الفصل 60
ساي مو القاتل المجنون 5
حدثت تلك المعركة قبل مئات السنين
معركه ما بين البشر و الوحوش
في ما مضى ساعد الوحوش البشر للقتال ضد قوه مظلمه و جباره و طاغيه
عرف ذلك الكيان ب الاله كان كيان عظيم جدا و قوي الى درجه لا توصف
لم يستطع البشر لوحدهم من هزيمه ذلك الكيان العظيم لذلك استعانوا بقوه الحوش و طلبوا المساعده منهم
قبل الوحوش الطلب و قاتلوا بجانب البشر
قاتلوا و قاتلوا وفي نهايه المعركه العظيمه تم هزيمه الكيان العظيم من قبل تحالف البشر و الوحوش
بعد سنين من السلام تمرد البشر ضد الوحوش بسبب ان الوحوش كانت تملك نواة
تلك النواة تستطيع زياده قوه البشر بشكل غير طبيعي
بعض تلك النواة كان يزيد قوه البشر ل فترة محدودة ولاكن الاخر المميز كان يزيد القوه بشكل دائمي
او هذا ما قيل
تمرد البشر ضد الوحوش و قاتلوا ضدهم قتلوا الكبار و الصغار الذكور و الاناث قتلوا الجميع تحت قيادة الملوك الاربعه
تم القضاء على الوحوش بشكل كامل تقريبا
سوى كان ب مخطط او غير علم
ولاكن نجى الكثير من الوحوش و بقوا مختبئين
بعد مرور بعض السنوات خرج هايدن من كهفه
بعد ان تعالج بشكل كامل
كان لدى هايدن بعض الأصدقاء من البشر على الرغم من انقلاب البشر عليهم الا ان ليس كل البشر كانوا اوغاد جاحدين كان لدى هايدن بعض الأصدقاء الموثوقين الأوفياء
ذهب هايدن ب السر وبحث عنهم وجدهم في مدينه كبيره كانت تلك المدينة تسمى
مدينه هان هو (الضوء المقدس )
مدينه كبيره و تحتوي على الكثير من الناس تعدادهم لا يقل عن الفان شخص او اكثر
دخل هايدن ب السر الى المدينه و بدا يبحث عن اصدقاء
كان هايدن يريد معرفه ما حصل لماذا تم غدره لماذا تم قتل عائلته ولماذا لم يحذره أصدقاءه
ولماذا لم ياتوا ل مساعدته العديد و العديد من الأسئلة في عقل هايدن بحث هايدن عندهم
ولاكن صدم هايدن بواقع مرير
حيث ان اما أصدقاؤه قد ماتوا بطرق غريبه و غير معروفه او الذين نجوا
عندما رأوا هايدن هاجموه بدون تردد
"وحش وحش وغد لعين "
"اقتلوا الوحش الوغد بسرعه"
"لا تدعوه يهرب تبا الم يقل الملوك انهم قتلوا قبل بضع سنوات في تلك المعركه العظيمه "
صرخ البشر بشكل مجنون
كل اصدقاء هايدن تحولوا ضده بشكل لا يصدق
كانوا و كانهم تحت سيطرة احد ما وكان عقولهم قد خربت
كل ذكرياتهم قد محيت هذا ما شعر به هايدن وهو يدافع عن نفسه ضدهم صرخ بهم حاول ان يرجعهم الى عقلهم ولاكن بلا فائده
لم يرغب هايدن بقتل أصدقاؤه
على الرغم من غدر البشر له الا ان هايدن بقي نقي و قوي الإرادة لم يرد ان يقتل من ليس لهم
فعل في ما حصل لذلك بجروح متفاوتة الخطورة على جسده
حاول هايدن التراجع ولاكن في تلك اللحظة صرخ احدى اصدقاء هايدن المجانين
"أخبروا الملك "
"أخبروا الملك عن هذا الوحش المقزز و دعوه ياتي ويقتله بسرعه"
ارتجف جسد هايدن ب الم و حزن و غضب
تذكر ما حصل قبل بضع سنوات تذكر كيف تم خيانته و غدره
تذكر كيف تم قتل عائلته و اهله و اصدقائه بشكل كامل و بدون اي فرصه للمقاومه
تذكر منظر الملك و هو يهمس في اذن هايدن
"من البدايه لم نعتبركم سوى وحوش قذرة ايها الهمجي الوغد "
تذكر هايدن كل هذا الأشياء المؤلمه
استدار هايدن ل البشر خلفه و لم يعد متردد
نظر لهم بتلك العيون الحمراء المشتعله الغاضبه
رفع يداه و صرخ بصوت عالي
"محطم الهواء"
تجمع الهواء حول ايدي هايدن بقوه تجمع في دائره ضوئيه قويه
بسبب قوه هايدن الكبيرة ولانه بكامل صحته و قوته
اصبحت تقنيته اقوى
حيث انطوى الهواء حول ايدي هايدن
انطوى الهواء و انضغط بشكل كامل
اهتزت السماء من فوقه وكانها تصرخ ب هايدن لكي يتوقف
اهتزت الارض من تحت اقدامه و تحطمت
في تلك المعركه ضد الملك و جيوشه كان هايدن في قوي ولاكن لم يكن بهذه القوه الان
بعد هروبه و علاج جسده تدرب هايدن بشكل اقوى و اكثر
بعد بضع سنوات اصبح هايدن اقوى و اشرس
كانت قوته جباره و عظيمه بشكل لا يصدق لو كان هايدن الان هو نفسه في السابق ل ربما وجد الفرصه ل انقاذ عائلته ليس لل انتصار
لان حتى قوته الحاليه لم تكن تستطيع هزيمه الملوك الاربعه ب اجمعهم ففي ذلك اليوم المشؤوم لم يهاجم ملك واحد وانما الاربعه معا
بسبب غضبه و احتقاره لل بشر ضغط هايدن كل قوته في تقنيه محطم الهواء
دمج هايدن الظلام في داخله في تقنيتة
ارتفعت قوه هايدن بشكل لا يصدق
بسبب الغضب و الالم ازدادت الظلمه بداخل هايدن مما ادى الى زيادة قوته
ولاكن جسده كان ضعيف ل تحمل هذه القوه العظيمه
بدات الدماء تسيل من كل مكان في جسده وكانه قد اخترق ب مليون ابره ناعمه
ابتسم هايدن على الرغم من الالم و صرخ
"استنزاف "
ثارت الارض و السماء و اهتز العالم بشكل كامل لقوته في ذلك اليوم اهتزت السماء و الارض بشكل كامل وبدون مجازيه
اهتز العالم ل جبروت هايدن العظيم
بعد صراخ هايدن
انطلقت القوه من يديه و شملت المدينه الكبيره
و انطلقت بشكل لا يصدق نحو المدينه و ضغطت
ضغطت تلك القوه الاعجازيه في المدينه تحت السماء و فوق الارض ضغطت المدينه ب تقنيه هايدن المحطمه و
حطمت تقنيتة المدينه و دمرت كل من فيها مدينه عظيمه و كبيره دمرت بدون اي اثر بواسطه تقنيه رجل واحد
رجل واحد بقي واقف في انقاض المدينه المحطمه بقي واقف و الدماء تسيل من كل مكان في جسده كان الالم يعتصر قلبه و جسده
هذا ضرر دمج قانونين مع تقنيه سحريه
اذا لم يستطع جسدك تحمل الضغط اذا سوف تمحى ولاكن هايدن بقي واقفا
ولاكن في تلك اللحظة بالذات بعد ان استهلك هايدن كل طاقته تقريبا
صرخت السماء بعمق و قوة
اهتزت السماء و بدات الغيوم تتقلب وكانها النهايه
في ذلك اليوم وصلت قوه هايدن الى مستوى الاختراق
كما ذكر سابقا
يختلف البشر عن الوحوش من ناحيه القوه السحريه
ف البشر يضغطون و يدربون القوه السحريه قوه النور قوه الضوء
بينما الوحوش يدربون قوه الظلام
مستويات القوه و العوالم نفسها ما بين الوحوش او البشر ولاكن هايدن لم يكن يعلم انه
بسبب غضبه و تحرير كل قوه الظلام بداخله
استطاع ان يخترق عالم القوه القسم العالي و ارتفع اكثر
كان هذا اختراق الى عالم اعلى من عالم القوه
بسبب دمج هايدن لهذه القوه العظيمه
وبسبب ان هذه القوه تستطيع تحطيم البشر بقوتها
لم تتحمل السماء قوته وكانها تريد ان تختبره هل هو جدير ب حيازه هذا القوه (وبسبب اخر )
الا و هو بعد ان يصل المرء الى عالم القوه و بعد ان يستعد ل تخطيه سوف يضرب من السماء او هذا ما فهمه هايدن فحتى ذلك الوحش القديم لم يعلم حقا ما يحدث لان اول مره يخترق الى هذا العالم
صرخت السماء بعمق و قوة ثم أطلقت تلك القوه الالهيه المقدسه نحو جسد هايدن
طاقه نقيه صافيه مقدسه أحاطت بجسد هايدن
و دمرته تقريبا
تحت تلك القوه الالهيه المقدسه تحمل هايدن بكل قوته كان يحاول ان يصمد
في تلك اللحظة لم يجد هايدن غير خيار واحد
جسد هايدن لا يستطيع تحمل اختبار السماء الان او مهما كان معناه
فبسبب تقنيه محطم الهواء و بسبب دمج قوته مع الظلام استهلك جسده لو كان بكامل صحته و قوته ل استطاع ربما فقط ربما تحمل اختبار السماء ولاكن الان كان هايدن مستهلك و منتهي
لم يجد غير خيار واحد الا وهو التضحيه ب قوته ل تحمل اختبار السماء
ضرب هايدن صدره بقوه تحت الشعاع الابيض النقي
و حرك يديه ب شكل غريب ثم اغمض عينيه
و اطلق هاله مدمره هاله عالم القوه
تحملت هاله عالم القوه ضغط الاختبار ثم بعد ثواني قليله اختفت الهاله حيث نزل هايدن مستوى اصبح الان في عالم التوحيد بعدها عالم الين يانغ ثم الى ان توقف في عالم السماء القسم العالي بعد نصف ساعة توقفت السماء و هدأت اختفى الشعاع الضوئي الابيض و ضهر جسد هايدن المحطم و المتشقق
كان بالكاد واقفا
اصبح هايدن الان في عالم السماء القسم العالي
رفع هايدن يده وبدا بضرب نقاط القوه و تدفق الدم في جسده
اوقف الدماء من النزيف و ضغط على جسده و هرب من ذلك المكان
في ذلك اليوم خسر هايدن نفسه
و خسر قوته و خسر كل شي
فبعد ان يحطم الشخص قوته لن يستطيع الارتقاء مره اخرى ابدا
ف لبقيه حياته سوف يعيش هايدن في عالم السماء القسم الاولي
هرب هايدن و عاد الى كهفه وبدا يعالج نفسه متالم غاضب حاقد حزين
'فقط لماذا لماذا ماذا فعل الوحوش ل استحقاق هذا '
كانت هذه الفكره الوحيده في عقل هايدن
بعد سنوات طويله استرجع هايدن صحته بشكل كامل ولاكن تحطم قلبه و هدفه فلم يعلم ماذا يفعل الان
في ذلك اليوم احس هايدن بشي غريب حقا احس ب قوه لا توصف قوه مقاربه و ربما اعظم من قوه ذلك الاله الذي قاتلوه من قبل خرج هايدن من كهفه يركض ليرى ماذا يحصل
اهتزت الارض و السماء من تلك القوه ثم بعد دقائق اختفت القوه و توقفت الاهتزازات
فكر هايدن و فكر ولم يجد اي فكره في عقله عما حدث للتو
بعد سنوات قليله اخرى اكتشف هايدن ان في ذلك اليوم تم تقسيم الارض ل اربع اقسام
اربعه قطع و كل قطعه يتم حكمها من قبل ملك
من الملوك الاربعه
الان
مرت على تلك الحادثه حادثه انقسام الارض
97 سنه و ها هو هايدن الان يجلس امام ساي مو بتعبير حزين و ضعيف على وجهه ....