بسم الله الرحمن الرحيم

اتمنى ان تستمتعوا يا شباب وفي نهايه الفصل اتمنى ان تذكروا اتخبروني رايكم في التحديث

الفصل السابع: الملك القرمزي(النسخه الخاصه)

في فراغ الهواء، تجلّى شكل أحمر اللون يحوم فوق سطح الواقع وكأنه شبح حيّ، جسده كان رجوليًا مكتنزًا بالعضلات، كل خط فيه ينبض بالقوة والهيبة، وكأن كل حركة تخرج منه تعلن عن قدرة لا تُضاهى. تحت هذا الطيف الهائل، كانت تقف امرأة ذات شعر بني، تتأمل المشهد بعينين هادئتين، على نحو يذكر بالنوم العميق للكسلان، غير أن طاقتها الداخلية كانت متفجرة، محاطة بقدر هائل من القوة المكتومة، كقنبلة موقوتة جاهزة للانفجار في أي لحظة.

أوليفر، الذي كان يحدق في المرأة، استخدم ما بحوزته من مهارة وخبرة لاختبار قدرتها، محاولًا اكتشاف ما إذا كان "الملك القرمزي" يظهر أثره على وعيها، أم يظل غامضًا حتى مع استخدامه للطاقة. وما توقعه تحقق تمامًا؛ أيميلي، التي كانت أمامه، لم تشعر بوجود الملك القرمزي من حولها، وكأن ما يحيط بها من قوة لم يترك أي أثر على إدراكها.

ذلك الكائن الأحمر كان شفافًا، أشبه بالشبح، يستطيع العبور عبر الجدران والمباني بلا أي مقاومة، ونطاق قوته كان هائلًا، يمتد لعدة كيلومترات. في تلك اللحظة، كان بإمكان أوليفر أن يبدل وجهة نظره بينه وبين الملك القرمزي، وأن يراقب كل حركة، كل نبضة قوة، بكل سهولة.

في تلك الأثناء، جاءت إيميلي بصوت هادئ، ولكن مليء بالأمر: "سيد أوليفر.. لقد أمرت الرئيسة بولما بإبلاغك أن تكون مستعدًا، فهي ستدعوكم إلى منزلها لعقد اجتماع عائلي." عدلت نظارتها برقة، بينما كان أوليفر في الخارج يحافظ على هدوء ظاهر، وكأنما يستمع إلى أخبار الطقس، لكن داخله كانت طبول الحرب تدق بصوت مرتفع. "ماذا؟ هل هذه المرأة تدعوني للذهاب إلى المكان الذي يتواجد فيه أمير الساينز؟" تساءل في أعماق ذهنه.

كان من المهم معرفة أن هذا الرجل، الذي كان أمامه، قضى على مليارات الكائنات في طفولته. كان كائنًا بريًا بلا أي قيود، بلا وجود لشخص مثل جوكو على الأقل في تلك المرحلة، أشبه بالوحش الهائج الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة، وكأنه بنزين ينتظر الشرارة الصغيرة ليشعل النار في كل شيء حوله.

التفكير بالذهاب إلى هناك، والوجود في نفس المنزل مع كائن بهذه الخطورة، أثار في أوليفر توترًا داخليًا لا يُوصف، لكنه أبدى هدوءًا خارجيًا. تحركت شفتاه وهمس بصوت منخفض: "أنا آسف، يمكنك الاعتذار من الآنسة.. لدي الكثير من العمل في الشركة." رفع أحد العقود ليخفي وجهه خلفه، وبدأ بالتوقيع على عقد اليابان لنظام المحركات الطائرة للكبسولة، بنسبة نجاح بلغت 90%.

كانت أيميلي تراقب المشهد، مشاهدتها للشاب كانت تكشف برودة وجهه التي لا تنكسر، رغم ضخامة العمل الذي أمامه. قلبها كان يرتجف في الداخل، وهي ترى كيف يقرأ العقد بعينين ثاقبتين ويوقعه في ثوانٍ معدودة، وكأن كل بند وكل تفصيل أصبح واضحًا أمامه. كل عقود المليارات التي وقعها كانت تمر عبر فحص عشرات، بل آلاف الموظفين، وجميعهم يؤكد على أن نسبة النجاح عالية، لكنه ينجزها بسهولة لا تصدق.

الشاب الذي كان أمامها كان لغزًا عظيمًا، فهي التي عملت في الشركة لسنوات طويلة، لم ترَ مثل هذه الكفاءة مطلقًا. طريقته في التعامل مع العقود كانت تجعل الخسارة مستحيلة تقريبًا، وكل ثانية تمر أمامها كانت تضاعف دهشتها، وعيونها تتلألأ خلف النظارات، تحمل مزيجًا من الإعجاب والرهبة.

رنين الهاتف كسر الصمت في مكتب أوليفر، وكانت أيميلي أول من استجابت. ضغطت على الزر وظهر هولوجرام أمامه مباشرة. صوت المرأة كان ملكيًا هادئًا ولطيفًا، لكنه يحمل قوة قيادة مدمرة، جعل جسد أوليفر يرتجف داخليًا، رغم أن مظهره الخارجي كان كالجبل، هادئًا ومستقرًا. قال بصوت محترم: "أنا أعتذر يا آنستي، ولكن ألم تخبريني أن علي العمل لأتمكن من الخروج من الشركة؟ بذلك تجعلينني في موقف صعب."

لكن المرأة على الشاشة، بشعرها الأزرق السماوي الذي كان يرفرف مع حركة السيارة المسرعة، كانت حازمة بلا تراجع: "كما أخبرتك سابقًا، هذا أمر وليس طلبًا، أنا رئيستك. هذه مكافأتك على عملك الشاق لمدة أسبوعين فقط، وليس أكثر."

توتر أوليفر ازدادت حدته، وتخيل كل الاحتمالات: إذا ذهب، هل سيتمكن من المغادرة بأمان؟ وإذا لم يذهب، هل ستضطر القوة إلى إخراجه بالقوة؟ لكن بعد لحظة من التفكير، اتخذ قراره. "إذا لم أذهب، سوف تأتي، وإذا جاءت، فإن إخراجي بالقوة سيجعل الأمور أكثر صعوبة. ما زلت بحاجة لأن أبدو جيدًا بالنسبة لها، على الأقل لتحميني."

رغم أن أوليفر لم يتحدث معها كثيرًا خلال الأسابيع، إلا أن الشخص الذي يراه في الواقع مختلف تمامًا عن الشخصية التي يعرفها من الأنمي. بولما في الأنمي كانت فتاة مبتسمة، ذكية، لكنها بسيطة في خياراتها. هنا، أمامه امرأة أعمال لا منازع لها، تعمل على برامج معقدة طوال اليوم، تتواصل معه بخصوص العقود، وهي راضية تمامًا عن أدائه، رغم أنه لا يعترف لنظامه بالفضل.

إذا كانت بولما في الأنمي تمثل الجمال فقط، فهنا المرأة أمامه كانت تمثل قوة عقلية بلا حدود، تتقيد بالمنطق القانوني، ولا يمكنه رفض أي أمر قانوني لأنه ملزم بعقده معها. كان ينظر إلى الملك القرمزي الذي يطوف في الغرفة من طرف عينه، يتنهد في صمت، لكن صوته عاد طبيعيًا. قال بهدوء: "بالتأكيد، إذا كنت موافقة سيدتي، سأنتظرك." أمسك بعقد من العقود ليخفي ارتعاش وجهه، محاولًا تمالك أعصابه أمام أحد أخطر الكائنات على الكوكب.

بعد رحيل إيميلي، جلس أوليفر وحده في المكتب، محاطًا بهدوء المكان. فجأة، سمع صوت رنين النظام. ظهر نص على الشاشة: "تهانينا للمضيف.. مرت أسبوعان على دخولك هذا العالم. لقد أصبحت جاهزًا للنظام والمهمات."

في البداية، كان عبوسه ظاهرًا، لكن سرعان ما أشرق وجهه بالفضول والفرح. ظهرت لوحة النظام أمامه مباشرة، تعرض مهمات عشوائية مع تصنيف النجوم من نجمة إلى خمس نجوم، وزيادة صعوبة كل مهمة مع الجائزة المقابلة.

قرأ أوليفر بعناية: "إذاً المهمات لها تصنيفات، هذا رائع، سأبدأ بالمهمات الأسهل أولًا." كانت المهمة الأولى: "الذهاب إلى منزل بولما والالتقاء مع أمير الساينز." المكافأة: مضاعفة القوة. العقاب: انخفاض القوة إلى النصف. تصنيف المهمة: ثلاث نجوم.

زاد توتره، حاول تهدئة نفسه بأخذ أنفاس عميقة، لكنه لم يستطع. تساءل: "هل تمزح معي؟ هل يظن النظام أنني سأقف أمام ذلك الحقير الذي يمكنه قتلي في لحظة إذا لم أحترمه؟"

ظهرت فكرة في ذهنه، استعاد فيها مشهد فيجيتا في الأنمي، حين أطلق النار عليه بسبب طريقة جلوسه، مما جعله يرتجف بمجرد التفكير. شعر بأن النظام مليء بالتحديات، لكن المهمة التالية كانت أكثر إثارة للقلق: "تدريب الملك القرمزي. قم بإطلاق القوة الكاملة للملك القرمزي واستخدم مهاراته الخاصة." المكافأة: مضاعفة الطاقة. العقاب: انخفاض الطاقة إلى النصف. تصنيف المهمة: ثلاث نجوم.

كان في حيرة. لم يعرف كيف يطلق القدرة الكاملة، رغم معرفته بقدرة الملك القرمزي على رؤية المستقبل وحذفه، لكنه لم يفهم طريقة تفعيلها بالكامل. في عالم مغامرات جوجو العجيبة، كانت الشخصيات تحتاج وقتًا لفهم قدرات الأطياف، لكن أوليفر يعرف قوة الملك القرمزي، وبالتالي يجب أن يكون قادرًا على استخدامها.

استمر في التأمل لثوانٍ، ثم أخذ تنهيدة عميقة. حرك يده في الهواء كما لو كان يلمس جهازًا لوحيًا يعمل باللمس، قبل أن تظهر شاشة مهمة أخرى. قال في نفسه: "لا فائدة.. لا يمكنني معرفة القدرة بهذه الطريقة. ربما إذا وجدت شخصًا، سأتمكن من معرفة الطريقة الأفضل."

توجه أوليفر نحو المهمة التالية: "تدريب التحكم بالكي. استشعر الكي في جسدك وتحكم فيه." المكافأة: مضاعفة الطاقة. العقاب: انخفاض الطاقة إلى النصف. تصنيف المهمة: نجمتان.

مع قراءة مكافأة المهمة الثالثة، خطر له تساؤل غريب: "كل المهمات تزيد من القوة فقط، هل يحاول النظام زيادة قوتي عبر المهمات فقط؟ لن يعطني قدرات أخرى."

ابتسم أوليفر بفخر داخلي: "حتى لو زدت القوة مرات عديدة، قوة الشخصيات في دراغون بول بالملايين، وليس بالألوف. حتى مضاعفة القوة عشرات المرات لن تجعلني أصل إلى مليون خلال نصف سنة."

تذكر خطط الدكتور جيرو لظهور الأندرويد لأول مرة، وفكر في طريقة منطقية لاكتشاف ما يفعله، ليتمكن من عرضها على محاربي زد. هذه الفكرة جعلته يمدح نفسه بغرور: "حقًا، فكرة جيدة.. في هذه الشركة، هناك عدة طرق للحصول على أي معلومة أريدها. شركة بولما تمتلك أقمارًا صناعية كثيرة لا تُستخدم."

ابتسم لنفسه، مقتنعًا بأن حتى لو كان الأمر يبدو غبيًا، لن يشكو أبدًا.

---

ما رايكم بتحسين على الفصل السابع هل هو افضل من الفصل السابع الحقيقي لقد كنت اعمل عليهم لكي ارى اذا كانت طريقته الكتابه هذه افضل

2025/09/13 · 34 مشاهدة · 1249 كلمة
ONE FOR ME
نادي الروايات - 2026