مقدمة: تجهيز المسرح المثالي

بصراحة، لا أتذكر ما الذي حفّز هذه الرغبة بداخلي. كل ما أعرفه هو أنني كنت مفتوناً بـ الشخصية "البارزة في الظل" منذ أن 'أدركت ذاتي'

هل كان أنمي معيناً؟ أم مانجا، أم فيلماً؟ أظن أن هذا لا يهم.

لقد كنت منجذباً لكل عمل يبرز شخصية العقل المدبر، أو "البارز في الظل" كما أحب تسميتهم.

هؤلاء الشخصيات لم يكونوا يوماً الأبطال ولا الزعماء الأخيرين، بل هُمّشوا في أدوار خلف الكواليس، حيث يستعرضون قواهم ويتدخلون في شؤون الآخرين.

لطالما تطلعت إلى أولئك الرجال القابعين في الظلال، أردت أن أكون واحداً منهم

تخيل الأطفال الذين يعبدون أبطالهم الخارقين؛ هكذا كنت أنا، ولكن مع القادة البارزون في الظلال.

حسنًا، كان هناك شيء واحد يميزني عنهم: تبجيلي لهم لم يكن عابراً، في الواقع لقد انغرس في أعماق قلبي ولم ينطفئ أبداً وظل يوجهني طوال حياتي.

لكي أصبح أقوى، تعلمت كل شيء من الكاراتيه إلى الملاكمة، ومن فنون المبارزة إلى الفنون القتالية المختلفة.

كنت أبالغ في التمثيل خلال تدريباتي، مخفياً قوتي الحقيقية عن العالم ومستعداً لليوم الموعود.

في المدرسة، لعبت دور الطالب المتواضع والمتوسط تماماً، وجهاً عادياً وسط الحشود. كشخصية ثانوية (NPC) في لعبة أو مجرد فرد من الجمهور.

لم أؤذِ أحداً، ولكن خلف واجهة الطبيعية هذه، كنت أتدرب بكل طاقتي. هكذا قضيت شبابي كله. لكن مع مرور الوقت، بدأ شعور مزعج يطاردني؛ لقد حان وقت الاستيقاظ على الواقع، أجل، هذا صحيح، كل هذا كان بلا فائدة.

أدركت أنني لن أصبح يوماً بقوة قادة الظل في القصص.

لم يهم مدى جهدي في التدريب؛ نعم، يمكنني سحق بضعة الحثالة، لكن هذا كل شيء. ستكون معركة صعبة إذا سحب أحدهم مسدساً، وإذا حاصرني جنود بكامل عتادهم، سأكون في عداد الأموات، خبراً من الماضي.

فكرة أن يُسحق احدى قادة الظل على يد حفنة من الجنود... هاه! مثير للسخرية!

لنقل إنني تدربت لعشر سنوات أخرى، أو أنني أصبحت أعظم فنان قتالي في العالم، سأظل أُهزم أمام فرقة من القوات الخاصة.

أو ربما سأنجح في النجاة بأعجوبة أو أتدرب بقوة كافية للرد. كل ذلك في حيز الاحتمالات، ولكن حتى لو تمكنت من فعل ذلك بطريقة ما، ولكن مجرد قنبلة نووية وسوف اتبخر في لحظة، "هناك حدود للجسد البشري" هذا ما أعرفه يقيناً، ومع ذلك، فإن قادة الظل العظماء لن يسقطوا أبداً بقنبلة نووية، وهذا يعني أنني بحاجة لأن أكون منيعاً ضدها أيضاً.

ما الذي يحتاجه المرء للنجاة من هجوم نووي؟

هل هي القدرة على توجيه لكمة قوية؟

هل هو جسد فولاذي؟

ماذا عن طاقة لا حدود لها؟

خطأ، خطأ، وخطأ مرة أخرى.

أنت بحاجة إلى نوع مختلف تماماً من القوة. البعض يسميها سحراً، والبعض الآخر "مانا"، أو "تشي"، أو "هالة"... فهمت قصدي اليس كذلك، أي شيء سيفي بالغرض. كنت بحاجة للحصول على هذه القدرة السحرية، لقد توصلت إلى هذا الاستنتاج عندما واجهت الواقع وجهاً لوجه في النهاية.

سأحاول الشرح، لـ نقل إن شخصاً ما في رحلة بحث عن قوى سحرية. سيظن الجميع أنه مجنون. تباً، أنا نفسي سأظن ذلك سأعتقد أنه فقد صوابه.

لكن فكر في هذا: لم يثبت أحد في العالم أن السحر موجود—ولم ينفِ أحد وجوده أيضاً. لم أستطع العثور على هذه القوى وأنا بكامل قواي العقلية. كان عليّ الغوص في أعماق الجنون.

بدأت التدريب بطريقة جديدة كانت شبه مستحيلة، ففي النهاية، لا أحد يعرف كيف يكتسب السحر أو المانا أو التشي، مارست تأمل الزِن "الاستغراق الذهني" وخضت مراسم التطهير بالوقوف تحت الشلالات، وركزت كياني بالكامل نحو الداخل، وأتقنت فن اليوغا، وغيرت ديانتي وبحثت عن الأرواح المقدسة، لم يكن هناك إجابة صحيحة، مما يعني أنني كنت أتخبط في الظلام وأركض في الطريق الذي اخترته.

وهذا يقودنا إلى هنا، أنا على وشك بدء صيفي الأخير كطالب في الثانوية، ولم أكتشف بعد السحر أو المانا أو التشي...

حلّ الظلام بالفعل بحلول الوقت الذي أنهيت فيه جلسة تدريبي اليومية. التقطت ملابسي الداخلية التي ألقيتها جانباً وارتديتها، ثم مررت ذراعيّ في أكمام زيّ المدرسي.

لم أكتسب تلك المهارات السحرية السرية بعد، لكني بدأت أشعر بآثار تدريبي مؤخراً، على ما أظن، مثل الآن تماماً أستطيع رؤية أضواء وامضة في عقلي وأشعر بالعالم يدور من حولي قد يكون سحراً... أو هالات... في كلتا الحالتين، أنا أشعر بآثاره هذا مؤكد.

يسعدني أن أعلن أنني أتممت جلسة ناجحة أخرى، عندما أكون في خضم التدريب، أنزع كل قطعة من ملابسي وأبقى عارياً تماماً في الغابة. هذا يجعلني واحداً مع الكون.

أصدم جمجمتي بجذع شجرة عملاقة لأطرد أفكاري الدنيوية جسدياً. بالإضافة إلى ذلك، هذا يحفز دماغي ويدفع قواى الكامنة للاستيقاظ، تعلم أنا أعتمد كلياً على المنطق عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.

كما تعلم، أنا أؤمن بالمنطق تماماً عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور.

أجل، بدأ كل شيء يصبح ضبابياً الآن. إنه إحساس يشبه ارتجاج الدماغ.

شققت طريقي خارج الغابة بخطوات خفيفة للغاية، وكأنني أسير فوق السحاب.

في تلك اللحظة، رأيت ضوءاً—شعاعين يطفوان في الهواء ويخترقان المكان، كم هذا غريب إنهما يومضان لي، وكأنهما يرشدانني إلى مكان ما.

"سـ... سحر؟"همستُ، وأنا أسير على أطراف أصابعي نحو الضياء، لا بد أنه كذلك... يجب أن يكون! لقد وجدت أخيراً قوى المجهول!

لاحظت أنني انتقلت من المشي إلى الركض، أتعثر بجذور الأشجار وأستمر في الاندفاع للأمام—مثل وحش في الغابة.

"سحر! سحر! سحر! سحر، سحر، سحر!!!!!"

رددتُ وأنا أقفز نحو الأضواء، مستعداً لاقتناصها من الهواء...

"همم...؟" بينما غمرت أضواء المصابيح الأمامية رؤيتي ببياض ساطع، سمعت صرير المكابح المفاجئ يرن ويرن.

ثم وقع الاصطدام.

اخترق أثره جسدي... وسحري... في الختام، تمكنت من العثور على القوى السحرية.

عندما فتحت عينيّ، شعرت أنني محاط بطاقة، رغم أنني يجب أن أعترف أنه يبدو مختلف عن الضوء السابق. نعم، ليست مشكلة كبيرة.

أوه، وتفصيل صغير آخر كأثر جانبي، تجسدت من جديد، أراهن أنني فتحت باباً لعالم آخر عندما وجدت السحر أو شيء من هذا القبيل أو أياً كان، أما بالنسبة للآن، فأنا طفل رضيع، أبلغ من العمر بضعة أشهر.

لقد بدأت للتو في تكوين أفكار، ولكن لا يزال من الصعب عليّ تخمين مقدار الوقت الذي مر في أي لحظة.

بالإضافة إلى ذلك، لا أعرف أي كلمات، لكني أظن أن ما أراه كافٍ لآدرك أن هذه الحضارة تشبه إلى حد ما أوروبا في العصور الوسطى.

لكن لا شيء من ذلك مهم. لقد اكتسبت قوى سحرية، هذا هو الهدف الأسمى.

لا يهمني كيف حدث ذلك أو أي ميزات اضافية حصلت عليها، لاحظت السحر بمجرد أن بدأت تظهر بوادر وعيي.

أستطيع أن أرى حولي حبيبات ضوء متناهية الصغر تطفو وتتلألأ.

يذكرني ذلك بتلك الأوقات في حياتي الماضية عندما كنت ألهو في حقل من الزهور عارياً تماماً لتدريب الأرواح والعثور عليها.

كما اتضح، لم يكن تدريبي مضيعة للوقت تماماً بعد كل شيء. أعني، قدرتي على اكتشاف هذه الطاقة هي دليل كافٍ، ويمكنني التحكم فيها بسهولة مثل أطرافي.

أو ربما عندما كنت أغير معتقداتي الدينية وأرقص في.... أدعو وأنا عارِ تماما أراهن بكل شيء في جلسات تدريبي على المدى البعيد، لقد عرفت بالفعل أنني استطيع أن أصبح أقوى.

بالإضافة إلى ذلك لا يمثل الوقت أهمية بالنسبة لطفل.

أنا مستعدة لاستغلال هذه السنوات لـ التدرب واكون شخصية بارزة في الظل مرة واحدة وإلى الأبد.

أوه... لقد تبرزت....

وهذا يذكرني بشيء، سمعت في مكان ما أن الطيور تترك فضلاتها تخرج لا ارادياً.

يتسرب اللعاب لا إرادياً، واعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على الأطفال الرضع أستطيع أن أقاوم الصراع الجيد مع المنطق والعقل، لكن يبدو أن غرائزي يتولى زمام الأمور هامساً في أذني: "فقط افعلها.

مع ذلك، نحن نتحدث عني لقد قضيت كل ساعات يقظتي للتدريب في حياتي الماضية، أجمع كل القوة في جسدي، وأشد العضلة العاصرة، تمنحني بعض الوقت.....

وااااه....

لاستدعاء الناس.

أعتقد أن ذلك كان قبل عشر سنوات.

تعلم السحر شيء آخر تماماً، هذا يعني أنني أستطيع تجاوز الحدود الجسدية.

حدود القدرات البشرية رفع صخور ضخمة باصبع واحد.

والاندفاع اسرع بمرتين من الحصان، والقفز أعلى من المنزل.

ومع ذلك، فأنا لست نداً للقنابل النووية.

حسناً، أعلم أن دفاعاتي ستزداد مع قدرتي السحرية، ولكن هل رأيت القوة النارية لتلك الأسلحة على الأرض؟

كان هناك وقت فكرت فيه في نسيان أمرها تماماً، لأننا لا نملك قنابل نووية في هذا العالم.

هذا يعني أن مهمتي التالية هي أن أصبح قوياً بما يكفي التغلب على أسلحة الدمار الشامل.

بعد بحث وتدريب مكثفين، وجدت حل محتمل واحد والذي أدمجته في تجاربي اليومية.

أجل، ويبدو أنتي ولدت في عائلة نبيلة، على مر الأجيال تدربوا أفراد هذه العائلة ليصبحوا فرسان الظلام، الذين يستخدمون السحر لزيادة قوتهم والقضاء على الأعداد في المعركة.

وكما هو الحال مع عائلتي، وبصفتي الابن النجم الصاعد للعائلة (ليس حقاً)

أعيش أيامي كمتدرب عادي ففي نهاية المطاف يحتاج أسياد الظل إلى أن يكونوا انتقائيين للغاية بشأن متى وأين ولمن يكشفون عن قواهم أجل.. سأنتظر حتى ذلك الحين.

أعلم أنني لا أستغل إمكانياتي الحقيقية وأنني أختصر الطريق، لكنني تعلمت بعض المهارات خلال فترة تدريبي والتي أفادتني كثيراً، مثل كيف يستخدم السحر في ساحة المعركة في هذا العالم لقد كانت فرصة جيدة لـ لأتأمل تقنياتي الخاصة.

لأكون صريحًا تماما، من الواضح لي أن أساليب القتال من حياتي السابقة كانت أكثر منطقية وتطوراً بمئة مرة، أعني انظر إلى أي معركة فنون قتالية معاصرة.

هؤلاء المقاتلون يرفضون اي حركات غير ضرورية ويستمدون من مدارس قتالية مختلفة، و يصقلونها حتى تصل الى نخبة النخبة، وهذا يهيئ الظروف لـ المعركة "المثالية".

وهنا، في هذا العالم، تبقى تقنياتهم القتالية حبيسة بلدان المنشأ. ما يعني أن مدارس القتال المختلفة لا تعبر الحدود.

بالإضافة إلى ذلك، هناك مهارات سرية معينة لا تسمح الدول بخروجها عن نطاق اختصاصها—ليس لأننا سنتمكن من نشرها أصلاً، حيث لا تتوفر لنا وسائل الإعلام.

وهذا يعني أننا لا نستطيع دمج تقنيات من أشكال قتالية أخرى، ناهيك عن تحسين تقنياتنا. إذا كان علي وصف هذا النظام بكلمة واحدة، سأسميه "غير مصقول".

ولكن هناك فرق جوهري واحد بين العالمين. هذا صحيح: السحر. إنه يغير تماماً القاعدة الأساسية للأداء البدني. خذ القوة البدنية، على سبيل المثال.

يمكنني رفع شخص بيد واحدة، مما يعني أن أي معرفة بالقتال بالأيدي والمصارعة تذهب مع الريح.

حتى لو كنا في وضعية صراع، يمكنني التحليق في الهواء عبر شد عضلات بطني. إذا علقت قدمي بخصم، يمكنني تفجيره بعيداً عني بتنشيط عضلات ساقي.

أجل، القتال الأرضي غير وارد. الأمر يشبه كيف للبشر طريقتهم في القتال وللغوريلا طريقتهم الخاصة. وسأكتفي بهذا القدر.

هناك أيضاً اختلافات في المسافة والسرعة التي يتقدم بها المقاتلون للهجوم—مما يعني أنه من الصعب التنبؤ بحركاتهم. قد يكون هذا هو الشيء الأكثر أهمية.

أعني، الفنون القتالية تتمحور حول قراءة خصمك في النطاق المناسب. الزاوية، والموقع، والمسافة هي كل شيء. استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً لأتقن النقطة الأخيرة، خاصة لأن هؤلاء المقاتلون يهاجمون من بعيد. مثل مسافة خمسة أمتار.

أظنني فهمت؛ إنهم سريعون كالبرق ويأخذون خطوات ضخمة، وافترضت أن هذه هي طريقتهم في القتال...

حتى أدركت أنها لتعويض تكتيكاتهم الدفاعية الضعيفة.

أنا متأكد من أن هذا مألوف لجميع الفنانين القتاليين: أولئك الذين لا يستطيعون الدفاع سيقفون بعيداً جداً عن خصومهم. من المخيف حقاً أن تُضرب،

أنا أتفهم ذلك. من المغري التراجع حيث لا يستطيع خصمك الوصول إليك. لكن هذا يؤدي إلى مسابقة حيث يهاجم أحد المقاتلين ويتراجع الآخر، والعكس صحيح، وهو أمر ممل حقاً.

لا يهم إذا كان المقاتلون على بعد خمسة أمتار أو مائة متر. لا يمكنهم توجيه ضربة لائقة في كلتا الحالتين.

هذا بمثابة إعلان للجمهور لتقليص الفجوة وخوض المعركة الحقيقية. بمجرد عبور عتبة معينة، يمكن لميليمتر واحد أن يصنع فرقاً كبيراً. وهي النقطة الدقيقة حيث يمكنني توجيه ضربة والرد على هجوم في آن واحد.

أضيق الهوامش هي أفضل مسافة بين مقاتلين. لا يجب أن تكون المعركة حول اندفاع أحدهم خمسة أمتار وتراجع الآخر ستة. أعتقد أنني دخلت في هذا الأمر ولدي فكرة عما أتوقعه من العوالم الأخرى، وهو ما تسبب—بالإضافة إلى عدم إلمامي بالسحر—في ارتباكي بشأن مشهد القتال لديهم.

إيه، لقد استعدت توازني مؤخراً. كل شيء هادئ الآن. أتدرب كل يوم في المنزل، حيث يوجهنا والدي أساساً في كيفية القتال.

وأتصارع مع أختي الكبرى. أعلم أنها أكبر مني بسنتين فقط، لكن لديها موهبة طبيعية، حسب قول الجميع. إذا استمرت على هذا المنوال، فهي التي ستتولى رئاسة العائلة. "يا إلهي، أنتِ قوية جداً..."، أتذمر كل يوم وهي تسحقني.

لكني لا أستطيع الفوز. إذا كنت أريد أن أصبح قائد ظل، يجب أن أثبت نفسي كأكثر الشخصيات الجانبية عادية على الإطلاق. هكذا كنت أعيش يومي. أضف إلى ذلك دروساً حول كيفية التصرف كأرستقراطي والتسكع مع الناس لتأمين مكاني كشخصية ثانوية مغمورة، وبالكاد يتبقى لي أي وقت فراغ خلال النهار.

والوقت الوحيد لي للتدريب هو بعد نوم الجميع، في وقت متأخر من الليل. قد يؤثر هذا على نومي، لكني كنت أستخدم السحر للتعافي بسرعة فائقة والتأمل للحصول على قسط من النوم بطرق جديدة.

حسناً، حان وقت العمل. انطلقت خلال نظام تدريبي المعتاد في الغابة.

لدي شيء خاص مخطط له اليوم. سمعت أن قطاع طرق قد استوطنوا في مدينة الأشباح القريبة. وفقاً لتحقيقي، إنها عصابة كبيرة من اللصوص—والفرصة المثالية لاختبار سلاحي الجديد.

أقضي على قطاع الطرق هنا وهناك. لكن مجموعة كاملة من المجرمين؟ هذا هو حدث العام. وبما أنني أعاني دائماً من نقص في شركاء التدريب، فأنا أرحب بالأشرار بأذرع مفتوحة.

أوه، أرجوكم، أرجوكم، أرجوكم، لتنشروا الجريمة في هذا المكان أكثر!

أعتقد أنه من الطبيعي أن تحاول القرى التعامل مع المخالفين بشروطهم الخاصة، لكنهم غالباً ما يفلتون من العقاب، أعني هذا نظامنا القضائي في المدينة، ولهذا قررت أن آخذ القانون بيدي.

اليوم يمثل اليوم التاريخي لأول معركة رسمية لي بسلاحي الأحدث.

لقد كنت أجربه منذ شهور وأسميه "بدلة السلايم" (slime bodysuit) اسمحوا لي بالشرح.

يمكننا استخدام السحر في هذا العالم لتقوية أجسادنا وأسلحتنا، ولكن هناك فقدان للطاقة عند نقلها من شكل إلى آخر. على سبيل المثال، إذا مررت مائة تيار من السحر عبر سيف فولاذي عادي، فإن 10 بالمائة فقط منها ستكون مفيدة في القتال. بينما يُفقد 90 بالمائة. هنا لفت "السلايم" انتباهي. السلايم كائن سحري يستخدم الطاقة لتغيير شكله والتحرك من مكان لآخر. وفقاً لبحثي، وجدت أن لديهم موصلية مذهلة تصل إلى 99 بالمائة. علاوة على ذلك، فهم في حالة سائلة، مما يعني أنه يمكنهم تغيير شكلهم حسب الرغبة. بدأت في اختبار هلام السلايم بعد اصطياد وسحق نواتهم—بسهولة أكثر من ألف منهم.

الهلام سهل التعامل وقوي أيضاً. نجحت في تشكيل السلايم في بدلة يمكن ارتداؤها، وهي خفيفة الوزن للغاية وصامتة، على عكس الدروع.

بالإضافة إلى ذلك، هي تدعم حركاتي تقريباً. وقد منحتها دفاعات قاتلة، بالطبع. أما بالنسبة للآن، فأنا ملفوف ببدلة سلايم سوداء.

إنه لباس بسيط وخالٍ من الرتوش يناسب جسدي تماماً، باستثناء العينين والانف والفم. لا يمكن تمييزي تقريباً عن المجرم في مانجا محقق مشهورة معينة.

قد أرغب في التفكير في تصميم أكثر ملاءمة عندما أتدخل في مخطط ما كـ "سيد ظل" متكامل.

تمكنت من الوصول إلى مدينة الأشباح في وقت متأخر من الليل، لكني أرى بعض الأضواء في الظلام. يبدو أن اللصوص يقيمون وليمة للاحتفال بنهبهم للتجار. واو، أنا محظوظ للغاية.

كما ترون، اللصوص ليسوا جيدين في التخطيط، وهم يبددون ما يسرقونه فوراً.

وكنز رجل هو كنز رجل آخر. ما هو ملكهم هو ملكي. هكذا سأحصل على الأموال لأصبح سيد ظلال عظيم.

على أي حال، اقتحمت وليمتهم، متحمساً كالجحيم—ليس بهجوم مفاجئ، لأن ذلك لن يجعلها جلسة تدريب جيدة.

“يا هوو! سلموا الغنائم، أيها الحثالة!” صرخت في منتصف مأدبتهم. “مـ.. من هذا الفتى الضئيل؟!” أعني، عمري عشر سنوات فقط. بطبيعة الحال، أنا قصير. “لقد سمعتموني! والآن سلموا البضائع!” صحتُ، وأنا أركل الرجل الوقح عبر الغرفة لوصفي بالصغير. استل اللصوص الآخرون أسلحتهم أخيراً.

“هيي، استمر في هذا، ولن نتساهل معك، أيها الشـ...!” “خذ هذه!” صرخت وأنا أقطع رقبته، فاصلاً رأسه عن كتفيه في منتصف الجملة.

هذا صحيح. سيفي مصنوع من السلايم، مما يعني أنني أستطيع إخراجه من بدلتي عندما يقتضي الموقف. وله مجموعة من الوظائف الأنيقة.

رقم واحد: يمكن أن يستطيل. “خذ هذه! وهذه! وهذه!” مددت سيفي وذبحت كل اللصوص التافهين في الجوار.

مددت السلايم على شكل سوط بحواف حادة كالسيف. إنها المرة الأولى التي أستخدمه فيها، لذا أنا متوتر قليلاً، لكني أرى تماماً كيف يمكن أن يكون مفيداً.

لاحظت أن الغرفة سادها الصمت بينما انجرفت قليلاً في التقطيع والذبح حولي.

انتظر، هل بقي رجل واحد فقط؟

“مـ.. من أنت؟”

“إيه، أعتقد أنك ستكون خنزير تجارب للوظيفة رقم اثنين.”

“مـ.. ماذا تعني بحق الجحيم؟!”

“لأكون صريحاً، تبدو أقوى من بقيتهم. أفترض أنك زعيمهم أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟ فرصك في الفوز معدومة، لكن إذا سمحت لي بالتدرب عليك، أراهن أنك ستعيش لدقيقتين إضافيتين، حظاً موفقاً.”

“تـ.. توقف عن العبث، أيها الشقي! في العاصمة، أنا الـ...!”

"هيي، أنت توقف عن الخطاب وتعالَ إليّ."

"مُت، تباً لك!" صرخ الزعيم وهو يقلص المسافة بيننا، مستغرقاً وقته الجميل ليوجه ضربة إليّ، وأنا بالطبع... لم أتزحزح.

غرس سيفه مباشرة في صدري، وسقطت على الأرض من أثر الصدمة.

"ها-ها! هذا ما تستحقه لعبثك معي! لقد أتقنت أسلوب بوشين الملكي، و... مـ.. ماذا؟!"

"تا-دا! ... لم تستطع حتى خدشي." نهضت على قدمي وكأن شيئاً لم يكن، وواو، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة بدفاعات بدلتي! أعني، هذه الهجمات الضعيفة لا يمكنها حتى لمسي.

أجل لا مشكلة، بينما كان يوجه سيفه بكل قوته، لم أستعد حتى بسيفي، بل تنحيت جانباً وانحنيت لتفاديه، بلا مشكلة أسلوب بوشين الملكي، أليس كذلك؟ يمكنني استيعاب طرقهم في استخدام السيف.

أعني، ليس كل يوم تتاح لك الفرصة لرؤية شخص يقاتل من أجل شيء آخر غير الروحانيات، أو المعايير القديمة، أو المعتقدات الشخصية في هذا العالم. لقد كان قتالاً مدفوعاً بالمنطق.

أستطيع رؤية ذلك من مجموعة هجماته الخرقاء. في غضون ثانية، خطوة صغيرة للأمام. رأيته يحسب ضربته التالية ويتخذ أساليب مبتكرة. ومع ذلك، فإن هجماته تترك الكثير مما يُرغب فيه، وفي اللحظة التالية المتاحة، خطوت خارج نطاقه مباشرة.

"لـ.. لماذا... لماذا لا أستطيع إصابتك؟!"

"أعني، أنت أضعف من والدي. رغم أنني أظن أنك أقوى من أختي. ليس وكأن ذلك يعني أي شيء. وأراهن أنها ستسحقك في غضون عام آخر."

"أيها الحـ... قيرررر!" صرخ وهو يضرب بسيفه في اتجاهي بجنون.

صددت تقدمه قبل أن أركله برفق في قصبة ساقه—موجهاً ساقي للأمام بسرعة وكأنها رد فعل منعكس.

"غوااه، آه! لماذا...؟" تذمر الزعيم، متقوقعاً في وضعية الجنين وممسكاً بساقه. نزف الدم من قصبة ساقه وتجمع على الأرض.

إنها خدعة رخيصة، كما تعلم. لدي شفرة حادة كمرود الجليد تبرز من أصابع قدمي. الميزة الثانية المفيدة لسيف السلايم هي أنني أستطيع استخدامه من أي مكان وفي أي وقت أريد. اعتقدت أن هذا التكتيك يظهر أكبر قدر من الإمكانات.

كل ما علي فعله هو الوقوف أمام العدو وضربه بالسيف الموجود في حذائي، حيث يصعب صد هجمات الجزء السفلي من الجسم. أصد الضربات، وأقفل السيوف، ثم أوجه ركلة لخصمي. ليس أمراً استعراضياً، لكنه يفي بالغرض.

"أعتقد أننا انتهينا."

"انـ.. تظر...!"

"لم تصمد حتى لدقيقتين،" لاحظتُ ذلك قبل أن أركله في ذقنه بالشفرة الموجودة على قدمي. الموت بالطعن. تشنج جسده، بينما قلبته جانباً وفتشت في غنائمه.

"أعمال فنية؟ لا أستطيع بيع ذلك. ولا أريد الطعام. هيا. أين المال، والمجوهرات، والمعادن الثمينة؟ أعطني، أعطني، أعطني."

هناك غنائم تعادل حمولة عدة عربات. والعديد من التجار القتلى.

همست للجثث: "لقد انتقمت لكم. الآن يمكنكم الراحة، مع العلم أن كنوزكم ستُستخدم بشكل جيد. آمل أن تصلوا إلى الجنة."

جمعت غنيمتي، أظن أنني وجدت حوالي خمسة ملايين زيني، الزيني الواحد يساوي تقريباً الين الياباني الواحد.

كل هذا سيساعد في تمويل أنشطتي كقائد ظل، تعلم سيكون العالم مكاناً أفضل بكثير لو اجتاحه المجرمون، أوه كم أتمنى لو كانت الحياة مثل ألعاب الفيديو حيث يمكنني مواجهة الأعداء بمجرد المشي في الشارع.

"يرجى إحداث المزيد من الفوضى في حياتكم القادمة،" قلت ذلك للزعيم، وأنا أرفع إبهامي له، عندما لاحظت... شيئاً خلف طرف إصبعي. "هل هذا... قفص؟"

يبدو متيناً وكبيراً جداً.

"هل كان لديهم عبيد؟ إيه، لا أريد أي شيء لا يمكنني مقايضته بالمال."، لكن ماذا لو كان هناك شيء ذو قيمة بداخله؟ رفعت غطاءه.

"حسناً، هذا... غير متوقع." لست متأكداً كيف أصف ذلك، لكن هذا القفص يحتوي على... كومة من اللحم المتعفن. يمكنني القول إنها بشرية على الأرجح، لكن لا فكرة لدي عن عمرها أو جنسها. لكنها حية.

انتظر، قد تكون واعية أيضاً، نظرت في القفص فانتفض اللحم فجأة، سمعت عن الكنيسة وهي تعدم هذه المخلوقات. أعتقد أنهم يطلقون عليهم اسم "الممسوسين"، يولدون كبشر طبيعيين حتى يتعفن لحمهم فجأة، محكوم عليهم بالموت لكن الكنيسة تبذل قصارى جهدها لشرائهم، وإعدامهم باسم التطهير يزعمون أنهم يطردون الشياطين، لكنهم في الحقيقة مجرد قتلة للمرضى.

لكن الجماهير الجاهلة تصفق لهم وتثني عليهم للحفاظ على السلام على الأرض. تماماً كما هو متوقع من العصور الوسطى. يا له من أمر محبط حقاً. أراهن أنني سأحصل على زيني أكثر من حمولة الغنائم هذه بأكملها لو بعت هذا للكنيسة، لكن هذا بلا فائدة بما أنني لا أستطيع بيعه.

حسناً، أظن أنه يجب عليّ إنهاء معاناته. أدخلت سيف السلايم في القفص... عندما لاحظت شيئاً آخر. وهو أن هذه الكومة من اللحم تحتوي على وفرة من السحر. لقد كنت أدرب سحري منذ طفولتي، لكن هذا يفوق سحري—إنه وحشي حقاً. وهذا...

"هل هذا الطول الموجي... هو آثار فائض سحري؟"

أظن أن فائض السحر يجب أن يكون هو السبب في تحول هذا إلى كومة من اللحم. لقد عانيت من آثاره شخصياً من قبل. لو لم أسيطر عليه آنك، لربما انتهى بي الأمر بنفس المصير. أعلم أن للسحر آثاراً معينة على الجسد، وهو ما شعرت به جيداً في ذلك اليوم المشهود. استطعت أن أشعر بقدرته على رفع قدرة تحملي للسحر والسماح لي بالتعامل مع المزيد منه، لكن سيكون من الخطر جداً إحداث فائض سحري متعمداً.

لقد صرفت النظر عن الفكرة. لكن لو أجريت تجارب، افتراضياً، على نتاج هذه الظاهرة... يمكنني الاقتراب من أن أكون قائداً للظلال دون أي مخاطر.

"يمكنني استخدام هذا...،"

قلت ذلك وأنا أمد يدي إلى اللحم وأحقنه بالسحر.

واو، لقد مر شهر كامل، هاه...؟ فكرت وأنا أتذكر لقائي الأول مع تلك الكومة وأنا أتنهد، عائداً إلى نفس القرية المهجورة. أتساءل لماذا آلت الأمور إلى هذا النحو. كل تجاربي على اللحم كانت تسير بسلاسة—حسناً، حتى وقت قريب.

قضيت أيامي في ضخ اللحم بالطاقة السحرية. أعني، لم يكن جسدي، لذا كان بإمكاني التمادي في الأمر. كنت أعمل بجد في تجربتي الصغيرة، أختبر هذا وذاك. بصدق تام، كان الأمر ممتعاً، ففي النهاية، أحد أعظم أفراحي في الحياة هو الشعور بأنني أقترب من جوهر السحر ومشاهدة قوتي تنمو أمام عينيّ.

تقدمت للأمام، مقترباً من حدود السحر بمزيد من الدقة والقوة والتفصيل، حتى سيطرت أخيراً على فائض السحر عندما... ظهرت فتاة إلف شقراء، أظن أنه سيكون من الأدق القول إنني كنت شديد التركيز على تحسين تحكمي في السحر لدرجة أنني لم ألاحظ أن اللحم كان فتاة إلف شقراء حتى تلك اللحظة.

هاه. للتفكير في أن كومة اللحم النتنه تلك ستعود إلى شكلها الأصلي، حاولت توديعها بوداع خفيف—كما تعلم، الجمل المعتادة مثل "أنتِ إلف حرة" و"رحلة سعيدة" و"لديك مستقبل مشرق أمامك". لكنها قالت إنها لا تملك منزلاً، وأصرت على رد الجميل لي لإنقاذ حياتها، وهو ما لم أفعله في الحقيقة. كان كله محض صدفة.

فكرت في التخلي عنها قبل أن تصبح الأمور مزعجة، لكن انتهى بي الأمر بجعلها "التابعة (أ) لسيد الظل". أعني، هي لا تبدو من النوع الذي سيخونني، وتبدو ذكية...

هناك شيء فيها يجعلني أشك في أنها تملك موهبة فائقة. ورغم أنها تبلغ من العمر عشر سنوات أيضاً، إلا أنها دليل كافٍ على أن الإلف يتطورون عقلياً أسرع من البشر.

"ومن هذا اليوم فصاعداً، ستكونين ألفا"

أ أو ألفا. كلاهما يفي بالغرض.

"مفهوم" تجيب بهزة رأس. إنها فتاة الإلف النمطية—جميلة بشعر أشقر، وعينين زرقاوين، وبشرة بيضاء.

"وعملك هو..."

توقفت للتفكير لبرهة. هذا أمر كبير. عملها هو أن تكون المساعدة لسيد الظل. لا خطأ في ذلك. مما يعني أنه يجب علي تهيئة المشهد بالإجابة على بعض الأسئلة الأساسية.

مثل، ما هو بالضبط "سيادة الظل"؟ وما الغرض الذي يخدمه؟ صياغة السرد المناسب هو المفتاح.

أعني، لو قلت إنني أقاتل للانتقام لخسارتي في ماكينات القمار، فلن أبدو رائعاً جداً، أليس كذلك؟ يجب أن أختار بحكمة. أعني، كل أحلام اليقظة لدي مليئة بأسياد الظل من قبل حتى أن آتي إلى هذا العالم، وبالتأكيد بعده. لقد مزجت ووفقت بين الآلاف—لا، عشرات الآلاف—من السيناريوهات المحتملة في ذهني.

ولدي السيناريو المثالي لهذه المناسبة.

للاختباء في الظلال ومنع قيامة الشيطان ديابلوس.”

"الشيطان ديابلوس...؟" تميل ألفا برأسها في حيرة.

"أنا متأكد من أنكِ سمعتِ عنه. تعلمين، قصص الزمان الغابر. ديابلوس جلب عالمنا إلى حافة الدمار عندما تعاون ثلاثة محاربين شجعان—بشر وإلف وثريانثروب (بشر وحوش)—للقضاء عليه وحماية العالم."

"أوه أجل. ولكن أليست تلك حكاية خرافية؟"

"كلا، لقد حدث ذلك حقاً. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً من ذلك بكثير...،" تابعتُ، بينما تظهر ابتسامة ساخرة خفيفة على وجهي. أعني، الوصول لمستواي ونسج سيناريو من أسطورة هو أمر بسيط للغاية.

"قبل أن يقتل الأبطال الشيطان مباشرة، وبآخر أنفاسه، ألقى عليهم لعنة، وتعرف باسم لعنة ديابلوس."

"لعنة ديابلوس؟ لم أسمع بها من قبل."

"أوه، لكنها موجودة. إنها لعنة الممسوسين... ونفس المرض الذي دمر جسدكِ."

"ماذا؟ لا يمكن..." جحظت عينا ألفا رعباً.

"لقد عانى أحفاد الأبطال من هذا المرض. قديماً، كانت لعنة ديابلوس قابلة للشفاء. تماماً مثل حالتك"

لن يصدق أحد أن ألفا كانت ممسوسة حتى وقت قريب، بشرتها الناعمة والخالية من العيوب هي دليل يدعم قصتي، أعني رغم أن هذه كذبة كبيرة وسمينة.

"إنه دليل على أن المرء سليل الأبطال الذين أنقذوا العالم. تعلمين، كان الممسوسون يُمدحون ويُقدرون ويُحمون—في الماضي"

"لكن لا أحد يقدرنا بعد الآن، ناهيك عن..."

سكتت ألفا، وهي تعبس بوجهها.

"هناك شخص ما حرف التاريخ—محي الحقيقة حول سلالة الممسوسين وأخفى علاج اللعنة. والأسوأ من ذلك، أصبح هؤلاء الأشخاص أهدافاً للعار."

"ماذا...! من قد يفعل شيئاً كهذا؟!"

"أولئك الذين يخططون لإحياء ديابلوس. ذلك لأن أولئك الذين يحملون اللعنة يحملون دماء الأبطال ومستويات عالية من الطاقة السحرية، بعبارة أخرى هم بمثابة قوة عسكرية كبرى لنا. ومن ناحية أخرى، هم مصدر إزعاج لمؤيديه."

"ولهذا السبب نُسمى بالممسوسين ويتم التخلص منا..."

"بالضبط. لقد فقدتِ مسقط رأسكِ وعائلتكِ—كل ذلك لأنكِ اتُّهمتِ بارتكاب خطيئة باطلة. أليسوا حقيرين؟"

"أجل. لا توجد طريقة تجعلني لا أجدهم بغيضين تماماً."

"طائفة ديابلوس هذا هو عدونا، هم يعملون فقط خلف الظلال، ولهذا يجب علينا التخفي نحن أيضاً، نتربص في الظلام ونصطاد الظلال."

"أخمن أنهم لابد وأن يكونوا أقوياء إذا كان لديهم نفوذ كافٍ لتحريك الخيوط خلف الظلال. مما يعني أن أعداءنا يشغلون مناصب السلطة... وأن حشود الناس تحت سيطرتهم لا يعرفون الحقيقة..."

أومأت برأسي بجدية. "رحلتنا قد تكون محفوفة بالمخاطر. لكن يجب أن نمضي قدماً. هل أنتِ معي؟"

"إذا كان هذا ما تريده، فسأكرس حياتي لذلك، سنعاقب هؤلاء المذنبين بالموت..."

تنظر إليّ ألفا بعينيها الزرقاوين الحادتين وتبتسم بتحدٍ، وجهها جميل رغم صغر سنها وتملؤه العزيمة والإصرار.

رفعت قبضتي في ذهني محتفلاً، واو! فتاة الإلف هذه ساذجة للغاية! من الواضح أن طائفة ديابلوس غير موجودة، مما يعني أننا لن نجدها أبداً، كما يوفر ذلك مبررات لي لاتهام وذبح أي عصابة لصوص في المنطقة لكونهم في الطائفة.

وأراهن أن بإمكاننا مراقبة المعارك بين المقاتلين والتدخل كقادة لـ الظل. وبإمكاننا قول أشياء عميقة زائفة ككلمات وداع! مثل "النهاية قريبة..." أو "قيامة الشيطان وشيكة..." وسيكون من الرائع جداً لو استطعنا الوصول مع الريح إلى ساحة المعركة، قائلين "أيها الحمقى... يتم التحكم بكم..."، قبل إبادة الجميع تماماً...! واو. يمكنني بصدق الاستمرار في هذا للأبد. صحيح. كدت

أنسى. الجزء الأكثر أهمية. اسم هذه المنظمة...

"نحن حديقة الظلال (Shadow Garden)... نتربص في الظلام ونصطاد الظلال..."

"حديقة الظلال. إنه اسم جميل"

أعلم، صح؟ إنه رائع. هذه هي اللحظة التي ولدت فيها حديقة الظلال وعدو العالم الأكبر—طائفة ديابلوس.

لقد اقتربت خطوة واحدة من أن أصبح العقل المدبر.

"أعتقد أنه يمكننا البدء باستخدام سحرنا وممارسة القتال مع بعضنا البعض. سأعمل كمقاتل رئيسي في المعركة، لكن يجب أن تصبحي أقوى للتعامل مع الحثالة الصغار"

"أنا أعلم. لدينا عدو صلب بين أيدينا. يجب أن أرفع مستوى توقعاتي لنفسي"

"صحيح. هذه هي الروح المطلوبة"

"ويجب علينا العثور على أحفاد الأبطال الآخرين وحمايتهم"

"أوه، إيه، أجل. كل شيء باعتدال"

سيكون من الممتع لعب دور قائد الظل مع المزيد من الناس، لأن ذلك سيجعله يبدو كمنظمة حقيقية، لكني لا أحتاج إلى هذا العدد الكبير من الناس. بصدق، لن أواجه مشكلة لو بقينا نحن الاثنين فقط.

"حسناً، في الوقت الحالي، دعونا نركز فقط على أن نصبح أقوى"

اقترحتُ ذلك، مجهزاً سيفي الخشبي.

صددت هجوم ألفا، الذي كان له قوة غير متوقعة، للتفكير في أنها كانت مبتدئة حتى وقت قريب، ألفا لديها حس جيد للأمور والكثير من الطاقة السحرية، مما يعني أنني أستطيع استغلالها جيداً.

تحت ضوء القمر، أرجحت سيفي الخشبي بينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهني.

.......................................................

ترجمة وتدقيق: 𝐾𝐴𝑁𝑃𝐸𝐾𝐼_4

2026/05/16 · 7 مشاهدة · 4399 كلمة
نادي الروايات - 2026