نضر الجميع الى حركه اينفر ودهشو بها

ف تحركاته كانت سريعه و خاطفه

ومن كان اكثر دهشه هوه الجندي الذي كان يمسك بيده فلقد انزلق اينفر من يده وكان قبضته لم تكن شئ يذكر وما لم يعلمه الجندي ان اينفر تدرب على جميع الفنون القتالية على أرضه وهنالك العديد من التقنيات القوية لل افلات من قبضه شخص قوي بلا استعمال قوه ومنها

ارخ يدك بهدوء واحني اصبع الابهام من يدك وبحركه سريعه اسحب يدك من قبضه الشخص الذي يمسكك وهذا ما فعله اينفر لل جندي

هذا التكنيك صعب جدا ل اولئك الذين لم يمارسوا فاول شي عليك فعله لممارسة هذا التكنيك اول تدريب هوه كسر عظم الابهام عندما تدرب اينفر ل اول مره على هذه الحركه وقام والده بكسر ابهامه كاد اينفر ان يغمى عليه من شده الالم لن عمره كان لا يتعدى ال 10 في ذلك الوقت بعدها اعتاد اينفر على هذا التكنيك ل درجه انه لم يعد يحتاج الى كسر عظامه وانما فقط تحريك المفاصل الصغيره و لويها ب طريقه سريعه و ثابته ل ضغط وزن على الابهام ل إرجاعه الى الخلف بعدها سوف يتقلص حجم يد الانسان الى اصغر وبفعل ذلك سوف يستطيع الهروب من قبضه الممسك بك قفز اينفر ثم

هبط اينفر امام الاميرة سن مي وقال

"ماذا تريد هذه الفتاة النبيلة من الرحال اينفر "

ابتسمت الاميرة سن مي ابتسامه لطيفه وجميله

وقالت

"هل تريد ان تكون ضيفي الخاص ايها الرحال "

تعجب الجميع من كلام الاميرة ولم يصدقو ذالك

نضر اينفر من حوله ولم يجد اي حل غير قبول طلب الاميرة فاذا رفضها هنالك احتمالية كبيرة انه لن يدخل الى مدينة تايو نو هيكاري بعدها ابدا وقد مر اينفر بالعديد من النبلاء والأمراء في حياته السابقه فيعلم طباعهم و طغيانهم

فاذا اجاب ب لا وانه يريد الدخول للمدينه مثله مثل اي سائح سوف تضن الاميره انه يهينها و يقلل من شانها وهذا سوف يؤدي الى اما قتال امام بوابه المدينه او دخول اينفر ولاكن سوف يمر ب الاهوال اذا ما رفضها لانها سوف تغلب حياته الى جحيم بسبب سلطتها و مكانتها مر اينفر سابقا بهذه الحالات المقرفه عندما كان اشهر شاب في دولته عندما كان سيد في الفنون القتالية وهو بعمر ال 17 دعاه العديد من أبناء الوزراء و المشاهير الى حضور حفلاتهم ما لم يعلمه اينفر في ذلك الوقت انه عند رفضه ل عرض احد النبلاء في مدينته ادى ذلك الى دمار و جثث في كل مكان ولاكن هذه قصه ل وقت آخر

اجاب اينفر بصوت هادئ وابتسامه على وجهه

"انه ل شرف لي ان اقبل طلب الاميرة"

ابتسمت الاميرة سن مي وقالت

"افتحوا الطريق الان "

وركبت العربه وتركت الباب مفتوح وبدأت تنظر ل اينفر ابتسم اينفر ثم تقدم واغلق الباب بهدوء وركب على فرسه وقال

"سوف اكون خلفكم هذا افضل لي"

تنهدت الأميرة ولاكن امرت رجالها ب اكمال الطريق

رجع اينفر خلف موكب الاميرة

دخل موكب الاميرة المدينه ودخل بعدهم اينفر

اول شي رأى اينفر هوه المبنى الضخم الذي يقع في منتصف المدينه ويعد مركزها كان مبنى طويل متكون من اربعه طوابق وكل طابق كان طويل وضخم كان بنائه جميل ورائع

توجهت أنظار اينفر الى بقيه المدينه كانت مدينه جميله وهادئه كانت البيوت الخشبيه

في كل مكان وكان بنائها جميل و راقي تعددت البيوت من طابقين الى ثلاث طوابق ولاكن اكثر البيوت التي تتكون من ثلاث طوابق كانت نزل

وفنادق راقيه كانت المحلات في كل مكان

انها حقا مدينه كبيرة و رائعه اي شخص يراها سوف يتعجب من بنائها و ترتيبها ولاكن اينفر لم يكن متعجب كثيرا كان هادئا و ينضر من حوله و يستكشف المدينه بعد دخول موكب الاميرة سن مي المدينه استقبلها السكان و انحنى جميع السكان كل من كان في الطريق ابتعد عن طريق الموكب و انحنى بسرعه نضر اينفر من حوله و رأى ان هنالك مشاعر مختلطة

في وجوه سكان المدينه فمنهم من كان ينضر باعجاب و شهوانيه الى موكب الاميرة وهذا شئ متوقع لن جمال الاميره لا غبار عليه فمن حق هؤلاء الخراف ان ينظروا بهذه الطريقه المنحرفه لل اميره

ولاكن ما لفت أنظار اينفر هيه بعض النظرات

الخائفه المتوعكه المتوترة على وجوه سكان المدينه

بدا عقل اينفر يركز ويحاول اكتشاف الموضوع ولاكن بلا اي نتيجه فهل نظرات الخوف هذه موجهه صوب الاميره ام صوب عائلتها لم يعلم اينفر ذلك واكمل طريقه خلف موكب الاميرة سن مي الى ان وصلو الى المبنى الضخم الكبير

توقفت العربة امام المبنى الضخم الكبير تقدم احد الجنود بسرعه و وضع درج خشبي صغير امام الباب وقام بفتح الباب بسرعه خرجت الاميره من عربتها

وفي تلك اللحظة بالذات ضل اسود خرج طائرا وكانت حركته سريعه جدا خرج من سقف العربه حاملا شي معه لم يلاحظه احد بسبب انحناء الجميع ل استقبال الاميرة وبسبب سرعته الفائقة ولاكن كان هنالك شخص لم ينحني ولاحظ ذالك الظل السريع وكان اينفر كان اينفر يرى وينظر من حوله وشاهد ذالك الظل ولاكن لم يعلم من او ما هوه تعجب اينفر من سرعه ذالك الشخص لثواني لان سرعته كانت فائقه جدا و سريعه لم يستطع اينفر من رؤيه ان كان بشر او ماذا كل ما شاهده هوه ضل اسود وكان بكل تأكيد يحمل شيء معه قفز من فوق عربه الاميره ثم اختفى عن الأنظار

بعدها عدل اينفر مزاجه ونضر امامه واذا ب الاميرة تقدمت الى اينفر وقالت

"هيا ايها الرحال تعال معي"

وكانت هنالك ابتسامه صغيرة على وجهها ولاكن ما اثار ريبه اينفر هو ان الاميرة كانت تتعرق وكان شعرها مبعثر قليلا وكانت هنالك رائحه قوية خام تخرج من عربتها و قليلا من جسدها شي غريب قد حدث في الطريق الى هنا ولاكن لم يعلم اينفر ما هو الشي الذي حدث

عدل اينفر نظراته وابتسم و ترجل من حصانه

واتبع الاميرة دخلت الاميرة الى المبنى الضخم

كان هنالك لافته كبيرة مصنوعه من الخشب والذهب مكتوب عليها

مدينه ضوء الشمس

دخل اينفر خلف الاميرة امرت الاميرة احد رجالها وقالت

" جهز غرفه وملابس و خادمات جميلات ل ضيفنا الرحال حالا "

اجاب الخادم بسرعه

"نعم سيدتي "

ونظر الى اينفر وقال

" من هنا يا سيدي الضيف"

ابتسم اينفر الى الاميرة واتبع الخادم كان المبنى ضخم حقا ف الطابق الاول كان طويل وعريض وبه الكثير من الغرف وبه درجان واحد في بدايه الطابق و الاخر في نهايته يصلان الى الطابق الثاني

صعد اينفر خلف الخادم الى الطابق الثاني وكان الطابق الثاني المع واجمل من الطابق الاول ولاكن الخادم لم يتوقف هنا وانما صعد الى الطابق الثالث ثم الرابع وكان الطابق الرابع كبير وضخم فتح الخادم احدى الغرف وقال

" تفضل يا سيدي"

دخل اينفر الى غرفته كانت غرفه جميله وكبيرة بها ساحه نوم جميله و رائعه التصميم كان تصميمها قديم كانت من الخشب

وبها اربع اعمده فضيه وتمسك الأعمدة بسقف خشبي منقوش به شعار شمس كبيرة

امام ساحه النوم كان هنالك حمام صغير استراح اينفر وجلس على كرسي كان في الغرفه

بعد دقائق قليله طرق باب غرفه اينفر وفتح الباب

نضر اينفر الى الباب وكانت هنالك اربعه نساء جميلات جدا ذو اجساد جميله ورائعه

عليهن رائحه عطرة وجميله تقدمت النساء وقالت التي في المقدمه

" نحن هنا لخدمه السيد"

نضر اينفر إليهن كانت احداهن تحمل ملابس جديده والثانيه تحمل المناشف و الأخيرتين يحملن ادوات الاستحمام

قال اينفر لل فتاة التي في المقدمه

"انا اشكر الاميرة سن مي على هذه الخدمات الرائعه ولاكن انا لا احتاجها ضعي الملابس و بقيه الاشياء على ساحه النوم و اخرجن الان"

تعجبت الفتيات الصغيرات من كلام اينفر وقالت الفتاة الشابه

" هل السيد لا يقبل بناء ك خادمات له لانه لم يعجب بناء"

وتقدمت الفتاة الى اينفر وجلست على الارض امام اقدام اينفر وبدات تتقرب منه اكثر وكانت معالم الشهوه عليها

ولاكن ما اوقف الفتاة عن تقدمها هو انها رفعت راسها لترى تعابير اينفر وكانت مستعده لترى تعابير الفرح والسرور على وجهه ولاكن كان هناك تعبير اخر على وجهه تعبير اوقف جسدها بخوف ..

2023/02/06 · 313 مشاهدة · 1231 كلمة
نادي الروايات - 2026