حيوانات البيكاريسوي وهي خيول ولاكن ليس بمعنى الكلمه لانها تملك حراشف صلبه للدفاع بدل الجلد وقرن ناصع وصلب وحاد على راسها للهجوم حيوانات البيكاريسوي حيوانت لطيفه ومسالمه ولاكنها تملك قوة اخرى غير هذه الصفات الا وهي استشعار هاله الدم والقتل الحادة والقوية وعندما تستشعرها تقف حيوانات البيكاريسوي وتنظر لهدفها اذا ما تحرك الهدف ولو لخطوة واحده سوف تهجم عليه بلا حسيب أو رقيب وبقوه كامله واذا بقي الهدف ساكنا لا يتحرك سوف تتجمد حيوانات البيكاريسوي ولا تتحرك ايضا يمكنك القول انها معركه ذهنيه من سيتحرك اولا ومن سينتصر
الان
خرج ذالك الصوت اللطيف من نافذه العربه وقال
"مالذي يحدث"
ولاكن تغيرت تعابير وجوه الجنود إلى الاسوء بدا العرق يتصبب من جباههم وبدا الخوف يظهر عليهم رفع اينفر راسه ونظر الى حيوانات البيكاريسوي وبنضرة واحده احس اينفر باحساس غريب وكانه يقرأ من قبل شخص اخر وكانه كتاب مفتوح امام شخص وهذا الشخص بدا بقراءته للتو ولاكن هذا الاحساس لم ياتي من حيوانات البيكاريسوي ولاكن اتى من العربة كانت هنالك هاله قوية وهادئه تتجمع فوق العربة وفي تلك اللحظة بالذات تغيرت تعابير وجوه حيوانات البيكاريسوي واضهرو ملامح الالم والحزن
وبعدها بثواني قليله استدارت وجوههم وبداو يسيرون من جديد في تلك اللحظة احس جميع الجنود بالقوة الطاغيه ولاكن قبل ان تصل اليهم فعل كل الجنود هالاتهم بقوه لكي يصدو تلك القوة الكبيرة العجوز الحارس و الفتى بجانبه لم يلحقوا ولم يستطيعوا تفعيل هالاتهم بدأت القوة بالتأثير عليهم بدا العرق يتصبب من جباههم وملامح الخوف والاستسلام تعلوا وجوههم ولاكن في تلك اللحظة بالذات اقتربت تلك القوة من اينفر نضر اينفر من حوله ولم يفعل شي سوى فتح سيفه واخراجه
قام اينفر بتحريك سيفه بسرعه وقوه لمده 10 ثواني وبفعل ذالك شتت اينفر كل القوة الغريبه التي اقتربت منه ومن الحراس الاثنان سقط الحارسان على ارجلهم بدون وعي وبقي اينفر جالسا على حصانه و ارجع سيفه الى خصره بدون كلام صدم الحراس و الجنود من موقف اينفر فقد شتت القوة الطاغيه بسيفه ولم يستعمل اي فنون قتاليه او اي شي اخر وانما استعمل قوته البحته فقط وكان اينفر يتمنى ان يمر الموقف على خير ولاكن لم يمر الموقف على خير ففي تلك اللحظة توقفت العربة من جديد ولاكن هذه المرة توقفت بامر من صوت لطيف "توقف "
فتوقفت العربة بسرعه واقترب احد الجنود من العربه احنى راسه وقال بصوت منخفض
"نعم يا سيدتي هل تريدين شي ما "
رد الصوت وقال
"من ذالك الرجل الغريب "
فقال الجندي
" لا علم لي يا سيدتي دعيني اسئل اولا"
اقترب الجندي من اينفر وقال
" عرف عن نفسك ولماذا انت هنا حالا ايها الفتى"
تكلم اينفر وقال
"من انا
انا مجرد رحال ارتحل حول العالم اسمي اينفر
وانا اجوب العالم لارى كل شيء فيه "
رد الجندي الضخم وقال
"كم عمرك يا فتى ومن اين اتيت"
رد اينفر بهدوء تام وقال
" عمري 18 عام يا سيدي و اتيت من منطقه جبليه غير معروفه لا اظن انك قد سمعت عنها من قبل "
تكلم الجندي بحزم
"ما هوه هدفك من مجيئك الى مدينه تايو نو هيكاري "
ابتسم اينفر ابتسامه صغيرة و واثقه و قال
"الم اقل قبل قليل انا رحال هدفي هوه رؤية العالم باكمله الا تضن ان هذا رائع يا سيدي الجندي "
قال الجندي بتعجب
"ماذا تعني يا فتى"
رد اينفر بهدوء وابتسامه صغيرة على وجهه وهو ينظر الى السماء وقال
" الا تضن ان رؤية العالم واستكشافه يستحق الجهد والتعب نحن مجرد مخلوقات هشه امام قوه هذا العالم ولاكن ما زلنا نتطور ونزيد من قوتنا و نتطور اكثر واكثر مع مرور الوقت ولاكن هل فكرت يوما كيف يبدو العالم هل فكرت يوما كيف شكلت البحار والجبال هل فكرت يوما بان تخطو على السماء وتنطلق في طريقك الخاص الذي بنيته بنفسك لم يمهد احد لك ذالك لم يخبرك احد بفعل هذا او ذاك وانما انت مقرر مصيرك انت سيد افعالك انا اينفر انا سيد موقفي و افعالي قررت ان اجوب العالم لارى كل شيء فيه وارى اعاجيبه ومعجزات هذا الكون"
قالها اينفر وهو ينضر الى الجندي بعيون حمراء اللون لامعه وكانها نار مشتعله بلا هوادة و الابتسامه الصغيره على محياه تعجب كل من سمع بكلامه بعضهم بدا يفكر في حياته وبعضهم بدا يضحك ويستهزء ب اينفر وهو يقول" مالذي يقوله هذا الفتى المجنون هل هو احمق اما ماذا "
ولاكن اكثر من صدم في تلك اللحظة كان الشخص الغريب الذي كان جالس في تلك العربه
هدأت الأجواء لثواني قليله وبعدها صوت ضحك عالي قد كسر الصمت اتى ذالك الصوت من العربه حيث فتح الباب وخرج شخص من العربه
فتح باب العربه الخشبي هرع الجنود امام الباب عندما سمعوا صوت فتح الباب وقف الجنود بشكل مستقيم امام العربه ليستقبلوا من سينزل منها وضع احدهم درج خشبي صغير امام الباب
خرجت فتاة شابة من العربة كانت ترتدي فستان احمر اللون وكان وجهها مغطى بقطعه قماش شفافه قليلا شعرها الاسود اللامع كان طويلا ليصل الى اسفل مؤخرتها كان جسدها ممشوق و نحيف وجميل اي شخص سيراها سيقع في حبها من النضرة الاولى عيونها السوداء كانت لامعه وكانها نجوم السماء في ليله جميله نزلت الفتاة الشابه من عربتها وصرخ الجنود
"نستقبل الاميره سن مي"
انحنى الجنود عندما سمع الحراس باسم الفتاة انحنى كليهما بسرعه وقالا
" نستقبل الاميره سن مي"
خرجت الاميرة من عربتها ونزلت و وقفت امام اينفر وما زال اينفر يمتطي فرسه وكان لا شي يحدث امامه تهجم احد الجنود على اينفر وصرخ
" أظهر بعض الاحترام الى الاميرة الشابه و انحني ايها الفتى اللعين"
حاول سحب اينفر من يده وجره الى الارض ولاكن ما صدمه هوه ان اينفر امسك بيد الجندي الضخم وقام ب عصرها بقوه شديده ولاكن الجندي اظهر وجه صلبا وكانه لا يشعر بشي وحاول سحبه بقوه اكبر وفي تلك اللحظة اراد اينفر ان يخرج سيفه ويضعه على عنق الجندي ولاكن كان هذا مجرد تهور منه واذا فعل ذالك فهنالك رد فعل عنيف سوف يأتي من المدينه باكملها وليس ان اينفر لن يدخل مدينة تايو نو هيكاري فقط وانما سوف يصبح عدوها الاول بسبب تهجمه على جندي بغير سبب أراح اينفر نفسه ونضر الى الجندي بابتسامه صغيرة وانزلق من يده وقفز من فوق فرسه بحركه جميله وهبط على الارض ثم وقف باتزان و قوه امام الاميرة وقال بهدوء
" هل تريد هذه الفتاة النبيلة شيئا مني انا الرحال اينفر"....