الفصل 56

ساي مو القاتل المجنون

بعد يومان من ذهاب الجنرال لو سوي ل قريه النور الاحمر لم يرجع هو او اي رسول منه

شعر لورد مدينة عنقاء النار ب القلق على اخيه وقام ب ارسال 200 جندي ليرى الجنود ماذا حصل

بهذه الاثناء كان ساي مو يتم تعذيبه

جلس ساي مو في الزنزانة المظلمة جسده ذلك الفتى الصغير كان يرتجف بشده من الالم و التعذيب و الضرب المتواصل

كان جسده مغطى ب الدماء و الجروح و الندوب و الحروق ولاكن تحمل ساي مو كل هذا التعذيب المتواصل فقط ل سببين اولا والده و ثانيا اخيه الاكبر

اراد العوده للقريه و رؤيتهم استمر المعذبين ب ضرب ساي مو

ولاكن بسبب امر اللورد ب الذهاب ل قرية النور الاحمر

قل الضرب و التعذيب سمع ساي مو المضروب كلام الحراس خارج الزنزانة

"يبدوا ان اللورد لم يعد بعد من مهمته"

"هل سمعت ربما ما يقال صحيح ربما حقا ان قريه النور الاحمر قررت التمرد"

"ربما هذا صحيح لقد اخبرنا اللورد قبل الذهاب ب حبس هذا الفتى و تعذيبه ولاكنه لم يعد الى الان ماذا لوم علم اللورد الكبير بهذا الامر "

بعد مضي بعض الوقت ذهب الحراس لقريه النور الاحمر ب امر من اللورد لو سا حتى الحراس خارج زنزانه ساي مو قد ذهبوا

حصل ساي مو على فرصه لا تعوض حيث هرب ساي مو بصعوبه مطلقه بعد ان قام بقطع قدمه التي كانت مغلله ب السلاسل

هرب ساي مو بصعوبه عاليه عندما خرج من الزنزانة كان امامه طريق طويل مظلم

بدا ساي مو يتحرك الى الامام كان الالم يعتصر قلبه و جسده حيث ان تم تعذيبه بشكل متواصل ولم يحصل على اي راحه والان قام بقطع قدمه ايضا

فتى ذو 13 عام فعل كل هذا فقط لكي يرى عائلته مره اخرى

تحرك ساي مو الى الامام بعد ان انتهى الطريق المظلم امامه كان هناك ثلاثه طرق الاول كان يسار الثاني يمين و الثالث الى الامام

علم ساي مو اي طريق هو الصحيح لانه تم إحضاره قبل بضع ايام من قبل لو سوي و جنوده

تذكر ساي مو الطريق الصحيح نظر بجانبه كان هناك رمح مهترئ مرمي على الارض و بجانب الرمح كان هناك حقيبه متوسطه الحجم

نظر ساي مو ب اعين مرتعشة الى الحقيبه

كانت هذه الحقيبه الجلديه القديمه هي حقيبه اعطاها له والده ك هديه كان ساي مو دائما ما يحملها معه اقترب من الحقيبه فتحها

كان بها اربعه زهور النور وبعض النقود

حيث اشتراها ساي مو قبل ان يتم جره من قبل اللورد

لم يهتم لو سوي حقا ب امر الحقيبه القديمه لانه كان لديه خطط يريد تنفيذها لذلك قام برمي الحقيبه جانبا لم يهتم احد بها

ابتسم ساي مو ب الم ثم اخذ الحقيبه و وضعها جانبا دخل ساي مو في الظلام ثم اخذ واحده من الازهار و وضعها في فمه جلس متقاطع الارجل وبدا يجمع طاقته

حاول و حاول بجد ثم بعد بضع دقائق

شعت عيناه بلون ابيض خافت فتح ساي مو عيناه

ونظر الى جسده

كان جسده قد شفي و تعافى تماما ولاكن بقيت مشكله قدمه ولاكن لم يهتم ساي مو حاليا لهذا الامر

وقف ساي مو و ربط الحقيبه ب خصره امسك الرمح ثم انطلق من جديد بعد مضي نصف ساعة تقريبا خرج ساي مو و اخيرا من زنزانه الموت

واجهه منظر حديقه جميله و كبيره لم يهتم ساي مو حاليا ب اي شي اراد ان يصل فقط الى عائلته و قريته نظر من حوله وعندما لم يجد احد انطلق بسرعه نحو بوابه المدينه وصل عند اسطبل بقرب البوابه طرق باب المنزل المجاور لل اسطبل و خرج رجل كبير في السن من المنزل نظر الى ساي مو

"اين كنت يا فتى و ماذا حصل ل قدمك هل انت بخير "

تحدث الرجل بنبرة غلق وهو ينظر الى ساي مو

لم يجب ساي سوى ب

"اعطني حصاني ايها العجوز اريد الذهاب "

اراد العجوز الاطمئنان على ساي مو اكثر ولاكن عندما لاحظ انه مستعجل لم يفعل شي سوى فتح الاسطبل و اخراج حصان ساي مو

ركب ساي مو الحصان بصعوبه و لاكن قبل ان ينطلق اوقفه الرجل الكبير

"يا فتى انا لا اعلم ماذا حصل لك حقا ولاكن خذ بنصيحتي

انت الان في طريق مظلم وقريبا سوف يتقاطع طريقك مع الاشباح لا تصبح شبح حافظ على ذاتك "

و نظر العجوز فوق راس ساي مو وكانه يرى شي لا احد غيره يستطيع رؤيته

احنى ساي مو راسه ب احترام للعجوز ثم انطلق بسرعه و قوه

تنهد العجوز خلف ساي مو المنطلق ثم نظر الى السماء

بعد مضي بعض الوقت وصل ساي مو التعب الى قريته ولاكن لم يجد قريه بعد الان ما واجهه كان قبه هائله مصنوعه من هاله مظلمه

ملتفه حول قريته و الغابه ب مساحه كبيره

نظر ساي مو من حوله كان هناك بعض الجنود الذين وصلوا قبله اختبئ ساي مو جانبا ولم يفعل شي وبدا ينظر الى الجنود وماذا يفعلون

حاول احد الجنود ان يضع يده خلال القبه مرت يده بسهوله

عبر الجندي ولاكن حتى بعد مضي ساعات لم يخرج دخل خلفه العديد من الجنود ولاكن لم يخرج احد بعد مرور نصف يوم من الخوف و الغرابه قرر الجنود الناجين ان يعودا و يخبروا اللورد

خرج ساي مو من الظلال و بدا يقترب من القبه المظلمه و القلق و الالم يعتصر قلبه وقف امام الهاله و مد يده ولاكن حصل شي غريب حيث ان يده اصطدمت ب الهاله وكانها اصطدمت ب جدار صلب

لم يستطع ساي مو الدخول

ضغط الحزن و الالم على قلب ساي مو الصغير

رفع يده وبدا يضرب ب القبه الصلبه ضرب و ضرب

الى ان احمرت يداه من الدماء ولاكن لم يحصل شي لم يفتح طريق امامه لم يحصل شي ولاكن في تلك اللحظة بالذات طار شي غريب من القبه المظلمه

طار و وصل الى اقدام ساي مو نزل ساي مو على الارض و امسك بقطعه القماش الداميه بيديه المرتعشة وضعها بقرب قلبه و صرخ ب الم و حزن

كانت هذا قطعه القماش الاي كان دائما والده يضعها غلى راسه لانها هديه من زوجته

ام ساي مو الميته

فتى ذو 13 عام تم تعذيبه و ضربه للموت تقريبا قطع قدمه

مر بكل هذا ظلما و نجى فقط لكي يرى قريته و عائلته ولاكن عندما وصل الى هناك اكتشف ان قريته قد مسحت من الخريطه توفي كل شخص هناك مات كل من والده و اخيه ولم يتبقى سواه

صرخ ساي مو ب الم و حزن و معناه على خسارته الكبيره بكى الى ان تحولت دموعه الى دم ارتجف جسده من الغضب و الالم

بعد مضي بعض الوقت رفع ساي مو راسه المنحني ثم وقف امام القبه المظلمه و رمى

ازهار النور الاحمر بداخل القبه ثم انطلق و اختفى في الظلام من جديد بعد ان تعهد بان ينتقم من كل من سبب المعاناه له و قتل عائلته ودمر قريته تعهد ساي مو على الانتقام ثم اختفى في ظلمات الليل

2023/04/08 · 195 مشاهدة · 1078 كلمة
نادي الروايات - 2026