كله خطائك انت من قام بقتلنا وها انت ذا تعيش حياتك بهدوء واسترخا وغد لعين
هل تضن ان حياتنا لم تسوي شئ امامك حقير سوف تدفع الثمن بحياتك لن نتركك ابدا سوف نلاحقك وننتقم منك لا تنسى ذالك هل فهمت
صرخت الاصوات بغضب وحقد وحزن ولم تتوقف ابدا عن الصراخ الا ان فتح اينفر عيناه بدأت الاصوات ب الاختفاء بهدوء ابتسم اينفر وقال
"ارواح لعينه لن تكف عن ملاحقتي هل تظنون
انكم قادرين على قتلي حمقئ لن تستطيعو فعل اي شيء لي ما انتم الا مجرد ارواح
هاهاهاهاهاهاهاهاها "
ضحك اينفر وعيناه تشتعل بضوء احمر وكانه قعر الجحيم المستعر ضرب الارض و وقف وضع اينفر سيفه وسيفه الجديد على خصره و قوسه على فرسه وامسك ب حقيبته وانطلق من جديد صعد الفرس ثم قال
"حسنا حسب خريطه العجوز مون فاي يجب ان اصل الى مدينه تايو نو هيكاري( مدينه ضوء الشمس) بعد مسيره نصف يوم "
حل الضهر امام بوابه مدينة تايو نو هيكاري
وقف جنديان مرتدين الدروع اللامعة
يحملان رماح طويلة و حاده قال الرجل الاول ل الثاني
"تبا لماذا وضعوني اليوم على حراسة البوابة لماذا لم يضعوني على حراسه بيوت القمار او منزل الاميرة لن نستمتع بوقتنا هنا يا رجل تبا "
قال الرجل الثاني
" احذر ان يسمعك القائد وبعدها لن تقوم بحراسة بوابة المدينه سيعينك لتحرس بوابه الجحيم ايها الاحمق هل نسيت ماذا فعل القائد ل اخر شخص قام ب اللهو اثناء العمل "
تكلم الجندي الاول
"اووو هل تتحدث عن ماي تو "
رد الجندي العجوز عليه
"نعم ماي تو تم اتهامه بواسطه الاميرة على انه كان يختلس النضر اليها وعندما سمع القائد بذالك هل تعلم ماذا فعل له "
تكلم الجندي الشاب
"اخخخ تبا لا تذكرني لقد سمعنى صياح ماي تو من وسط المدينة الى البوابه تبا لماذا فعل ذالك الاحمق مثل هذا الشئ اللعين "
رد عليه الجندي العجوز وقال
"لا اعلم ولاكن دعني اخبرك بشي اعرفه
اولا ماي تو فتى طيب لقد ارتقى من ادنى مستوى في المدينه ودخل القوات الخاصه وبعد تدريب طويل اصبح احد الجنود النخبه فعل كل ذالك لكي يعين والده الكبير في العمر واخته الصغيره انه شاب مستقيم مثل الرمح وقوي وصلب هل تظنه ذالك النوع من الناس الذي سيفعل شئ رخيص مثل اختلاس النضر او ما الى ذالك لا "
فكر الجندي الشاب وقال
"لا اعتقد ذالك فكما قلت لتوك ماي تو فتى طيب فلا اعلم ماذا حدث ولاكن ماي تو لن يفعل ذلك الشيء الرخيص
حسنا ماذا تعرف غير هذا "
تكلم الجندي العجوز وقال
"ثانيا اي شخص يتم تكليفه بمهمه حماية الاميرة يتم سجنه او قتله او تعذيبه لا علم لي ماذا تفعل الاميره لهم ولاكن لا احد
منهم خرج على قيد الحياة ابدا "
تكلم الجندي الشاب بحذر
"اييييك تبا هل ما تقوله صحيح ايها العجوز "
رد العجوز عليه مبتسما
"ولماذا اكذب عليك يا فتى فانا هنا احرس البوابه منذ فترة طويله جدا وسمعت كل انواع الشائعات والحقائق و يمكني التميز ما بين الشخص الكاذب والشخص الذي يقول الحقيقه"
تغير تفكير الجندي الشاب وقال
"تبا انا سعيد جدا بمهمتي بحراسه البوابه اتمنى من الالهه الاربعه العظماء ان ابقى هنا الى الابد"
هاهاها ها ها ها ضحك العجوز الحارس ثم
نضر من بعيد وراى شي ما يتحرك انتبه له واخبر الحارس الشاب لكي يرى ويتأكد
نضر الشاب الحارس الى الافق و شاهد ظل ضبابي يتحرك مع الرياح كان الظل اسود وكان
الليل قد اتى عليهم من ناحيه البوابه
اقترب الظل منهم اكثر واكثر واذا به فتى ذو ملابس سوداء وقبعة قشية وشعر طويل اسود يتحرك مع الرياح في كل مكان كان الفتى يضع سيف على خصرة ويمتطي فرس اسود اللون
اقترب الفتى من البوابه ورفع راسه ونظر بعيونه الحمراء المشتعله الى الحارسين
ابتلع الحارسين لعابهم اكثر من مره الى ان جف حلقهم بسبب هاله القتل الخاصه ب هذا الشاب الصغير وكانه ملك الموت قد أظهر نفسه امامهم بدون حسيب او رقيب اصبحت شفاه الحراس جافه مثل الغصن اليابس ونظرا الى الفتى استجمع الحارس العجوز شتات نفسه وقال "عرف عن نفسك وعن سبب زيارتك لمدينه تايو نو هيكاري "
نضر الشاب بهدوء للرجل العجوز وقال بهدوء وابتسامه صغيرة على وجهه
"اههه واخيرا وصلت الى مدينه ضوء الشمس"
ابتسم اينفر ابتسامه صغيرة ونضر الى الحراس وقال
"هلأ فتحتم لي الطريق "
نضر العجوز الى اينفر وراء شاب صغير ملابسه متربه و واضح على وجهه التعب من السفر
وقال
"عرف عن نفسك وعن سبب زيارتك لمدينه تايو نو هيكاري "
ابتسم اينفر وقال
" سبب زيارتي حسنا
انا مجرد رحال ارتحل حول العالم وها انا هنا بعد مسيرة طويله قد وصلت إلى مدينة تايو نو هيكاري لارى المدينه وارتاح قليلا وبعدها اكمل سفري حول العالم هل هنالك مشكله في هذا ايها الحارس المخضرم"
تبسم الحارس وقال
" لا مشكله ولاكن علينا اولا فحصك والتاكد من هويتك فهذه هيه إجراءات أمنية أساسية"
اراد اينفر ان يتكلم ولاكن تم مقاطعته بصوت بعيد كان صوت رجلان يركضون الى مدخل المدينة ويخبرون الحراس بفتح الطريق
صرخ احد الرجال وقال
" ابتعد عن البوابه ايها الفتى وانتم ايها الحراس افتحوا البوابه لقد اتت الاميرة "
ابتعد اينفر عن الطريق بدون كلام
اقشعر بدن حراس البوابه وفتحوا البوابه بسرعه وقف حراس البوابه جانبا و وقف الحارسان الخياله امام البوابه على بعد 100 خطوه رأى الجميع عربه كبيرة وجميله يتم جرها بواسطه اربعه حيوانات غريبه
كانت حيوانات غريبه بالنسبه ل اينفر لانها اول مره يرى حيوانات هكذا
فكانت تشبه الخيول ولاكن مع قرن طويل على جباههم وأجنحة صغيرة على ظهورهم وكان جلد تلك الخيول احمر دموي باهت ولم يكن جلد طبيعي فكانت تشبه الحراشف
لم يعلم اينفر اي حيوان هذا ولاكنه لم يتكلم
كان الحراس على يمين العربه وعلى شمالها ومن امامها ومن خلفها كانت تشكيله حماية قوية وكان اشكال الحراس ضخام البنية و واضح عليهم الصلابه و القوة كان يرتدون الدروع و ممسكين بالرماح وعلى خصرهم سيوف كانو أقوياء وصلت العربه الى البوابه فتح الخيال الطريق للحراس الذين في الامام دخلو اولا وبعدها وصلت العربه الى بداية البوابة ولاكن قبل ان تدخل نضر احد تلك الحيوانات الى اينفر بنظرة غريبه وعجيبه
كان اينفر منزل راسه وينظر الى الاسفل
وكان هادء النفس ومسترخي ومبتسم ولاكن بعد نضرة ذالك الحيوان الغريب الى اينفر وقف الحيوان ولم يتحرك ابدا وقفت بقيه الحيوانات ايضا حاول الرجل الذي كان يقودهم ان يحركهم ضربهم بضعف ولاكن لا رد فعل ضربهم بقوة
ولم تتزحزح الحيوانات ابدا تعجب الحراس من هذا الفعل وبدا العرق يصب من جباههم وضح عليهم الخوف كانت لحضه غريبه لهم
وفي تلك اللحظة فتحت نافذه العربه وخرج صوت ناعم وهادئ ولطيف
"مالذي يحدث" ....