نظر أشورا حوله ومسح المنطقه مئات المرات، لكنه لم يعثر على أي شخص ملائم لوصف النظام.

أحتار وفحص كل مكان في بصره مرة أخرى لكنه لم يجد أي شخص في نفس أحصائيات النظام.

"هل كان الشخص يتحرك بسرعه وعندما أنتهى النظام من الوصف كان قد ذهب؟ لكنه يجب أن يكون في عالم مرتفع لفعل ذلك"

أخيرا بعد التفكير كثيرا، سأل أشورا النظام.

[أنه هادس]

كاد أن يغمى عليه عندما سمع النظام.

"اليس مبعوث العالم؟"

لقد سمع من النظام في البدايه أنه العالم والنظام قد كانوا في عداوة عظيمه، وكانت هويه هادس هي مبعوث العالم.

[عندما أوشك هادس على الموت، تخلى العالم عنه لتوفير الطاقه لمبعوث أخر]

عندما سماع ذلك أومأ أشورا وفكر.

'أن كان هذا صحيحا، فقد يرسل العالم المزيد من المبعوثين لتسبيب المشاكل'

[نعم]

'ألم يعيد العالم سلالة هادس معه؟، أم أنه قد كان على عجله وترك السلالة؟"

[لا يمكن سلب القوة أو السلالة بسهوله، أن أخذ العالم سلالة《هاديس》أو قوته لما كان هادس حيا يرزق أمامك في هذه اللحظه]

بعد منقاشة مطولة مع النظام، ذهب أشورا الى هادس ولمس جبينه أغمض هادس عينه خوفا، بعد كل شيء، لم يتوقع حتى في أسوء أحلامه أنه سيموت في هذا المكان على يد شخص مثل أشورا.

لكنه تفاجئ بأنه لم يمت، وأنما أختفت كل ذكرياته واحده تلو الأخرى من قبل قوة مهيمنه، تمسك هادس بذكرياته ووعيه بشدة رافضا خسارتها، لكنه وقف عاجزا بينما حذفت شخصيته أمان عينه تماما.

بعد أقل من ثانيتين، نسى هادس كل شيء في حياته، طفولته عائلته، أعدائه، وأصبح مواليا لأشورا تماما.

ومع ذلك، لم تسر الأمور بسلاسه تامه.

عندما ظهر رون《أشورا》على جبين هادس، ظهر رون اخر داكن اللون يرمز ل《هادس》ورفض أن يترك رون《أشورا》هكذا، وجعله يستولي على منزله.

ومع ذلك، فقد خسر وأصبح تابعا لرون《أشورا》في اقل من 3 دقائق بقليل.

.....

"أسمك سيكون هادس"

بعد التفكير مليا، لم يغير أشورا أسم هاديس، بعد كل شيء، كان ذوق أشورا في التسمية سيئا، كما أن أسم "هاديس" قد ناسبه جيدا.

[أكتملت المهمة!

المكافآت: حبة تطوير سلالة/ 5 مستويات]

الحالة:

الأسم: أشورا

العمر: 17

المستوى: 1

الصحه: 100%

المانا: 100%

مستوى الماجوس: عالم التلاعب بالمانا: 1/5

الاحصائيات: (كل عالم صغير= 3 لكل الحالات)

القوة: 1

السرعه: 1

الذكاء: 1

نقاط الأحصائيات: 0

___________________

المقاومة السحريه:(0.2%)

(لا تستطيع الزيادة بالنقاط/كل عالم صغير=0.1)

المقاومه الفيزيائيه: (0.1%)

المهارات:

تجدد مجنون: 1.3 (%0.01/ث)

قانون الموت: 3

الشكل البشري: المستوى الأقصى

سلاسل القتل: 10 المستوى الأقصى

أندفاع: 10 المستوى الأقصى

فأس المعركة: المستوى الأقصى

لكمات الموت: 5

سلسلة ضربات الموت: 1==>6

نقاط المهارات: 5==>0

____________________

نظر أشورا الى أحصائياته وشعر بغرابه، رغم أن كل النقاط قد عادت الى 1, الى ان قوته قد زادت ولم تنقص بمقدار ذرة حتى.

كما أن نقاط الصحه والمانا لم تعد ظاهرة بل تحولت الى علامات مئويه، شعر أشورا بالحيرة

[عند الوصول الى المستوى 100, سيتم اعادة ضبط النظام، من الآن فصاعدا، كل مستوى سيكون أصعب بعشر مرات من السابق]

عند سماع ما قالة النظام، ارتجف أشورا لا شعوريا.

"أنت تعني بأنني بحاجه لقتل شخصين بقوة يوجين لأصبح في المستوى الثاني؟"

[نعم]

"وأني يجب أن أقتل 20 شخصا بقوة يوجين لأرتقي من المستوى الثاني للمستوى الثالث.

[تماما]

"بأختصار، للوصول الى المستوى الخامس، يتوجب علي قتل 20,000 شخص بقوة يوجين؟"

[نعم]

"أظن أني قد أستهنت بالزراعه"

تنهد أشورا

لم يكن باليد حيله، لكنه لم يقلق كثيرا في الواقع.

أي شخص بالطبقه الأولى في عالم التلاعب في المانا سيجلب عشر أضعاف نقاط الخبره من يوجين ناهيك عن عالم الماجوس الحقيقي.

أن قتل شخص بعالم التلاعب بالمانا الآن سيرتقي بمستوى ونصف، لكن في المقابل، يعتبر أغلب ماجوس التلاعب بالمانا كالنمل أمام أشورا.

أما بالنسبة لحبة تطوير السلالة، فسلالة هادس قويه ليتم تطويرها بهذه الحبه (وأشورا مثله)، أما A والكسندر فقد كانوا بشر، أقصى حد لهم هو《بشري أعلى 》الفائدة الوحيده من التطوير ستكون ذكاء غير طبيعي.

قد يحتاج أشورا لبعض البشر الأعلى في المستقبل أن كون جيش عملاق، لكن عدد أتباعه قد كان قليلا بشكل مثير للشفقه في هذا الوقت ولم يحتاج للذكاء حقا.

اما بيتا.... فقد كانت الحبه قويه للغايه بالنسبه لها، وسيتوجب عليها أن تقع في سبات لشهر حتى تستوعبها، لكنها ستحصل على السلالة الأمبراطوريه《فنرير》.

تفاجئ اشورا، فقد رأى تلك السلالة في كتاب الفوضى من قبل وفكر في أختيارها، لتطور بيتا لمثل هذه السلالة القويه، هل كانت حبه التطوير بتلك الفائدة؟

على أي حال، رمى أشورا الحبه الى بيتا والتي أكلتها في المقابل دون تفكير حتى.

فجأه، صدى صوت خطوت خلفهم.

كانت الغابه بأكملها محروقه، ومات الجميع يوى أشورا واتباعه، أما طلاب طائفة النجم المكسور.....

فقط سيريل قد كان محظوظ حيث أمسكه A وهربوا في الوقت المناسب، لكنه قد تكبد العديد من الجروح.

أما باريس.... فقد ذابت تحت نيران الجحيم للأسف.

بهذا الفكر، فقد كان الشخص القادم هو ألكسندر، كما أنه قد كان من لاحظه أشورا في السابق ووسع درع نية القتل من أجله.

وجه الجميع أنتباههم نحو ألكسندر ولم يلاحظوا بيتا التي تحولت الى شرنقه في هذا الوقت أو هاديس الذي أستيقظ بالفعل....

2021/10/02 · 190 مشاهدة · 705 كلمة
DOS
Quirky@
نادي الروايات - 2021