الفصل 456 – التجمع في بحر الليل


 


خبر بأن بحر الليل أصبح واضحا(شفافا) انتشرت بسرعة عبر المدينة لجميع القوى العظمى في الحدود السفلية. وفي غضون عشرة أيام، انتشرت الأخبار عبر العالم السفلي المقدس كله.


كان هذا الخبر صادمًا للغاية. الكثير من الأشخاص لا يمانعون فتح بوابات لاجتياز السهول من أجل إرسال هذا الخبر إلى طوائفهم في أسرع وقت.


وقد دهش العديد من سادة الطائفة واللوردات الملكية من هذا الخبر وسرعان ما استدعوا شيوخهم لعقد اجتماع.


حتى اللاميتين، الأجداد، والأسياد الأسطوريين الذين دفنوا تحت الأرض فوجئوا أيضا بهذا الخبر.


"بحر الليل أصبح شفافا؟" سأل أحد الأسلاف في عدم التصديق.


"حتى أقدم السجلات تشير إلى أن بحر الليل كان دائما أسود مثل الحبر. بل هو أرض مشؤومة التي تدفن حتى النماذج الفاضلة. ما الذي كان يمكن أن سيسبب في تحوله إلى حالة من الوضوح ولم يعد يغرق الأشخاص في ليلة واحدة؟" حتى الأجداد من القوى العظمى لم تمانع في كسر أختامهم من أجل معرفة المزيد من المعلومات.


سافرت تكهنات لا حصر لها بعيدا وبشكل واسع. في فترة قصيرة من الزمن، ظهرت جميع أنواع الشائعات. حتى أن البعض قال أن العالم على وشك التغيير.


هذا النوع من التكهنات لم يكن بلا جدوى. منذ وقت ليس ببعيد، أصبح النهار مظلماً فجأة واختفت الجزيرة الأسطورية المفقودة على الفور! الآن، تحول بحر الليل لشكل شفاف بين عشية وضحاها. مثل هذه الأحداث التي تهز السماء والتي تحدث واحدة تلو الأخرى لم تكن على الأرجح مصادفة.


هذا أدى إلى الكثير من التخمينات الخيالية. شعر العديد من الأسلاف من القوى العظمى أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.


"هل يمكن أن تكون المقبرة المشؤومة الأصلية على وشك الانفتاح؟" بعد أن سمع أحد الأسلاف حول بحر الليل أصبح شفافا خمن وقال: "أم أن أحدًا سيجد المفتاح بنجاح في هذا الجيل؟"


لم يفكر شخص واحد أو شخصين بهذه الطريقة. اعتقد العديد من اللاميتين والأجداد أن هناك فرصة كبيرة لفتح المقبرة.


كانت بعض القوى العظمى متحمسة جدًا لهذه الفكرة. حتى أن الكثيرين أرسلوا تلاميذ صغار إلى مدينة الموتى لأول مرة.


لم يكن مثل هذا الأمر مفاجئًا لأن المقبرة المشؤومة الأصلية كانت مليئة بالإغراء. حتى اللاميتين والأجداد الذين عانوا العديد من العواصف في حياتهم لا يمكن أن يقيدوا أنفسهم.


العديد من الثروات الكبيرة تنتظرهم إذا كانوا يمكنهم أن يدخلوا المقبرة. من الذين لا يريدون أن يشاركوا في مثل هذه المغامرة الأسطورية؟ كان الجزء الأكثر فاتح لشهية إشاعة تقول أن المقبرة تحتوي على تقنية الخلود. لم تكن أي من الشخصيات العظيمة قادرة على الجلوس في مثل هذا التفكير، وخاصة الأسلاف التي كانت قريبة من الموت. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للهروب من مصير لا مفر منه!


كان عهد من الحياة الأبدية شيء يمكن أن يغري حتى الأباطرة الخالد!


في فترة قصيرة من الزمن، دخل العديد من المتدربين الصغار للمدينة من جميع أنحاء العالم السفلي المقدس.


في اليوم الثاني بعد حدوث التغيير، وجد الناس دوامة في منتصف بحر الليل. وصلت هذه دوامة وصولا إلى قاع البحر. دخل بعض المغامرين الشجعان الدوامة ووجدوا أن هناك محيط شاسعة أخر مباشرتا تحت بحر الليل.


"هذا عالم غامض جديد، عالم لم يكتشف سابقا!" أندهش المغامرون بعد العثور على هذا المحيط الضخم تحت الماء.


في هذا الوقت، بدأ الناس يجتازون هذا المحيط من أجل اكتشاف الثروات على الجانب الآخر من الشاطئ.


سرعان ما تسرب هذا الاكتشاف. تم العثور على عالم غامض وغير مكتشف سابقا تحت بحر الليل، فكيف يمكن للآخرين أن لا يصدموا؟


"هل يمكن أن يكون هذا جبل الكنز في المدينة على وشك أن يأتي إلى حيز الوجود؟" بعد سماعه عن هذا العالم الغامض، بعض من الأجداد من القوى العظمى فكروا في أسطورة معينة.


حتى الآن، كانت المدينة جنة الكنوز للمتدربين الشباب. العديد منهم استخرج أشياء عظيمة من المدينة.


لملايين السنين، كان هناك أساطير من الكنوز العليا، والأسلحة الإلهية، وجبل الكنز الغامض. تم العثور على الكنوز والأسلحة المقدسة من قبل.


وكان الأكثر شهرة من هذه الموجودات عن الخالد الإمبراطور جو تيان. قيل انه في سن مبكرة، وجد الامبراطور كنزا لا مثيل له في نهر الأشباح الذي سمح له أن يمارس الطريق نحو وجود لا يقهر.


كانت هذه الحكاية معروفة ومرت إلى الأجيال القادمة. بسبب ثروة الخالد الإمبراطور جو تيان، ركض عدد لا يحصى من الأشخاص إلى المدينة في وقت لاحق بحثا عن الكنوز.


كانت لدى المدينة، في الواقع، كنوز عليا والأسلحة الإلهية. هذه ليست مجرد شائعات لا أساس لها؛ ومع ذلك، كان جبل الكنز الأسطورية دائما لغزا.


منذ وقت طويل جدا، قيل أن هناك جبل الكنز في المدينة. وظلت تفاصيل اسم الجبل مجهولا. تقول الشائعات أن هذا الكنز يمكن أن يقتل الآلهة حتى يختم كل الخبراء في هذا العالم. وباختصار، كان هناك العديد من المعتقدات المحيطة بهذا الجبل بالذات، لكن لم يكن أحد قد رأى ذلك من قبل. حتى الأباطرة الخالدين قد جاءوا إلى المدينة بحثا عنه، لكنهم لم ينجحوا.


لأن لا أحد قد شاهده فعلا من قبل، نشأت اثنين من النظريات المختلفة. وذكر أحدها أنه لا يوجد جبل كنز في المدينة وأنها كانت مجرد شائعة. وذكر الآخر أن جبل الكنز موجود بالفعل وأنه كان له علاقة مع فن الخلود للحياة الأبدية.


وأيد الرأي الثاني بشكل كبير بالحقائق لأن الإمبراطور الخالد دي يو عاد إلى المدينة بحثًا عن هذا الجبل الكنز في سن الشيخوخة. وهكذا، لذلك ربط كثير من الاشخاص العلاقة بين الاثنين.


التغيير المفاجئ في بحر الليل جنبا إلى جنب مع اكتشاف عالم غامض جديد تحت الماء سبب لناس للتفكير في أشياء كثيرة. لملايين من السنين، لم يكن أحد قد رأى هذا الجبل الكنز، لكن الآن، كان هناك عالم غير مكتشفة تحت بحر الليل. قاد هذا الناس إلى الاعتقاد بأن الجبل كان داخل هذا العالم الغامض.


بعد أن أخذت هذه الفكرة تشكلها، جلبت القوى العظمى عدد لا يحصى من المتدربين الصغار إلى المدينة. بغض النظر عما إذا كان لمفتاح المقبرة المشؤومة الأصلية أو لجبل الكنز الأسطوري، كان يستحق الخطر.


وبسبب هذا، في عشرة أيام قصيرة فقط، تلاميذ وأحفاد من القوى العظمى ظهرت باستمرار في المدينة. كان العديد منهم عباقرة مشهورين.


في غضون فترة قصيرة من الزمن، أصبحت المدينة حية جدا كما توافد حشد الشباب إلى المدينة. السلالات كانوا على استعداد للمغامرة في هذا المكان الخطير.


وقد حظي عدد قليل من الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة بشكل خاص بقدر كبير من الاهتمام.


على سبيل المثال، الراهب الشبح. مع تعويذة، الراهب سلك السماء للوصول. في اللحظة التي ظهر فيها هذا الراهب داخل المدينة، صدى هتافات بوذية كما لو كان العديد من بوذا أنفسهم قد وصلوا. مع ذلك، كان هذا المشهد مختلفًا في هذا، فبدلاً من وجود جو سلمي نموذجي من الإيمان، كان هناك هواءًا مظلمًا داكنًا كما لو كان قدوم بوذا الشرير.


هذا الراهب ينضح بحضور بارد مقدس. يبدو أنه قد تحول إلى بوذا الصاعد، مما سبب للآخرين أن يكونوا حذرين جدا.


"اللورد الشاب من قبيلة شبح **زن (أحد المذاهب البوذية)، الراهب الشبح قد وصل!" قبيلة شبح زين كانت قبيلة كبيرة في النهر الأخضر. كانت مجموعة قوية جدا في عرق الشبح. ولدوا أعضائها مع رؤوس بدون شعر وعلامات سيامة، لذلك من المفترض أن يكونوا رهبان منذ الولادة!


كان الراهب الشبح عضوا في هذه القبيلة. كان عبقريًا مشهورًا في النهر الأخضر الغربي. تقول الشائعات أنه قد حصل على قانون زن السري الذي مهد الطريق نحو مستقبل واعد.


"وصول الراهب الشبح لا ينبغي ان يكون مفاجأ، لكن حتى 'طفل المائة عشيرة' موجود هنا. "


" طفل المائة عشيرة هو أيضا هنا؟ العبقري الذي يمكن أن يمنح اللقب الأسطوري للإله العاهل؟ "


لم يكن هناك نقص في العباقرة بين الشباب الذين وصلوا إلى المدينة. مع ذلك، بالمقارنة مع الشخصيات المميزة مثل الشبح الراهب، تضاءلت هذه العباقرة الأخرى في المقارنة.


في النهر الأخضر الغربي، كان طفل المائة عشيرة طفلًا عبقريًا على نفس المستوى الشبح الراهب. كان هذان الاثنين يطلقان عليهم بالخبيرين الشباب من النهر الأخضر ـــ استثنائيين للغاية بين جيل الشباب.


جاء طفل المائة عشيرة من مملكة الآلهة، وهو بلد عظيم كان في السابق ثمانية من 'الاله العاهل' ــــ إنجاز مخيف تماما. كان طفل المائة عشيرة المفضل لدى شيوخ مملكة الآلهة حيث كانوا يعتقدون أنه يمكن أيضا أن يصبح الاله العاهل في المستقبل.


['الاله العاهل' هو أحد الألقاب في النموذج الفاضل سيتم شرح مستويات جديدة كلما وصلنا الى فصولها]


"لقد وصلت!" كان ظهور رجل آخر أكثر اهتزازا. قدم ضخمة من السماوات كما دخل إلى بحر الليل. وبمجرد أن وقف فوق بحر الليل، حتى المياه المرتفعة لا يمكن أن تغرق شخصيته.


في اللحظة التي اختفت فيها هذه القدم، رأى الجميع شابًا صغيرًا يقف فوق سطح بحر الليل. كان نصف طول رجل عادي فقط، لكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه بالازدراء.


هذا الشاب الصغير القصير كان مليئا بالعضلات، مليئة بالسلطة كما لو كانت يده العارية يمكن أن تمزق التنين والنمور. كان الجانب الأكثر تميزا لهذا الشاب هو اللهب الإلهي الملتهب في عينيه التي تتشابك لخلق قوانين عالمية. كانت قوة داو كبيرة مخيفة مثل هدير موجات المد، مما سبب للمشاهدين ليرتعشوا.


****************************

الفصل الثاني

عناوين الفصول:


الفصل 457 – الدخول لبحر الليل

الفصل 458 – استحضر العاصفة

الفصل 459 – مشهد لا يصدق


 


المترجم: KAMAL AIT BOUIA


شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus