب الفرسان من أجل إلقاء نظرة على عملهم لذا قررت الذهاب معهم.....جلسنا بمكان عالي قليلا بينما الجنود كانو بالأسفل يتدربون تحت قيادة أخي فلويد ، لوهلة...تذكرت أنني قد قرأت من قبل الكثير من كتب رمي السهام و فنون القتال بالسيف لذا فأنا أعرف كل الوضعيات الأساسية... أردت أن اجرب لمس القوس و السهم لكن لن يسمح لي والدي لأنها ليست للفتيات.
- قام المساعد الأول لأبي بإستدعائه من أجل النزول و مراقبة التدريب عن قرب لذلك ذهب بالفعل و بقيت انا و اختي بالأعلى...لا أزال أريد النزول حقا، لكن اختي لن تسمح اممم تخلصت من أبي يجب ان اتخلص من اختي ايضا...
"همم اختي إيميليا انا عطشانة" (جويل)
"اوه حسنا سأطلب من الخادم إحضار الماء" (إيميليا)
"اه لالا..اعني اريد شرب الماء من يدي اختي فهل تستطيعين إحضاره لي بنفسك" (جويل)
"بالطبع اختي إنتظريني هنا و لا تنزلي للأسفل المكان خطير" (إيميليا)
- اخيرا قد ذهبت الآن إنه دوري ، نزلت بالفعل و رأيت الساحة عن قرب كان المكان مكتظا بالفرسان و لحسن الحظ لم يلحظني أحد ، رأيت اخي يقوم بقيادتهم و قد حان وقت التدريب على رمي السهام...إصطف جميع الفرسان و هم يحملون القوس و السهم بإنتظار أمر من أخي لإطلاق السهام ، فجأة صفر اخي و تم إطلاق السهام لكن للأسف لم يتمكن الجميع من إصابة الهدف بدقة الا ثلاث فرسان ، كان اخي غاضبا منهم و بدأ بتوبيخهم بينما قمت بمسك قوس و سهم...قمت بالخطوات: الوقوف بإستقامة و ثبات...تحديد الهدف...الإستعداد للإطلاق...و...إطلاق ، إنطلق السهم بقوة و إخترق سهم احد الفرسان الذين أصابوا الهدف الصحيح و التي هي النقطة الحمراء ، بدا الجميع مستغربا...بعضهم متعجب...و قاموا بالنظر يمينا و يسارا من أجل معرفة من الفارس النبيل الذي أطلقه...حتى شعرت بأعين الجميع تتجه نحوي...و اخي بقي مصدوما و رأيت والدي بالقرب ينظر بدهشة.....
هل سيسمحون لي بحمل القوس و السهم مجددا ام سأتلقى عقابا؟؟...
يتبع.....
للتواصل معي:
Instagram : emo._.ruby
أسرعت اختي و عانقتني و هي تبكي و كان وراءها ابي يبدوا قلقا أيضاً ثم إنتبه لوجود شيزام معي ، طلب مني ابي أن أذهب لأرتاح بعد أن تأكد من أنني سليمة لكي يكلم شيزام على إنفراد ، أخذتني إيميليا الى غرفة مريحة و بدأت بسؤالي عن الذي حصل معي بالغابة عند إختفائي و سألتني أيضا إن كنت بخير و بدأت بلوم نفسها ، بالنسبة لي بينما هي تسأل قد غططت بالتفكير بعيدا حتى قررت النهوض ، إستغربت أختي من وضعي هاذا لكنني طمأنتها و قلت لها إنني سوف أذهب لمكان بسرعة و أعود.....
أردت أن اجرب لمس القوس و السهم لكن لن يسمح لي والدي لأنها ليست للفتيات.
نزلت بالفعل و رأيت الساحة عن قرب كان المكان مكتظا بالفرسان و لحسن الحظ لم يلحظني أحد ، رأيت اخي يقوم بقيادتهم و قد حان وقت التدريب على رمي السهام...إصطف جميع الفرسان و هم يحملون القوس و السهم بإنتظار أمر من أخي لإطلاق السهام ، فجأة صفر اخي و تم إطلاق السهام لكن للأسف لم يتمكن الجميع من إصابة الهدف بدقة الا ثلاث فرسان ، كان اخي غاضبا منهم و بدأ بتوبيخهم بينما قمت بمسك قوس و سهم...قمت بالخطوات: الوقوف بإستقامة و ثبات...تحديد الهدف...الإستعداد للإطلاق...و...إطلاق ،
إنطلق السهم بقوة و إخترق سهم احد الفرسان الذين أصابوا الهدف الصحيح و التي هي النقطة الحمراء ،
بدا الجميع مستغربا...بعضهم متعجب...و قاموا بالنظر يمينا و يسارا من أجل معرفة من الفارس النبيل الذي أطلقه...حتى شعرت بأعين الجميع تتجه نحوي...و اخي بقي مصدوما و رأيت والدي بالقرب ينظر بدهشة.....